صوت الوجع .. هل تسمعون توجعي؟؟

رقم الاستشارة:1300-280
قسم:علاقات
مرسلة من: المتألمة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, أكتوبر 4, 2008 - 04:46
آخر تعديل:الأربعاء, أكتوبر 8, 2008 - 01:32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابتليت بقصة حب في الإنترنت(ولم تتجاوز النت) ،بدايتها استشارة في أمور الدراسة،وتتابعت الإستشارات ،أنهيت الفصل الدراسي وسافرت وهو سافر أيضا ً ،كنت أراسله أحيانا وأسعد أيما سعادة إن سأل عني وراسلني ،مرت أشهر وعدت لبلدي،وهو عاد لغربته ،تقابلنا مرة أخرى واكتشفت أني أحبه ولا أطيق فراقه،كان يغيب عني إجازة نهاية الأسبوع،كنت أكره غيابه،حنووون وطيب ومتفائل،كان دائما ً ينصحني بتغيير نظرتي التشاؤمية للحياة،أحسست بتأنيب الضمير لأني أصبحت جزء من اهتماماته وهو زوج وأب،كنت أحبه حد الجنون ،لم أكن أفصح له عن مشاعري الحقيقية تجاهه،وكان يقول لي بأنه يحبني كأخواته،وقبل ثلاثة أيام حادثته محادثه طويلة أفصحت له مشاعري ،وما أن انهيت المحادثة شعرت بالندم، أرسل لي إيميل يطلب مني أن لا أتضايق من ماقلته وقال أنه يحبني والكلام الذي قلته لن يغير شيء،وأرسلت له رد أني لن أحادثه بعد اليوم لأننا أخطئنا وأذنبنا وطلبت من أن ينساني وأن يتفرغ لدراسته وأهله وأحبابه ،كتبت الرسالة وعيوني تغرق بالدموع ،لم أطق فراقه بالخيال،كيف وقد دنى وقته؟لم أندم على اتخاذ هذا القرار ،لأني أنا سبب في فتنتة إنسان ملتزم بكثرة استشاراتي، وأكثرت الضحك معه دون خجل أو حياء وللعلم المحادثات كتابة فقط، لكني أحببته لأنه حنون متفهم تمنيت أن يكون أخي بالحقيقة،كان يقول لي اللي ماعنده خوات محروم،كنت أغبط أخواته ،المهم كان مغزى الرسالة هو أن لا بد أن نفترق وأن نستغفر الله على ما تجاوزنا ،وكان رده أنه زاد احترامي بعينه ،وأن كل ما قلت صحيح ،ووعدني أن لا يتجاوز معي وأن لا نمزح ،ولن نتحادثه أكثر من مره بالأسبوع،وقال لي لا تضطريني أن أتركك وأنت في حاجتي ،وقمت بالرد عليه بأن لا يخاف علي لأن الله معي،وأني ما تركته إلا لأني أحبه وأخاف عليه ،وأتمنى أن يعيش حياة سعيدة مع من يحب،بعدها شعرت أنه ندم أشد الندم وطلب مني حذف إيميلي بلوك+دليت وهو قام بحذف إيميلي من قائمته،سجدت لله شكرا ً الذي كفاه شري ،لكني إلى الآن لم أذق طعم الراحة أحس بأني افتقدته كثيرا ً ،غدوت كثيرة البكاء والشرود، والكل يلاحظ تغيري،لكن لم أستطع الإفصاح لأحد،أنا لم أندم على اتخااااذ هذا القرار لكني أتألم لفراق شخص احببته من كل قلبي،لم أتمنى فراقه إلا أني أخاف الله وأخاف أن أكون سبب في فتنته،كل شيء يذكرني به أذكر مزحه ونصحه لي،وخوفه علي ووقفته إلى جانبي،أحببببه لكن لا أستطيع نسيانه،أرجوكم عجلوا بالرد علي،أحس بأني أموت موتا ً بطيئا ً،وأتعذب باليوم آلاف المرااااات، أفيدووووني وأرشدووووني،لا أطيق الحياة من غيره

