اخشى على طفلي من العنف ..

رقم الاستشارة:1200-1888
قسم:أسرية
مرسلة من: موج البحر
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الثلاثاء, يوليو 15, 2008 - 13:02
آخر تعديل:الثلاثاء, يوليو 22, 2008 - 13:35

بسم الله الرحمن عليه الرحيم ..

اريد استشارتكم جزاكم الله خيرا كوني اخشى من العنف في المستقبل ..

سأبدأ لكم من البدايه ..

الحمدلله لقد كان حملي به بالنسبه لي فرحا كبيرا لا يعلمه الا الله وكذالك ولادته لانه اتى بعد انثى وزوجي كان يتمنى ولدا فكنت في سعاده حتى في ولادته ..

لكن بعد سنه تقريبا من ولادته بدأت به حاله غريبه وهي انه كان يشير على الجدار او السقف في مكان محدد كل يوم ويغمض عينيه واحيان يضمني بقوه ويدس رأسه بصدري وهذا قبل ان يتكلم وكنت اسأه ( وشو ما ما في شئ ؟؟ حبيبي مافي شئ .. لا تخاف انا بجنبك وربنا حبيبنا فوقنا ..) وهكذا الى ان اصبح ينطق كلمة ( عوي ) وكل يوم قبل ان ينام على هذه الحاله واصبح يرا هذا الشئ في كل مكان حتى وانا نائمه عند اهلي او اهله او بالمزرعه كان يقول نفس الكلمه يصرخ يصرخ ( عوي عوي ؟) وانا احاول ان اهدئه او اضمه .. وكان يشير الى الجدار ويغمض عينيه بقووووووه ويصارخ وينطقها .. وبعدها تطّور به الامر الى انه اصبح يكرهني في هذه الحاله كنت ارى في عينيه ونظراته لي كأنه يرى هذا الشئ في وجهي واصرخ عليه ( انا ما ما والله ماما ياحبيبي ما ما ) واصبحت اذا اقترب له يركض ويصرخ و كان يضرب رأسه بالجدار وبالباب والله انه كان يتلوى على الارض مثل الحيه ويضرب بجسمه على الارض وكان يكسّر الاغراضويرمي بها في كل مكان كنت ابكي وابكي واصرخ وما اعرف وش اسوي به كان يكره صوت القرأن رغم اننا ولله الحمد دائما بإستمرا نشغل سورة البقره في المسجل وكنت عند النوم اقرأ عليهم سورة الحمد والاخلاص والمعوذتين وآية الكرسي واواخر سورة البقره وسوره الكافرون واقوم بتعويذهم الى ان ينامون ومع هذا كان كل ليله يرى كوابيس عندما ينام يصرخ ويفزع بشده وعندما تحدث له هذه الحاله كأنه في غيبوبه حتى وهو يضرب بنفسه على الارض والجدار كأنه في غيبوبه لا يشعر بمن حوله حتى عينيه ليس فيهما بريق كأنها تنظر الى شئ بعيد لا يركز في وجهي عندما يراني .. المهم انه ضعف جسمه بشده وحتى عينيه والله لا اتخيل بل انها جحضت قليلا الى الامام لانة يشد بنظراته بقوووووووه وهو يصرخ ولكن لماذا اقول ايضا انه في عيبوبه لانه احيان بعد الصياح والبكاء ينظر الىّ او الى ابوه ثم يحدق ثم يضحك او يفيق ويسكت ويصير يناظر كأنه يسأل ماذا حدث .. المهم انه في هذه الحاله التي استمرت معه حوالي سنتين قرأ عليه شيخ قارئ مرتين واشربه من ماء زمزم ..

كان قبل هذا يبدو شجاعا ومتهورا جدا لكن اصبح يخاف الظلام والوحده ويخاف ان ينام في مكان وانا لست معه لا زم ينام بجانبي ويضمني لانه وحتى وهو نائم كان يتلمس بيده بجانبه ان كنت بجانبه او لا واذا لم يجدني او يلمسني يستيقظ ويصرخ..

رأيت رؤيا وفسره لي احد المشايخ المعروفين في هذا المجال وقال ابنك مريض او يعاني من شئ فقلت له مايحدث له فقال اجل هذا واضح ابنك يحتاج الى رقيا حيث انه المنام تدل على وجود قرينه معه في كل مكان وقد قرينا عليه لكن لم تذهب عنه الحاله بل بدأت تخف شوي شوي ..

