هل أكمل دراستي وأنا على يقين من الفشل؟

رقم الاستشارة:800-72
قسم:دراسية
مرسلة من: rosy_autumn
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, أغسطس 17, 2008 - 23:50
آخر تعديل:الأربعاء, سبتمبر 17, 2008 - 16:52

تحياتي ...

لقد سنحت لي فرصة لإكمال دراستي بعد البكالوريوس .. وأنا معلمة في مدرسة حاليا ً ...

المشكلة انني تخرجت من الجامعة قبل 8 سنوات .. وأنا أعاني الأن من حالة نسيان وبلاهة شديدة  !!!

لدرجة أنني أتحدث في موضوع لأصل إلى نقطة معينة .. ثم أسرح وأسأل من كنت أحدثهم .. ماذا كنت أقول؟ .. وحتى عندما يذكرونني .. أكون قد نسيت الهدف من كلامي .. ولا أدري ماذا كنت أريد أن أتوصل إليه من حديثي هذا !!!

زوجي صار يستغل نقطة نسياني لصالحه .. حيث يعمل ما يشاء دون علمي .. وعندما أسأله : لماذا لم تخبرني؟ يقول : لقد أخبرتك ولكنك نسيتي بالتأكيد !!!

وفي أحد المرات .. أعطيت أختي شيئا ً .. وعندما رأيته عندها طالبت به !! فأخبرتني أنني أعطيتها إياه .. لكنني أنكرت .. فغضبت مني !! .. وفي الحقيقة ورغم أنني كنت على يقين بأنني لم أعطها إياه في لحظة نقاشنا .. إلا أنني تذكرت بعدها الحوار الذي دار بيننا .. وتذكرت أنني أعطيتها إياه بالفعل .. ولكنها لم تتقبل اعتذاري !!!

لقد أصبح النسيان لدي داء مزمنا ً .. لا أدري كيف أتخلص منه !!

خاصة وأن الناس بدأوا ينفرون مني .. ويفرون من حولي !!!

ماذا أفعل ؟؟؟

هل أكمل دراستي رغم حالتي .. ولكن قد أفشل بتحصيل معدل عالي " يرفع الراس " ؟ .. أم أكملها والمهم أتخرج بشهادة "وكيف ما أحصلها أحصلها" ؟؟؟؟

أفيدوني .. جزاكم الله خيرا ً

 

