| رقم الاستشارة: | 1300-255 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | العسيري |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الاثنين, أغسطس 4, 2008 - 00:38 |
| آخر تعديل: | الجمعة, أغسطس 29, 2008 - 14:34 |
لي صديق احبه حبا شديدا اكن له كل مودة ومعزه واحترام وتقدير وهو كذلك ما طلبت منه خدمة يوما واعتذر بل يبادر باسرع وقت في خدمتي وارضائي وان زعلت منه يبادر بالاعتذار والحق يقال اني احببته حبا شديدا لدرجة اني اود ان اقضي كل وقتي معه لا اود في مفارقته وان فارقته فانا دوما اذكره ويشغل تفكري
المشكلة اني احس الآن انه خائن وانه يكذب علي اتصل به والم يرد احسست انه لا يريد ان يكلمني لا يحبني لا يرغب في صداقتي اتصل به احيانا وابين له اني منه غاضب لأنه لم يرد على يوم كذا واقول له انت لست صديقي لن اكلمك بعد اليوم انت اهنتني دس كرامتي ويقول لم اصنع معك شي لكن انت تختلق المشاكل
اندم بعدها ثم اعاود الاتصال به واعتذر وهذا لامر حصل معي مرات كثيرة
احسن اني انسانين في جسم واحد انسان يكره وآخر يحب افكر احيانا بمقاطعته وعدم الرد عليه واحيانا لا اقول انه صديقي العزيز احترت في امري
ساعدوني تكفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون
هل انا موسوس وشكوك ام اني مبالغ في حبي له ام انه لم يعد صديقي ام ماذااااااااااااااااا
التعليقات
أرجو ان تكون
أرجو ان تكون الاستشارة سرية
الإبن العزيز
الإبن العزيز
الصداقة لاتعنى التطابق الكامل فى الاهتمامات والمشاعر ، وانما تعنى أن هناك مجال تقاطع نتفق فيه دون أن يعنى ذلك نفيًا لمجالات تباين واختلاف ، فلايوجد شخصين متشابهين تمام التشابه فى كل الصفات ، ولو وجدا ، لكان هذا معناه أن أحدهما تابع للآخر وليس صديقًا له . فبينك وبين صديقك تقاطع فى المشاعر وفى الاهتمامات وفى العلاقات ، لكن لاتنسى أن لكل منكم شخصيته ، ولكل منكم طريقًا ، ولكل منكم نشأة ، والشخص الناضج هو الذى يتعامل مع جوانب الاختلاف ، قبل أن يتعامل مع جوانب الوفاق والتشابه . ارتباطك به فيه الكثير من التجاوز ان لم يكن عبارة عن تعلق مرضى نسبيًا . فلكل منكم شخصية واهتمامات ، وذهنية ، قد تتفقان فى بعض الجوانب وتختلفان فى أخرى ، وهذا هو المعنى السوى للصداقة ، أما ماعدا هذا فهو تجاوز للمفهوم السوى ويصل الى درجة التعلق المرضى ، واعلم يابنى أنه لايوجد فى هذه الحياة شخصين متشابهين تماما فى كل الصفات ، ولو وجدا فاعلم أن أحدهما هو من يقود الآخر ، وأعتقد أنك لاترضى أن تكون تابعًا يقودك فى علاقاتك آخر ، ولا هو ينبغى له أن يكون ، فتعلم أن تتعامل مع جوانب الاختلاف بقدر قبولك وتعاملك مع جوانب الاتفاق . ووسع من دائرة علاقاتك بآخرين ولا تحصرها فى شخص واحد ، وحاول أيضًا أن تتوسع فى دائرة اهتماماتك ، ونشاطاتك ، لتحقق بذلك السواء والإشباع الناضج والصحيح .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
شكرا لك والدي
شكرا لك والدي الغالي د - صلاح الدين
وجزاك الله خيرا وبارك لك في وقتك ورزقك وعمرك