عندما يرفض طفلك الذهاب إلى سريره ..
هل تهيأتم للامتحان؟
عند قراءة السؤال لأول وهلة يتبادر إلى الذهن أنه موجهٌ لطالب أو عدة طلاب بإحدى المراحل الدراسية ، التي ستبدأ اختباراتها في غضون الأيام القادمة..لكن السؤال هذه المرة ليس موجهاً للطلبة ، ولكنه موجهٌ لولي أمر الطالب: الأب والأم أو من يحل محلهما..
صندوق من العجائب ملئ بالقصص والحكايا والألعاب والأفكار والمغامرات والخيالات والتشويق والإثارة..
بوابة صغيرة على عالم كبير ..يطل منها رأس الصغير مشدوهاً مبهوراً متلقياً مقلداً ومحاكياً وفي بعض الأحيان منتقياً وناقداً..
وسيلة تنتقل بالطفل بمدركاته وأفكاره وحواسه من عالمه الضيق إلى عالم كبير متسع..
....
إنه عالمه الأثير الذي يكتشف فيه ذاته ، عالمه الذي يختطفه بألوانه المبهجة وملامحه المميزة وتفاصيله المثيرة ، إنه الشيء الوحيد الذي ينتزعه من سبحات الطفولة الخالصة ، ليدفعه إلى مرحلة حياتية مختلفة ، يبدأ فيها اختبار قدراته وتوظيف ملكاته ، واكتشاف بذور مواهبه..
إنه عالم اللعبة ..
يستغرق الحضين المولود حديثًا مايقارب العشرين عامًا حتى يصير راشدًا .
عندما سطع شعاع النور في أجواء دروب الظلمة ..أغمضت جموع المرتعدين أعينها ، وفرت الفلول تلوذ بمقبرة (كبيرهم) الذي رفع راية محاربة الإسلام منذ ما يقرب من قرن من الزمان.. حارب الإسلام في كل صوره بدءًا من غطاء رأس المرأة ، وحتى أحرف لغة القرآن..
"عندما أحرز هدفه الرائع أبى إلا أن يتبعه بفعل أكثر روعة .. لم يفكر في العواقب ، ولم يأبه بالمقدمات أو النتائج ، ولم يلق بالاً لعنيف ردود الأفعال.. رفع ردائه الخارجي ليبرز من تحته رداءٌ آخر كتب عليه باللغتين (العربية والإنجليزية) "تعاطفاً مع غزة.." SYMPATHIZE WITH GAZA"
قلم هند عبدالله
(متخصصة في رياض الأطفال)
كانت أول كلمة في القرآن الكريم هي الأمر بالقراءة:"اقرأ"،ولم يأمر بها الشارع عبثاً وإنما للأهمية البالغه للقراءة . فلماذا لا نقرأ؟؟
لعل السبب : ظهور وسائل الإعلام باختلاف أنواعها، ولكن - مع ذلك - يظل الكتاب دوما يحتل المكانة الأولى كمصدر للمعرفة.
"أراها كثيراً في أرجاء المنزل..
بين الغرف والشرفات وردهات المكان ..
تهتم كثيراً إلا بي..
تستمع إلى العديد من الناس .. سواي..
تحدق بقوة .. في غير وجهي..
لا يكاد يفصل بيني وبينها جدار.. ولكنني أشعر أن بيني وبينها ألف ألف جدار.. ألف حاجز.. ألف باب وباب..
لماذا أنا هنا وأنت دائماً هناك؟؟ يا أمي...."