| رقم الاستشارة: | 1000-1543 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | المهندس الطموح |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الجمعة, يوليو 11, 2008 - 23:51 |
| آخر تعديل: | الأحد, يوليو 13, 2008 - 13:57 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم كلكم من اطباء واعضاء
دكتور هناك اعراض تظهر في وجههي عندما اتحدث او اضحك او ابتسم
انها علامات اتعبتني كثيرا صحيح انني مصاب بالفوبيا ولكن ليس لهذا الحد
قليل
ولكن هذه الاعراض تجعلني تجنب اي تجمع سواء كان مع اصدقائي او عائلتي
هذه الاعراض يادكتور تظهر في فمي
فعندما ابدأ اتكلم او اضحك او ابتسم ترجف وترجف حتى تجعلني اظن ان صديقي اصبح ينظر الي نظرة غريبة
فأخاف كثيرا ومباشرة اتجنب الحديث معه
فماهو العلاج لهذه الحاله وشكرا
التعليقات
الإبن العزيز
الإبن العزيز
اذا كنت قد عانيت من الرهاب الاجتماعي فلابد وأن تكون عانيت القلق عند مواجهتك بعض الظروف والمواقف التي تتطلب إبداء أنماط من السلوك الحركي المعقد بحيث تنعكس هذه الأنماط السلوكية في شكل ارتجافات خفيفة أو نقص في التركيز . وتندرج المواقف الاجتماعية المسببة للخوف من مواقف التفاعلات غير المتوقعة كما يحدث في المحاضرات والندوات العامة عندما يطلب منك التعقيب علي حديث شخص أو حوار شخص آخر ، إلي عدم وجود مواقف للتفاعل الاجتماعي مع ذلك تتوقع أن تصدر من الآخرين انتقادات لك بسبب ما يبدو عليك من قلق .
ولأحداث الطفولة واتجاهات التطور في تلك السنوات المبكرة آثار بارزة في مستقبل الفرد. ويمكن القول بأن الشعور بعدم الثقة من أهم المقومات التي تؤدي إلي الرهاب الاجتماعي . وقد يكون من المهم البحث عن الأسباب . وكل هذه الخبرات يعود الفرد فيشعر بها من جديد إذا تعرض لنفس الظروف ونفس المؤثرات فمخاوف الطفولة تتجدد في كبر الإنسان إذا ما تعرض لموقف يثير خوفه مشابه لما تعرض عليه في السابق . وكثيراً من مرضي الرهاب الاجتماعي يكونوا حساسين لبعض الأمور فقد تجد بعضهم يخشى أن يشاهده أو يلاحظه الناس ، وكذلك قد يكون هذا الشعور بسبب أنهم فقط يستطيعون أن يفعلوا أشياء معينه مادام أن لا أحد يراقبهم وإن نظرة من شخص آخر سوف تعجل بحدوث نوبة من الفزع . والبعض منهم كما هو الحال لديك يخافون الرعشة أو احمرار الوجه أو العرق أو الظهور بشكل سخيف يتجنبون الجلوس في مواجهه شخص آخر خشيه مراقبه الآخر له .
والعلاج المعرفى للرهاب الذى حظي باهتمام متزايد في علاج حالات القلق ، نجح في علاج قلق الاختبارات والتحدث أمام الآخرين ، والتعامل مع الأشخاص الآخرين . ويعتمد العلاج المعرفي علي حقيقة أن الانفعالات وسلوك الفرد ناتجة عن الطريق التي يفكر بها الإنسان وبناء عليها اتجاهاته ومدركاته وفرضياته التي تطورت من خبراته السابقة . وهو يركز علي تعديل أفكار المريض عن نفسه وعن الآخرين من خلال المناقشة والحوار والتدريب علي التفكير بطريقة إيجابية وواقعية ، ويعتبر التضخيم أحد الأخطاء الأساسية في التفكير والاستنتاج الانتقائي ، وأيضاً التعميم والتفكير الحدي المتطرف سلباً أو إيجابا ، فأنت على سبيل المثال تضخم من أخطائك وتجعل للآخرين صفات شديدة القسوة والانتقاد ولا تري فيهم التفهم والتشجيع والمساعدة وتري نفسك ضعيفاً وناقصاً من خلال المبالغة في فهمك لنقاط ضعفك ، ومن ناحية أخرى تقلل من نجاحاتك وقدراتك وتصرفاتك الجيدة في مجالات أخرى وأنها لا تستحق الثناء أو التقدير ، وعليك أن تعيد التفكير فى الأحداث اليومية التي تمر بها ومعرفة تعليقاتك السلبية عليها و استبدال المعتقداتالسلبية الخاطئة بأخرى ايجابية صحيحة .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841