صديقتي .. وتعلقها الشديد بي

رقم الاستشارة:1300-256
قسم:علاقات
مرسلة من: تفائل وابتسم
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الاثنين, أغسطس 4, 2008 - 18:12
آخر تعديل:الخميس, أغسطس 7, 2008 - 12:03

(تعرفت إلى صديقة كانت صداقتنا عادية لم أكن أعلم أنها تحبني ولكن مع مرور الوقت طلبت مني رقم هاتفي وأصبحت تكلمني في اليوم 3مرات وأخبرتني بأنها تحبني ولا تطيق الإبتعاد عني لأنها وجدت في الصديقة المخلصة الوفية

مررت بظروف لم أستطع أن أكلمها لمدة يومين ,وأخبرتها,اعتقدت أني سأتخلى عن صداقتها فتعبت تعبا شديدا أدى إلى دخولها المشفى علماً بأنها تعاني مرضاً بالقلب ,

أريد حلا لمشكلة تعلقها بي )

 

تلك مشكلة صديقتي أتمنى أن تجدوا  لها حلا

التعليقات

الإينة العزيزة

الحالة:مفتوح » مغلق

الإينة العزيزة

هذه الظاهرة المتمثلة فى الإعجاب انتشرت فى الآونة الأخيرة بين الفتيات ، إعجاب بعض الفتيات بعضهن ببعض ، أو إعجاب بعضهن ببعض المعلمات, وهي ظاهرة باتت تزعج أرباب التربية وتقلقهم نظراً لبروزها بشكل ملفت وسريع في بعض المدارس والجامعات. وتنتشر ظاهرة الإعجاب بين الفتيات وهى أكثر ما تكون وضوحًا فى المجتمعات المحافظة ، فنجد أن الفتاة جعلت من الفتاة الأخرى بديل تعجب به وتفرط فى محبته فلا تصحو إلا وتذكر اسمها ، ولا تغيب محبوبتها عن ذهنها، ويخفق قلبها لرؤيتها ، هذا بالإضافة إلى تبادل الرسائل الغراميـة وعبارات العشق وفعل الحركات التي لا تليق بها كطالبة أتت لطلب العلم ، وإذا فارقتها فالقلب يحزن والعين تدمع، بل وقد تصاب الفتاة المعجبة بالمرض والوهن لذلك.والإعجاب كلمة تتردد في أنحاء المدارس...وخصوصا بين البنات..في المرحلتين الإعدادية والثانوية، وهو أمر لابأس به اذا كان مبني..على الخلق الكريم...والثقافة والتدين...وتحيطها المحبة في الله, لكن الإعجاب المحظور، وهو المنتشر ،، إعجاب بالمظهر ، بالعطر..بالمشية...بتفصيل موديلها..بجرأتها ...بصراخها.
ويرجع البعض سبب هذه الظاهرة الى سببين :
أولاً:- التمادي والاستمرار في تقبل مثل هذه المشاعر. فلو قطعت الفتاة خيط هذه المشاعر مباشرة ولم تعط نفسها الحق في الاستمرار أول الأمر لانقطع هذا الإحساس لديها و لكان يسيراً عليها التخلص منه. ولكنه للأسف أن الكثير من الناس يتمادى ويستمر في استشعار مثل هذه الأحاسيس والتفكير بها حتى تصبح مرضاً يصعب التخلص منه بل يصبح حاله كالذي يشرب الماء المالح كلما شرب زاد عطشه.
ثانياً:- أن الولوج في مثل هذه الأمراض العاطفية ناتج عن افتقاد الثقة بالنفس وفقدان العاطفة السليمة من قبل الوالدين والأهل تجاه هذا الإنسان فيظل يبحث عن إنسان آخر يجد لديه ما افتقدته من عاطفة جياشة فتهواه نفسها ثم ما تلبث أن تتطور حتى تصبح عشقاً وهياماً ثم مرضاً يصعب الفكاك منه.
من هنا عليك أيتها الإبنة العزيزة ، أن تتجاهلى هذه الرسائل أو المحادثات المشبعة بالعاطفة، وأن تفهميها برقة أن هناك أمور تشغلك ولابد من انجازها ، وأنها مجرد صديقة، ولكل منكما طريق قد يلتقى فى بعض المنعطفات ، لكنه بالضرورة يستقل فى معظم مساراته . واحرصى على عدم الاستسلام لها ، أو الخضوع للإبتزاز العاطفى من قبلها ، ففى بعض الحالات يكون العلاج مسببًا لبعض الألم لبعض الوقت ، كى يسلم البدن والنفس فى كل الأوقات . وفقك الله وبارك فيك .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841