خوف الامتحان .. وقلق يتكرر

رقم الاستشارة:800-86
قسم:دراسية
مرسلة من: مايh-سان
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, أكتوبر 5, 2008 - 23:34
آخر تعديل:الثلاثاء, أكتوبر 7, 2008 - 23:54

TTaJDT8CCs
أنا فتاة في 22من العمر ذاهبة إلي السنة الرابعة من الجامعة مشكلتي أني أعاني من فترة بسيطة تقريبا من نهاية الفصل الدراسي الثاني أيام اختبارات الدوري الثاني وتبعه الاختبارات النهائية وهو أنني أشعر في ليلة كل اختبار أو عند قربها بخوف شديد وتسارع في دقات قلبي ولا أستطيع التركيز في أي شي وتصبح شهيتي للطعام معدومة وأتقيأ أي شي أدخله في جوفي حتى لو لم أكل شي وأخر وأصبح لدي خوف من أن أذهب وأتقيأ في الجامعة لأن لأخر اختبار حضرته وأنا في قاعة الاختبار شعرت أنني سأتقيأ وخفقان في القلب وبصعوبة استطعت التركيز في الأسئلة وحللتها وتعجبت من هذه الأعراض الجديدة لكنها تركت في نفسي أثر.المهم إنني أشعر أيضا في ليلة الاختبار بضيقه شديدة في صدري وأتمنى في تلك للحظه أن يلغي الاختبار أو أن أفصل من الجامعة ولا أستطيع النوم أو الجلوس الللفببلااغااتعتعاتعغبع6خعتاغءأو الجلوس في مكان واحد مدة طويلة وأذهب إلي دورة المياه كثيرا .وقبل هذا أي في اختبارات السنوات السابقة كنت أشعر بالخوف حتى أنني كنت معروفه عند زميلاتي بأن يتغير شكلي عند الاختبار من شدة التوتر وكنت قبل أن أدخل قاعة الاختبار لابد أن أذهب إلي دورة المياه ولا أستطيع أن أكل شي لكن كنت أتحمل وأدخل الاختبار لم أكن أعلم أن الأمور ستتطور هكذا لكن لأن لم أعدو أستطيع لا أدري لماذا فقد زادت علي الأعراض فأصبح شعوري عند دخول قاعة الاختبار كشعور إنسان ذاهب إلي غرفة الإعدام.ويصبح فكري مشغول رغم أني أكون قد درست المادة جيد وراجعتها ومستوي الدراسي جيد جدا وزادت الحالة وأصبحت حتى في أيام الدراسة العادية ولم أستطيع دخول اختبار الدوري الثاني فأتغيب عن الاختبار وجميع المحاضرات في ذلك اليوم ثم اختبرتني الدكتورة مع ذوات الأعذار وكنت أشعر بنفس الأعراض حتى أنني لا أستطيع الجلوس علي الكرسي لأنتظر تسليم الورقة أدخل بعد الوقت بفترة لأستلم الورقة علي الفور لكن الفرق الوحيد أنه لا يوجد معي صديقاتي في المرة الثانية لأنهم اختبروا من قبل وهذا ما خفف علي لأني لا أريدهم أن يروني في تلك الحالة بالأخص إحداهن وهي القربة مني كثير لكن دائما بيننا منافسه في الدرجات لأننا عزمنا علي الاجتهاد معا للحصول علي معدلات عالية لكن هي مستواها أعلي مني بقليل وأحسها تفرح إذا حصلت علي دراجات أعلي مني واو بدرجة والعكس صحيح. ولكن أقسم أني أتمناها الخير كما أتمناه لنفسي حتى أننا نساعد بعض في أوقات الاختبارات (وقد حصل موقف ونحن في السنة الثانية قلت لها نفسي معدلي يكون ممتاز لأن أبي يتمني ذلك ونفسي أن أحقق له هذا (لأنه منذ صغري كان يبني علي أمال وطموح ولكن لم أحقق ذلك )لكنها قالت مستحيل نوصل للممتاز إنسي الفكرة )لكن هي الآن تسعي للحصول عليه والله يوفقها . ولقد أرتبط بعقولنا أن أصحاب الامتياز فقط اللذين يحصلون علي وظائف لذا أصبحت أفكر في ذلك كثير في الفترة الأخيرة لأنه لم يبقي غير سنة ونصف علي التخرج وأفكر ماذا أفعل بعد ذلك لأني لا أريد أن أبقي في المنزل أرجوكم ساعدوني فالدراسة تبدأ بعد العيد والاختبارات التي لم أختبرها سأختبرها في الأسبوع الأول فأنا أريد أن أكون طبيعية أذاكر وأعيش أيام الدراسة من غير خوف ولا قلق ولا تفكير في مصيري بعد التخرج وأذهب إلي الاختبار عادي إذا حليت خير وبركة وإن ما حليت عادي فأنا أريد تحقيق هذا الشى في قلبي .حتى أصبح الأن يراودني شعور أن الدراسة تعيقني عن فعل الطاعات بالتالي سيغضب علي الله وبالتالي لن أحل في الاختبار مع أنني والله الحمد مواظبة علي الصلاة والنوافل وقيام الليل ولا أسمع الأغاني ولا أشاهد المسلسلات ومن شدة الضغط أصبحت الوساوس تأتيني في صلاتي وسب ..لا أستطيع أن أكتبها حتى في الاختبار وعن الاستغناء عن الله .وأنا من أسره محافظة لكنها غير متكاتفة ومتحابة فكل فرد يعيش حياته لوحده ومع أننا ثمانية أشخاص في المنزل.وأيام الأسبوع في الدراسة كئيبة جدااا فالخروج والتنزه ممنوع فقط يوم الإجازة وهو الخميس وأيضا نادر ما نخرج فيه إلا إذا وافق أحد إخواني أن يخرجنا معه وأعذروووني أنا أعرف أني أخرج من موضوع وأدخل في موضوع لكن أردت أن أعطيكم نبذة بسيطة عن حياتي لكن كل هذا لا يهمني لأنني مؤمنة بالله سبحانه لأنه ممكن أن يكون ابتلاء ويمكن أن أصبر عليه لكن ما يحصل لي أمام الناس ويشعرني أنني غير طبيعية هو ما لا أستطيع وهو أمر دراستي والأعرض التي أشعر بها والألم النفسي والعضوي فأنا لدي قولون يتأثر بالأكل والحالة النفسية ويتأثر حتى بالأفكار فانا من النوع الذي يستمع إلي الأفكار ويتأثر فأتخيل موقف لم يحصل لي وأعتقد أن لن يحصل فأبكي

