عندما أذكر كلمة "هواية" أمام أي شخص، بالتأكيد سيتجه تفكيره إلي الرياضة من: تنس - سباحة - ركوب الدراجات - مشي - جري ... الخ أو إلي القراءة أو ربما يخبرني شخص آخر بهوايته فى كثرة الترحال أو السفر، أو حتى سماع الموسيقي.
المستغل ماهر في معرفة أساليب التأثير ، وهو يجُرَب معك أساليبَ مختلفةً حتى يحصل على الاستجابة التي يريدُها منك.
ومعرفتُك بأساليب تأثيرِه هي أول بابٍ للتخلص منه .
جاءت لتخبر أعز صديقاتها بأنها تلقت خبراً مفرحا ً مفاده أن الوظيفة التي تحلم بها باتت قريبة وماهي إلا خطوات لاتمام اللمسات النهائية وتصبح "موظفة" رسمية
قال ابن عطاء الله : ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع. أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعبد لما أنت له طامع.
وهي حكمة بالغة التركيز .. ويمكن أن تكون مدار عملية الاستغلال .
كل علاقة استغلال لابد أن يحرك فيها المستغل دافعي "المكسب .. والخسارة" أو أحدهما . فهو يوحي لك أنك ستكسب إن فعلت ما يريد ، أو ستخسر إن خالفته ، أو كليهما معاً.
صورة الجسم: كيف تُكون صورة ايجابية عن جسمك
يشير مصطلح " صورة الجسم Body Image " إلى الصورة الذهنية التي يكونها الفرد عن نفسه، والتي تتطور تدريجيا عبر مراحل النمو. وصورة الجسم تتشكل لدينا من مصادر شعورية ولاشعورية وتمثل مكوناً أساسياً في مفهومنا عن ذواتنا.
يتحدث علماء النفس عن أنواع محددة من الشخصيات لديها اضطرابات تسبب المعاناة لها ولمن حولها ، وهذه الشخصيات يمكن أن تستغلك من دون أن تشعر - أنت .. أو هي !! - ، ومن هؤلاء :
ليس أسوأ من أن تكون حزيناً ..
ليس أسوأ من أن يلفك الحزن فينسيك نفسك وذاتك ..
عندما نحزن تصبح الدنيا غير الدنيا ، والحياة غير الحياة ..
يصبح الماضي فشلاً متراكماً ، والمستقبل أملاً ميتاً ، والحاضر إحباطاً قاتلاً .. تتكبل الروح ، وتموت الهمة ، ويصبح اليأس سيد الموقف ..
بالأمس قال لي صاحبي : أنا حزين ويائس !!
لا يأتيك المستغل ليقول : أهلاً وسهلاً .. أنا فلان .. وقد أتيت لأستغلك ، وأرجو أن تكون متعاوناً معي !!
لو كان الأمر بهذا الوضوح لما وقع في الاستغلال أحد .
يحرص المستغل على أن أن يُغَلِّفَ مرارة ما يصنع معك بطبقة من الشيكولاته .. هذه الطبقة هي التي تجذب المغفلين !!
ومن هذه الشيكولاته السامة :