التعليقات

قرار صائب..ولكن

الحالة:مفتوح » مغلق

أختي الكريمة:
قرارك صائب مائة في المائة . ولكن ألا ترين معي أنه تأخر كثيراً وأن تأخره هو الذي سبب لك كل هذا الألم وكل هذا الشقاء..
ماذا لو كنت اتخذت هذا القرار من بعد الاستشارة الأولى حين حصلت على مبتغاك منها ، وشعرت بأنك تبالغين بإرسال الثانية والثالثة ، أو أنك تسوقين المبررات أمام نفسك للمزيد من المراسلات التي تزيدك ارتباطاً بهذا الشخص..
ماذا لو كنت قد اتخذت هذا القرار حين شعرت أنك تتجاوزين في حديثك معه وهو رجل أجنبي لا يجوز محادثته في غير ضرورة ، وأن محادثات الشات تعتبر خلوة خارجة عن الشرع..
ماذا لو كنت اتخذت هذا القرار وأن تراقبين نفسك وهي تدفعك دفعاً لممازحته تارة أو البوح له بخصوصيات حياتك تارة أخرى ثم الاندفاع في الاعتراف له بمشاعرك عبر الهاتف مرة ثالثة..
أعتقد أن تأخرك هو الذي زادك ألماً وشقاءً..وأن الأمر قد يستمر لفترة حتى تتجاوزي هذه المرحلة بيسسلام وتعودي لسابق عهدك..
فترة وجيزة من الثبات والاتقراب من الله عز وجل هي كل ما تحتاجين حتى ينتهي ألمك ويزول وجعك..فترة وجيزة تراجعين فيها وتفادين من التجربة..وتدركين أن التعارف بين الناس لا يجب أن يكون بهذه الطريقة وعلى هذه الشاكلة..
فترة وجيزة هي التي تلزمك للإفاقة من هذه المشاعر التي تنتج عن تعارف النت الوهمي الذي هو أقرب للخيال منه إلى الحقيقة..
اصبري واستيعني بالله عز وجل..وحاولي الخروج من دائرة حياتك الضيقة بمزيد من العلاقات والصداقات للإسراع في الخروج من هذه الحالة..
وفقك الله وهداك إلى الخير
أ.شروق محمد

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

نعم ........نسمع توجعك وأنت فقط من يستمتع به

مبارك لك أختي هذا الإنتصار وهذه الشجاعة أنا أعلم أن هذا هو الوااااجب لكن ألا يستحق من يقوم بواجبة الشكر والثنااااء  احمدي الله عزوجل أن يسر لك ذلك وانتصرت على حظ نفسك والشيطان ولم تستمري في تضليل نفسك أنا أحتاجه وهو فقط من يساعدني و يناصحني حينما رأيت من نفسك إشاارااات واضحة على أن الأمر جاوز الحد وقفت وقفة حازمه أنت فتاة قوية وتستطيعين الإستمرار فلم يبقى إلا بعض الأثار قد تهولين شأنها فتعانين منها مابقي من عمرك أو تعطينها حجمها وتتجاهلينها فتتلاشى أنت صاحبة قرار الإختيار   وقتي لا يسمح لأصف لك مشاعري أنا مسرورة وفخورة بك جدا ثبتك الله على الحق

"من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"

أنت نموذج رائع للانتصار على النفس ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

ما شاء الله تبارك الله ،، ماشاء الله يا أختي المتأملة ،،

هنيئا لك هذه الإرادة الصلبة التي تسير على الصواب برغم الألم ،،

هنيئا لك نفسك قوتك في مواجهة أخطائك ..

وهنيئا لك صبرك على ذلك ..

