اجتماع

الطلاق نهاية أم بداية؟

(أنت طالق) ..كلمة تنطلق في وقت عصيب..كلمة من عدة أحرف بسيطة تحمل رغم بساطتها معانٍ كثيرة : فهي نقطة فاصلة ..مفرق تحول..نهاية حياة وبداية أخرى ، إعلان صريح بفشل تجربة خاضها شريكان استنفذت من طاقتهما وأعمارهما ومشاعرهما الكثير..كلمة قد تحول حياة امرأة إلى سلسلة من العذابات اللامتناهية أو قد تكون حجر أساس لنجاحات وعطاءات وإنجازات لا حد

الطفل والأسرة والتنشئة الاجتماعية

العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل ، وأفراد الأسرة هم مرآة لكل طفل لكي يرى نفسه والأسرة بالتأكيد لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية ، ولكنها ليست الوحيدة في لعب هذا الدور ولكن هناك الحضانة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة التي أخذت هذه الوظيفة من الأسرة ، لذلك قد تعددت العوامل التي كان لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية سواء كانت عوامل داخلية أم خارجية

آليات الأسرة في التنشئة الاجتماعية ..

تستخدم الأسرة آليات متعددة لتحقيق وظائفها في التنشئة الاجتماعية ، وهذه الآليات تدور حول مفهوم التعلم الاجتماعي الذي يعتبر الآلية المركزية للتنشئة الاجتماعية في كل المجتمعات مهما اختلفت نظرياتها وأساليبها في التنشئة ، ومهما تعددت وتنوعت مضامينها في التربية .

أهمية التنشئة الاجتماعية للطفل والأسرة

عندما نتعرض لمعالجة التنشئة الاجتماعية ونوضح أهميتها ، خاصة وأن هناك قصورا واضحا تعانى منه مجتمعاتنا فى التنشئة الاجتماعية الصحية والصحيحة تنعكس على ما يعانيه شباب اليوم وفتياته ممن تعوزهم مهارات التعامل مع الذات ومع الأهل ومع رفاقهم واخوانهم ومع مجتمعاتهم ومع المجتمع الانسانى العام ،

لَقِّم المحتوى