والعكس صحيح فالأشياء التي أحبها ولا تحصل لي في الواقع علي طول أتخيلها ...فالنهاية أريد أن أعرف ماهذابالضبط وماهذه الأشياء التي تحصل في نفسي ..أرجووووكم أريد أن أشفي سريعا بحبوب بي أي شي أهم حاجة أن أكمل دراستي بعد العيد بسكينة ففكرة التأجيل تراودني...أملي بكم بعد الله كبير فأنقذوني...علما أني أمر بمشاكل أسرية وأمي متوفسة من سنتين..أتمني أن تصفوا لي دواء جيد لأني لا أستطيع الذهاب إلي طبيب نفسي..

 

 

التعليقات

قلق الامتحان

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

‏ ‏القلق‏ ‏فى ‏الإنسان‏ ‏السوى ‏عامة‏ هو نتيجة لتفاعله مع ظروف‏ ‏الحياة‏ ‏العادية‏ ‏وخاصة‏ ‏فى ‏مواقف‏ ‏التوقع‏ ‏مثل‏ ‏دخول‏ ‏الأمتحان‏، ‏أو‏ ‏الإقدام‏ ‏على ‏الزواج‏ ‏أو‏ ‏انتظار‏ ‏نبأ‏ ‏هام‏... ‏وهكذا‏، ‏بل‏ ‏وينبغى ‏أن‏ ‏ندرك‏ ‏أن‏ ‏القلق‏ ‏فى ‏حدوده‏ ‏الطبيعية‏ ‏يعمل‏ ‏كدافع‏ ‏قوى ‏نحو‏ ‏الإنتاج‏ ‏والتقدم‏. ‏ولكن‏ ‏إذا‏ ‏زاد‏ ‏القلق‏ ‏عن‏ ‏حده‏ ‏وأصبح‏ ‏شديداً‏ ‏قاسيا‏ ‏مما‏ ‏يقف‏ ‏فى ‏سبيل‏ ‏التكيف‏ ‏ويعوق‏ ‏الإنتاج‏ ‏ويعرقل‏ ‏التقدم‏ ‏أصبح‏ ‏عرضا‏ ‏مرضيا‏، ‏وذلك‏ ‏هو‏ ‏الذى ‏نطلق‏ ‏عليه‏ ‏عصاب‏ ‏القلق‏.‏