التعليقات

معرفة أسباب النسيان هو الأهم

الأخت الفاضلة

قبل أن تأخذى القرار باتمام الدراسة من عدمها عليك أن تبذلى جهدك للتعرف على أسباب النسيان لديك .
النسيان هو عدم تذكر العلومات والمهارات والخبرات التي مر بها الفرد, و النسيان ظاهره طبيعية تحدث لجميع البشر ولكنه قد يكون مرضي عند الإصابة ببعض الأمراض مثل ألزهايمر أو عقب إصابة دماغية أو صدمة أنفعالية..
• وعليك أيتها الأخت الفاضلة مراجعة طبيب نفسى ، لأن النسيان أنواع عدة ، منها ما يكون مرتبطًا بالمعلومات السابقة ، ومنها مايتصل بالحاضر ، ومنها ما هو شامل لكل المعلومات التى سجلت من قبل من خلال الحواس الخمس وخزنت بالذاكرة ..
أسباب النسيان من الناحية الطبية :
يعزى النسيان إلى عدة اسباب، هي التي تحدد فيما اذا كان قد حدث بصورة مفاجئة ام تدريجية، ام مؤقتة ام دائمة، وتتمثل بما يلي:
• ضعف تثبيت المعلومة في الذهن، وذلك اما نتيجة للمرور عليها بصورة سريعة أي عدم التركيز عليها، او لتشابه المعلومات وعدم وضع حدود او فوارق بين المعلومات المتشابهة، نتيجة لكثرة المعلومات من جهة، ولحالة القلق والاجهاد الذي يرافق اقتباس المعلومة من جهة ثانية. ولضعف او عدم تصنيف المعلومات إلى اصنافها الرئيسة من جهة ثالثة. حيث ان المعلومات مثل الكتب المرتبة في المكتبة، كل مجموعة منها تتبع حقلا رئيسا من المعرفة. فالكتب التي تتناول مختلف المواضيع الجغرافية تقع تحت حقل الجغرافيا، وهكذا بالنسبة للمواضيع والحقول الاخرى.
• سوء التغذية، ولاسيما المؤدية إلى نقص احماض اوميغا3، حيث تودي إلى ضعف تغذية الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة، فضلا عن نقص الفيتامينات والاملاح المعدنية التي تغذي الدماغ وتنشط الذاكرة، مثل فيتامين (B1,B12,A,E) والبوتاسيوم والكبريت والفسفور والحديد. وتجدر الاشارة إلى ان معظم مرضى النسيان، يعانون من سوء التغذية وعدم اتزان المواد الغذائية المتناولة.
• البدانة، حيث يؤدي هضم المواد الغذائية الكثيرة، إلى قلة كمية الدم الواصلة إلى الدماغ، وبالتالي ضعف الذاكرة، ولذا قيل( البطنة تذهب الفطنة).
• الوراثة، حيث تنتقل ظاهرة النسيان، فضلا عن امراض كثيرة اخرى، بواسطة الجينات المتوارثة من الابوين او الاجداد، والتي يتضاعف نموها بعد عام من والولادة.
• الشيخوخة، حيث يؤدي التقدم بالعمر الي زيادة صلابة شرايين الدماغ وضعف الدم، وبالتالي قلة المواد الغذائية المحمولة للدماغ، الذي ينتج عنه ضعف الذاكرة.
حيث يلاحظ عند التقدم بالعمر، ظهور بعض الصعوبات في تذكر الاسماء اولا، ثم الاحداث ثانيا، وفيما بعد الاماكن. ويسمى ذلك بنسيان الشيخوخة الحميد. وهو ليس له علاقة بمرض العته او الخرف، رغم وجود بعض المظاهر المتشابهة بينهما.
• الامراض ولاسيما السكر ومرض الزهايمر والنكوص العصبي والصدمات النفسية المؤثرة وجرح وارتجاج الدماغ والهستريا المرافقة للاضطراب والاصابة بهربس التهاب الدماغ والاورام والاصابات الدماغية، حيث تؤدي هذه الامراض إلى النسيان وضعف الذاكرة.
• يمكن ان ينتج النسيان عن انتشار تلف دماغي، واصابات، على جانبي الدماغ، المسببة لجروح متعددة البؤر، كالشظايا مثلا.
وهذه تؤدي إلى تلف مناطق خزن الذكرة في نصف الكرة المخية، والتي تؤدي إلى تلف مناطق الذاكرة في الدماغ.
• الكآبة والاعياء والصدمات والكوارث وصعوبة الحياة والكبت والضوضاء المستمرة والتنافس والحسد ومحاولة الكسب السريع والسيطرة على مساحة واسعة من العمل وكثرة تداخل الاحداث اليومية.. يؤدي إلى ضعف عملية ترسيخ المعلومات المنقولة بالحواس الخمس إلى الدماغ، وبالتالي ضعف الذاكرة.
• كثرة تناول الادوية المنبهة والمنومة والمخدرة، يؤثر سلبا على خلايا الذاكرة، ولاسيما كثرة تناول الكحوليات.
• السكتة الدماغية.
• نوبة احتباس الدم الموضعي المؤقت.
• نوبة فقد الذاكرة الشامل المؤقت.
• انعدام الامن والقلق المستمر وقلة النوم والسهر، تؤدي إلى ضعف الذاكرة.
• الكسل وانعدام او قلة الحركة والمطالعة وممارسة الهوايات.
• العمليات الجراحية الكبيرة في الدماغ.
ولاشك أن معرفة السبب فى حالة النسيان لديك سيشكل أولى خطوات العلاج ، وهو ممكن اذا لم يكن هناك سبب عصبى أو عضوى وهو الأمر الذى أرجحه بالنسبة لك ، لأنى أتصور أن هناك بعض الصدمات النفسية التى مررت بها هى التى أدت الى هذه الأعراض . ومواجهة هذه الصدمات سيؤدى بالضرورة الى تحسين الذاكرة ومن ثم الى مواصلة دراستك العليا بإذن الله .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

متابعة ... وكأني على موعد مع الفشل

السلام على كل من يقرأ رسالتي ويوليها جُـلّ اهتمامه .. السلام على القائمين على إنجاح فريق النجاح من إدارة وعاملين وأعضاء ..

لقد أرسلت شكوى مسبقاً عن عظيم معاناتي بسبب النسيان و مدى تأثيره على دراستي .. و باشرتم بالرد عليها مشكورين ..

ولكن اجد اليوم مشكلة اخرى تواجهني .. وكأن لي موعداً دائماً مع الفشل .. أو أنه يتحداني ليرى قوّة إرادتي في مواجهته !!

