| رقم الاستشارة: | 1000-1665 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | altalee |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, سبتمبر 6, 2008 - 04:40 |
| آخر تعديل: | الأحد, سبتمبر 7, 2008 - 13:23 |
> انا معلم وحالياً مدير مدرسة الاانني اعاني منذ كنت طالباً بالمدرسة من التحدث على الملأ او في الاداعة المدرسية او امام السبورة ولا تزال هذه الحالة معي حتى الآن فانا اجد صعوبة في ادارة الاجتماعات او التحدث في الميكروفون او التحدث في مجالس الاباء او في الانشطة المدرسية حيث اشعر برعشة في جسمي وتسارع ببضات قلبي لدرجة انني اشعر انه سيتوقف مما يجعلني اكلف من يقوم بهذه الاعمال بدلاً مني كما اعاني من هذه الاعراض غندما يطلب مني التقدم في الصلاة حتى انه في كثير من الاحيان اضطر الى التأخر في الحضور الى المسجد حتى تقام الصلاة كما اجد تردد كبير في نفسي في حضور المناسبات العامة كالزواج وانا ادرك ان هذه حالة مرضية فهل هناك علاج وكم من الوقت سيستغرق تقريبا وشكراً
التعليقات
الرهاب
الأخ الكريم
المشكلة التى تعانيها ، هى واحدة من الاضطرابات الشائعة ، لدى العديد من الأفراد والتى تسمى الرهاب الاجتماعى Social phobia . والنتشرة
وعلاج هذا الرهاب يكون من خلال المواجهة فإن كنت تخشى أمر عليك أن تواجهه بقوة وثقة و بالتدريج، و لا تخشى العواقب.
لا توجه اللوم الى نفسك على أي شيء عند حدوث أي خطأ فإن لوم النفس سيؤدي إلى الانتكاس. و تحلى بالصبر و قوة الإرادة لأن التصرف بحكمة عند المواقف الحرجة هو الذي يعبر عنك وعما تتمتع به من قوة .
ويحدث هذا الاضطراب حينما تكون فى موقف اجتماعى تسلط فيه الأنظار عليك ، ويتوقع أن تأخذ المبادرة بالحديث أو الفعل . وتجد نفسك غير قادر على التحدث في المناسبات الاجتماعية، أو أمام المسئولين، أو في أي مناسبة تكون فيها محط تركيز ونظر الآخرين.
وتبدأ عادة حالة الرهاب الاجتماعي أثناء فترة المراهقة، وإذا لم تعالَج فقد تستمر طوال الحياة، وقد تجر إلى حالات أخرى كالاكتئاب، والخوف من الأماكن العامة والواسعة. وكثيرًا ما تكون الشكوى التى يعان منها هؤلاء الأشخاص من قبيل :
• أحس حينما أكون محط أنظار الآخرين كأنني أقف على إسفنج.
• أحس حينما أتحدث أمام الآخرين أنني سأخلط الكلام ببعضه.
• أتمنى أن تبتلعني الأرض ولا أضطر للحديث أمام الجمع من الناس، ولو كان عددهم لا يتجاوز عشرة أفراد.
• لا أدري لماذا لا يمكنني الحديث، وينتابني الخوف من الخطأ، وأحس أنني سأتلعثم في الكلام حينما يستفسر منى شخص أو مسئول عن عمل ما رغم أن الإجابة تكون حاضرة فى ذهنى
• أحس أن وجهي تتغير معالمه حينما ينظر إليّ الآخرون.
• لاحظت أنني لا أستطيع في الآونة الأخيرة إمامة الناس حينما تفوتني الصلاة في الجماعة الأولى.
ولذلك تتركز المشكلة فى المواقف التى تتطلب مواجهة الناس الأمر الذى يجعل بعضهم يرفض الترقية الوظيفية إذا كانت ستجعله في مواجهة أكثر مع الجمهور.
وعلاج الرهاب الاجتماعى قد يتطلب نوعين من العلاج :
علاج دوائي: لتخفيف الأعراض المزعجة المصاحبة للرهاب الاجتماعي.. وتقوية الثقة بالنفس...
علاج سلوكي: وهذا هو المهم والعلاج الجذري للحالةمن خلال عدة جلسات مع اخصائى العلاج النفسى يضع خلالها برنامجًا محددًا يدربك فيه على عملية الاسترخاء ثم تدريبك على المواجهة الافتراضية ، بحيث لا تصاحب هذه المواجهة ظهور حالة القلق التى تستشعرها كلما كنت فى مثل هذه المواقف . وأخيرًا الانتقال الى المواقف الحياتية الفعلية تدريجيًا والمدة التى يستغرقها هذا العلاج تتوقف على مدى استجابتك أولا لتمارين الاسترخاء ، وثانيًا لقدرتك على معايشة هذه المواقف والسيطرة على الأعراض التى كانت تنتابك .
كما يمكنك من خلالا ما يسمى بالبرمجة العصبية أن تساعد نفسك على التخلص من هذه الأعراض وذلك من خلال تحديد الأفكار السلبية التى تسيطر عليك اذ أن الأفكار السلبيه هي المشكلة ... بل هي المرض بحد ذاته.
وعليك أن تتفحص هذه الأفكار وأن تحددها فكرة فكرة ، ثم تقوم بتغيير كل فكرة سلبية ببديل ايجابى بديل واضح ومحدد ومرتبط بالوقت الحالى .كما يجب أن يصاحب رسالتك إحساس قوي بمضمونها حتى يتقبلها العقل الباطن ويبرمجها ويجب أن تكرر الرسالة الايجابية عدة مرات حتى يتم استيعابها . واحرص الا تكون الجمل الإيجابية التى تحاول تثبيتها فى الذهن جملاً منفية من قبيل (أنا لا أخاف من مواجهة الناس ) اذا أن العقل الباطن يميل الى حذف أداة النفى "لا" ويبقى على باقى الجملة . فتصبح ( أنا أخاف من مواجهة الناس) والذهن يبني على آخر تجربة ويرتب الملفات والرسائل الجديدة حتى أثناء النوم. استشعر بالجملة الإيجابية التى ترددها ، فى النوم وفى اليقظة مثل (أنا أكثر ثقة بنفسى) وإذا جاءتك رسائل سلبيه فاحذفها مباشرة ، استبدلها بأخرى ايجابية أو أعد صياغتها
وعليك مصاحبة الأشخاص الايجابيين الذين يرفعون معنوياتك. وركز على انجازاتك التي حققتها واكتب مايمدحه الآخرون بك وما تتميز به من صفات ايجابية
لاتظلم نفسك حبها احضنها اكرمها اقبل نفسك كما هي .
احذر أن تقارن نفسك بالآخرين فهذه مدمرة للشخصية وتؤدي الى احتقار الشخص لنفسه فكل شخص لديه امكانيات وقدرات تختلف عن غيره كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث ( كل ميسر لما خلق له )
وعليك ان تبني نفسك من جديد حسب قدراتك وامكانياتك وتنزع الافكار السلبية وتزرع بدلاً عنها افكار ايجابية .
وعندما تتهيأ للنوم ابدأ فى ترديد الأفكار الإيجابية مثل :
انا اتحدث مع الاخرين بكل طلاقة دائماً وابداً
انا اعبر عما اريد بكل سهولة دائماً وابداً
انا حاضر الذهن وسريع البديهة
انا اجيد الحوار واستمتع به مع الآخرين
توقف عن الرسائل السلبية تماماً ولاتتحدث عن نفسك خلاف ماتريد ولاتستمع لاناس سلبيين كذلك .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841