المهم انه الحاله بدأت يخف عنه شئ فشئ الآن الحمدلله عمره 3 سنوات الآن يستيقظ ويبكي لكن لا يقول عوي او يصارخ او غيرو ويستطيع النوم بسريره لوحده لكن معنا في نفس الغرفه ..

انا لم اقل لكم ماهو طبعه فهو منذ ان كان صغيرا حركيا جدا جدا جدا جدا والله ان الأبجورات والمزهريات اللي في منزلنا اغلبها كسرها وهذا طبعه منذ ان كان صغيرا الى اللآن عنينا معه بشده اي شئ يقع بيده يشرب الماء بالكاسه او الكوب ثم يكسرها وكذالك القهوه الصياني او التحف او الألعاب كل شئ كل شئ .. لكن الحمد لله ليس فيه عنف ابدا تجاه الاطفال بل رحووووم عليهم .. منذ ان كان صغيرا وهو لا يحب اللعب مع البنات او الاطفال الصغار حيث ان مجتمع اهلي اغلب الاطفال من الاناث الا اثنان واحد يكبره بثلاث سنوات والثاني يصغره بسنه ونصف تقريبا الا انه لا يلعب معهم جميعا لايحب لعبهم يذهنب يلعب مع االاولاد الكبار بعمر 7 او 8 او 14 او حتى 25 سنه ولا يلعب مع الاطفال لانه يحب العنف باللعب يحب مثلا المصارعه او الضرب او الركض لا يريد الالعاب او ما شابه يحب اللعب بالالعاب بالمسدسات والسكاكين والسيارات الدبابات فقط ..

الآن اذا اردنا ان نشتري له لعبه وسألنها مباشره يقول ( طخين ) يقصد المسدس او ( تكين ) اي سكين ..

والآن يأخذ السكين طبعا اللعبه اقصد واحيان ادهخل عليه واجده يضعها على اخواته ويجرب وكأنه يقطع ..

وكذالك المسدس يضعه على او على والده ويقول ( بابا اموتك بطخين ) ويكأنه يصوب الرصاصه ويقول مت مت مت ..

ثم اطلبه ان يقومه واقول بابا مات قلّ ارضي ارضي بابا علشان يقوم ..يرد علي ويقول لا احسن ..

وهذا ليس على ابوه فقط بل حتى علي انا وعلى الجميع ..

ابني لا احد يحتمله حتى اهلي واهله من شد حركته لاينام الا اذا امسكته بالقوه وهو يبكي فقط يركض ويخرب .. الكل يقول الله يعينك عليه رغم انه محبوب محبوب جدا من قبل الجميع .. لكنه يحرجني كثيرا امام الناس .. لا استطيع ان اسيطر عليه بالاماكن العامه .. لا يخاف لا مني ولا من ابوه واذا اردت ان اضربه يجلس ويحني لي ظهر ولو اضربه بالخيزان لا يقول شئ او يبكي قليلا ثم يقوم يركض او يرجع يكرر نفس الحركه التي ضرب من اجلها ..

ايضا اذا جرح لا يبكي والله انه مره قطعت يده من السكين وخرج لحمه ونزف الجرح كثيرا وانا اصرخ وذهبنا الى المستشفى ووضعو عليها اليود لتطهيرها ولم يقول شئ سوى يعقد بحواجبه قليلا حتى ان من بالمستشفى استغربوا كونه طفل صغير ولا يصرخ .. وكذالك مره رأيت دما بالارض وكنت عند اهلي وتوقعت انه ابني لانه لو كان غيره لاتى يبكي .. فقمت بإتباع الاثر وفعلا وجدته ابني فلما رأيت قدمه فإذا بجرح الى الآن لا اعرف وش منه ؟؟ وسألت ويرفع بكتفه ويقول مدري ؟؟ عندها بكيت بحرقه وضممته .. وهكذا دائما يجرح واحيان يكون عميق ولا يبكي عندما يضرب الاولاده ويضرب معهم كلهم يبكون الا هو فقط يضهر الغضب علة وجهه ..

اذا دخلت المطبخ ودخل معي لا يذهب منذ ان يدخل الا درج السكاكين والمضارب ..

