دراستي تملئني حزنا!

رقم الاستشارة:800-79
قسم:دراسية
مرسلة من: shahd
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الجمعة, سبتمبر 12, 2008 - 16:30
آخر تعديل:الثلاثاء, سبتمبر 16, 2008 - 08:47

سلام الكريم المنان عليكم ورحمته

 فتاة ابلغ من العمر 17ستة  اكبر اخوتي  اعيش مع اهلي وننعم بالصحة والعافية    دونت رسالتي و التي تتضمن مشكلتي لعلكم تقترحون حلا  \منذ ان دخلت المدرسة وانا ذات ممستوى عالي كيف لا وانا احرص كل الحرص على علاماتي فالحزن واي حزن يكتسيني في حالت ان انقص ولو نصف درجة مماجعل الحرص يزداد فصرت احمل هما و (تأزما) حتى اني افقد الشهيه وامتنع عن الاكل وابتسامتي تتلاشى نهائيا وغيرها كثيرفي ايام الإمتحانات (داء العلم ) ازداد الامرسوئا ماقبل الاجازه حيث كنت في الصف الاول\ث لاأعلم لما ولكن كل مافي الامر ان الوضع تتطور كثيرا فقدهجرت غرفتي طيلة ايام الامتحانات العبرة تقف وسط حلقي لاتكاد تنفك ليلا ولانهارا حتى انتهت تلك الدوامه وابتدت الاجازه ولكني حاليا كل ماتذكرت انه لم يبقى على المدرسة الكثير احاول تناسي الامر حتى لاتدمع عيني فياليت ان اجد حلا لاسعد بذكراها واودع الاحزان والهموم ايام الامتحانات  واعيش كما الناس   وهاهو لساني يلهج بالدعاء ’ فلعل رب السماء  يستجب ويكشف الداء فالختام ان لم يكن لديكم اي اقتراح تدلون به فتذكرونا عند الدعاء في هذا الشهر العظيم  بلغنا الله واياكم ليلة القدر  عليكم سلام المتعال .  

