| رقم الاستشارة: | 1300-287 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | عاشقة الخلود |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, أكتوبر 11, 2008 - 00:18 |
| آخر تعديل: | الاثنين, أكتوبر 13, 2008 - 10:06 |
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
أعضاء فريق النجاح الكرام ... أما بعد ...
إنني أعاني من مشكلة تعذبني و تأرقني و تكاد تذهب بعقلي إلى فعل أمر لا تحمد عقباه ...
المشكلة التي اعاني منها تعرضت لها منذ ومن قديم ( 8 سنوات ) ... و لكن بداية المشكلة كانت منذ أن كان عمري ( 9 سنوات ) ..
كما أن هذه المشكلة أصبحت وصمة عار في حياتي و أصبحت اخاف من المستقبل بسبب ما أحدثته هذه المشكلة في حياتي .. كما أني اخاف أن اتصرف أي تصرف بألحق الاذى بمن حولي ، خصوصا أن هذه المشكلة تتعلق بأفراد أسرتي ... و بالرغم من أن بعض من اهلي ممن هم أقرباء مني قد قدموا لي النصيحة لمن بالرغم من ذلك مازالت تتملكني رغبة قوية و جدا في الإنتقام و تحطيم حياة و مستقبل من تسبب في وضعي في هذه المشكلة ... و خصوصا أن في مجتمعنا هذا دائما ما يضع الخطأ و اللوم على الفتاة حتى لو كان الطرف الأخر هو المخطئ تماما .. فأرجوا أن تقدموا ليه النصيحة فلربما قد تستطيعون أن تطفئو الرغبة القوية التي تتملكني بالإنتقام منه .. و الاأن سأعرض عليكم المشكلة ..
تفاصيل المشكلة ...
عندما كنت في سن ( 9 ) سنوات أحببت إبن عمي .. و أوهمني هو بحبه لي .. و أستمرت علاقتنا زمن طويل إلى أن أصبح عمري ( 15 ) سنة .. عندها علم بعض أفراد أسرتي بوجود علاقة الحب بيننا ... و خصوصا أنه كانت تظهر عليه علامات الحب عندما يذكر إسمه أو التقيه ... و مما كان سبب في زيادة هذا الحب خصوصا من طرفي بسبب قول والد لي ( أهلا بعروسة غبني - أهلا بعروسة ( فلان ) ) ... و لكن عندما علم الأهل بوجود هذه العلاقة طلبوا من إبن عمي أن يتزوجني .. فماذا تعتقدون انه أجابهم ... ( أنا أشوفها زي أختي و عمري ما فكرت فيها تكون زوجتي )...
بعد أن سمعت هذا الكلام تحطمت تمام ... و خصوصا أنه كانت بيني و بينه علاقة شبيه بعلاقة المتزوجين و مايحدث بينهم ... عندها ادركت أن حياتي و مستقبلي تحطم تماما و أن الدنيا قد أظلمت في عيني ...
و الان هو قد تزوج منذ قرابة ( 4 سنوات ) .. و انا للان لم أتزوج ... و عندما أراه في اي مكان أو أسمع صوته ... تتملكني رغبة قوية في تدمير حياته مع زوجته و ذلك بان اقول لزوجته عن كل ما كان بيني و بينه ...
الان الرغبة فيني أصبحت قوية جدا و لا اعرف كيف اتخلص منها ...
ارجوكم أفيدوني و بسرعة .. فانا أغرق و ألحق الاذى بنفسي و بمن حولي ..
و جزاكم الله خيرا ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
التعليقات
أختي
أختي الكريمة:
لن أتحدث عن ابن عمك على اعتبار أنه بطل القصة الشرير وأنه استغل برائك ووداعتك لتحقيق مآربه..
ولن ألقي بكامل اللوم عليكِ على اعتبار أنك مكنته من نفسه ومنحته ما لايستحق..
ولكن كلاكما أخطأ سواء كان خطأ مقصوداً متعمداً من قبله أو خطأ عن جهل وسذاجة من جهتك..
ولكن دعيني أقف معك على البدائل المقترحة:
- البديل الأول: أن تحققي رغبتك في الانتقام وتسارعي فتصارحي زوجته بعلاقتكما؟؟
ماذا تتوقعي أن يحدث؟؟
لعل زوجته تستنكر هذا وتعتبرها محاولة انتقام وهمية وتتغاضى عن الأمر فتفوت عليك رغبتك في الانتقام..
أو تشعل النار في الهشيم وتحدث من الضوضاء الكثير في وسط العائلة مما سيصيبك أنت أولاً بالضرر بعد أن اعترفت بنفسك بتلك العلاقة الآثمة ، وكشفت بيدك ما قضى الله بستره عنكِ..
ولعل زوجها يبادر فيلحق بك من التهم والأكاذيب ما يزيد الأمر سوءاً ويدمر حياتك تدميراً..
- البديل الثاني: أن توقفي حياتك على هذه الحادثة وتحبسي نفسك في دائرة البكاء على اللبن المسكوب..وتعيشي خلف نافذة المتفرجين على الحياة من الخارج..وتظلي هكذا حبيسة العزلة والبكاء والحسرة والأمراض المختلفة..
- البديل الثالث: أن تنسي هذه الحادثة تماما وتقفي مع نفسك وقفة مطولة لتعيدي حساباتك من جديد ، فثمة خطأ قد وقعت فيه وعليك أن تحيطي نفسك من بعد بكل التحصينات التي تقيك الانزلاق في مثل هذه الأخطاء تحت إغراء الوعد بالزواج..
عليك أن تضعي هدفاً محدداً لحياتك في مجال الدراسة أو العمل أو الدعوة والعمل الخيري تشغلي به نفسك وتعيدي بناء ذاتك وتحققي من خلاله نجاحاً يعيد إليك توازنك..وأرى أن أبلغ ردٍ على سقطة الأمس هو الثبات والإصرار على تحقيق النجاح والتميز في الغد..
ولا تنسي الاستعانة بالله عز وجل
وفقك الله وهداك إلى الخير
أ.شروق محمد
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841