بالامس ذهبت الا احدى قريباتي ووجد سيفا لعبه واخذ يمشي على الجميع ويضعه على ارقابهم ويبدأ بالقطع .. والله خفت كثيرا ..

وهذا ما اعنيه هناك الكثير مما اقوله عنه مثلا انه عصبي جداااااااااا ولا يتحمل ومتهورررررررررا لا يحب من افلام الكرتون الا العنف والقتال والضرب ..

اخته صغيره عمرها شهور واحيان يعنّف بها كثيرا كنت نائمه مره فلما استيقظت وجدته اخذ المقص وقصقص شعر اخته به . ومره علبة الحلاوه الطحينيه وجدته وضعها في عينيها وانفها واذنها ومره رمى عليها الرمل ومره وجدت فوقها ويضع يدها على صدرها ويصرخ فلما قلت له لا قال الا هيك يأفلام الكرتون علما انه لا يرى من افلام الكرتون الا بسمه وشديد وتمام وعدنان ولينا وشقتكو .. واحيان يرى معي بعض الافلام لكن عندما يصبح عنف اغيّر القناه بسرعه لكنه يصرخ ويبكي يريدها ..

الان اريدكم ان تساعدوني والله اني اخاف عليه واخشى عليه كثيرا في المستقبل .. هو وهبه الله جمال وخلقه بارعه ماشاء الله مثل خاله وامي تقول ان حتى طبعه مثل اخي لكن هذا ما اخشاه ان يصبح كمثل اخي ..

اخي متهور جدا ومنذ ان كان في المتوسط لا يمشي الا والخناجر بجيبه وضارب ومضروب وعندما كبر انواع المسدسات والرشاشات وكم مره يسجن بسبب ذالك .. واخي هكذا لا يسمع الكلام ويريد كل ما يتمناه لا يعرف الصبر اذا اراد شئ لازم يحصل عليه كان دائما يتشاجر مع ابي ويتضارب ..

وهناك امور اكثر اخشى يكون مثله فعلا .. ارجوكم ساعدوني ماذا افعل له انا وابوه نحن على اتم الاستعداد لكل ما تقولونه لمصلحه ابني ارجوكم ؟؟؟؟

 

( اريد ان انوه على شئ انه قبل زواجي كان يأتيني مثل الكابوس ويخنقني ويقول انه يكرهني وانه سوف ينتقم مني .. وانا اصارخ ولا احد يسمعني ثم افزر وانا امسك برقبتي وعرقي ينسف .. وبعد زواجي يأتينا ولكن وانا حامل في حملاتي الثلاثه اتاني وهددني وهكذا يخنفني بقوه وارى وجها كالشبح لكنه يختلف في كل مره ويهددني .. وفي حملي الاخير هددني بأنه سوف يسقط مافي بطني لكني حافظت على الاذكار وكنت دائما استودع الله مافي بطني وابنائي والحمدلله لم يحدث شئ ..

وكذالك حالة ابني وهو صغير حدثت لي مشابهه قبل زواجي بسبب مرض او تعب نفسي كنت ابكي ابكي ثم اصرخ واصارخ واضرب بالجدار الى ان يعطوني اهلي حبة منومّ وكانو يجيبوها من الصحه النفسيه لا اعرف اسمها ثم انام الى اليوم الثاني وقد حدث هذا لي يمكن 3 مرات ..

لكن الحمدلله انا بصحه جيده جدا ولكن لا اخفيك ان لدي اكتئاب وكذالك وسواس قهري لكنه خف كثيرا لكني احس انه يتطور معي وانا لا اشعر به لولم اتعالج منهم .. لكن اخشى ان يؤثر هذا بأبنائي وانا لا اعرف لأنني اتصرف احيان تصرفات لا اشعر بها واعتبرها طبيعيه الا ان ينبهني احدا نمثل الخوف الشديد من كل شئ وكذالك احيان تكون بيدي سكين اخشى ان اطعن احد ابنائي رغم انني اعرف انني لن افعهل كنت دائما ابكي وانا حامل اخشى ان لا اكون اما صالحه لانني اشعر انني احتاج الى علاج ولكن هذا اخفيه بنفسي ولا اعلم به احد ..

مثل اقوم من منامي اكثر من مره لكي اتطمن انني لم اترك موقد الغاز مفتوح واتأكد وارجع لانام ثم اقوم وارجع واقوم والله لا اتمالك نفسي ..

