ابن أخي .. وعزلة الصندوق الفضي

رقم الاستشارة:1200-1537
قسم:أسرية
مرسلة من: نورا123
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, يوليو 9, 2008 - 01:07
آخر تعديل:الخميس, يوليو 10, 2008 - 01:15

لدي ابن اخي في السابعة من عمره مشكلته أنه :

24 ساعة أمام التلفزيون يعشقه ويظل يشاهده دائما وخاصة برامج الأطفال والكرتون ولا يمل منها بالرغم من أنها معادة اكثر من مرة.

كما أنه غير جريء ويخاف من الظلام وغير نبيه بالرغم من أنه متفوق جدا وخاصة في الرياضيات إلا أن خطه ليس جيد

قريتنا تفتقر للمراكز الثقافية أو النوادي الصيفية ولايمكن تسجيله في مركز خارج القرية بسبب أن والده يعمل في القرية .

دائما جالس امام التلفاز لايلعب ولا ينططلق مثل باقي الاطفال.

سؤالي كيف نستطيع اخراجه من هذه الأجواء وجعله ينطلق ويكون جريء في حياته وخصوصا انه في سن يسمح لنا بتشكيل شخصيته ونحن نريد أن نصنع منه رجل جريء ولكن بطريقة غير مباشرة.

فهل من الممكن مساعدتنا في ذلك؟

التعليقات

الأخت الفاضلة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

لاشك أن هناك بعض البحوث التى خلصت الى أن للتليفزيون مضاره الجسيمة على الأطفال ، وقد حذرت دراسة طبية جديدة، شملت أكثر من 2500 طفلا في عمر عام إلى ثلاثة أعوام، من أن قضاء الأطفال الصغار لساعتين على الأقل يوميا أمام التلفزيون، قد يزيد احتمالات إصابتهم بمشكلات في التركيز والانتباه.
كما أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، بضرورة الحد من الوقت، الذي يقضيه الأطفال الصغار أمام شاشات التلفزيون، إلى أن توصلت الدراسة الجديدة إلى أول إثبات علمي، يربط التعرض للتلفزيون بمشكلات عجز الانتباه، حيث بينت أن الطفل في الثالثة من عمره، الذي يشاهد التلفزيون لساعتين يوميا يتعرض لخطر أعلى للإصابة باضطرابات التركيز والانتباه عند وصوله إلى سن السابعة بحوالي 20 في المائة، مقارنة بالطفل الذي لا يشاهد التلفزيون.
ووجد الباحثون في جامعة ميسيسيبي، أن هذا الخطر يزداد بصورة ملحوظة مع زيادة وقت مشاهدة التلفزيون، فكل ساعة زيادة يقضيها الطفل أمام الشاشة الصغيرة، يرتفع الخطر بحوالي 10 في المائة، موضحين أن هذا الخطر يتسبب عن تغير الصور التلفزيونية بسرعة، وهو ما يتنافى مع الواقع، حتى إن بعض برامج الأطفال الهادفة مثل "شارع سمسم" تم تصميمها لتعتمد على صور الفلاش السريعة، بهدف جذب انتباه الطفل الصغير. ويظهر التأثير الهائل للفيديو والتلفزيون على الأطفال بشكل واضح .
ويمكن ايجاز الآثار السيلبية لطول مشاهدة التليفزيون فى الآتى :
(1). ضعف فىالتحصيل الدراسي للأطفال: حيث يشكو الآباء والمربون من آثار التلفزيون السلبية في علاقة الأطفال بالكتاب والمدرسة، وتبدو نتائج ذلك ظاهرة على معظم الأطفال الذين يتابعون المشاهدة. وقد لاحظ التربويين أن أحد أسباب التأخر الـدراسي، وعدم مـتابـعـة المعلم أثناء شرحه للدروس هو الإفراط فى مشاهدة برامج التلفزيون، والسهر الطويل في متابعة ما يجري على الشاشة المرتعشة، إذ وجد أن الأطفال الذين لديهم أجهزة تلفزيون أو فيديو يذهبون للنوم متأخرين عن نظائرهم في السن وبالتالى يتداخل وقت المشاهدة مع وقت الواجبات المنزلية التي يكلف بها التلاميذ.
(2) دور الطفل أمام التليفزيون دور سلبى ، هذه السلبية تنتقل الى ما يدور في قاعة الدرس. وقد ظهر كتاب (ماري دين) قد أسمته (المخدر الكهربي) أحدث ضجة كبيرة وزاد قلق الآباء ، وعلماء النفس والمربين، فقد أكد الكتاب على أن مشاهدة الأطفال التلفزيون تسبب عندهم نوعًا من الإدمان، وأنها تحول جيلاً كاملاً منهم إلى أشخـاص يتميزون بالسلبية، وعدم التجاوب، ولا يستطيعـون اللـعـب والابتكـار، ولا يستطيعون حتى التفكير بوضوح