التعليقات

السعى للكمال ولكن

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

لاشك أن ما سيطر عليك هو فكرة الوصول الى الكمال وفكرة الكمالية في علم النفس هي اعتقاد بأن الكمال ينبغي الكفاح من أجله وفي شكلها المرضي هي اعتقاد بأن أي شيء أقل من ممتاز أو تام الإتقان يعد غير مقبول ، و هذا الاعتقاد غير صحي في أغلب الأحوال .
ويوجد نوعين من الكمالية . منشدو الكمال الطبيعيين وهؤلاء "يستمدون إحساسا حقيقيا بالبهجة من بذل الأعمال الشاقة التي تتطلب الكد والكدح" بينما منشدو الكمال العصابيين "عاجزون عن الشعور بالرضا لأنه يبدو في نظرهم أنهم لن يفعلوا أشياءا بإتقان كافي يبرر هذا الشعور" ويعرف بعض العلماء الكماليين بأنهم "أشخاص يتطلعون بشكل يكاد يكون إلزامي ومتواصل نحو الأهداف المستحيلة ويقدرون قيمة أنفسهم جملة بمدى إنتاجيتهم وإنجازهم ".
وتوجد بعض الأفكار الخاطئة غير العقلانية تحتاج الى تعديل من هذه الأفكار الخاطئة التى لابد من التخلى عنها وتعديلها الأفكار التالية :
1- طلب التأييد والاستحسان: فليس من الضرورى أن يكون الشخص محبوبا ومؤيدا من جميع المحيطين به ، إذ يكفيه بعض المحبين حتى وإن كانوا قلة ، فأى شخص لايستطيع ارضاء واستحسان كل الناس .
2-ابتغاء الكمال الشخصى : يجب أن يكون الشخص على درجة عالية من الكفاءة والإنجاز فى كل الجوانب الممكنة حتى يعتبر نفسه مستحقا للتقدير . هذه فكرة خاطئة تماما . فلكل منا جوانب يمكن أن يكون متميزًا نسبيًا بها ، وجوانب أخرى قد يكون فيها عاديًا أو أقل من العادى ، المهم هو استثمار مالديك من امكانيات التى تتأثر برؤيتك المتشائمة ولا تمكنك من رؤيتها .
3- الفكرة الخاطئة الثالثة هى اللوم الزائد للذات والآخرين :" بعض الناس أشرار وخبثاء لذلك يجب أن بعاقبوا ويلاموا بشدة على تصرفهم الشرير أو الخبيث ". هذا أمر فيه الكثير من التعميم الخاطىء ، فداخل كل منا قدر من الشر وقدر من الخير ، وعلينا قدر الإمكان أن نعظم الجوانب الخيرة فينا وفى الآخرين . وأن نعلم أننا بشر ولسنا ملائكة . كل الناس ولست أنت فقط .
4- الفكرة الخاطئة الرابعة هى توقع الكارثة أو المصيبة : ونعتقد " إنها لكارثة حقا أو مأساة عندما لا تتحقق الأشياء كما نرغبها أن تكون أو عندما تحدث على نحو لا نتوقعه " . ذلك أن بعض الأحداث تقع فى هذا الاتجاه وبعضها الآخر تتحم فيه عوامل خارج سيطرتنا ، المهم هو القدرة على التكيف والتوافق مع ما يحدث وليس املائنا أو فرضنا لأحداث قد لاتقع أساسًا.
5- الفكرة الخاطئة الخامسة هى اللامسئولية الانفعالية (التهور الانفعالى) : "التعاسة وعدم الإحساس بالسعادة تسببها الظروف والأحداث الخارجية فالإنسان لايمتلك القدرة على التحكم فى أحزانه وهمومه ". هذا خطأ فادح لأن السعادة أو التعاسة تنبعان من داخل الإنسان ، فكم من فقراء يعيشون حياتهم فى مرح وابتهاج ، وكم من أثرياء حياتهم كلها بؤس وشقاء ، فهل الغنى أو الفقر هما سبب هذا أو ذاك ، أم أن فكرتنا نحن هى التى تسبب هذا أكثر من الأحداث ، هل تستطيعى تغيير هذه الفكرة ؟
6- الفكرة الخاطئة السادسة تدور حول القلق نتيجة الاهتمام الزائد: "هناك أشياء خطيرة ومخيفة تبعث على الهم والضيق والانزعاج وعلى الفرد أن يتوقعها دائما ، ويكون مستعدا للتعامل معها ومواحهتها حين وقوعها . هذه الفكرة التى تتحكم فيك وتجعلك دائما متوقعة للأسوأ ، فتشل حركتك وتجعلك عاجزة عن التصرف والمواجهة السليمة .
7- الفكرة الخاطئة السابعة هى تجنب المشكلات : " من الأفضل بل والأيسر أن يتجنب الفرد المشكلات والمسئوليات لأن ذلك أحسن من مواجهتها . ألا ترى معى أن ذلك خطأ فادح ، وأن مواجهة أى مشكلة والابحث عن حلول لها هو الذى يجعلك فى قلب الأحداث ، ويبعث فيك الحياة .
8- الفكرة الخاطئة الثامنة هى عن الاعتمادية: " يجب أن يعتمد الفرد على الآخرين وينبغى أن يكون هناك شخص أقوى منه يعتمد عليه دوما ". هذا ليس صحيحًا بالمرة فأنت من يجب أن تعتمد على ذاتها ، وأن تسترد مقدراتها وأن تأخذ زمام الأمور بيدها . والفارق بينك وبين أى من الذين يعيشون حياتهم بتوافق هو الاعتماد على النفس والثقة بامكاناتها.
9- الفكرة الخاطئة التاسعة هى الشعور بالعجز: " الأحداث والخبرات الماضية تحدد السلوك الحالى ، وتأثير الماضى قدر لا يمكن تجنبه ، فإذا كان هناك أمر أثر بقوة على حياة الفرد ، فإن هذا الأمر سوف يكون تأثيره مستمرا ". خطأ هذه الفكرة واضح فكم من امرء غير مسار حياته ، وترك الماضى ، وحدد نقطة بداية حياته الحقة لحظة أن قرر التغيير ، وأن يكون بالفعل هو الفاعل وليس المفعول به . وأنت تستطيعين ذلك لو أردت .
10- الفكرة الخاطئة العاشرة هى الإنزعاج لمتاعب الآخرين " يجب أن يشعر الفرد بالحزن والتعاسة لما يعانيه الآخرون من مشكلات ومصاعب " مشاركتى الآخرين لتعاستهم لن يمحو أو يغير من هذه التعاسة ، ولكن البحث عن وسيلة لتخفيف معاناتهم وتعاستهم لن يتم الا وأنت فى كامل قواك متفاعلة ، ومشاركة ، ونشيطة .
11- الفكرة الخاطئة الأخيرة هى كمال الحلول وتمامها :" هناك حل واحد صحيح وكامل لمشكلات الفرد ، يجب الوصول إليه ، وإنها لكارثة إذا لم يوجد هذا الحل . هذه الفكرة تضيق علينا الخناق ، لأن البدائل المتاحة أمامنا مفتوحة ، والتعويض عما خسرناه يظل احتمال مرجح دائمًا .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

كوني سعيده بما انجزته

امر بما تمرين به احيانا خاصه ايام الثانويه العامه
لكن اذكرك بما اذكر به نفسي
مافائده التفوق اذا اصبحت مريضه ومتعبه من القلق الزائد فالصحه النفسيه والجسديه اهم
والدرجات اذا انخفضت نحسنها بمزيد من الجهد
لكن الصحه (النفسيه و الجسديه) لا تعوض..
كلما وجدت نفسك قلقه حاولي ان تقنعي نفسك بما قلته..

مع تمنياتي لك بمزيد من التفوق والنجاح
تقبلي مروري وتحياتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمتي لايعني جهلي بما يدور حولي ..
ولكن مايدور حولي لايستحق الكلام ..