وأسباب‏ اضطراب ‏القلق متعددة منها ‏:‏
‏1- ‏الوراثة‏: ‏كثيرا‏ ‏ما‏ ‏نلاحظ‏ ‏أن‏ ‏والدى ‏المريض‏ - ‏وأحيانا‏ ‏أقاربه‏ ‏الآخرين‏ - ‏يعانون‏ ‏من‏ ‏نفس‏ ‏القلق‏، ‏وهذا‏ ‏يدل‏ ‏على ‏اضطراب‏ ‏البيئة‏ ‏التى ‏نشأ‏ ‏فيها‏ ‏المريض‏ ‏بقدر‏ ‏ما‏ ‏يدل‏ ‏على ‏أهمية‏ ‏عامل‏ ‏الوراثة‏.‏
‏2- ‏اضطراب‏ ‏الجو‏ ‏الأسرى: ‏والتفكيك‏ ‏الأسرى ‏والتهديد بالانفصال‏ ‏ينشئ‏ ‏الأطفال‏ ‏مهيئين‏ ‏للإصابة‏ ‏بالقلق‏ ‏النفسى.‏
‏3 - ‏الصراع‏ ‏النفسى: ‏قد‏ ‏يكون‏ ‏الصراع‏ ‏النفسى ‏شعوريا‏ وقد يكون لا شعورى ‏والأخير‏ ‏هو‏ ‏الأغلب‏، ‏ونعنى ‏بالصراع‏ ‏تنازع‏ ‏رغبتين‏ ‏أو‏ ‏دافعين‏ ‏واصطدامهما‏ ‏ومحاولة‏ ‏كل‏ ‏منهما‏ ‏أن‏ ‏تتحقق‏ ‏على ‏حساب‏ ‏الأخري‏، فتشعرى‏ ‏بالحيرة‏ ‏التى ‏تولد‏ ‏التوتر‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏ (‏القلق‏).‏
‏4- ‏أسباب‏ ‏مرسبة‏: ‏مثل‏ ‏توقع‏ ‏خيبة‏ ‏الأمل‏ ‏أو‏ ‏صعوبات‏ ‏العمل‏، ‏أو‏ ‏فقدان‏ ‏عزيز‏ ‏أو‏ ‏‏أى ‏صدمة‏ ‏نفسية‏ ‏أخري‏، ‏ويمكن‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏السبب‏ ‏عضويا‏ ‏مثل‏ ‏الحمى ‏أو‏ ‏الإصابة‏ ‏أو‏ ‏غيرها‏.‏
قد‏ ‏يشكو‏ ‏المصاب‏ ‏بالقلق‏ ‏من‏ ‏أعراض‏ ‏تتصل‏ ‏بنفسه‏ ‏أو‏ ‏بجسمه‏، ‏وعادة‏ ‏ما‏ ‏يشكو‏ ‏بهما‏ ‏معا‏.‏
الأعراض‏ ‏النفسية‏: ‏
‏1 - ‏الشعور‏ ‏بالتوتر‏ ‏العام‏.‏
‏2 - ‏المخاوف‏ ‏العامة‏ ‏غير‏ ‏المحددة‏.‏
‏3 - ‏ضعف‏ ‏القدرة‏ ‏على ‏التركيز‏.‏
‏4 - ‏ضعف‏ ‏القدرة‏ ‏على ‏الدراسة والإنجاز‏.‏
‏5 - ‏زيادة‏ ‏الحساسية‏ ‏فيصبح‏ ‏شعورك ‏مرهفا‏ ‏جدا‏.‏
‏6 - ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏.‏
‏7 - ‏الأرق‏، ‏واضطراب‏ ‏النوم‏ ‏الذى ‏يتخلله‏ ‏الأحلام‏ ‏المزعجة‏ ‏والكابوس
الأعراض‏ ‏الجسمية‏:‏
تظهر‏ ‏الأعراض‏ ‏الجسمية‏ ‏فى ‏أى ‏جهاز‏ ‏من‏ أجهزة‏ ‏الجسم‏ ‏تكون‏ ‏عادة‏ ‏نتيجة‏ ‏لاضطراب‏ ‏الجهاز‏ ‏العصبى ‏الذاتى ‏وعادة‏ ‏ما‏ ‏يحدث‏ ‏بعضها‏ ‏دون‏ ‏الآخر‏، ‏ويمكن‏ ‏إيجازها‏ ‏فيما‏ ‏يلى: ‏
‏1 - ‏خفقان‏ ‏القلب‏ ‏وسرعة‏ ‏ضرباته‏.‏
‏2 - ‏النهجان‏.‏
‏3 - ‏الإحساس‏ ‏بدق‏ ‏الأوعية‏ ‏لا‏ ‏سيما‏ ‏فى ‏الرأس‏.‏
‏4 - ‏الإحساس‏ ‏بالاختناق‏ ‏أو‏ ‏الضغط‏ ‏على ‏الصدر‏.‏
‏5 - ‏فقد‏ ‏الشهية‏ ‏ويستتبع‏ ‏ذلك‏ ‏فقد‏ ‏الوزن‏.‏
‏6 - ‏الشعور‏ ‏بالغثيان‏ ‏والرغبة‏ ‏فى ‏القئ‏.‏
‏7 - ‏الإمساك‏ (‏أو‏ ‏الإسهال‏ ‏أحيانا‏).‏
‏8 - ‏كثرة‏ ‏التبول‏.‏
‏9 - ‏طنين‏ ‏بالأذن‏ (‏وش‏) ‏أو‏ ‏زيغ‏ ‏فى ‏البصر‏ (‏زغللة‏).‏
‏10 - ‏انقطاع‏ ‏الطمث‏ (‏العادة‏ ‏الشهرية‏) ‏عند‏ ‏النساء‏. ‏أو‏ ‏عدم‏ ‏انتظامه‏.‏
‏ سبل علاج مرض القلق النفسي العام تشمل:
- علاج دوائى .
- علاج سلوكي.

- العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة للقلق والتوتر Antianxiety drugs ومنها عقار (Buspirone Buspar) ومجموعة العقاقير التي تندرج تحت اسم Benzodiaodiazepines والتي تشمل عقاقير الفاليوم وأتيفان وعقار ليبريوم.وهذه العقاقير لابد وأن تكون من خلال الطبيب النفسى فهو الوحيح ومن خلال مناظرته لحالتك يستطيع وصف العلاج المناسب ويحدد لك الجرعات المناسبة والمدة التى يستغرقها العلاج ، لكن يمكنك أن تساعدى نفسك من خلال بعض التدريبات خاصة التدريب على الاسترخاء من خلال الخطوات التالية :

1. اختارى حجرة هادئة .. او مكاناً مريحاً يمكن ان تمددى جسمك عليه .. ويمكن ان تمارسى الاسترخاء وانت جالسة ايضا .. اغمضى عينيك وانت مستلقية فى ذلك الوضع المريح .. وجسمك فى حالة ارتخاء .
2. ابدأى بالتركيز على عضو واحد .. وليكن ذراعك الايسر .. ثم اغلقى راحة يدك اليسرى بمنتهى القوة .. ورددى لنفسك بصوت غير مسموع .. وبذهن صاف غير مشتت .. العبارات الآتية :
"اننى اقبض راحة يدى اليسرى الآن بقوة .. وكل انتباهى وتفكيرى وتركيزى فى عضلات قبضة يدى وهى تتوتر وتشتد بقوة" .
3. لاحظى ان عضلات اليد .. وعضلات مقدمة الذراع الايسر تتوتر وتنقبض بشدة .. يجب ان تلاحظى هذا التوتر وان تشعرى به وتحسيه جيدا .. وان يستغرق ذلك مابين 5-10 ثوان تقريبا .
ثم توقفى عن هذا .. وارخ يدك اليسرى تماما .. ثم ضعيها على مكان مريح .. او على وسادة قريبة .. او مدديها بجوار جسمك .
واشعرى بالفرق بين حالة التوتر .. وحالة الاسترخاء فى عضلات الذراع .. مرددة لنفسك بصوت داخلى :
"انا اشعر الآن بالاسترخاء الشديد فى عضلات يدى اليسرى .. واستمتعى بهذا ".
استمرى فى هذا مدة حوالى 10 ثوان تقريبا .. ثم كررى الخطوتين 3،2 بنفس الطريقة تماما .
4. الآن ستنتقلى الى اليد اليمنى .. كررى ما قمتى به بخصوص اليد اليسرى فى اليد اليمنى تماماً .
5. لاحظى الآن الاسترخاء التام والشعور بالتنميل فى كلا الذراعين .
6. اثنى راحتى اليدين الى الخلف .. واستشعرى التوتر فى المعصم وظهر اليد .. ثم عودى بمعصميك مرة اخرى للوضع الطبيعى فى استرخاء تام .. ولاحظى الفرق بين الشد والاسترخاء .. وكررى لنفسك القول بأنك تشعرى بانقباض العضلات ثم بالاسترخاء .. كما حدث فى 3،2 .. وذلك لمدة 10 ثوان تقريبا ثم كرريه مرة اخرى .
7. اغلقى كفيك بإحكام مرة اخرى .. واثنيهما فى عكس الاتجاه السابق حتى تشعرى بتوتر عضلات الجزء العلوى من الذراعين حتى مفصل الكوع .. ركزى انتباهك .. ولاحظى التوتر ثم الاسترخاء كما فعلت من قبل .. (5-10 ثوان تقريبا) .