بالفعل أنت نموذج راااااائع جدا لكل فتاة تقول لاأستطيع الفراق ،،

بل تستطيع ،، بل تستطيع .. كما استطعتِ أنت ،،

أنا فخورة بك فعلا ،، فخوووورة جدا .. بأن أرى فتاة واعية تتخذ قرارها بنفسها .. ولا تتراجع رغم ضغوط الألم والفقد ..

 أختي الحبيبة أنتِ القوية بالله .. والمنتصرة على النفس الأمارة بالسوء ،، ولست المتألمة .. فالألم فترة الفقد فقط ،، ثم سينتهي سريعا ،،

فالحق قد جاء .. وسيزهق الباطل وتزهق معه آخر محاولات الشيطان في إعادتك للوقوع في الخطأ الذي نجوتِ منه ..

أختي الحبيبة ،،

ما تشعرين به من ألم ،، لا ننكره أبدا ،،

بل هو أمر طبيعي جدا .. يحصل عند الانتصار على الشهوات ،،

فكلما زاد الألم ،، فهذا يعني أن انتصارك كان كبيرا ،،

وكلما زادت مقاومتك لهذا الألم .. وعدم الانسياق وراءه .. فإن مدة الألم ستقل ،، حتى تنتهي ،،

فالحمد لله أن أرشدك لطريق الصواب ،،

والحمد لله ،، الحمد لله أن أعانك على اتخاذ القرار الصحيح والصبر عليه ،،

ولكن ،، ماذا بعد ترك تلك العلاقة ،،؟

1- أن تـتأكدي أن الله سيعوضك خيرا مما فقدت .. فقد تركت تلك العلاقة لأجل الله ،، فربما عوضك الله عنها بعلاقة شرعية حميمة تغنيك عن كل علاقة محرمة ،، وربما كان العوض بتغير علاقاتك الأسرية إلى الأفضل ،، وربما كان العوض بصحبة صالحة تعينك على الخير كأجمل ما تكون الصحبة ..

2- لا بد أن تقاومي الألم ،، مهما كانت قناعتك بأن طريقك صواب فإن الفراغ شر .. والشيطان يجري من ابن آدم مجرى  الدم ،، وأنت مادمت قد اتخذت الخطوة الأكبر واجتزتها ،، فتجاوزي أيضا الخطوات الأخرى .. كي تنتصري تماما ،، فأنت لازلت الآن في مرحلة انتصار جزئي .

ومقاومة الألم هذه .. تكون بالانشغال الذهني والبدني .. بحيث لا يكون لك وقت فراغ للتفكير في هذا الأمر ،، فابتدري العمل في المنزل ،، وانشغلي بأمر أسرتك، وأشغلي وقت فراغك بعيدا عن النت ،، بقراءة أو مشاهدة كل أمر مفيد ..

3- اقطعي كل سبيل ممكن أن يؤدي إلى رجوع تلك العلاقة ،، الموقع الذي كنت تكتبين فيه .. اتركيه .. وابحثي عن مواقع نسائية لتكوني فيها صحبة صالحة مع فتيات طيبات ..

4- إن كان لديك قدرة على المشاركة في أعمال البر والإحسان والعمل التطوعي ،، فلا تفوتي على نفسك الفرصة ،، فالعمل التطوعي له تأثير عجيب على المتطوع ،.. ومنتدى فريق النجاح يقوم بأعمال تطوعية كثيرة ،،يمكنك الاشتراك بأي عمل والمساهمة فيه بما تستطيعين ،، أو حتى المشاركة بالحضور،،

5- عليك بالدعاء ،، الدعاء ،،

فنحن الفقراء إلى الله ،، مهما بلغنا من القوة والقدرة ،،

اطلبي العون من الله .. وأظهري التذلل له سبحانه ،،

6- تفكري في أسماء الله الحسنى ،، وموعود الله لعباده المتقين ،، وتذكري أن المتقون هم بشر لهم شهواتهم ورغباتهم .. ولكنهم يقفون أمام تلك الشهوات ويخالفون أهواءهم - كما فعلت أنت - ويستمرون على ذلك .. فكان لهم الجزاء الكبير والنعيم المقيم يوم القيامة بما صبروا .. فتذكري ما وعدك الله به إن صبرت وقاومت الألم بالصبر والرضا واليقين ،،