اذا خرجت من البيت وانا متأكده انني اقفلت الباب ارجع واتصل بجيراني ليتأكدو رغم انني متأكده والله حرجت كثيرا منهم ..

وكذالك اخاف من كل الناس والله اني احيان اخاف من زوجي رغم انه ما عمره رفع يده علي بس اخاف يسوي بي شئ وانا نايمه .. ورغم انه يجبني بشده ومسالم وطيب وكريم وحبوب لكني والله اخاف من نفسي اني اسوي بروحي شئ اقوم معقوله اطعن روحي اخاف من الموت اخاف اجلس لوحده لان كل اللي حوةلي يتحول لكابوس .. هذا قليل من كثير مما يحدث لي وسوف اكتبه بإستشاره لوحدها ..

الكن الآن يهمني ابني اكثر مني ارجوكم ساعدوني ؟؟

 

جزاكم الله خير ..

 

التعليقات

السلام عليكم

السلام عليكم ..

ارجوكم ان امكن مساعدتي حيث ان ابني قد رجعت له الكوابيس ويرى اشياء ويصرخ من نومه ...

السلام عليكم

السلام عليكم ...

اسألكم بالله هل هناك خطأ بالعرض او اي سؤال او مكان وجودها لذالك لنم تجيبو على استشارتي ..