ولأبثـكم شكواي .. اسمحوا لي بتوضيح بعض الأمور .. حيث أن مكان سكني يبعد عن الجامعة حيث أدرس ما يقارب 70 كم أو مايعادل الساعة والنصف

وبما أن المسافة بعيدة .. أخذت الإذن من مديرية التربية بالمغادرة من المدرسة لإكمال دراستي .. لكن موافقتهم ارتبطت بخصم من راتبي الشهري

دوامي في الجامعة أيام ( الأحد ، الاثنين ، الثلاثاء ) وبذلك تـكون مغادرتي قبل ساعة من نهاية دوام المدرسة (الساعة 12) حتى ألحق أول محاضرة واللتي تبدأ الساعة 2 ظهراً ..

لم أهتم بخصم الراتب فلي رب يعوضني .. لم أهتم للمبلغ الذي سأخصصه لبنزين السيّارة شهرياً ( رغم أنه يعادل نصف راتبي الشهري )

فمشكلتي (والتي لم أفكر بها من قبل ) .. تكمن في بعد المسافة والتي تجعلني أرجع من الجامعة منهكة القوى .. خائرة .. لأرتمي على السرير وأغط في النوم العميق !

كان هذا أول يوم دوام لي .. و هاأنا أستيقظ لأفكر في استشارتـكم عسى أن تجدوا لي حلاً ..

دوامي في الجامعة 3 ساعات متتالية (يبدأ الدوام الساعة الثانية وينتهي في تمام الخامسة ) وأصل المنزل في الساعة السابعة مساءً .. وتعبي وإرهاقي والألم في رأسي يجبرني على النوم .. ولكن هل ساعتين من النوم كثير؟

عندما أستيقظ .. هل سأمسك الكتاب لأدرس بنشاط أم سأحتاج لساعة إضافية لزحزحة آثار النوم والكسل عن جسدي ؟

هل سأجد وقتاً لزوجي وأولادي؟ ..

هل سأتحمل كل هذا العبء أم أنني سأنهار؟

هل سأجد من يلتمس لي عذراً إن فشلت .. وأنا لا أعذر نفسي ..

أريد طريقة تساعدني في حمل بعض الأثقال عن كاهلي .. حتى لو جدول بسيط يساهم في تنظيم وقتي أكن لكم ممنونة

جزاكم الله خيراً .. ووفقكم لما فيه خير للجميع

 

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الاستشارتان مختلفتان

سيدي الدكتور ..

لا تربط بين الاستشارتان 

فالأولى سببها النسيان ..

