| رقم الاستشارة: | 1300-354 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | السائلة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الثلاثاء, أبريل 3, 2007 - 14:47 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, أبريل 3, 2007 - 14:53 |
لقد اخترت أن اكتب اليكم مشكلتي لثقتي في علمكم ورأيكم..
سأدخل في صلب الموضوع مباشرة كي لا اطيل عليكم ..
انا فتاة في الثانية والعشرين من عمري,اشتركت منذ مايزيد عن السنة في احدى المنتديات وذلك لغرض نشر كتاباتي الادبية .
وخلال تلك المدة وجدت في نفسي اعجاباً وميلاً لمشرف القسم الذي اكتب فيه وذلك لدماثة خلقه وتواضعه وحسن تعامله مع الاعضاء والجميع يثني عليه ولست انا فقط .
بعد ذلك حصل تواصل بالمراسلة بيني وبينه بدأته أنا وذلك لتبادل النقاش والاقتراحات فيما يتعلق بالكتابة الادبية وتشجيع الموهوبين .
ولا اخفي عليك بأن الدافع الحقيقي وراء ذلك هو اعجابي بشخصه ويبدو انه وجد لذلك ميلاً واستئناساً فسعى بنفسه لتواصل اكثر معي وبذات وسيلتي .
ثم طلب مني أن نتحادث عبر الماسنجر فوجدت في نفسي تخوفاً من ذلك حيث أني لم يسبق لي في حياتي أن حادثت شاباً لا من خلال الماسنجر ولا الهاتف.
فضللت ارفض هذه الفكرة ولم اجد منه الحاحاً ولكني قبلت بها في النهاية بمبادرة مني .
ويعلم الله صدق نيتي وصلاح مقصدي وطهارة قلبي وأنني ما اردت الا أن اتعرف عليه عن قرب ويتعرف عليّ لعل الله أن يؤلف بين قلبينا وينتهي بنا الامر الى الزواج.
فكنت ادعو الله واستخير مراراً وتكراراً أن ييسر لي امري اذا كان فيه خيراً لي, واستعين به
كي يبارك الحب الصادق الذي اودعه قلبي ويحقق لي مرادي .
وقد وجدت في نفسي ميلاً لمحادثته ومما اكد لي ذلك انني دعوت الله مرتين فاجاب في نفس الليلة في حالتين :
المرة الاولى حين غاب لسبب مرضي لمدة من الزمن فاوجست في نفسي خوفاً وقلقاً عليه فدعوت الله احدى الليالي أن يرده لي في ذات الليله وقلت :
\\\\\\\\\\\\\\\" اللهم ارني بشائر رحمتك الليلة \\\\\\\\\\\\\\\" وبالفعل فتحت الانترنت فوجدت رسالة منه ينبئني بعودته وأن غيابه كان لعملية اجراها .
وفي المرة الثانية كذلك حينما رأيت منه جفاءً وبعداً فدعوت الله أن يرده لي رداً جميلاً في تلك الليله , وسبحان الله عاد يسأل عني في ذات الليلة .
وكان ذلك قبل أن اتعرف عليه اكثر من خلال الماسنجر, ثم بدأنا نتحادث كتابياً وكان ذا اسلوب رصين مهذب وفكر ناضج وخلق لطيف فاحببته اكثر .
الى أن جاء اليوم الذي لمّح لي فيه بأنه يريد أن يسمع صوتي فزجرته وامتنعت وقاطعته حتى سعى للاعتذار مني وبأنه قد اقتنع بوجهة نظري ولن يعود لمثل ذلك ثانية .
فعدت اليه وحذرته من أي تجاوز يسلكه معي بقصد او بدون قصد فقبل .
واستمر الوضع هادئاً ومريحاً وحرصت كل الحرص على أن يكون حديثنا واعياً ومثمراً
فكان كذلك.
حتى اتت تلك الليلة التي حدثني فيها عن نفسه اكثر فاخبرني باسمه كاملاً وعمله وعدد افراد اسرته وتفاصيل حياته وبأنه شخص مطلق ولديه ولد وهو من مكه ولكن من اصل غير سعودي حتى خِلت لو انني استزدت لاخبرني بتاريخه كاملاً ..
اطمئننت اكثر لصدقه وصراحته واستمرت علاقتنا ولها الآن مايربو عن الشهرين.
خلاصة الامر .. انني احببت هذا الشخص بكل صدق واحسست انه جزء مني وبخاصة انه تربطني به سمات مشتركه ويعجبني فيه نضجه وعمق تفكيره ورصانته بالاضافة الى لطفه ولينه.
وهي بإختصار كل الصفات التي اطمح لها بمن ارتبط به .
ولكني حتى الآن لم اجد منه مبادرة للزواج مني اضافة الى انني بدأت اشعر بالقلق من استمرار العلاقة على هذا النحو فمهما كنت احبه لا يمكنني الاستمرار على هذا المنوال .
وانما كان غرضي أن امنح فرصة له ولنفسي كي نتعرف ببعضنا اكثر ورأيت أن ذلك من حقي بما انني اسعى لرزقي وارغب بالحلال ولاشئ سواه .
