حينما ضاقت السبل!

رقم الاستشارة:1000-237
قسم:أمراض
مرسلة من: عبدالعزيز بن سل...
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, يوليو 6, 2008 - 21:20
آخر تعديل:الخميس, يوليو 10, 2008 - 20:28

بإختصار شديد , انا شاب مبتعث في امريكا من السعودية , عمري 19 عاما , أبواي منفصلين , والوالد مسجون في قضايا تهريب , إنسانا متفوقا ولله الحمد ومتعلما وملتزما بشكل عام , عملت عدة اعمال بسيطة على فترات متقطعة في المراكز والمدارس والهيئات الخيرية والمؤسسات التجارية عملت إماما لمسجد ومدرسا لحلقات تحفيظ القرآن لفترات متقطعة , لكنني الآن لست بذاك المتدين غفر الله لنا جميعا , انهرت في الحب ولم أحبب شابا عندما كنت في العاشرة من عمري عاش من صغره من اخواته فلم يعرف لا للرجال ولا للنساء طريقا , لذلك حياته تصنف من حياة النساء وليست حياة الرجال , كان شابا جاذبا للجميع لديه أساليب أجزم بانها عفوية تهد الصخور , حاولت عندما كنت ملتزما أن أضع هذا الإحساس نحو هذا الشاب تحت قدمي وان احترم مكاني بين الناس وثقتهم فيني , نجحت ولله الحمد لكن هذا جعل المشكلة اكبر في كل يوم يكبر ويميل إلى الذكورة ويزداد تعلقي فيه أكثر وأكثر , لم أستطع على مدى 9 سنوات ان اوقف هذه المهزلة جربت كل شيء ولم أستطع اخفيت إحساسي عن الجميع ولكنه يكبر ويكبر , قرأت الكثير من الإستشارات ولم أجد حالة مشابههة لحالتي , يا اخوان سافرت لامريكا وقلت لعله إن شاء الله طريق أخير لنسيانه وحدث لفترات بسيطة لكن حالتي معه تعود في فترات متقطعة فأشعر بشعور غريب يكاد يقتلني , أنا يا أخوان أنفتنت به والآن أصبح هذا الشعور جحيما يلاحقني لا أستطيع أن أخفيه , هو لايدري عن شعوري تجاهه ولا يعلم عن ذلك سوى قلة قليلة من الشباب المقربين لي , يا اخوان تعاملي معه رسمي جدا مع إه زميلي بالفصل وسبق لي وان خرجنا في رحلات ولكن لم أفاتححه بشيء , أصبح هذا الشعور الغريب الممزوج بالفتنة والحب والإنهيار الشاذ جحيما يلاحقني أريد ان أتخلص منه ولكن لا أستطيع , انا لست إنسانا شاذا وأحب النساء الجميلات ورأيت من هن اجمل منه بآلاف المرات ولكنه يعود ويحظر إلى بالي في أيام وأيام , حولت أن أفتعل معه مشكلة قبل سفري إلى امريكا رغبة مني في إيقاف أي شعور تجاهه هناك ولكن ماحدث ان تحول شعوري إلى ماكنت اخافه وأتوقعه , جربت كل شيء لأنساه ولم أستطع , لقد صبح نبتة خبيثة في قلبي تزعر سما وألما , والله إني لا أبالع إن قلت إن وصفي هو أقل مايمكن أن أصفه لحالتي , أفكر عندما أرجع أن أعود إليه بطريقة أو اخرى وأفكر حينما سيرفضني ماذا سأفعل ؟؟ سأفعل المستحيل لأغريه ولانام معه ولأرتاح من ذا الجحيم حتى لو كلفني هذا كل شيء ! أقسم لكم أنه أصبح جحيما لايطاق , حاولت بطرق نفسية ودينية وثقافية وعلمية ورجولية أن انساه ولم أستطع , لقد فتنني الله سبحانه وتعالى فيه ولم أستطع الخلاص ! الرجل مشهور بمغامراته الجنسية الشاذة مع الكثير والكثير , لايحتوي على أي شيء يستحق فيه الإحترام سوى جسده الذي أغرى الشواذ اللوطيين والذين اعتبر نفسي منهم إذا بدات بالتفكير في هذا الرجل !

لقد غيرت من شخصيتي وتنازلت عن مبادئ دينية وبدون أن يحس هو لأصبح شخصا محببا لذلك الإنسان من دون أن يحس هو , لقد أشغلني في مرحلتي الثانوية بشكل غير طبيعي , لقد أنهد جسمي وصرفت المال عليه وعلى نفسي لأكون ذلك الشاب المترف النحيل التاجر لأستطيع القرب منه بطريقة أو اخرى وبكل وقاحة!!!!

أرجوكم , لقد اصبحت ومع الضغوط النفسية الكثيرة سواء عائلية أو دراسية او مستقبلية إنسانا آخرا وتغيرت طباعي أصبحت اتنرفز بقوة , ولكني أخفي تنرفزي في قلبي , أصبحت عندما اتكلم بالتلفون اعرق من الحماس والشدة , وأنا اكتب لكم هذه السطور العرق يتصبب مني , ساهمت ضغوط الحياة العائلية والدراسية والمجتمعية والغربة وحالت أهلي في خلقي كإنسان يتمنى الهدوء والراحة ويرجوها , صلواتي وديني هما أول شيء في قلبي أذكر الله كثيرا ولله الحمد ولست بمفرط في الكبار أو المعاصي !

أريد حلا علميا هادئا مقننا , يساهم في وقف هذا النزيف الذي أصبح عائقا حقيقا لحياة هنيئة هادئة !

وفقكم الله وسدد على الخير خطانا وخطاكم ,

محبكم ..

التعليقات

الإبن العزيز

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبن العزيز

تقول بأنك قرأت العديد من الاستشارات التى تتصل بمشكلتك ولكنك لم تستفد منها . فما الذى تنتظره من هذه الاستشارة ، وهى مجرد استشارة ، قد تضاف الى العديد من الاستشارات التى قرأتها ولم تستفد منها . أعنى أن الإرادة القوية والعزيمة على التغيير هى العنصر الأهم الذى يمكنك من خلاله تطوير نفسك .
وأنت لابد وأنك سمعت عن عالم فى التحليل النفسى يدعى فرويد هذا العالم يعتبر أن "حب نفس الجنس" مرحلة طبيعية في نمو الأطفال وبها حب الذات ومن ثم حب الآخرين المشابهين للذات ،وعلى الوالدين أن يساعدا طفلهما علي الانتقال إلى الميول الجنسية المغايرة، وقد يكون هذا لم يحدث بالنسبة لك . اذ تبدأ الميول الجنسية المثلية في سن المراهقة وكثيرا ما تبدأ قبل البلوغ.
ويمكنك أن تتبع الآتى :
• تنمية بعض الهوايات كالجري مثلاً ، وقد يكون من المفيد أن تصر علي الجري الطويل ليساعدك على التخلص من التوتر (الناتج عن الإثارة الجنسية) والقلق الذى يرتبط بها و الرياضة تحسن بشدة من الحالة المزاجية.
• تجنب المشاهدات والمواقف التى تستثير عندك هذه الميول .
• وتأكد أن كل نجاح لك فى هذا الصدد سيدعم ثقتك بنفسك ويزيدك قوة واصرار على اكمال هذا النجاح .
• وكن على ثقة بأنك قادر على التحكم فى هذه الميول ، وكلما اقتربت من الله أكثر ابتعدت عنك هذه الأفكار وتمكنت من السيطرة عليها بإذن الله وعونه .
• قد تحتاج الى مراجعة طبيب نفسى وأن تتابع معه .

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841