| رقم الاستشارة: | 1000-1564 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | نورا123 |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الاثنين, يوليو 21, 2008 - 12:02 |
| آخر تعديل: | الخميس, يوليو 24, 2008 - 14:57 |
مشكلتي قد تستغربون منها وهي :
كرهي الشديد لشهر اغسطس والحر بشكل عام تصيبني حالة اكتئاب وعدم الاستمتاع بأي شيء.
ترتبط شهور الحر عندي بالأخبار السيئة .
قد يعود السبب الى الفراغ الذي نعيشه بسبب الاجازة (فأنا معلمة) تقريبا معظم اقاربنا يهاجرون في شهور الحر الى العاصمة أو احدى البلاد السياحية . ونحن من الصعب مغادرتنا من قريتنا لظرووف عائلية صعبة .
اشعر بالملل الكبير وافقد المتعة في صتع اي شيء بامكاني قراءة الكتب او الابحار مع الكمبيوتر ولكن لا اجد متعة في فعل ذلك .
تزحف الايام ببطء شديد صحيح انها تمر ولكن يظل اثرها في نفسي .
اغبط كثيرا العوائل التي حياتها في فصل الصيف غير مستقرة تذهب ثم تعود ثم تذهب مرة اخرى ونحن لا نحرك ساكنا في قريتنا التي تفتقد لجميع مظاهر الترفيه او التثقيف فقط نحبس انفسنا داخل جدران اسمنتية لانغادرها.
والمشكلة هو ان امي اصلا لاتحب الرحلات الترفيههية فكلما طرحت عليها فكرة النزهة الى ابها او غيرها قالت : انه لافائدة من السفر فالذين يذهبون يعودون ولم يزدهم سفرهم اي شيء علينا ودائما انا وهي في جدال حول هذا الموضوع حتى اني اشعر احيانا ان فكرة السفر حرام ومن اضاعة الوقت من كلام امي.
انا مصابة بضغوط نفسية اتعبتني جدا اعد الساعات والثواني لانتهاء الاجازة .
لا احبها لا احبها لا احبها.
التعليقات
لم استطع ايجاد
لم استطع ايجاد تعليق الدكتور صلاح على مشكلتي؟
كيف اجدها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإبنة العزيزة
الإبنة العزيزة
لاشك أن الحياة الرتيبة غير المثيرة تجلب حالة من الملل ، ومن الضجر ، لكن هذه الحالة لها أسبابها المعروفة ، ومن ثم لايمكن النظر اليها باعتبارها مشكلة غريبة ، هناك اختلاف رؤى بينك وبين والدتك ، فهى من جيل اعناد الاستقرار ، وعدم الخروج والتنقل ويعتبر هذه منة ونعمة واجبة الشكر .وأنت من جيل مختلف ، له العديد من الوسائل والنوافذ المفتوحة على العالم ، يرى فى الحركة بركة ، وفى السفر سبع فوائد كما يقولون . والى أن يتغير رأى الوالدة ، أو تتغير الظروف فعليك ابتكار وسائل للترفيه وللفائدة ، وهى عديدة ، فالانفتاح لايشترط الانتقال من مكان لآخر ، ولكنه انفتاح من الداخل ، قد يكمله الانفتاح المكانى . القراءة ، مراجعة ماحفظتيه من القرآن ، الاستفادة من المواقع الثقافية والعلمية على الشبكة الدولية ، رحلات البر ، التسوق فى المدينة المجاورة ، أداء العمرة ، هذه كلها أنشطة يمكن أن تحرك المياه الآسنة ، خاصة العمرة التى قد تجد قبولاً لدى الوالدة ، ولذلك لا أعتبر الملل من شهر أغسطس ، وانما مما يوجد فيه من وقت فراغ ، يمكن التخطيط لملئه ، وتحديد بعض الأهداف التى تسعين الى تحقيقها فى هذا الشهر ، المهم هو شغل ذهنك وتوسيع اهتماماتك .
ولتكن لك فى الفلسطينيات المحاصرات فى قطاع غزة اسوة فإحدى السيدات حولت سيئات نظام منع التجول بما يفرضه من حصر للعائلات الفلسطينية بين جدران المنازل وحدود البيت إلى إيجابيات تخدم الدعوة إلى الله، وتطور العمل الدعوي.
وقد استوحت الفكرة من تجربة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين رغم تواجدهم في زنازين ضيقة لا تتوفر فيها أدنى متطلبات العيش، فإن هذه الزنازين تخرج أفواجًا من حفظة القرآن الكريم خلال فترة وجيزة. فأكثر من 500 حافظ للقرآن الكريم تخرجوا في زنازين معتقل واحد هو معتقل "مجدو".
ولو أمعنت النظر لوجدت هناك أمورًا عديدة يمكنك القيام بها ، وأن يتحول هذا الشهر العقيم فى رأيك الى شهر انتاج وإبداع وتفوق .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
المشكلة اني لا
المشكلة اني لا اجد النتعة في فعل اي نشاط ثقافي او غيره.
استغرب ان طيف الماضي دوما يلاحقني في مأكلي وفي مشربي وفي جميع امور حياتي بالرغم من قسوته .
لم يكن حياتي فيه حياة رفاهية او متعة بل على العكس كنت اعاني نفسيا من فقدان الشخص الذي اتكلم معه او يمنحني الحنان احاول استدرار ذلك وجذب الاخرين لي عن طريق الدموع.
كنت ابحث عن احد اتكلم معه ابث له شكواي.
اعترف ان الجميع كان محاطين بي ولا يريدوني ازعاجي او القسوة علي وذلك من باب الشفقة ( فأنا اعاني من شلل اطفال)
المهم اني الآن احن كثيرا الى الماضي افتقد ناس كثيرون من اهلي كنت احبهم واحب الجلوس معهم( ابي واخويي عمتي خالتي ) وياخوفي من الجاي.
اهرب من الحاضر الكئيب والمستقبل المخيف نحو الماضي .