مختارات

قصة حائك الكلام

ذكر أبو الحسين القاضي، في كتابه، قال: بلغني عن عمرو بن مسعدة، أنه قال: كنت مع المأمون عند قدومه من بلاد الروم، حتى إذا نزل الرقة، قال لي: يا عمرو، أما ترى الرخجي، قد احتوى على الأهواز، وهي سلة الخبز، وجميع الأموال قِبَله، وقد طمع فيها، وكتبي متصلة في حملها، وهو يتعلل، ويتربص بنا الدوائر.

ابن الملك .. وصاحب الطريق

حدثنا الفضل بن ماهان السيرافي، وكان مشهوراً بسلوك أقاصي بلاد البحر، قال؛ قال لي رجل من بعض بياسرة الهند، والبيسر هو المولود على ملة الإسلام هناك، قال: كان في أحد بلاد الهند ملك حسن السيرة، وكان لا يأخذ ولا يعطي مواجهة، وإنما كان يقلب يده إلى وراء ظهره. فيأخذ ويعطي بها، إعظاماً للملك، وهي سنة لهم هناك ولأولادهم.

غوامض تحير الضال

قال ابن الجوزي في (صيد الخاطر) :

الأصمعي على باب الرشيد

قال التنوخي في كتابه (الفرج بعد الشدة )
أول دخول الأصمعي إلى الرشيد :

أنا أبوك

كان عمرو بن مسعدة، مصعداً من واسط إلى بغداد، في حر شديد، وهو جالس في زلال، فناداه رجل: يا صاحب الزلال بنعمة الله عليك إلا نظرت إلي.
قال: فكشف سجف الزلال، فإذا بشيخ ضعيف حاسر الرأس.
فقال له: قد ترى ما أنا عليه، ولست أجد من يحملني، فابتغ الأجر في، وتقدم إلى ملاحيك يطرحوني بين مجاديفهم، إلى أن أصل بلداً يطرحوني فيه.

الصمت ومهارات الحديث

قال الجاحظ في بعض رسائله :‏

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ‏"‏‏.‏ ‏
  • وقالوا‏:‏ مقتل المرء بين فكَّيه‏.‏
  • وكتب على بعض أبواب المدن بالسند‏:‏ احفظ رأسك‏.‏
  • وقال الأول‏:‏ قد تصل النِّصال إلى الإخوان فتُستخرج وأمثال النِّصال من القول إذا وصلت إلى القلب لم تُستخرج أبداً‏.‏

فضل الأدب

من كتاب " معجم الأدباء " لياقوت الحموي .

قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كفى بالعلم شرفاً أنه يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله ، وكفى بالجهل خمولاً، أنه يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه.
وقال رضي الله عنه: قيمة كل إنسان ما يحسن .

الإنسان .. والسر

من كتاب " الهوامل والشوامل " لأبي حيان التوحيدي

من حكم الإمام ابن حزم

من كتاب : مداواة النفوس " لابن حزم
• من شغل نفسه بأدنى العلوم وترك أعلاها وهو قادر عليه كان كزارع الذرة في الأرض التي يجود فيها البر وكغارس الشعراء حيث يزكو النخل والزيتون.
• من مال بطبعه إلى علم ما وإن كان أدنى من غيره فلا يشغلها بسواه فيكون كغارس النارجيل بالأندلس وكغارس الزيتون بالهند وكل ذلك لا ينجب.

من درر ابن المقفع (1)

مختارات من كتاب (الأدب الصغير) :

* الواصفون أكثرُ من العارفين، والعارفون أكثرُ من الفاعلينَ.
فلينظرُ امرؤ أين يضعُ نفسه. فإن لكل امرئ لم تدخل عليه آفةٌ نصيباً من اللب يعيشُ به، لا يُحب أن لهُ به من الدنيا ثمناً. وليس كل ذي نصيبٍ من اللب بمستوجبٍ أن يسمى في ذوي الألبابِ.

لَقِّم المحتوى