عن الاحباط وفقدان الامل... اتحدث

رقم الاستشارة:700-28
قسم:مهنية
مرسلة من: aisha
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, يوليو 20, 2008 - 05:25
آخر تعديل:الاثنين, يوليو 21, 2008 - 13:48

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبعد

أعلم أن هذه الحياة لاتعطينا إلا ماقدر الله لنا وأن الحياة جبلت على الكدر والمحن والابتلاءات بإختلاف أنواعها وأنا راضية بقضاء الله وقدره ولكني أحتاج دائمآ للتنفيس وأخذ مشورة الخبراء فأنا اصبح لدي لبس في بعض ماأسمعه من علماء الدين وعلماء النفس بالنسبة لعلماء النفس هناك من يقول أن قانون الجذب الكوني يعمل على جذب كل ماتفكر به وترغب فيه رغبة حقيقية وعلماء الدين يقولون خذ بالاسباب وتوكل على الله فاحترت بين هل الانسان منا مسير أم مخير ؟

فأنا أخترت تخصص أكتشفت فيما بعد ومع الحياةالعملية أنني لاأجد نفسي فيه واني أرى نفسي في تخصص أخر أخذت فيه دورات تدريبية ولقد قدمت على مايقارب 200 او أكثر من منشأة حكومية وأهلية وأرسلت مئات الفاكسات وسجلت في العديد من مواقع التوظيف ومكاتب العمل وعملت عشرات عشرات المقابلات الشخصية وواجهت الكثير من المصاعب بالنسبة للمواصلات وكلمات التحبيط واللوم والنقد من قبل الاسرة فلولا إصراري لما ذهبت للمقابلات وقدمت على دراسة الماجستير على أكثر من جامعة أنجح في الاختبار النظري وأرسب في المقابلات الشخصية مع العلم أني أقرأ وأحاول أن أتعلم كيف أجري مقابلة شخصية ناجحة وأجيب على الكثيرمن أسئلتهم بطريقة نموذجية ولكنهم يركزون أكثر على مكامن الخلل فأصبح عندي خوف شديد وإرتباك وقلة نوم وقلق من المقابلات الشخصية ولم أعد أريد عمل أي مقابلة شخصية ولكني أرغب بالعمل فماذا أفعل ؟ أرشدوني

 

التعليقات

الإبنة العزيزة

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

ربما لم أفهم جيدًا ماقصدت اليه بقولك ((بالنسبة لعلماء النفس هناك من يقول أن قانون الجذب الكوني يعمل على جذب كل ماتفكر به وترغب فيه رغبة حقيقية وعلماء الدين يقولون خذ بالاسباب وتوكل على الله)) لأن اختزال مدارس علم النفس المتعددة فى هذه المقولة غير صحيح ، ولامجال هنا للخوض فى تفاصيل هذه القضية التى تحتاج الى مجلدات عدة ، اذا لايوجد تعارض بين الكثير مما ذهب علماء النفس ، والأخذ بالأسباب مع التوكل على الله . بالعكس فبذل الجهد واتقان الأخذ بالأسباب هو اتجاه أغلب المدارس النفسية ، وهى أيضا لاتختلف فى الرضا بالنتائج أيًا كانت ، لأن التوفيق بيد الله ، والتيقن من هذه الحقيقة ، يمنح المرء قدرة على كبيرة للتصالح مع النفس ، وهى هنا مؤشر قوى للصحة النفسية التى يتمتع بها .
الأخذ بالأسباب هو القاعدة سواء كان ذلك من المنطلق الدينى ، أو من المنطلق الحياتى، لكن الأخذ بالأسباب واتقانها ليس هو المتغير الوحيد ، اذا أن هناك العديد من المتغيرات تحكم النتائج ، كالوفرة والندرة فى تخصص ما ، وما إذا كانت الفرص المتاحة كافية أم لا وكذلك التوفيق فى الإجابة أو فى المقابلات ، وأرى أن هناك رؤية خاصة بك ، كثيرًا ماتقفز أو لنقل تقتحم تفكيرك أثناء المقابلات أو الاختبارات ، فتبدو للغير وكأنها شىء خارج السياق ، ولهذا عليك مراجعة وتقييم موقفك بحيدة وتجرد وسوف تكتشفين موطن الضعف ، لتعالجيه ، وعليك أن لاتملى من المحاولة وألا تيأسى ، واعلمى أن أغلب المخترعين والمبدعين لم ينجحوا إلا بعد مرات عديدة لاحصر لها من الفشل ، لكنهم تميزوا بالصبر والمثابرة والإصرار على التوجه الذى ارتضوه ، ولدى سؤال لك ، لماذا لم تأخذى دورات فى الجرافيك ، وهو تخصص ربما له صلة بدراستك ويشبع ميولك ويستفيد من تخصصك ، حتى تكون لديك حصيلة من الخبرات المتراكمة التى تزيد من فرص نجاحك ، أدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقك وأن يحقق ماتتطلعين اليه ، وما تصبو له نفسك وطموحاتك .

 

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841