الأخت الفاضلة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

أقدر المعاناة التى تشعرين بها ، والحيرة التى تأخذ بفكرك ، والربكة التى يسببها هذا الولد لك ولأسرتك ولأهلك ولمعارفك . هو مشكلة فعلاً ، ولكن مشكلته كطفل من أين أتت؟ وكيف اكتسبها ؟
هذا ما أود توضيحه فى عجالة لعدم اتساع المقام للتفصيل .
• إن أساليب التنشئة الوالدية عبارة عن طرق معاملة يتبعها مع أبنائهما أثناء عملية التنشئة الاجتماعية و التي تحدت التأثير الإيجابي أو السلبي في سلوك الطفل من خلال استجابة الوالدين لسلوكه.وثمة أساليب هى فى حد ذاتها سلبية ونتيجتها سمات وخصائص سلبية من أهمها الآتى :
• التسلط والقسوة : وفي هذا النوع من التنشئة يفرض الوالدين بقوة على الطفل كل شيء يحبونه ويميلون اليه في ظنهم انهم يؤدبونه اذا اختاروا له ما يحبونه هم بغض النظر عن محبوباته أو ميوله ورغباته...ويبدأ هذا السلوك في اختيار ملابسه والعابه ومنعه من الاختيار الحر ويتعدى هذا الحرمان الى العقاب الصارم والتهديد وفي هذا الاسلوب يختار الوالدان الاصدقاء فيقولان له تذهب مع فلان او لا اصدقاء بعد اليوم...ويختارون له التخصص الدراسي دون مراعاة لميوله وينتهي باختيار الزوجة ..فلانه أو لا...الخ ويورث هذا شخصية ضعيفة خائفة مرتبكة وغير واثقة من قدراته التي صودرت منذ زمن وعلى الوالدين ان يفرقوا بين ما هو مهم جدا بالنسبة للطفل وحمايته وتربيته وبين ما قد يسبب ردود فعل غير مناسبة من جهة الطفل..يعني اننا في السنوات الأولى نركز على حماية الطفل جسديا ونمنعه من الاشياء التي قد تسبب له اذى جسدي..اما ترييته على العادات والقيم فعلينا ان نوجهه دون ضغط عليه ونبارك فعله الجيد ونمدحه دون ان نكرر بصرامه شديده وتهديد اذا اخطأ..ويجب ان نشجعه على الاختيار الحر ونمدحه اذا اختار ملابسه المناسبة وألعابه الجيده ولا نوافقه اذا اختار ما يضره جسديا ونبين له وجهة نظرنا حتى لو كان عمره سنتين..
• الحماية الزائدة : وفي هذا الاسلوب لا يجعلان الطفل يقوم باي شيء فيرحمانه ولا يتركانه يفعل شيء بمفرده فيحممونه ويلبسونه ويحلون واجباته المدرسية وكل شيء فلا يتركانه يواجه الصعوبات من من وقت مبكر ولا أن يتخذ قراراته اذا واجهته مشكلة معينه هذا الإفراط في حماية الطفل يؤدي إلى تفويت الفرصة عليه كي يعيش طفولته بشكل عادي... و عدم السماح للطفل كي يأخذ زمام المبادرة ويغامر من شأنه إعاقة اكتسابه مهارات مهمة يحتاج إليها في حماية نفسه.
• الإهمال : وهنا الوالدين لا يعيرون أي انتباه لسلوك اطفالهم فتغاب التربية والتوجيه والتعزيز أو العقاب المناسب فينشئ الطفل فاقدا للتوجيه فيصعب توجيهه اذا كبر والأهمال المتكرر يفقد الطفل الإحسس بمكانته في أسرته ويفقده الأحساس بحبهم له وأنتمائه لهم .وهذا يورث شخصيه قلقه مترددة , وغالبا ما ينضم مثل هذا الطفل الى جماعه يجد فيها مكانته ويحس بنجاحه ويجد فيها العطاء والحب الذي حرم منه وهذه الجماعه تشجعه على كل شي حتى ولو كان خاطئا أو مخربا لانه لا يعرف الصواب من الخطأ بالأضافه لعدم الحب والعطف .
• التدليل : لا احد ينكر حب الوالدين لكن ان يصير هذا الحب الى تدليل زائد ومفرط يورث شخصية مغروره ونرجسية وربما ادى الى امراض خطيره مثل داء العظمة وغيرها..ويحس الفرد بالمشاكل النفسية كالحرج والضعف اذا تواجد في غير اسرته لان الناس لن يعاملوه بنفس طريقة والديه...
• التذبذب : عدم الثبات في المعاملة في أساليب الثواب والعقاب , سلوك معين يثاب عليه الطفل مره ويعاقب عليه مره أخرى مثلا : عندما يبدأ الطفل بالكلام فيسب أمه أو اباه فأنهم لا ينبهانه الى هذا بل قد يضحكان واذا قالها الطفل اما احد اوكان لديهم زوار وسب امة فأنها تقوم بضربه أو تقوم بنهره وهذا احد مسببات الخجل لان الطفل ينشئ بتناقض وتضارب في المفاهيم فلا ينشئ لديه الحكم على المعايير من بدري فيكون متردد عند مواجهة الجمهور ويصير خجول اكثر من اللازم...
