ارسلت الدولة اليابانية في بدء حضارتها بعوثا دراسية إلى ألمانيا .. كما بعثت الأمة العربية بعوثا، ورجعت بعوث اليابان تحمل لأمتها حضاره ورجعت بعوثنا خاوية الوفاض!! فماهو السر؟؟لنقرأ هذه القصة حتى نتعرف على الاجابة.
سأحكي هذه القصة التي حدثت مع إنسانه اعرفها جيداً....
كانت هذه المرأه تتمنى ان ترزق بأبناء.....منذ السنة الأولى لزواجها حملت....لكن سقط حملها من الشهر الخامس....ثم حملت مرة أخرى بعد مشوار طويل من العلاج....بثلاثة ولدين وبنت....وأختارت لهم أسماءهم.....إلا أن إرادة الله جعلت الحمل يسقط مرة أخرى في الشهر السابع.....
كان أخي مدلل منذ الولادة منا جميعاً، لكنني على الرغم من أنني كنت في سن صغيرة، إلا أنني كنت دائماً أشير إلى والدي بأن الدلال قد يجعلة غير قادر على مجابهة الحياة، وأنه قد يجد كل ما يتمنا بيننا لكنه إذا خرج خارج البيت لن يجد شيء، وسيكون عرضة للأصحاب النفوس الضعيفة،
منذ فترة طويلة وأنا أقول لنفسي : ثم ماذا ؟ ما الفائدة ؟ وما الجدوى ؟
هل سنظل نكتب عن تطوير الذات ، وصناعة النجاح ، وتفعيل الإمكانات ، والبحث عن معنى .. ثم لا شيئ ..
لا شيئ سوى الكلام الذي يُريح ضمير صاحبه ويوهمه أنه قام بواجبه لمجرد أنه كتب مقالاً في موقع ، أو نشر فكرة في منتدى .
مدت يدها فكانت من أوائل من بايعوا على الإسلام وعلى نصرة دين الله ، ومدت يدها يوم انفض الناس في جزع فأمسكت بالرمح تقذف به أعداء الله وتحث المسلمين على الثبات، ومدت يدها فدافعت عن نساء المسلمات وردت اليهود بغيظهم لم ينالوا خيراً ، كانت جمع من القلوب الشجاعة في قلب امرأة وكانت جمع من عزم البواسل في عزم وحزم وقوة امرأة..
قهرت ظلام الجهل في عقلها ، وقهرت ضلال الكفر في قلبها ؛ فكانت من السابقين الأول إلى الإسلام ، وكانت من أصحاب الفضل في نشر العلم بين المسلمات ، هي المعلمة الأولى والطبيبة المداوية والحكيمة العاقلة الرشيدة الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد القرشية العدوية..
في تاريخ العرب قبل الإسلام وبعد ظهوره ظهرت أسماء نسائية صنعت أمجادا في ميدان الحرب والسلم, حملت السيف تدافع عن الحق وكتبت بالقلم شعراً ونثراً ، وقد كتبت علي جدران التاريخ أسطرا من نور في جميع المجالات.. منهن الشيماء ويقال أيضا الشماء وهي بنت الحارث بن عبد العزي بن رفاعة من بني سعد بن بكر من قبيلة هوازن.
هي زينب بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، أبوها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووالدتها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد الأسدية القرشية رضي الله عنها، وهي كبرى بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأولاده، ولدت في مكة المكرمة قبل البعثة النبوية بعشر سنوات.