يداي ترتجفان... لست سنوات !!

رقم الاستشارة:1300-251
قسم:علاقات
مرسلة من: وابتسمنا
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الاثنين, يوليو 28, 2008 - 02:32
آخر تعديل:الأربعاء, يوليو 30, 2008 - 14:45

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

في البداية أنا جدا سعيدة لانتسابي إلى فريق النجاح , وهو الذي كنت أبحث عنه منذ زمن

استشارتي هذه أعاني منها منذ تقريبا 6 سنوات ..

نعم ست سنوات قضيتها وأنا أبحث عن حل رغم أنني حاولت كثيرا ومرارا

لا أخفي عليكم أن حالتي تحسنت قليلا بعد دخولي عدد من دورات تطوير الذات

مشكلتي هي أنني كنت أعاني من رهاب اجتماعي

كنت اشعر بالقلق الخجل التوتر وأحيانا يصاحبه خفقان

الحمد حالتي تحسنت كثيرا خاصة بعد ممارستي مهنة التدريس

فأنا الحمد الله أصبحت أكثر انطلاقا من قبل وأكثر جرأة

لكن هناك مشكلة لم استطع التغلب عليها

وهي أنني ؟؟؟

عند تقديم القهوة لي لا استطيع تناولها

لان يدي لا تخدمني ابدا

اشعر ان كل خوفي يكون في يدي

فترتجف يدي بقوة ملحوظة

مما يجعلني اعتذر عن شربها

وأيضا لا استطيع تقديم القهوة للضيوف لنفس المشكلة

تعبت كثير

أصبحت أعتذر عن المناسبات لهذا السبب!!

