| رقم الاستشارة: | 1000-1719 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | الملكة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الثلاثاء, أكتوبر 7, 2008 - 06:43 |
| آخر تعديل: | الأربعاء, أكتوبر 8, 2008 - 14:55 |
بسم الله الرحمن الرحيم
انا عمري 21 عاما أدرس في الجامعة وقد كانت لي علاقات عاطفية ولكنها لاتتعدى التقبل ((البوس)) ولكني احس بالخوف الشديد من انني مصابة بمرض الإيدز مع انني عملت التحاليل المناسبة وقد كانت سليمة وقد قمت بالتحاليل عددة مرات وكانت سليمة والحمدلله ولكن اصراري على المرض اصبحت اخاف من الناس والطعام والشراب والملاعق والأشياء ومصافحة احد او استعمال ادوات إخواتي وصار ت حياتي جحيم وصار المرض يلاحقني انا خايفة ياجماعة ساعدوني مع العلم انني بنت ولم يمسسني احد ولكن كانت علاقاتي تقبيل فقط ارجوا المساعدة وهل التقبيل ينقل مرض مع العلم انا جميع الأفراد الذين كانوا في حياتي من عوايل ارجوااااااا المساعدة
التعليقات
توهم المرض
الإبنة العزيزة
ملاحظة مبدئية فقط أحب أن أوضحها لك ، وهى أن العلاقات بين الجنسين خارج الإطار الشرعى هى علاقات محرمة ، ولا تمييز فيها بين أبناء عوائل وأبناء شوارع . فالشرع حدد الإطار الذى يسمح فيه بهذه العلاقات من خلال الزواج لا غير . أما الحديث عن نقل عدوى الإيدز من خلال التقبيل فليس صحيحًا الا فى حالة واحدة ، أن يكون التقبيل مصاحب بوجود التهابات فى الفم واللسان لدى الشخص المريض صادف أيضا جروحًا والتهابات فى الشخص السليم فانتقل الدم من فم هذا المريض لدم الشخص السليم ، وهو احتمال ضعيف للغاية ، ولا يعول عليه . والمرض ياإبنتى لايفرق بين أبناء الأثرياء وأبناء الفقراء ، المهم أن ماتعانى منه الآن أمر مختلف انه مرض نفسى يطلق عليه بالفعل توهم المرض Hypochondria وهو أحد الأمراض النفسية ويتميز بالانشغال الزائد والمفرط بالصحة البدنية والجسمية وهو نوع من الوسواس المركز على الصحة الجسدية لذلك تكونى شديدة الاهتمام بمظهرين؛ المظاهر الفيسيولوجية حيث تنشغلى بمراقبة حركاتك الداخلية وتتأملى كل شهيق وزفير وكل نبضة قلب وكل إحساس بوخزة أو عضلة بشكل مبالغ فيه . لتسارعى الى أقرب عيادة طبية لتشخيص ماتشعرى به وعندما يطمئنك الطبيب على حسن صحتك تتركى هذا الطبيب وربما تعتبرينه غير ملم بمهنته وتتجهى إلى طبيب آخر . ولاشك أنك تهتمين بالاستماع والمتابعة الدقيقة للأحاديث الطبية والنشرات بل وقد تتابعين المؤتمرات الطبية.
والتوهم المرضى عبارة عن حالة مرضية تتميز بالمبالغة في القلق بالصحة والنظرة التشاؤمية لكل عرض يصيب نبض أعضاء الجسد أو وظائفه والتي لاتثير ذلك الاهتمام المبالغ فيه لدى الإنسان السوي وتتتميز بالاستمرارية رغم عدم وجود الأدلة على ذلك المرض.
أما أهم أعراضه فتتمثل فى الآتى :
1- الشكوى من اضطرابات جسمية في أي جزء من أجزاء الجسم كالرأس - المعدة - الأمعاء - القلب. وأحياناً يكون هناك اختيار للعضو المصاب بصفة رمزية كالمراهقين مثلا لما يعانون من صراعات جنسية يكون التوهم المرضي عندهم متمركز حول الأعضاء التناسلية والأمراض الجنسية.
2- تسلط الفكرة المرضية بشكل وساوس بالإصابة بالمرض والشعور الحقيقي غير الكاذب بالآلام والأوجاع بما يجعل جسمك ضعيفاً والنظرة التشاؤمية تجاه الحياة.
3- عندما تسيطر عليك فكرة المرض تبدين شديدة الخوف في العلاقات الاجتماعية نتيجة الشعور بالخوف والهم وعدم الثقة في النفس واضطراب العلاقات الأسرية والانشغال بنفسك مما يؤدي به إلى الانسحاب من العلاقات الاجتماعية والتمركز حول الذات، لكنك تشعرين بالسرور حين تقتربى من الآخرين الذين يبدون تعاطفاً واهتماما بأعراضك الجسمية مما يؤدي إلى اشباعك الحاجات الاتكالية والتخلص من المسؤوليات وبالتالي تعزيز تلك الأعراض واستمرارها.
4- الشعور بالتعب والآلام والأوجاع والانشغال بالصحة وكثرة التردد على عيادات الأطباء.
5- الاصرار على ان سبب علتك طبية عضوية وليست نفسية وبذلك لاتتقبلى بسهولة فكرة ان عليك مراجعة الطبيب أو المعالج النفسى المتخصص .
6- الشعور بعدم التركيز الذهني وضعف الذاكرة نتيجة للوساوس والهواجس التي تنتابك حول صحتك.
7- الأرق وقلة النوم نتيجة للانشغال بتلك الهواجس المتعلقة بصحتك.
علاج التوهم المرضي
بما ان المصابين بالتوهم المرضي لايعترفون بأن مرضهم ليس له أساس عضوي فليس من السهولة إقناعهم بالتوجه للعلاج النفسي ومن العلاجات التي استخدمت في التوهم المرضي.
1- التحويل : وهو مهم في العلاج النفسي وهو اخراج المريض بالوهم الذي يتميز بالتمركز حول ذاته ومراقبة جسمه إلى الاهتمام بأعمال وأنشطة أخرى رياضية وترفيهية وبرامج ورحلات تصرفه عن التركيز على أعضاء جسمه.
2- عمليات تخفيض القلق عن طريق التنفس الصحيح الذي يبدأ في أخذ الهواء من الخارج إلى البطن ثم الصدر ثم كتم النفس ثم اخراج النفس ببطء مما يؤدي إلى الاسترخاء وخفض القلق.
3- العلاج الديني : من خلال النهج الإسلامى القويم لتقوية الجانب الروحي وهي أعلى الجوانب التي تؤثر على تغيير المعتقدات والأفكار السلبية.
أ- الإيمان بالله.
ب- الحرص على العبادات .
ج - الذكر
د - الدعاء.
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841