انجدوني فقد فقدت رفيقتي

رقم الاستشارة:1300-1595
قسم:علاقات
مرسلة من: بركة العطاء
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, يوليو 30, 2008 - 13:44
آخر تعديل:الجمعة, أغسطس 1, 2008 - 17:50

بسم الله الرحمن الرحيموالحمدلله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء من كل شي شئت بعد...أما بعد:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبعث لكم استشارتي والعيون رقراقة بالدمع والقلب يتقطع من الحزن ..يافريق النجاح وعلى رأسكم الدكتور عبد الله السبيعي ان رجائي بكم من بعد الله عز وجل الامر يخص رفيقتي في دربي وان شئت هي كل شي بالنسبة لي من بعد الله انسانة تعرفت عليها منذ سنة عرفت فيها الأخلاق الرفيعة والدين ولولا هذا والله ما تعلقت بها حكت لي عن ماضي مرير مرت به وهو تعرضها للعين اصابها ضيق وبكاء وارق فذهبوا بها اهلها لمشايخ يرقونها دون جدوى حتى انتهى المطاف لدكتور نفساني وشخص حالتها بأنه اكتئاب وجداني فرجعت لحالتها الطبيعية بالمداومة على العلاج ومنذ أشهر قالت لي انها سوف تترك العلاج وانا لم ابدي أي رأي لأني لا علم لي بهذه الأدوية والذي حصل الآن ان في هذه الفترة الأخيرة اصبحت انفعالية بزيادة وتتنرفز لأتفه الأسباب واضطراب النوم عندها واصبحت تبكي بدون سبب وكانت تتكلم عن شخصيات الناس بصورة سوداوية نوعا ما وكنت انصحها بأن تنظر للناس بنظرة تفائل وأمل المهم وصل الأمر حتى اصبحت انسانة اخرى غير التي اعرفها تسب وتلعن وتصرخ ادخلوها اهلها الآن المستشفى لتلقي العلاج وتكلمني يوميا لكن والله انها تكلمني بأبشع الكلام انسانه لا اعرفها دكتور ما هذا ؟ أسألك بالله ترد علي عاجلا فوالله قد تعبت نفسيا كيف تتحول اقرب الناس لي فجأة لأنسانة شرسه هل العين هي نفسها الاكتئاب وهو نفسه عبارة عن جن لأني احس اللي يخاطبني فعلا ليست رفيقتي ابدا دكتور ارجوووووك رد على موضوعي بالتفصيل دون ايجاز حتى افهم ما الذي يجري امامي وكيف اعاملها ...واعذرني على الاطالة وجزاكم الله خير الجزاء

 