والثانية سببها ضيق الوقت

ارجو افادتي وجزاكم الله خيرا

الدافع والقدرة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

النجاح فى التعليم يرتبط بمتغيرين أساسيين ، الأول : الدافعية ، والثانى : القدرة . والدافع أيتها الأخت الفاضلة عبارة عن عملية داخلية توجه نشاطك الفرد نحو هدف في بيئتك ، فهي حالة داخلية تحرك السلوك وتوجهه ، وإن أي نشاط تقومين به لا يبدأ أو لا يستمر دون وجود دافع ، وليس من الثابت أن نجد كل المتعلمين مدفوعين بدرجة عالية أو متساوية . إذا كانت الدافعية وسيلة لتحقيق الأهداف التعليمية فإنها تعد من أهم العوامل التي تساعد على تحصيل المعرفة والفهم والمهارات وغيرها من الأهداف التي نسعى لتحقيقها مثلها في ذلك مثل الذكاء والخبرة السابقة ، فالمتعلمون الذين يتمتعون بدافعية عالية يتم تحصيلهم الدراسي بفاعلية أكبر في حين أن المتعلمين الذين ليس لديهم دافعية عالية قد يبحثون عن مبررات تبرر لهم هذا الانخفاض وقد تكون استجاباتهم غير مناسبة للأنشطة التعليمية .
والأمر المهم أن سلوك الفرد لا يرتبط بدافع أو حاجة واحدة ، انما يكون نتيجة العديد من الدوافع والحاجات ، التى قد تكون منسجمة ومنآلفة فى بعض الأحيان ، ومتعارضة ومتصارعة فى أحيان أخرى . وأنت أيتها الأخت الفاضلة تريدين ان تكونى ناجحة فى عملك كمعلمة ، وناجحة فى حياتك الزوجية كزوجة وكأم ، وناجحة فى دراستك ، والنجاح فى كل هذه المجالات ليس من السهولة بمكان ، ولذا ينشأ الصراع لديك لأن الأولويات غير واضحة وغير محددة ، ولذلك أول مايجب عليك هو ترتيب أهدافك حسب أولويتها ، ولو نجحت فى هذا الترتيب ، ووضحت الصورة لديك فسوف تحل الكثير من صعوباتك بما فيها جدولة وقتك ، خاصة وأن هذه الفترة مؤقتة ولن تكون دائمة .
وتحديد الأولوية لدوافعك من الأهمية بمكان للأسباب التالية :
1- تضع الدوافع أمامك أهدافاً معينة تسعى وتنشطى لتحقيقها بناءً على وضوح الهدف وحيويته والغرض منه وقربه أو بعده (وهنا يصبح التعلم مجدياً ) .
2- تمد السلوك بالطاقة وتثير النشاط . فالتعلم يحدث عن طريق النشاط الذي تقومين به ، ويحدث هذا النشاط عند ظهور دافع (حاجة تسعى إلى الإشباع) ويزداد ذلك النشاط بزيادة الدافع.
3- تساعدك على تحديد أوجه النشاط المطلوب لكي يتم التعلم، فالدوافع تجعلك تستجيبى لبعض المواقف (تركيز الانتباه في اتجاه واحد) وحول نشاط بذاته وفقًا لمقتضيات الظروف التى تمرين بها.
أما العامل الثانى الذى يساهم بدرجة كبيرة فى نجاح التعلم فهو القدرة ، والقدرة نشاط دهني مستقر وقابل للتطبيق في مجالات مختلفة؛ وتستعمل لفظة القدرة كمرادف للمهارة.
ومن الأمثلة على القدرات: التصنيف والتحليل والتركيب والتمثيل,,,, فقدرة التحليل مثلا، لا تتجسد إلا من خلال تطبيقها على محتوى دراسي، كتحليل قياسات، أو تحليل تمثيل مبياني، أو تحليل نص، أو تحليل صورة، أو تحليل خريطة....
وإذا كانت جل القدرات التي تتم تنميتها في التعليم قدرات عقلية، فإن ذلك لا يجب أن ينسينا قدرات أخرى كالقدرات الحس- حركية والقدرات الاجتماعية الوجدانية.
والذى يستطيع أن يحسم قرارك هو تحليلك لأهدافك حسب الدافعية والحاجة ، والحكم على قدراتك المعرفية والاجتماعية والوجدانية اللازمة لإكمال تعليمك بنجاح . وبعد ترتيب أولوياتك وفقًا لأهميتها بالنسبة لك ولأسرتك ، اتخذى القرار المناسب ، ولا تترددى أو تندمى أو تفكرى ثانية فيه ، أما الاستمرار فى الدراسة ، أو الاستغناء عنها ، لأنى أعتقد أن هذا هو لب المشكلة ، الصراع غير المحسوم بين واجباتك كزوجة وربة بيت ومعلمة ، وبين طموحك فى اكمال دراستك التى أتاحته لك الفرصة الحالية ، فإذا قررت اختيار الدراسة فعليك أن تشحذى همتك وتثقى فى نجتحك لأن افشالك لنفسك مسبقًا سيكون له تأثير سلبى ، بينما تكونين بالفعل قادرة على الإنجاز .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

جزاك الله خيراً

لقد قمت حقاً بإفادتي دكتور صلاح .. وجزاك الله خيراً ..

في الحقيقة أنا لم أكن أرتب أهدافي حسب الأولوية .. وعندما طلبت مني أن أفعل فإن كل تفكيري وانتباهي توجه نحو إكمالي لدراستي و الحصول على معدل عالي ..

قد يؤثر ذلك على حياتي الزوجية .. ولكن لي زوج متفهم والحمدلله .. ورغم أن أطفالي مازالوا صغاراً لكن حماتي تكفلت  برعايتهم والاهتمام بهم ..

أما عملي في المدرسة .. فسأحاول أن يكون في المدرسة فقط ولا أجلب همّه معي إلى المنزل كما أفعل عادة ً ..

وسأعمل جاهدة على تنظيم وقتي بحيث يكون لدراستي النصيب الأكبر وبذلك أتمكن من تحقيق ذاتي إن شاء الله ..

سيدي .. كلماتك فتحت الآفاق أمام طموحي .. وأشعر بهمّتي مشحوذة و إرادتي قوية .. ولن أجعل أفكاري السلبية تؤثر بي مرة أخرى ..

جزاك الله كل الخير ودمت مشكوراً