معاناة الزهور

رقم الاستشارة:1200-1643
قسم:أسرية
مرسلة من: نجوى العليان
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, أغسطس 23, 2008 - 11:07
آخر تعديل:الثلاثاء, نوفمبر 18, 2008 - 13:23

الى حضرة السادة القائمون على إدارة موقع فريق النجاح انا مطلقةو لدي معاناة أود طرحها لديكم وهي بخصوص ابنتي المتزوجة حديثا في العشرينات من العمر ومرت بظروف صعبة جداخلا ل زواجها حيث أن والدها مقاطعهابسبب هذا الزواج إذ كان رافضا زواجها من هذا الشخص وغير ذلك أنها اكتشفت قسوة وسوء وظلم هذا الزوج وأهله لها..ماحصل معها انها منذ فترة وهي تشعر بضيقة صدر لا تحتمل للحظات وتزول وبعد ولادتها الطفل الثاني.. لها الأن ستة شهور وهي تعاني من ذلك والفترة هذه زادت هذه الضيقة عليها لدرجة أن ملامح وجهها تتغير وترتبك..لا أعرف هل هي حالة نفسية نتيجة ظروفهاومقاطعة والدها لها..أو مس أو عين أو سحر..أرجوكم ارشدوني فإبنتي تضيع مني.

التعليقات

المهم مراجعة الطبيب

كثيرًا ما يكون التسرع والعناد لطرف ما مسببًا لسلوك غير محسوب ،وغير محمود العواقب ، فربما رأى طليقك مالم تستطيعى أنت أن تشاهديه من طباع زوج ابنتك ، ولكن هذا لن يفيد فى الوقت الراهن . وباختصار شديد أيتها الأم المكلومة ، نقول لك أن ابنتك تعانى من الاكتئاب ، وقد تكون الظروف التى مرت بها ساعدت فى ظهوره ، ولذلك فالطريق الطبيعى والذى لم يخطر ببالك رغم أنه الطريق الوحيد هو مراجعة طبيب نفسى ليصف لها بعض الأدوية التى تقلل من حدة هذه المشاعر ثم بعد ذلك يتم اخضاعها لبرنامج علاجى نفسى ينتشلها بإذن الله وعونه من هذه الحالة . المهم الآن هو سرعة مراجعة الطبيب لأن ذلك الأمر مهم للغاية .

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

معاناة الزهور .. متابعة

الى حضرة الاستاذ الدكتور المحترم عبدالله السبيعي السلام عليكم ورحمة الله وبعد:سيدي انا مطلقة ولدي ولد من الزوج الثاني وإبنة من الزوج الأول هي الآن في العشرينات من العمروتزوجت بدون رضا والدها لأنه أراد تزويجهابالإكراه من شاب هي لا تريده قريب له..فازدادت معاملته لها هو وزوجته سوء حينما رفضت الشاب الذي يريدونه زوجا لها حيث انها كانت تعيش عند والدها حياة تعيسة جدا مع زوجته..فطلبت مني ان تعيش معي أو تهرب من البيت فأخذتهاوحاولنا كثيرا مع والدها ان يزوجها بمن ارادت بمساعدة أهل الخير..لكنه كان رافضا نهائيا ذلك الامر فرفعنا قضية على والدها درءا لأي عواقب وخيمةإذ ان ذلك الشاب الذي يحبهاوتحبه متواجد في حياتهابشكل مخيف هو وأهله ومتحكم في كل صغيرة وكبيرة بحياتها.. فحاول القاضي ايضا مع والدهالمدة شهور طويلة بالتعاون مع لجنة إصلاح ذات البين لكنه رفض حتى الصلح معها..فزوجها القاضي بحضور وشهادة جدها والدي وخالها..ماحصل معها الآن ان من اختارته زوجا لها انتكس حاله لأسوء حال معها هو وأهله وتعيش معهم على القهر والظلم والذل والهوان رغم أنهاتحاول بأقصى جهدها اسعاده وراحته لكن للأسف معاملته لها سيئة هو واهله بعد أن كانوا يسعون جاهدين لتزويجها من ابنهم وهو كذلك.. الآن لديها طفلين الصغيرة عمرها أشهر ونفسيتها تزداد سوء نظرا لخلافه معنا حتى أنا والدتها وأخوالهالأننا حاولنا أن نصلح حالها معه.. وأصبحت تعاني من الإكتئاب الآن ياسيدي أريد عونكم ومساعدتكم في ذلك الأمربصلحها مع والدها واصلا ح شأنها مع زوجها..وأنا أرى والله أعلم أن اصلاح أمرها مع والدها سيصلح لها زوجها وأهله..أرجوكم ساعدوني فأنا اموت يوميا لأمرها لانني آراها تذبل يوما بعد يوم ..لأن والدها مقاطعها ثلاث سنوات الى الآن ولم تفلح جهود كثير من الناس في الإصلاح..وكتب القاضي في صك زواجها بأنه متبرء منها ليوم الدين.. إذا احتجتم لأي معلومات عن والدها فأنا حاضرة لذلك جعل الله لكم ذلك في ميزان حسناتكم .
نجوى العليان