8. اثن مفصلى الكوعين وكفاك مغلقتان بشدة .. محاولة لمس كل كتف بقبضة اليد المغلقة .. ثم عودى الى الاسترخاء مع وضع ذراعيك الى جانبك كما فعلت من قبل .. ثم كررى التمرين كما تفعلى فى كل خطوة .
9. الآن .. نصل الى عضلات الكتفين .. ارفعى كتفيك بقوة حتى تلامس اذنيك تقريبا .. ولاحظى التوتر والانقباض ثم لاحظى الاسترخاء .. وكررى التمرين كما سبق.
10. والآن نصل الى عضلات الوجه .. وسوف تتبعى نفس الاسلوب .. انقباض وتوتر العضلات بشدة .. ثم ارخاؤها تماما .. مع تركيز الانتباه على ملاحظة الفرق بين حالتى التوتر والاسترخاء .
11. وستبدأى بأن تجعدى جبهتك .. وترفعى حاجبيك الى اقصى ما يمكن .. ثم الارخاء .. ثم اغلاق العينين وزرهما بشدة .. ثم الارخاء يلى ذلك إطباق الفكين والاسنان بقوة .. ثم الارخاء .. بعد ذلك زمى شفتيك واغلقى فمك بشدة ثم افتحيهما - كما لو كنت تبتسمى - الى اقصى مايمكن .. ثم الارخاء . ويتكرر التمرين كما سبق .
12. ونصل الآن الى عضلات الرقبة الامامية .. انقباض ثم ارخاء مع التكرار .. ثم عضلات خلف الرقبة .. ثم ثنى الرقبة للامام.. الخلف .. ويتكرر .
13. اقبضى عضلات البطن بشدة.. ثم الاسترخاء .. والتكرار.
14. اثن العمود الفقرى بأن تقوسى ظهرك .. مرة للامام .. واخرى للخلف .. ثم الاسترخاء .. مع التكرار .
15. مددى ساقيك .. واقبضى عضلات الفخذين بشدة .. ثم الاسترخاء .. مع التكرار .
16. قربى الركبتين والفخذين بشدة .. ثم ارخيهما .. وكررى .
17. اثن الركبتين الى اقصى ماتستطيعى .. وبمنتهى القوة .. ثم استرخ .
18. شدى عضلات بطن الساق واجعليها مشدودة الاصابع .. وحركيها للامام وللخلف .. ولاحظى الفرق بين التوتر والاسترخاء .. وكررى التمرين كما سبق ذكره .
وعند الانتهاء من التمرين ستشعرى بالاسترخاء فى جسمك بأكمله .. مع الشعور بالهدوء الشديد والسكينة .
وفى النهاية .. يمكنك ان تفتح عينيك الآن وان تنهضى لتمارسى حياتك بصورة طبيعية بعد ان تكونى قد تخلصت من توترك بدرجة كبيرة .
كما يمكنك بعد اجادة التدريب .. ان تؤدى جزءاً واحداً من التمرين او اكثر .. فيمكنك مثلا ارخاء عضلات مؤخرة الرقبة والجبهة اذا كنت من اولئك الذين يعانون من الصداع النصفى .. او ارخاء عضلات الرقبة والصدر فقط اذا كنت تعانى من الشعور بضيق التنفس .. وهكذا .
وتستطيعى ان تقومى بارخاء عضلات من جسمك وانت منتبهة ومتيقظة تماما ..

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841