• التمييز والتفرقة بين الأولاد : عدم المساواة بين الابناء بسبب الجنس أو ترتيب المولود ( أخر العنقود) من العوامل التى تسبب الغيره بين الابناء وربما العناد والمكابره والخقد والتآمر والتشكك...الخ فالتفرقة في المعاملة بين الأطفال في الأسرة سواء من جانب الأب أو الأم أو كليهما يترتب عليه تكوين شخصية حقودة مملوءة بالغيرة فضلاً عما يتكون لدي الشخص المميز في الأسرة والذي يحظي بالقسط الوفير من الاهتمام والامتيازات من أنانية ورغبة في الحصول علي مافي في يد الغير وكثرة الطلبات التي لاتنتهي مع عدم الاكتراث بالآخرين أو مراعاة مشاعرهم‏. ومن مظاهر هذه التفرقة خاصة في الأوساط الشعبية خدمة البنت لأخيها أو أسرتها‏,‏ وإعطاء الولد حق الأمر والنهي والطلب وفي بعض الأسر يتميز الطفل الأكبر عن الأصغر أو العكس بحق الرعاية . أن التفرقة بين الأخوة تعد من أخطر الأساليب التربوية السلبية التى تؤثر علي شخصية طفلك‏,‏ والتي تؤدي إلي نثر بذور الكراهية بينهم والإحساس بعدم الثقة بالذات‏,‏ وهي المشاعر التي تؤدي في النهاية إلي نشوء طفل غير سوي‏.‏ فالآباء قد يفضلون طفلاً علي الآخر لذكائه أو لجماله أو لحسن خلقه‏,‏ فيزرع ذلك إحساسا بالغيرة‏,‏ لدي الشقيق الآخر‏,‏ ويتولد لديه سلوك عدواني تجاه شقيقه المفضل‏.بل يتعدى ذلك الى اختلال فى شخصية الطفل الذى تم تمييزه .
ولأن ابنك فى اعتقادى لديه بوادر لما يطلق عليه اضطراب فرط النشاط والحركة الزائدة والذى يصعب أحيانًا تشخيصه ، خاصة فى المراحل لتشابه مع أمراض كثيرة اخرى و تبدأ الأعراض عادة قبل أن يبلغ الطفل سن السابعة و يجب قبل وضع التشخيص استبعاد كل الأمراض و الأضطرابات النفسية الأخرى .
هؤلاء الأطفال صعوبة في التركيز ويكونون عادة اندفاعيين وزائدي الحركة و بعض الأطفال يكون المرض لديهم على شكل نقص انتباه دون فرط الحركة و يجب التذكر ان اي طفل طبيعي يتصرف بهذه الطريقة احيانا اما الأطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه فهم دائما على نفس الحال من فرط النشاط . و هذه الحالات يتم تشخيصها عن طريق اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة. ويتم التشخيص عبر التأكد من وجود عدد من الأعراض (غالبًا 12 من 18)، فإذا كانت متوفرة يميل المشخّص إلى اعتبار الطفل مصابًا بما يطلق عليه متلازمة فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، مع ملاحظة أنه لا يمكن الجزم بوجود النشاط الحركي الزائد عند الطفل إلا إذا تكررت منه أعراضه في أكثر من مكان (في البيت أو الشارع أو عند الأصدقاء).
وعادة تكون القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية. وتكون المشكلة الأساسية لدى الأطفال المصابين بتلك المتلازمة هو أن فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز لا يساعدهم على الاستفادة من المعلومات أو المثيرات من حولهم، فتكون استفادتهم من التعليم العادي أو بالطريقة العادية ضعيفة، حيث يحتاجون أولاً للتحكم في سلوكيات فرط الحركة وضعف التركيز؛ وذلك لأن من الأعراض المعروفة لهذا الاضطراب:
- عدم إتمام نشاط، والانتقال من نشاط إلى آخر دون إتمام الأول، حيث أن تحمل درجة الإحباط عند هذا الطفل منخفضة؛ ولذا فإنه مع فشله السريع في عمل شيء ما، فإنه يتركه ولا يحاول إكماله أو التفكير في إنهائه.
- عدم القدرة على متابعة معلومة سماعية أو بصرية للنهاية، مثل: برنامج تلفزيوني أو لعبة معينة، فهو لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته.. ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر.
- نسيان الأشياء الشخصية، بل تكرار النسيان.
- عدم الترتيب والفوضى.
- الحركة الزائدة المثيرة للانتباه -عدم الثبات بالمكان لفترة مناسبة، حيث يكون هذا الطفل دائم التململ مندفعًا.
- فرط أو قلة النشاط.
- عدم الالتزام بالأوامر اللفظية ، فهو يفشل في اتباع الأوامر مع عدم تأثير العقاب والتهديد فيه. وهذه بعض الأمثلة فقط.
وتساعدك القائمة التالية لتعرفى فيما اذا كان طفلك مصاب بهذه الحالة أم لا فبعد ان تستطلعى هذه القائمة من الأعراض و وجدت ان قسما كبيرا منها ينطبق على حالة الطفل فيجب عليك التوصية باستشارة طيبيب الأطفال او الطبيب النفسي:
الأطفال ما بين سن الثلاث الى خمس سنوات :
الطفل في حالة حركة مستمرة ولا يهدأ أبدا.
يجد صعوبة بالغة في البقاء جالسا حتى انتهاء وقت تناول الطعام.
يلعب لفترة قصيرة بلعبه و ينتقل بسرعة من عمل الى آخر.
يجد صعوبة في الاستجابة للطلبات البسيطة .
يلعب بطريقة مزعجة اكثر من بقية الاطفال.
لا يتوقف عن الكلام و يقاطع الآخرين.
يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في امر ما.
يأخذ الاشياء من بقية الاطفال دون الاكتراث لمشاعرهم.
يسيء التصرف دائما.