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الأم العزيزة

الأم العزيزة

لاشك أن مشكلة ابنتك أصبحت فى وضعها الحالى أكثر تعقيداً فقد أعلنت التمرد الصريح على والدها ، ونفذت - وأنت أيضًا ساعدتيها فى ذلك - رغبتها فى الزواج ممن أرادته ، وأعتقد أن أحد أسباب سوء التوافق بين ابنتك وبين زوجها ، هو النظر اليها باعتبارها باعت والدها ، ولذلك أعتقد بالفعل أن حالة ابنتك تحتاج الى مساعدة نفسية طبية أولا ، ثم بعد أن تستعيد توازنها نسبيًا تبدأ فى الاتصال بوالدها ، للإعتذار له ، ومحاولة استرضائه ، وذلك يتطلب منها ارادة وقدرة ، واصرار ، لكن بعد أن تكون قد استعادت جزءًا من عافيتها الصحية أولاً .

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

متابعة

الى حضرة د/صلاح السرسي السلام عليكم ورحمة الله وبعد:اريد من سعادتكم أن تساعدوني في إدارة حياة إبنتي الزوجية بأفضل أسلوب يدخل السعادة على حياتها مع زوجها الحاد الطباع والقاسي جدا عليها مع أنها بذلت ومازالت تبذل أقصى جهودها لإسعاده وراحته لدرجة أنها رضخت لأوامره في أن يمنعها من زيارتي لمشاكل حصلت إثر تدخلنا أناو أخوالهاوآخرين من أهل الخير لإصلاح حياتها معه..إذ أنه يعاملهامعاملة الذل والاهانات والقسوة.. ومساعدة أهله على ظلمهاوعدم إنصافها منهم ..حيث أني مطلقة من والدهامنذ فترة طويلةوكانت تعيش عند والدها الى أن أصبح عمرها 19سنةأخذتها عندي بناء على طلبها نظرا لقسوة زوجة والدهاعليهاولأن والدها كان يريد تزويجها بالإكراه لشاب لا تريده فقاطعها والدها ثلاث سنين لزواجها من هذا الزوج..بأمر المحكمة والأن بحمد الله صالحها والدها..وسررنا لذلك.. لعل في أمرصلاحها مع والدها إصلاحا لحال زوجها معها وخوفه من والدها لكن للأسف كل يوم عن آخر يزداد طغياناوقسوة وسوء اخلاق معنا ومعهالدرجة أنها اصيبت بالإكتئاب..إني خائفة جدا من عواقب حياتها التعيسة مع هذا الزوج وما ستؤول له وأراها يوما عن آخر تذبل أمامي وأنا لاحول لي ولاقوة إلابالله..الآن هي لاتستطيع إخباروالدها بأمرمعاناتها مع زوجهاتجنبا لملامة والدها لها وأيضا خوفها من أن تثير المشاكل ويحرمهازوجها من إبنها(2سنتين)وإبنتها(5اشهر) حيث أنه سابقا استخدم هذاالأسلوب معها..وأتمنى وهي أيضا أن ترشدوهالأساليبا مدروسة للتعامل مع هذا الزوج على أسس سليمة تدخل السعادة لحياتها معه؟ وكيف تستطيع جذبه لهاوإرجاع حبه لها كما كان سابقا قبل الزواج؟وإرشادها بأساليب تسعده بحياتهم الزوجية الخاصة كزوجين..لقد أصبحت هي محبطة نفسيا وتخجل من أي أسلوب جديد (ربما يسعده )خوفا من ردة فعله لأنه دائما ماينتقدهابنظرات قاتلة تجعلها تبتعد عنه..لقد حاولت أنا أمها مساعدتهابأن نسقت لها حفلات عيد زواجهم واعياد ميلاده وارشادها بما أعرفه من أساليب تسعد الزوج ولكن لم تفلح هذه الأمور معه....وهل هناك بالأسواق كتبا نافعة لمثل هذه المشاكل؟؟ هي خائفة أشد الخوف من أن يتزوج عليها فهجرانه لها كزوجة يخيفها..علما أن عمرها25سنة وعاش يحبها8سنوات وسعوا جاهدين هو وأهله ليتزوجها..ساعدوني جزاكم الله كل خير وكتب لكم ذلك في ميزان حسناتكم..ودمتم مشكورين. 