وخاصة انني بأمس الحاجة لانسان مثله يشاركني حياتي بحلوها ومرها فقد قاسيت كثيراً وواجهت من المتاعب ماتستغرب صمودي بعدها .
كما أن والديّ كبيران في السن واخشى أن افقدهما وليس لي سند ورجل يقف الى جانبي ويحتويني ويخفف عني .
اضافة الى ذلك طبيعتي وماجُبلت عليه فطرتي لاتجعلني ارضى بأي خاطب واكتفي بالسؤال السطحي عنه فأنا اطمح لمواصفات معينة ترضيني وتحقق رغبتي وبانعدامها اخشى أن افقد احساسي بالحياة .
إذ لايمكنني التكيف مع شخص يفتقر للمقومات التي ارغب, ولااجد فيها مبالغة فأنا لا اطمح لمال أو جاه وانما لفكر ناضج مستنير متفهم وعاطفة نبيلة وهذا ماوجدت فيمن احببت .
خلاصة القول ..
ما اردته هو أن ترشدني الى مافيه الخير لي ..
اريد أن ادفعه بطريقة غير مباشرة لطلب الزواج مني وافتقدت الطريقة حيث انوي انهاء محادثاتنا بعد أن اجرب وسيلة تقترحها عليّ قد تفضي الى مقصدي فإن لم اجد منه رغبة واستجابة انهي الموضوع بأكمله .
ما السبيل ؟؟ ... ارجو ان تنصحوني وترأفو بحالي لاني اعاني كثيراً من توابع هذا الامر
واريد حلاً مثمراً ..
كما انني ارجوكم أن لاتقتصروا في رؤية الموضوع من الناحية الدينية فقط فياحبذا أن تراعوا الجوانب الاخرى الاجتماعية والنفسية والعاطفية ..
اثق برأيكم واتأمل الخير من خلالكم ...
وجزاكم الله كل خير
اطلب منكم المشورة كي اسعى لحل المشكلةعلى ضوئها
ارجو الرد عاجلاً
التعليقات
أختي الكريمة:
أختي الكريمة:
لكأنما كتبت المشكلة وهممت بكتابة الإجابة ..فأنت لا ترغبين إلا فيمن يحكم بصحة هذه العلاقة وصوابها وأنها كانت سليمة المقصد ونبيلة الغاية وستؤدي إلى نهاية سعيدة تعوضك ما حرمت منه في حياتك وتلون أيامك بألوان السعادة الزاهية
أختي الكريمة:لا أنكر عليك الاشتراك في منتدى أدبي تشاركين فيه بنتاجك الفكري والأدبي وتنمين فيه موهبتك وتدعمين من خلاله قدراتك..ولا أنكر عليك إعجابك بشخص ما وبأسلوبه وموهبته ..ولا أنكر عليك مشاعرك النبيلة ورغبتك في إقامة حياة زوجية ناجحة..
لكن عليك أن تنتبهي أن الإنترنت لا يصلح أن يكون وسيلة طبيعية للتعارف وإقامة العلاقات الصحيحة..لا يمكن أن تعولي على بيانات لا يمكن التأكد من صحتها ولا يلتزم صاحبها بالتعريف بحقيقة شخصه..لا يمكن الحكم على شخص من خلال كلمات مكتوبة في وضع معين ومنقولة عبر الأجهزة بما قد يناقض تماماً حقيقة هذه الشخصية في واقع الحياة ومن خلال المواقف الحياتية ..كما لا يمكن الوقوف على نوايا هذا الإنسان وطبيعة مقصده من خلال علاقة مثل هذه..
وأرجو منك ألا تقعي في خطأ كبير وهو من قبيل تلبيس إبليس حين تختبرين الرضا الإلهي باستمرارية العلاقة.. لديك معايير محددة لتقويم صحة العلاقة وكونك تختبرينها بإجابة دعائك فهذا نوع من التلبيس وخلط الأمور ببعضها بشكل لا يليق..
أختي الكريمة لقد فتحت الباب لمثل هذه العلاقة والمحادثة التي تصل إلى مرتبة الخلوة مع شاب لا تدركين من شأن نفسه إلا أنه إنسان موهوب أدبياً دمث الخلق كتابياً..وبنيت تصورات وأحلام ورغبات وانتظرت أن يقدم على الخطوة المنتظرة وعندما رأيت تلكؤه تريدين أنت أن تبادري وتدفعيه دفعاً لطلب مثل هذا.. مع العلم أنه كما حدثك ليس من جنسيتك ومطلق وله ولد..وهي أمور إذا كانت حقيقية فهي كفيلة بتعقيد خطوة الزواج وإذا تمت فقد تكون سبباً لمشاكل عديدة تحكم على حياتك بالتعاسة الدائمة وتهون معها ما واجهتيه في حياتك من صعاب..
أختي الكريمة أرجو أن تعيدي النظر في صحة هذه العلاقة دينياً أولاً ولا تفصلي الجانب الديني عن الجوانب الأخرى فمعيار نجاح الإنسان في حياته هو رضاء ربه واستحقاقه لرحمته وتوفيقه ..واعلمي أن الزواج رزق مقدر من عند الله عز وجل فلا تطلبي رزقاً مقدراً من طريق تتناوشه الأخطاء وتزللِّه المعاصي..
وفقك الله وهداك إلى الخير