(3)عدم استيعاب الأطفال لدروسهم اذ أن معظم أوقاتهم تستنفد أمام الشاشة الصغيرة. وفي تقرير لمنظمة اليونسكو العالمية، تبين أن الأطفال، في البلاد العربية، من سن السادسة إلى سن السادسة عشرة يقضون ما بين اثنتي عشرة ساعة وأربع وعشـريـن ساعـة أمام التلفزيون أسبوعيًا، وأن سن الخامسة حتى السابعة هي الفترة التي يبدي فيها الطفل أقصى اهتمام بمشاهدة التلفزيون، وفي المرحلة التي تسبق هذه الـفتـرة فإن الطـفـل في سـن الثلاث سنوات يقضي 45 دقيقة يوميًا أمام التلفزيون، وفي سن أربع سنـوات ينفـق ساعـة ونصف الساعة يوميًا
(4). أكد تقرير نشر في مجلة اليونسكو عن نتيجة الاستطلاع الياباني عن وسائل الإعلام أن فيض المعلومات التي تقدمها أجهزة الإعلام يعطل القدرات التأملية الخلاقة لدى الأطفال. وأوضح التقرير أن الأطفال كانوا ضحية لبرامج التلفزيون والمجلات الهزلية .
وذكر الأطباء والمدرسون الذين شملهم الاستطلاع أن وسائل الإعلام أشد ضررًا بالأطفال وخاصة الـبرامـج الـترفـيهية الساقـطـة والمجلات الهزلية التي ترد إليهم.
(5)، وإن حشو مخيلة الـطـفـل، وإشغال فكره بهذه الترهات لا تدع له مجالاً لاستيعاب المعلومات التي يتلقاها في المدرسة، مما يؤدي في أغلب الأحيان إلى كراهية الطفل للمدرسة والكتاب لشعوره بقصورهما وعجزهما عن جذبه إليهما كما يجذبه التلفزيون والفيديو، إذ أنهمـا لا يـتطلبـان من الـطـفـل مجـهـودًا ولا حركة، ويحشوان رأسه بالخيالات والأوهام، ويضحكانه ويعلمانه الرقص والغناء، وكيفية إقلاق راحة الآخرين.
6- تقليص درجة التفاعل بين أفراد الأسرة, ومن المعروف أن الجلوس لفترات طويلة،
و مواصلة النظر للشاشة لهما أضرارهما على صحة الطفل, و أن أفراد
الأسرة كثيرا ما ينغمسون في برامج التلفزيون المخصصة للتسلية لدرجة أنهم يتوقفون عن التخاطب معا.
7- المواد التي تقدم للطفل تمنعه من ممارسة الأنشطة الحركية و الثقافية الأخرى.
8-تحرم الطفل من التفاعل و التواصل الإجتماعي.
9-تزداد إحتمالات إصابته بالبدانة من جهة, و بالإنطواء النفسي من جهة أخرى.
10- يتأثر بالشخصيات التي تعرض أمامه, خاصة أن التلفزيون يعرض هذه
الشخصيات بصورة مؤثرة جذابة قد تصل بهم إلى مرحلة الإدمان و التعلق الشديد
به, و قضاء أطول فترة أمامه, ومن ثم احتمال التمرد على أوامر الوالدين التي قد
تحرمهم من متابعتها.
ولمواجهة هذا فإن للأسرة دورا في التصدي لأخطار مشاهدة التليفزيون بصورة مفرطة من خلال:
*توعية الأبناء بأن التلفزيون إحدى وسائل اكتساب المعرفة و القيم, و ليس كل الوسائل, وتوجيههم إلى تنويع الأنشطة و نتويع مصادر اكتساب المعلومات الصحيحة مثل الكتب و القصص النافعة .
*مصاحبة الأم لأبنائها وجلوسها معهم أثناء المشاهدة لتنبيههم إلى السلوكيات الخاطئة فيما يشاهدون من عنف وتصحيح مفاهيمهم عن الشخصيات التي تعرض لهم بصورة جذابة تحول المدخنين و البلطجية إلى نماذج قدوة لدى الأطفال .
*تنبيه الأبناء إلى أن الخيال جزء من الواقع وليس كل الواقع, فلابد من الإحتكاك بالواقع والتواصل بالآخرين, ومراجعة سلوكياتهم أولا بأول لتصحيح أي إعوجاج أو تقويم أي خطأ يمكن أن يكتسبه الأبناء من أصدقائهم و مساعدتهم على إختيار الأصدقاء الصالحين بأنفسهم دون خضوع لاختيارات الآخرين .
*على الآباء الجلوس مع أبنائهم, فهذا يحقق لهم الإشباع النفسي, ويوفر لهم البديل الحي عن الإستغراق أمام التليفزيون .
* وضع التليفزيون فى مكان بعيد عن حجرات الأطفال ، على أن يتمكن الوالدين من التحكم فيه .
* الحرص على مصاحبة الطفل فى الزيارات العائلية والنزه والرحلات لإيجاد بديل سوى ممتع للطفل يغنيه عن المتعة السلبية التى يحصل عليها من التليفزيون .

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

المشكلة انه

المشكلة انه يرفض الجلوس معنا بحجة متابعة افلام كرتون او ماشابه ذلك