أفيدوني جزاكم الله خيرا

التعليقات

الإبن العزيز

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبن العزيز

عانيت من الرهاب الاجتماعى ، واستطعت أن تتغلب على جانب كبير منه من خلال تعرضك المستمر للمواقف الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين ، ربما بحكم المهنة التى شغلتها الآن ، وهذا جيد جدًا ويبشر بمآل جيد لانتهاء معاناتك ، والرهاب الاجتماعى يجعل الشخص يشعر بالقلق الجارف والخوف الشديد فى المواقف التالية:
1-التحدث أمام الآخرين ( جمع من الناس ) . وكلما كان عدد الحضور أكبر كلما كان الموقف أشد صعوبة ، والكلمة الارتجالية أكثر صعوبة من المكتوبة .
2- الحديث مع مجموعة من الناس بصوت عال .
3- الحديث مع أصحاب المراكز الإدرايه العالية كالمدير أو المسؤول ، وقد يكون القلق شديداً يعجز معه طلب أجازه ، أو استئذان ، أو طلب ترقية .
4- المواقف الأسرية ، فلا يستطيع التعبير عن رأيه أو المشاركة في النقاش .
5- الأكل أو الشرب في وجود الآخرين في المناسبات والأماكن العامة كالمطاعم فيعتقد أن الناس تراقبه .
6- تقديم القهوة والشاي للضيوف ويحاول التهرب منها ، أو تناول شئ من ذلك من قبل شخص آخر وقد ترتجف يداه .
7- إمامه الصلاة الجهرية ، وقد يتعمد الفرد الحضور متأخراً حتى لا يقدمه أحد للصلاة .
8- الحديث مع الجنس الآخر للطوايء .
9- حضور المناسبات الاجتماعية كحفلات الزواج والعزائم والتعزية ، أو دعوة الآخرين في منزله خشية عدم قدرته علي الترحيب بهم وأو إلقاء عبارات المجاملة المعتادة.
10- التحدث بالهاتف أمام الآخرين .
ولا شك أن خيرات الطفولة تلعب دورًا مهما فى نشوء هذا الرهاب وتبدو مظاهرها في المراحل المتأخرة من نمو الشخصية ، فالإطار الأساسي لشخصية الفرد يتشكل خلال الخمس سنوات أو الست الأولي من عمر الطفولة . كذلك العادات التي تتم في مرحلة الطفولة من الصعب التخلص منها في المراحل اللاحقة من النمو . ويمكن القول بأن الشعور بعدم الثقة من أهم المقومات التي تؤدي إلي الرهاب الاجتماعي ، ومن المهم البحث عن الأسباب ، كما يمكن أن يكون اكتساب الرهاب الاجتماعي عن طريق التعلم المباشر وذلك عن طريق تقليد الراشدين .فأحداث الطفولة والخبرات النفسية التي يمر بها الطفل تؤثر عليه في مستقبل الحياة ، وكل هذه الخبرات تعود مرة ثانية عند تعرضك لموقف جديد به وجه شبه بالمواقف التى عانيتها فى طفولتك ، فمخاوف الطفولة تتجدد في كبر الإنسان إذا ما تعرض لموقف يثير خوفه مشابه لما تعرض له في السابق . و نسبة كبيرة من المصابين بالرهاب الاجتماعي عوملوا بقسوة من قبل آبائهم وأن نسبة تقارب 90% منهم عانوا اعتداء عليهم في فتره الطفولة ، وأن أساليب التربية الخاطئة التي تقوم علي أساس من التسلط وعدم زرع الثقة لدي الطفل كانت سبب في الإصابة بالرهاب الاجتماعي كذلك عدم تقدير الذات .
ويمكن القول بأن استجابة الخواف الاجتماعي للمثيرات هي عادات خاطئة وغير ملائمة ويقوم العلاج علي إعادة تعلم عادات جديدة أكثر تكيفاً في المواقف الاجتماعية من خلال تغيير ما يسبق السلوك نفسه والنتائج التي تليه .
والمرتكز الأساسى فى علاج الرهاب وأعراضه هو كسر حاجز الخوف ، وإقحام النفس عنوة في هذا االنشاط كشرب القهة أو الشاى أمام الآخرين ، لتكن البداية مع مجموعة من المقربين ، مع التأكيد النفسى على قدرتك على الإمساك بالكاسة بثبات دون قلق ، ولتقل لنفسك أنا قادر على هذا كما قدرت على التغلب على المخاوف الأخرى ، ثم مالذى يحدث لو اهتزت يدى ، هل العالم كله مشغول بما تفعله يداى ، أليس لكل فرد شأن يعنيه فأنت لست محط أنظارهم ، وحتى اذا حدث أن التفت اليك أحدهم ، فهذا أمر عادى يحدث مع الكثيرين دون أن يخلف هذا الإحساس المرير . اذا نجحت فى ابعاد الفكرة القائلة بأن الناس تركز عليك ، واقتنعت بأن كل فرد مشغول بمايعنيه ، فسوف تقطع بهذا نصف المسافة فى العلاج ، والنصف الآخر بثقتك بنفسك وبقدرتك على أخذك بزمام الأمور ، بل وسعيك لتقديم القهوة أو تناولها فى مجموعات صغيرة فى البداية ، ثم الكبيرة والأكثر قرابة، ثم الأبعد، مع تعويد النفس الحديث وتقديم الخدمات في هذه الاجتماعات.
ولتقليل مستوى القلق: أنصحك بممارسة برامج الاسترخاء بشكل يومي وقبيل الذهاب لهذه الاجتماعات؛ حتى تصبح مخالطة الآخرين متعة، وليست رغبة يصاحبها هم.

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

رد

شكرا جزيلا دكتور صلاح

جعل الله ذلك في موازين حسناتك يوم تلقاه

بالفعل تعرضت لذلك في طفولتي لكن الغريب أن هذه المشكلة لم تظهر الا قريبا بعد ما جاوزت العشرين؟؟ 

سأظل أحاول جاهدة على عودة الثقة في نفسي

فثقتي بالله كبيرة

صديقتي تعرضت لنفس حالتي رجفة اليد وصرف لها الطبيب حبوب لمدة معينة تقول انها تحسنت منه

فهل ذلك ممكن!!!

وأيضا ماذا تقصد ببرنامج الاسترخاء؟؟