يجد صعوبة في الحفاظ على اصدقائه.
ويحتاج هؤلاء الأطفال إضافة إلى التشخيص المناسب التدريب المناسب، فهم بحاجة لبرنامج موضوع بدقة للتعامل مع تصرفاتهم كسلوكيات يجب تعديلها (أو ما يطلق عليه تربويًّا تعديل السلوك - حيث إن كل تصرفاتنا هي في الأساس سلوكيات)، ويتم ذلك باستخدام العديد من التقنيات .
العلاج السلوكي :
- يعتمد العلاج السلوكي بالأساس على لفت نظر الطفل بشيء يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه، وذلك بشكل تدريجي بحيث يتدرب الطفل على التركيز أولاً لمدة 3 دقائق، ثم بعد نجاحنا في جعله يركِّز لمدة 3 دقائق ننتقل إلى زيادتها إلى 5 دقائق ، ثم الى عشر دقائق وهكذا...
- لكن يشترط لنجاح هذه الإستراتيجية في التعديل أمران:
- الأول: الصبر عليه واحتماله إلى أقصى درجة، فلا للعنف معه؛ لأن استخدام العنف معه ممكن أن يتحول إلى عناد، ثم إلى عدوان مضاعف؛ ولهذا يجب أن يكون القائم بهذا التدريب مع الطفل على علاقة جيدة به، ويتصف بدرجة عالية من القدرة على الصبر، والتحمل، والتفهم لحالته، فإذا لم تجد أو تجدى ذلك في نفسك، فيمكن الاستعانة بمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة ليقوم بذلك.
- الثاني: يجب أن يعلم الطفل بالحافز (الجائزة)، وأن توضع أمامه لتذكِّره كلما نسي، وأن يعطى الجائزة فور تمكنه من أداء العمل ولا يقبل منه أي تقصير في الأداء، بمعنى يكون هناك ارتباط شرطي بين الجائزة والأداء على الوجه المتفق عليه (التركيز مثلاً حسب المدة المحددة...)، وإلا فلا جائزة ويخبر صراحة بذلك.
- و فيما يلي بعض الأساليب التي يمكن أن تتبعيها في تعديل سلوك طفلك:
1- التدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب، وكذلك المادي، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة، أو هدية، أو مشاركة في رحلة، أو غيرها، وهذه الأساليب لتعديل السلوك ناجحة ومجربة في كثير من السلوكيات السلبية، ومن ضمنها "النشاط الحركي الزائد"، ولكن يجب التعامل معها بجدية ووضوح حتى لا تفقد معناها وقيمتها عند الطفل، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الطفل، وأنه لا يمكنه الاستقرار والهدوء لفترة طويلة، ولذلك فتستخدم في الأمور التي تجاوز حد القبول إما لضررها أو لخطرها..!! مع توضيح ذلك للطفل وذكر الحدود التي لا يمكنه تجاوزها.
2- جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة.و ذلك بشرح المطلوب من الطفل له بشكل بسيط ومناسب لسنه واستيعابه، والاستعانة بوسائل شرح مساعدة لفظية وبصرية مثل الصور والرسومات التوضيحية والكتابة لمن يستطيعون القراءة. وعمل خطوات معينة يجب عملها تبعًا لجدول معين وفي وقت معين)، ويتم تطبيق هذا البرنامج بواسطة اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، بالتضافر مع الأهل، والمعلم، والطبيب (إذا كان هناك حاجة مرضية مثل نقص مواد معينة بالجسم أو وجود ضرورة التحكم في فرط النشاط عن طريق أدوية معينة). ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة، والإصرار على ذلك عن طريق ما يسمَّى بـ "تكلفة الاستجابة"، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك، وتعني هذه الطريقة (فقدان الطفل لجزء من المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب، بل وسحبها مقابل كل تجاوز يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات.
والتدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة، مثل تجميع الصور، وتصنيف الأشياء (حسب الشكل/ الحجم/ اللون/..)، والكتابة المتكررة، وألعاب الفك والتركيب، وغيرها.
3- العقود: و يعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة، ويقابلها جوائز معينة، والهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه، ويمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت، ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة، وتقدم على أساس عمل حقيقي متوافق مع الشرط والعقد المتفق عليه، ومثال ذلك العقد:
سأحصل كل يوم على "جنيه ، جنيهان" -مثلاً حسب الظروف- إضافية إذا التزَمْت بالتالي: - الجلوس بشكل هادئ أثناء تناول العشاء.
- ترتيب غرفتي الخاصة قبل خروجي منها.
- إكمال واجباتي اليومية في الوقت المحدد لها.
ويوقع على هذا العقد الأب والابن، ويلتزم الطرفان بما فيه، ويمكن للأب أن يقدم للطفل أو المراهق
