| رقم الاستشارة: | 1000-1542 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | ام نوافه |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الجمعة, يوليو 11, 2008 - 16:16 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, يوليو 15, 2008 - 16:47 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي لدي ابنتين الاولى عمرها خمس سنوات والثانيه عملاها 6 اشهر فالمشكله مع ابنتي الاولى التي لا اعرف ان اتعامل معاها ومع اختي التي تحرض اطفالها على ابنتي فلديها اربعه اطفال تقريبا في سن ابنتي فهي تحرضهم ان يوقوا الى ابنتي ان يكرهونها ويقولن لها انهم لا يحبونها وان لا يلعبون معها وان يضربونها فهي تعلمهم على الحقد والكراهيه والسبب ان امي تحب ابنتي كثيرا لانها هي من قامت بتربيتها منذ صغرها الى عمر السنه فذلك سبب الى ابنتي الكثير من المشكلات فإذا حاولت ان تتقرب منهم يبعدوها فقامت تتعامل مع زميلاتها بالمدرسه مثل ذلك تقوم باللعب معهم قليلا ثم تضربهم ولا تريدهم حتى اختها الصغير تقول لها انها لا تحبها واحيانا تحاول ان تضربها اما انا فدائما اقول لها ان لا تلعب مع اولاد خالتها لانهم سوف يقومون بضربها ولكنها لا تسمع كلامي وتحاول بشت الطرق ان تتجاهلني اذا كلمتها , فهي طفلعه عنيده وتحاول دايما البكاء لكي تلفت انتباهي اما من ناحيه الدراسه فهي دائما تحاول انت تدرس الاوقات التي تريدها ولكنني احاول ان اجبرها واحيانا لا تحب الدراسه اريد ان اقوي شخصيها كي لا تكون ضعيفه امام غيرها.
وشكرا
التعليقات
الأخت الفاضلة
الأخت الفاضلة
يبدو أن سلوك ابنتك ناتج عن العديد من الأسباب منها أسلوب معاملة الجدة لها ، وتلبيتها لكل ماتطلبه ، ثم غيرة أختك ، وتدخلها بتحريض أبنائها على ابنتك ، وأسلوبك أنت أيضا الذى تضغطين به عليها ، رغبة منك كما تقولين فى أن تجعليها ذات شخصية قوية . ونتيجة هذا الإرباك جميعه وعدم وضوح معايير السلوك الصحيح من السلوك الخاطىء ، واجهت ابنتك هذا الموقف المربك بالعناد . فالعناد سلوك قد يهدد الأسرة أحيانا ويقودها نحو طريق مسدود،فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعايةأطفالهم، إلا أن إخفاقهم في إيجاد حلول مناسبة لعناد أطفالهم يسبب مشاكل عديدة. القمع والسيطرة والانقياد قد تؤدي إلى مزيد من العناد . عناد الأطفال له أسباب عديدة منها عدم قبولهم الوضع القائم، ورفضهم له والإصرار على تحقيق وضع آخر يراه الطفل أكثر مناسبة وراحة بالنسبة له.
ويجب أن يتم التعامل مع الطفل العنيد بهدوء وحرص وعدم الانجرار للتعصب والانفعال فإذا كان الطفل يصرخ فعليك بالهدوء وعدم مواجهة صراخه بصراخ مثله كما لاتبدى سخطا أشد إن كانت ابنتك فى حالة من السخط وألا نوجهى لها عبارات جارحة كرد على استخدامها عبارات عنيفة، بل يجب استخدام الحوار الهادىء الذى يتناسب والموقف الذى يوجد به الطفل . ولتعملى على تغيير حالتها السلوكية والفكرية بما يساعدها على فتح حوار معك.ويجب التمييز بين العناد السلبي والعناد الإيجابي ، فكثيرا ما يكون العناد نوعا من أنواع تأكيد الذات تجاه الأخرين لأنه أحد الطرق السهلة لجذب الاهتمام.
العناد عبارة عن ردود فعل من الطفل إذا أصرت الأم على تنفيذ الطفل لأمر من الأوامر. وأحياناً تلجأ الطفلة إلى الإصرار على سلوك معين تختاره هى وليس والدتها لأنها تريد تأكيد ذاتها وأنها شخصية مستقلة ولها رأى مخالف لرأى أمها وأبيها . وترفض الطفلة أي لهجة جافة من قبل والديها وخاصة اللهجة الآمرة ، وتتقبل الأسلوب اللطيف ، والرجاء الحار لتنفيذ ما يطلب منها ، أما إصرارك على تنفيذ أوامرك هو الذى يضطر الطفلة إلى العناد والإصرار على ما تريده وليس ما يطلب منها.
• احرصي على جذب انتباه الطفلة كأن تقدمي لها شيئاً تحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم انقلى لها الأوامر بأسلوب لطيف.
• قدمى الأوامر لها بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفها أو احتضانها بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منها القيام بها.
• تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
• يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمرى بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
• أن تكون الأوامر لعمل شئ يعود على الطفلة بفائدة أي أن تقوم بعمل شئ لنفسها وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفلة أن تعطى كأساً من الماء لأختها مثلاً.
• يجب مكافأة الطفلة بلعبة صغيرة أو حلوى تحبها في كل مرة تطيع فيها أوامرك.
• تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفلة.
• عليك متابعة الطفلة بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤالها عما إذا نفذت الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيها في حالة طلبك منها أداء الواجب المدرسي.
• امدحي طفلتك عندما تكون متعاونة أو عندما تحسن التصرف.
• لا تردي على طفلتك بنفس الطريقة العنيدة، ابقي هادئة ولا تتحديها بأن تكوني عنيدة أكثر منها.
• كوني حاسمة ولا تستسلمي لعناد طفلتك حتى يعرف حدوده.
• أفضل وسيلة للعقاب هي أن تحرمي الطفلة من شيء تحبه، لكن الضرب والشتائم لن تجدي، ولكن فقط ستجعلها تشعر بالمهانة.
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841