التعليقات

الإبنة العزيزة

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

لننح العين والحسد والجن جانبًا فهو خارج الموضوع . وعندما كانت صديقتك وأهلها يعتقدون هذا وذهبوا بها الى من يعتقدون قدرته على رد الحسد أو إخراج الجن لم يجنوا من ذلك الا حصاد الهشيم . بينما حدث التحسن عندما أعيتهم الحيل فى النهاية وسلكوا الطريق الصحيح بعرضها على الطبيب المختص ووصف لها الدواء المناسب ، ولكنها لم تكمله ولم تستكمله بالعلاج النفسى .
ما تعانى منه رفيقتك هو اضطراب معروف يطلق عليه الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
وهو مرض دماغي يؤثر على مزاج المريض حيث يسبب تقلباً غير طبيعي في مزاج المريض وطاقته ووظائفه وجميع جوانب حياته. وعلى الرغم من أننا جميعاً قد نعاني من تقلب في المزاج فنشعر لفترة بالنشاط وارتفاع الهمة وانبساط المزاج أو الفرح والطرب لأمر ما.. وفي المقابل تمر علينا لحظات نشعر فيها بالضيق والطفش وتعكر المزاج وانشغال البال خاصة عندما نواجه ضغوط الحياة مآسيها.
لكن المصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب أمره مختلف.. فالأعراض التي يعاني منها اكثر شدة وقد تؤدي إلى فقدان وظيفته وتحطم علاقاته الاجتماعية..
مريض ثنائي القطب يعاني من هجمات متكررة (في معظم الأحيان) من حالتين مختلفتين من المزاج..
الحالة الأولى: حالة الاكتئاب
أي حالة من الحزن وتعكر المزاج والشعور بضيق الصدر والتعب وقلة النشاط وصعوبة في النوم وضعف الشهية وفقدان الرغبة الجنسية وعدم الاستمتاع بمباهج الحياة ومسراتها. و المريض يعود في ما بين هذه الهجمات إلى حالته الطبيعية والتي يصعب أن تكتشف أنه مريض!
ويمكن تلخيص أعراض نوبة الاكتئاب فى التالى :
• شعور دائم بالحزن أو الضيق مع هجمات من البكاء.
• نقص في الطاقة والشعور بالتعب وانحطاط الهمة
• الشعور باليأس والتشاؤم.
• الشعور بالذنب وقلة الأهمية والعجز
• فقدان الاهتمام والاستمتاع بالأشياء الممتعة (بما في ذلك الجنس).
• تفضيل العزلة وعدم الاختلاط مع الناس.
• وجود أفكار تمني الموت أو الرغبة في الانتحار والخلاص من الدنيا.
• صعوبة في التركيز والتذكر والتردد في اتخاذ القرار.
• عصبية زائدة وعدم استقرار وضجر متواصل.
• اضطراب النوم (صعوبة في النوم أو نوم زائد) مع افتقاد للنشاط بعد النوم.
• فقدان الشهية مع نقص في الوزن غير مقصود أو غير مخطط له.
الحالة الثانية : حالة الهوس
أي حالة من ارتفاع المزاج وانبساطه حيث الفرح الزائد عن الشكل الطبيعي والنشاط المبالغ فيه وقلة الحاجة إلى النوم وعدم التعب. يرافق ذلك نشاط ذهني حيث تكثر الخطط والمشاريع التي يريد القيام بها.. بل قد يبدأ بتنفيذها.. وهي للأسف أعمال متهورة وغير مخطط لها بشكل جيد ولا تقوم على أساس منطقي. وفي بعض الحالات لا يظهر على المريض الفرح الزائد بل عصبية ونرفزة غير طبيعية لأتفه الأسباب وقد يصبح عدوانياً.
وأهم أعراض نوبة الهوس تتمثل فى الآتى :
• زيادة في الطاقة والنشاط والحركة.
• فرح ونشوة ومزاج مرتفع بشكل زائد. أو نرفزة وعصبية مفرطة. (قد يوجد أحدهما أو بالتناوب)..
• أفكار متسارعة وتكلم بسرعة زائدة مع قفز من موضوع إلى آخر.
• سرعة تشتت الانتباه وصعوبة في التركيز.
• قلة الحاجة إلى نوم. فثلاث ساعات مثلاً كافيه لإكسابه النشاط الكافي.
• أفكار غير واقعية حول أهمية المريض وقدراته وقوته وثقته العالية بنفسه. فقد يدعي أنه نبي مرسل أو المهدي المنتظر أو ذو علاقة مميزة مع الشخصيات الهامة في بلده أو في العالم إلى غير ذلك من الأفكار المتعاظمة التي قد يجدها الناس من حوله تكبرا وغروراً.
• عدم القدرة على اتخاذ الأحكام الصحيحة أوالتمييز بشكل صحيح. إذ قد يتخذ قرار ببيع منزله أو مصدر رزقه أو قد يقود سيارته بأسلوب متهور وغير مسؤول.
• الانغماس في نشاطات سارة لكنها خطرة أو غير منطقية أو غير مقبولة (السفر إلى مكان بعيد, شراء زائد, سلوكيات جنسية غير مقبولة,..).
• صرف زائد للمال بشكل غير منطقي.
• وضع الكثير من الخطط والمشاريع غير المنطقية.
• عدم الالتزام بالآداب الاجتماعية المتعارف عليها (الاتصال بشكل متكرر بأقاربه وأصدقائه وفي أوقات غير مناسبة,..).
• سهولة استفزازه مع سلوك عدواني مؤذي أو مزعج.
• ينكر وجود أي مشكلة بتغير تصرفاته.
ولعلاج هذه الحالة يجب الانتباه للمعلومات والحقائق التالية التي يجب أن تنتبهى لها وكذلك أسرة صديقتك والتى تتمثل فى الآتى:
• يأتي هذا المرض في معظم حالاته على شكل نوبات تميل إلى أحد القطبين:
(1) حالة الاكتئاب والحزن والطفش. ولذا كان العلاج على شكلين.
(2) الهوس أي ارتفاع المزاج والانبساط الزائد أو العصبية والنرفزة الزائدة.
والعلاج يأخذ شكلين :
- الأول: هو علاج الحالة الحادة (النوبة) وقت حدوثها.
- الثاني: هو علاج وقائي لمنع عودة النوبات.
• في الحالة الحادة يحتاج المريض إلى دخول المستشفى والتنويم وإعطائه العلاج الإسعافي للاطمئنان على سلامته وضمان سرعة الاستجابة للعلاج, حتى لو كان ضد إرادة المريض.
• في الحالة العادية عندما تذهب كل الأعراض, نكون بحاجة لتناول علاج وقائي لمنع النكسات نسميه (مثبتات المزاج Mood Stabilizers).. هذا العلاج قد يستمر مدة طويلة.. ويجب أخذه كل يوم دون توقف.
• أهمية العلاج الوقائي في كونه يمنع عودة الأعراض المزعجة.. لابد أن تعرفى أن كل نكسة أو نوبة ستؤذي المسار الطويل للمرض أي ستترك آثار على مستقبل المريضة وعلى المحيطين بها أن يحولوا دون هذه الانتكاسة بشتى الطرق والوسائل حتى ولو كان ذلك ضد رغبة رفيقتك.
• قد يعطيها الطبيب أكثر من دواء لمنع الهجمة وهذا شائع فلا تخش شيئاً.
• عندما تشكو من أي أعراض جانبية مزعجة وغير محتملة عليها أن تخبر الطبيب دون تردد وأن تطلب منه الحل . والكثير من الأعراض الجانبية تحتاج فقط إلى الصبر وستختفي مع الوقت.
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841