بعض المفاجآت الأخرى في نهاية الأسبوع، كاصطحابه في نزهة أو رحلة، أو أي عمل آخر محبب للابن إذا التزم ببنود العقد بشكل كامل، وتكون هذه المفاجآت معززًا آخر يضاف لما اتفق عليه في العقد.
5- نظام النقطة:
- ويعني به أن يضع الأب أو المعلم جدولاً يوميًّا مقسمًا إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم، ويوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل إيجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في اللعب بلا مشاكل، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع، فإذا وصلت إلى عدد معين متفق عليه مع الطفل فإنه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.
- ويمكننا إضافة النقطة السلبية التي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به، وكل نقطة سلبية تزيل واحدة إيجابية، وبالتالي تجمع النقاط الإيجابية المتبقية ويحاسب عليها..!!!
- ومن المهم جدًّا أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح ومشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت، ونظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون للمديح أو الإطراء..!! وهي مفيدة لأنها تتتبع للسلوك بشكل مباشر، ولكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على ألا تكون مكلفة للأسرة، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها.
6- وضوح اللغة وإيصال الرسالة:
و المعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت، فيقول الأب مثلاً: "إن القفز من مكان إلى آخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة"، أو "إن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمراً رائعًا".
والمهم هنا هو وضوح العبارة والهدف للطفل، وتهيئته لما ينتظر منه، وتشجيعه على القيام والالتزام بذلك.
أما إذا فشلت كل هذه الطرق في تحقيق النتيجة المأمولة، فيمكن إعطاء الأطفال بعض الأدوية والأطعمة الخاصة المناسبة، من أجل حدوث الاسترخاء العضلي عندهم، وتدريبهم على التنفس العميق وممارسة بعض التدريبات العضلية التي لها تأثير إيجابي على الأطفال ذوي النشاط الحركي الزائد"(1).. ويتم ذلك بإحالة الطفل إلى إحدى العيادات النفسية المتخصصة..".
العلاج الدوائي:
تفيد المنبهات العصبية وعلى عكس المتوقع كثيرا في علاج فرط النشاط الحركي عند الطفل فهي تؤدي الى هدوء الطفل وزيادة فترة التركيز عنده ولا تعطى هذه الادوية الا للأطفال ممن هم في سن المدرسة و اهمها الريتالين و الدكسيدرين و هي لا تعطى ولا تصرف الا تحت اشراف طبيب الاطفال واهم التاثيرات الجانبية لهذه الادوية هو الصداع والارق وقلة الشهية ويجب ان لايكون العلاج دوائيا لوحده وانما مع العلاج السلوكي السابق وتعالج حالات نقص الانتباه دون فرط الحركة بنفس الطريقة.
إذن الموضوع بحاجة إلى جهد ومتابعة، ولكن أحب أن أؤكد على ما يلي:
- ضرورة اتباع البرنامج بدقة؛ لأن ذلك يسهل الحياة بشكل كبير على الطفل وعلى أهله مستقبلاً، أي بذل جهد في البداية على أمل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المستقبل.
- ضرورة إدماج برنامج تعديل السلوك مع أي برنامج تعليمي أكاديمي، أو طبي (دوائي إذا كان هناك ضرورة لذلك .
- يفضل عمل جميع الفحوصات المطلوبة للتأكد من أن هذه الأعراض ليست مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى، "فقد بينت الدراسات أن اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط يترافق مع عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى، والاضطرابات العضوية واستعمال بعض الأدوية"، وهذه الفحوصات تشمل الفحوصات الطبية، واختبار الذكاء، واختبارات صعوبات التعلم؛ وذلك لتحديد إن كان هذا عرض لمشكلة أخرى أم أنه ما يعرف بمتلازمة فرط النشاط وضعف التركيز فقط.
ونتائج التدريب تكون ذات نتائج جيدة جدًّا إن شاء الله تعالى، مع تعاون الأهل، ووجود المدرب القدير، ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.
ويجب أيتها الأخت الفاضلة أن تعرفى أن التخلص من الأعراض التى تعانين منها وعلاجها علاجًا سليمًا سيساعدك على التعامل السليم مع طفلك ، ومن ثم التعديل الناجح لسلوكه بالصورة الموضحة فى هذه الاستشارة .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841