هذا الاضطراب تم تحديده نسبيا بشكل حديث ، وأول ظهور له فى دليل التشخيص الإحصائي للاضطرابات العقلية كان عام 1980 وتم تنقيح معايير التشخيص عام 1987، 1994 ، ويفسر الدكتور "ويليام سامك" هذا الاضطراب كالآتي:
مدخل:
أكثر مني عجبا"................ مثل ايرلندي
الظاهرة النفسية، الشخصية الإنسانية ذلك العالم الذي لم يكتشف بعد، والسبب في ذلك يرجع لفيض القدرات، والقوى النفسية التي وهبها الله للإنسان .
هو أحد اضطرابات المزاج (الوجدان) ويتميز بنوبات أو فترات من الاكتئاب (الحزن والضيق) ، وأخرى من الهوس (الفرح المرضي). وتصطبغ الأفكار والسلوك بالحالة المزاجية المرضية مما يؤثر في الأداء الدراسي أو العملي والعلاقات الإجتماعية.
اضطراب الفزع هو أحد اضطرابات القلق النفسي. ويتميز بنوبات مباغتة من الخوف والأعراض الجسمية التي يعتقد المريض أنها عضوية في أصلها ، لذلك يهرع للمستشفى خوفاً على صحته أو حياته.
إنه عالمٌ كبيرٌ.. فسيحٌ.. ممتدٌ..مترامي الأطراف.. متباعد الأركان.. متنافر الأرجاء..مباح ومتاح..مجرد ضغطة زر.. حركة فأرة.. نقرة مفتاح تفتح بوابتك السحرية لهذا العالم الكبير اللامتناهي..
عالمٌ كبير قد تحكمه وقد يحكمك..قد تضبطه وقد يستلبك..قد تبحر فيه إبحار الماهر المسيطر.. وقد يقذف بك في أمواجه المتلاطمة بلا شطآن وبلا طوق للنجاة..فأيهما تختار أن تكون ..؟؟
كنا قد تحدثنا في مقالة سابقة عن بعض أنماط التفكير المكتئب الذي قد يكون سبباً في حدوث الاكتئاب أو حدته واستمرار بقائه...
أستكمل هنا الحديث عن أنماط أخرى للتفكير المكتئب:
للتفكير المكتئب أنماط عدة ، ربما كانت هي السبب في حدوث الاكتئاب أصلاً أو في زيادة حدته واستمراره. رغم كثرة هذه الأنماط إلا أننا سنكتفي هنا بالحديث عن خلل في أربعة منها ثم نستكمل الحديث عن البقية في موضوع لاحق:
ينبغي أن نفرق بين القلق الطبيعي والقلق الزائد.
فالقلق الطبيعي هو الانفعال المُحَفِّز المصاحب لأداء العمل الذي يمثل أهميةً خاصةً ، وهو ضروري لإعطاء هذا العمل حقه ، وإتقانه ، ويمكن أن نسميه " القلق الفعال ".
د / منى الصواف