 

وفقك الله لكل خير ،، ووقاك من كل شر ،،

وأعاننا الله وإياك على أنفسنا الأمارة بالسوء ،،

وأكرر .. كم أنا فخورة بك ،،

 

واندمل الجرح بحمدالله

أ.شروق جزاكِ الله خير الجزاء

وللعلم لم أحادثه على الهاتف الحمدلله

كل محادثاتي كتابية ،أعترف بخطئي

الفادح وأبشركم بدأ الجرح بالإندمال.

 

المستشير:أو المستشيرة

أسعدني ردك كثيرا بارك الله فيكِ،علمني هذا الدرس إني قوية وقادرة على تجاوزمثل هذه الأمور بالإستعانة بالله أولا ً،دون الإلتفات للعواطف ،أكرمني الله بالعقل أميز به طريق الخطأ والصواب،صدقت من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا ً منه،وكل ما أتمنى أن يغنيني الله بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه.

 

قمر الزمان:

ردك جاء بوقته عزيزتي ،لا أخفيك بعد اتخاذي القرار  حذفت الإيميل الذي أضفته عليه،لكن كنت أدخله باستمرار رغم حظري له،وجدت منه رسالة عنونها بالأخيرة،وقمت بالرد عليه مع إلتزامي بحدود الأدب وهو أيضا لم يتجاوز حدود الأدب،والله لم تتأثر عواطفي بإرساله لهذه الرسالة كما في السابق، وقمت بعرض استشارة برسمية،لكني ندمت بعدها،وكأني أعيد الكرة،وأريد تجديد المعاناة،لكني بعد توفيق من الله وقراءة هذا الرد أشهد الله الذي لا إله إلا هو إني لن أدخل ذلك الإيميل لأي سبب كان،لا أريد أن يكون لي ماضي أسود أخاف منه ،ويشعرني بخوف وقلق،أفكر بأهلي الذين وثقوا بي ،لا أريد أن أشوه سمعتهم ،لا أريد أن أكون إنسانة بشخصيتين،عند الناس أنا الخلوقه العاقلة والحيية ،وبتلك المحادثة أكثر الضحك والمزاح من غير أي فائدة وبجاوز الحدود وعرض الخصوصيات دون أي خوف وحياء.

أشكركم أخواتي جميعا ً وأبشركم جرحي اندمل من أول سجدة بكيت فيها ،ورددت دعاء شيخ عرضت عليه مشكلتي ،قال لي:لا تجزعي وقولي بصوت مسموع وعزتك وجلالك لا يزاحم محبتك أحد في قلبي.

رددته بقلب ينزف ألما ً ويكتوي بنار الفراق،لكن الله أكرمني ورزقني الرضا ووفقني لطريق الحق والصواب،فالحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمدله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

جزاكن الله خير الجزاء أخواتي الفاضلات،ورزقكن من حيث لا تحتسبن ،أنا الآن بدأت الدراسة بالكلية وانشغل تفكيري بها نظرا ً لصعوبة المواد،كل ما أتمناه منكن الدعاء الدعاء بأن يثبتني الله على الحق وأن يهديني هداية لا أضل بعدها ولا أشقى.

 

سعيدة جدا ً والحمدلله

السلام عليكم

نسيت أن أكتب أهم نقطة لاحظتها على نفسي بعد اتخاذي لهذا القرار الحاسم بحول الله وقوته،وهو أني سعيدة جدا ًجدا ً،لأني أنهيت هذه العلاقة،أحس بأني تغيرت وأصبحت مبتسمة متفائلة،لأن الصراعات الداخلية هدأت،رغم أنه كان يعلمني التفاؤل والأمل،لكن لم تحقق لي بسبب الذنب،فأحمدالله حمداً كثيرا ً طيبا ً

 أشكر الجميع