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

اكتئاب مابعد الولادة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

من الطبيعى أن الظروف التى تمر بها ابنتك سواء من مقاطعة والدها لها أو من سوء معاملة الزوج وأهله ، تلعب دورًا كبيرًا فى حالة ابنتك ، لكن هناك أمور أخرى تحتاج الى تفكير ومن ثم بمكن مواجهة هذا الضيق أو بمعنى أدق حالة الاكتئاب تلك ، اذ أن هناك ثلاثة أشكال من اكتئاب ما بعد الولادة. وأكثر هذه الأشكال انتشارًا الكآبة النفسية النُفاسيّة أو الولادية، التي تبدو كنوع خفيف من الاكتئاب. ويصيب هذا النوع ثمانية من بين كل عشرة أمهات. وخاصة خلال الأيام الأولى للوضع. وقد يستمر هذا النوع مدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. وينتشر، هذا النوع الخفيف من الاكتئاب بشكل أوسع، بين الأمهات الحديثات العهد بالأمومة. ويُعتقد أن السبب وراء ظهور هذا النوع، هو حدوث التغيرات المفاجئة في معدل الهرمونات خلال وقت الولادة . ويعتبر هذا النوع من الاضطرابات الطبيعية التي تصيب الأمهات بعد الولادة على الرغم من إحساس الأم بأنها غير طبيعية. ومن مظاهر ذلك أن تشعر الأم بالراحة للحظات، ثم لا تلبث أن تنفجر بالبكاء في لحظات تالية، دونما أن يكون ثمة سبب واضح. كما قد تصبح الأم شديدة الحساسية، وكثيرة القلق، و مفرطة في التوتر وسهلة الشعور بالإرهاق وعدم القدرة على النوم، بل وحتى الشعور بالتعب والإرهاق بعد الاستيقاظ من النوم العميق، وفقدان الطاقة وفقدان الشهية والخوف من التغيرات الجسدية التي قد تلحق بها .
كما يوجد شكل آخر من الاكتئاب ، هو اكتئاب ما بعد الولادة وهو شكل شديد من الاكتئاب، بالمقارنة بالشكل السابق. وهناك شكل أكثر شدة يصيب مابين 10 إلى 15% من الأمهات بعد الولادة في أي يوم من الأيام و الأسابيع الأولى بعد الوضع. وبخلاف "الكآبة النُفاسيّة"، قد يستمر لأكثر من شهر. وهذا النوع عبارة عن اضطراب في المزاج، ومع تفاوت الأعراض من امرأة إلى أخرى إلا أنها تتمثل في التفكير السلبي والإحساس بالخيبة و القنوط وفقدان المتعة بالأشياء و الأمور المحببة لها من قبل، والبكاء بكثرة، أو عدم المقدرة على البكاء ، والشعور بعدم القيمة، الشعور بتأنيب الضمير لأشياء غير واقعية، الشعور بالقلق و الذعر و الانزعاج الشديد مع سرعة الغضب والانفعال وصعوبة في التركيز. وقد يتطور الأمر لدى البعض منهن إلى الشعور بالفزع، الذي قد يؤدي إلى نوبات من الذعر والرغبة في إيذاء الطفل أو النفس، أو عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر، أو الهوس بجوانب من صحة الطفل. وقد يستحوذ الإحساس بالتوتر والقلق على بعض الأمهات إلى درجة يفقدن فيها القدرة على الاعتناء والاهتمام بأنفسهن أو بأطفالهن تماما. وقد يصاحب هذه الأعراض النفسية، أعراضاً جسدية كالإرهاق والتعب وفقدان القوة البدنية واضطرابات النوم وخفقان القلب والإحساس بالألم والخدر في الجسم وبطء الحركة.
أما علاج اكتئاب ما بعد الولادة فإنه يعتمد على شدة أعراض الاكتئاب ، فالاكتئاب الخفيف العابر الذي يصيب المرأة، والذي يستمر من عدة أيام إلى أسبوعين، لا يؤثر على الأم بصورة شديدة، ولا على اهتمامها بالطفل، وعادة يختفي تلقائيا. ولذا فانه لا يستدعى العلاج الطبي أو الدوائي ، بل كل ما تحتاجه الأم خلال تلك الفترة هو الاهتمام والدعم من قبل الزوج والأبناء والأهل، ومراعاة حالتها النفسية ومشاركتها الاهتمام بوليدها وتخفيف المسؤوليات الأخرى عنها. أما اذا كان االاكتئاب من النوع الشديد الذى يمتد لفترة زمنية طويلة نسبيًا ، فذلك يتطلب التدخل الطبى والعلاج النفسى .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841