الطالب.. والموظف.. وربة المنزل.. والعاطل.. الكل يشتكي من قلة التركيز .. والكل يشتكي من التسويف .. والكل يشتكي من ضيق الوقت. هل المشكلة في قلة الوقت؟ أم في إدارة الوقت؟
فيما يلي بعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تحسن من تركيزك بشكل كبير وتضاعف بالتالي من تحصيلك وانتاجيتك
سبحان الله!!! لا شيء في هذه الدنيا يدوم. وإن كان هناك من علاقة يمكن أن تدوم خارج إطار علاقات الرحم فإنها الأخوة في الله. لكننا نصل كلنا في مرحلة ما إلى رغبة في إنهاء صداقة طال بها الزمان أم قصر لأي سبب كان. كيف تنهي هذه الصداقة بأقل خسائر .. هو ما سأتحدث عنه اليوم .. ولكن !!
يحكى أنه حدثت مجاعه بقريه...فطلب الوالي من أهل القريه طلباً غريباً في محاوله منه لمواجهة خطر القحط والجوع....واخبرهم بانه سيضع قدراً كبيراً فى وسط القريه وأن على كل رجل وامراءة أن يضع في القدر كوباً من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب وحده من غير أن يشاهده أحد ...
قد تدعى لمناسبة .. أو تقابل صديق صديقك .. أو تكون عضواً في لجنة أو وفد .. أو تتقدم لمقعد دراسة أو وظيفة أو خطبة فتاة. في كل هذه المواقف ينبغي أن تسوق نفسك جيداً ، لتخلق لدى مقابلك انطباعاً جيداً لا ينساه ، أو يؤثر في قراره إن كان الأمر متعلقاً بدراسة أو عمل أو خطبة.
كل منا له محبون وأعداء .. وكلنا لا نحب أن نُظهِر لأعدائنا ما يفرحهم علينا. أنظر إلى ماقاله الله سبحانه على لسان هارون عليه السلام عندما أخذ أخوه موسى عليه السلام برأسه ولحيته يجره أمام بني إسرائيل: "فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين". لهذا السبب فإننا نشعر بالقلق والتوتر وعدم الارتياح عندما يظهر أحدهم أمامنا ..
الحياة مليئة بأصناف البشر .. بعضهم كحمائم السلام .. وبعضهم كالصقور التي تعلو فوق هامات الجبال .. وبعضهم أجلكم الله كالكلاب التي تؤذي بنباحها وجلبتها .. ولكنها تبقى كلاباً.
نجد أنفسنا في كثير من الأحيان طرفاً في نقاش حاد حول موضوع ما. ومهما كانت الدوافع فقد نشعر أننا يجب أن نوصل وجهة نظرنا بوضوح وأن نؤثر في تفكير الطرف الآخر أو على الأقل أن نكسب هذه الجولة من الحوار. كيف تفعل ذلك؟ إليك هذه الخطوات: