| رقم الاستشارة: | 1000-1877 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | غدا فجر جديد |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأحد, يوليو 6, 2008 - 14:35 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, يوليو 8, 2008 - 15:21 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أقدم لكم الشكر والعرفان بعد الله على جهودكم الجبارة في هذا الموقع وحرصكم الشديد على تقديم ماينفع المسلمين .
مشكلتي تكمن في أنني فتاة تواجهني مشكلة تحرجني كثيرا عند مقابلتي للضيوف الا وهي ارتعاش يدي عند تقديم اي شيء لهم حتى وان كنت لاأخجل كثيرا منهم فقد اكون عادية جدا في التحدث معهم ومشاركتهم لكن تواجهني هذة المشكلة حين التقديم او صب القهوة لهم مع انني طبيعية جدافي المنزل او بالأخص عند اهلي ومن اعتدت عليهم فلا اعلم ما السبب افيدوني جزاكم الله خيرا ما الحل ؟ هناك امر لا أدري اله علاقة في الموضوع أو لا أنا فتاة نحيفة ويداي نحيفةجدا . ولكم مني جزيل الشكر والعرفان .
التعليقات
الإبنة العزيزة
الإبنة العزيزة
تركيزك على نحافتك أثر كثيرا علي ثقتك بنفسك وجعلك عرضة لهذه الرعشة عند تقديم الأغراض لمن لم تتعودى عليهم ، لأنك بداخلك تعتقدين أن نحافتك ستكون موضع تركيزهم ، وقد لايكون هذا الأمر له أساس فى الواقع ، لكنه يكتسب أهميته من خلال تركيزك أنت عليه 0 فتركيزك الشديد علي نحافتك سبب لك عدم ثقة في النفس واضطراب نفسي فعليك أن تهدئى من روعك وتأكدى أن الآخرين لديهم ما يشغلهم عن التفكير فى نحافة يديك ، واشغلى نفسك بأشياء أخري وتذكرى ماحدث لعبد الله بن مسعود الصحابي الجليل وقد كان شديد النحافة حتى أن الصحابة رضوان الله عليهم ضحكوا عليه عندما تكشفت ساقيه أمامهم من شدة نحافته فقال لهم النبي صلي الله عليه وسلم فيما معناه والله إن ساقي عبد الله بن مسعود عند الله يوم القيامة أثقل من جبل احد0 فقد تكون فى نحافة اليدين ودقتهما مميزات لاتدركينها . وإذا أبعدت هذه الفكرة عنك ، وشغلت نفسك باهتمامات أوسع ، لن يكون لهذه الرعشة تأثير .
ويمكنك أن تساعدى نفسك من خلال الخطوات التالية :
1- ركزى على موقف معين تخيلى أنك تقدمين فيه المشروب كالقهوة أو الشاى لمجموعة من المعارف لتبدئى به الجلسة التدريبية ، وتخيلى مثالاً مجسماً وعيانياً لهذا الموقف ، أغلقى عينيك ، وأجلسى فى استرخاء ، ثم تخيلى المشهد الذي يحدث فيه الإحتكاك الإجتماعي والتفاعل وكأنه صورة حية ، بما فى ذلك ، أين حدث ( أو أين سيحدث ) ، ومن هم الحاضرون فيه ، ومتى حدث أو سيحدث وأين موقعك في هذا الموقف : هل أنت جالسة أم واقفة وأين ؟ ..
2- كونى صورة حية فى مخيلتك للموقف ، كما لو كانت صورة فوتوغرافية ، تتحول تدريجياً لمشهد سينمائي يضع أمامك المشهد بكل الحاضرين فيه ، مواقعهم فى المشهد ، ما يقوله كل واحد منهم ، وما يفعله ، وسير الأحداث إلى اللحظة التي تتطلب منك أن تكونى قادرة على التقديم بثبات وبثقة.
3- عندئذ تخيلى ، بنفس الوضوح ، سلوكك الخاص في هذا المشهد ، بما فى ذلك ما ستقوليه أو ما ستفعليه بصورة جيدة ترضى عنها في الموقف ، أي الصورة التى تكونين فيها واثقة من نفسك ويديك ثابتة وتكونى قد حددتيها لنفسك ، والتي يجب أن تخلو من العدوانية والسلبية ، أي السلوك الذي سيرضيك ، ويبعث في نفسك إحساس بالسرور والرضا إذا إستخدمتيه في معالجة هذا الموقف . ليس بالضرورة أن يكون التصرف التوكيدي المتخيل تصرفاً خارقاً ، أو شديد الجاذبية أو لافتاً للأنظار ، إذ يكفي أن تكونى أنت راضية عنه فحسب .
4- عودى بعد ذلك لتتخيلى ما يحدث فى المشهد نتيجة لتصرفك ، ما الذي سيقوله الحاضرون أو ما الذي سيفعلونه ؟ حاولى أن تكونى إيجابيةً بأن تتخيلى ردود فعل إيجابية من قبل الآخرين . والحقيقة أن التصرف الواثق عادة ما يؤدي إلى إستجابات طيبة من الآخرين هذا بالرغم من أن بعض الإستجابات التوكيدية لا تلقي قبولاً مؤيداً من الآخرين وفي هذه الحالة ، تذكرى أن هدفك ليس أن تحصلى على التأييد الكامل بقدر ما تريدين أن تعالجى الموقف بأكبر قدر ممكن من الكفاءة ، لا أن تتحكمى في سلوك الآخرين ، أو أن تتوقعى استجاباتهم ، أو أن تتلاعبى بمشاعرهم .
5 - أعيدى بعد ذلك نفس المشهد من جديد ، إلى أن تجدى نفسك راضيةً وخالية من التوتر عند تصرفك التوكيدي في الموقف ، بنفس السياق الآتي :
• صورة حية للمشهد ، كما لو كان صورة فوتوغرافية تتحول إلى :
• مشهد سينمائي متحرك ، يقود تدريجياً إلى :
• فعل أو قول توكيدي يرضيك ، ويستثير :
• إستجابة ( عادة ما تكون إيجابية ) ، من قبل الحاضرين في الموقف .
• كررى هذا الإجراء بنفس السياق للتدريب التوكيدي على مواقف أخرى .
الخطوة الخامسة : الممارسة الفعلية والتقييم
وأخيراً يجيء دور الممارسة الفعلية للمهارة المكتسبة . وعادة ما يتم الإنتقال إلى هذه المرحلة بعد أسبوع من الممارسة التخيلية . بالطبع لن تكون البداية بالقوة التي نتوقعيها ، وقد يكون أداءك لما إكتسبتيه بطريق التخيل أخرق إلى حد ما ، وذلك بسبب كثير من العوامل الخارجية التي يصعب حسابها تماماً في مواقف التخيل ، ومع ذلك فمن المؤكد أن الإستمرار فى الممارسة سيؤدي إلى التحول المطلوب وستحول التوكيدية تدريجياً إلى خاصية طبيعية غير مصطنعة كما كانت في بدايات التدريب . لاتنسى أن تخططى مسبقاً للموقف الذي ستتدربى عليه .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841