| رقم الاستشارة: | 800-81 |
| قسم: | دراسية |
| مرسلة من: | العسيري |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الاثنين, سبتمبر 15, 2008 - 01:46 |
| آخر تعديل: | الأربعاء, سبتمبر 17, 2008 - 15:04 |
تعلم أن من مهام المعلم إلى جانب التدريس مهمة التربيةفالمعلم الناجح ليس المعلم الحريص على أداء واجبه في تدريس مادته فقط ويكون كل اهتمامه هو إعطاء المادة العلمية فحسب بل من يحرص على ذلك ويحرص على تتبع مشاكل طلابه وحلها ولكن لن يستطيع المعلم ذلك أي تتبع مشاكل طلابه إلا إذا اندمج مع طلابه .مشكلتي :أني حريص على تتبع مشاكل طلابي وحريص على معرفة كل كبيرة وصغيرة تخصهم والحمد لله استطعت ذلك واستطعت معرفة كثيرا مما يدور في أوساط الطلاب بل ولجأ إلي الكثير منهم لحل بعض مشاكله لكني أواجه انتقادات لاذعة وشديدة من زملائي ومن أوساط المجتمع واتهمت زورا وبهتان بكثير من الأقاويل لدرجة أني اتهمت في عرضي وذلك لأني اسمح لطلابي بزيارتي وبالتحدث معي على الهاتف بل وأقوم برحلات معهم إلى مكة وغيرها وأقوم بمراسلتهم وتتبع أخبارهم.وهدفي والله على ما أقول شهيد هو الدعوة والإصلاح بقدر المستطاعفهل أكون ممن أحسن النية وأساء الفعل . وهل هناك طريق اسلم لي من هذا الطريق فاتبعه خصوصا واني سوف أصير مرشدا طلابيا والأهم من ذلك أنه صدر قرار من وزارة التربية يحذر من استقلال الوظيفة لعمل علاقات غير مشروعة قد يفسر فعلي هذا من كثير من الناس على انه عمل علاقة غير مشروعة.خلاصة القول: أنا الآن بين خيارين أحلاهما مرهل استمر على هذا النهج مع شدة الانتقادات .أم اترك الطلاب استجابة لضغط المجتمع
ولكم مني جزيل الشكر
التعليقات
العلاقة المفتوحة والعلاقة المهنية
الإبن العزيز
العلاقات الإنسانية الحميمة والدافئة عنصر أساس من عناصر نجاح العملية التعليمية ، ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك من التربويين ، لكن هناك فارق بين العلاقة الإنسانية الحميمة والعلاقة المهنية ، الأولى لا قيود عليها ، ولكن الثانية لها قواعد وأصول تربوية ، تضمن عدم تداخل ما هو خاص بما هو مهنى . اذا لابد أن تكون هناك مسافة ما بينك وبين طلابك ، تمكنك من التعرف على أفكارهم ومشاعرهم وميولهم ، دون أن تذوب الحدود الفاصلة بينك وبينهم . كالعلاقة بين الوالد وبين أبنائه ، لايصح أن يكون الإبن مهزارًا مع الأب ، رغم أن مناخ التقبل والتسامح مطلوب للتربية الصحيحة . هل الطبيب أو المعالج النفسى له أن يعتبر مشاكل مرضاه جزء من حياته ، أم يجنب نفسه قليلاً ليمكن له الرؤية السليمة ، وتصحيح مسار مريضه أو مريضته . كن ودودًا مع طلابك ، ولكن فى حدود ، لاتتركهم يتعاملون معك وكأنك واحد منهم أقصد طالب فى مثل سنهم لأن هذا سيضيع القواعد اللازم توافرها . اشعرهم بأنك معلم أو مرشد ، انسان ، وازن بين تدفق المشاعر وانسيابها بلا ضوابط ، وبين متطلبات عملك ، أنت مستمع وباحث ومساعد لهم عن ايجاد حلول لمشاكلهم ، ولست جزء من مشاكلهم ، لست واحد منهم ، أنت الموجه ، وهم جميعًا فى مقام واحد لايحق لك أن تكون علاقات مع بعضهم دون الآخرين ، فالعلاقة المهنية تتقيد بالوظيفة وتقدم الخدمة للجميع ، ولا أعتقد أن أسلوبك يمكن أن يكون بأى حال للجميع . أنت تستطيع الموازنة ، وتضع الحدود ، وتفصل بين الخاص بهم وبين المشترك بينهم . كن ودودًا ولكن لا تسمح لهم بتجاوز حدود الاحترام .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841