| رقم الاستشارة: | 1000-1530 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | abusultan |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الجمعة, يوليو 4, 2008 - 03:16 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, يوليو 8, 2008 - 07:45 |
بسم الله الرحمن الرحيم
أبعث إلى الدكتور العزيز مشكلتي والمتمثلة -بكل اختصار- في:
أنني وعندما تحصل بيني وبين أحد مشادة كلامية وصراع في الكلام طبعا - أتشاد معه طلباً لحقي- فإنه يحصل فيني رعدة شديدة حتى كأنني أموت من البرد وحتى أنني أرفع رجلي -عندما أكون جالسا- وأنزلها من شدة البرد الذي أشعر فيه وكذلك يحصل فيني تلعثم بالكلام مع الشخص الذي أتشاد معه ويأتيني شعور بالبكاء -بل قد يغرورق فيها الدمع- ويتغير صوتي تبعا لذلك ..
فماهي هذه المشكلة وماهي حلها ؟؟
أرجو مساعدتي في حل هذه المشكلة حيث أنها مذ كنت صغيرا وهي فيني
وجزييتم خير الجزاء من الله
وفرج الله عنكم كروبكم
التعليقات
الإبن
الإبن العزيز
رسالتك تلك تتضمن نفس محتوى رسالة سابقة وصلت لهذا الموقع وتتشابه معها فى موضوع الشكوى "وهو سرعة الاستثارة والغضب ، فالغضب هو إحساس أو عاطفة شعورية تختلف حدتها من الاستثارة الخفيفة انتهاءاً إلى الثورة الحادة. هذه العاطفة الجياشة مثلها مثل الأحاسيس الأخرى تصاحبها تغيرات فسيولوجية وبيولوجية أخرى، فنجد معها تغير فى حالة عضلة القلب وارتفاع فى ضغط الدم، كما تزيد معدلات إفرازات هرمونات الطاقة من الإدرينالين وغيرها من الهرمونات الأخرى.
وغالبًا ماتكون هذه الاستجابة نتيجة احساسك بالتعدي على كرامتك أو حقك ،وهذا الأمرينتج عنه صراع وخلاف، وهذا الصراع قد يكون له مايبرره وقد يكون بفعل الخيال كما قد يكون له جذور فى الماضي أو نتيجة لخبرة حالية أو من المتوقع حدوثها فى المستقبل.
ويعتمد الغضب بدرجاته المختلفة على إدراك "التهديد" الذي يكون إما نتيجة للصراع أو الإحساس بعدم العدل، الإهمال، أو الإذلال والخيانة.
ومن أهم أعراض الغضب الآتى :
* خفقان القلب.
* ارتعاش وبخاصة فى الأطراف وفى الأحشاء.
* الإمساك .
* تقلص حدقة العين (بؤبؤ العين)
* السرعة فى الكلام واللعثمة.
* شد فى العضلات .
* عدم القدرة على النوم(الأرق) .
* الشكوى الدائمة.
ويمكن لك باختصار أن تتحكم فى انفعالاتك من خلال الوسائل التالية :
1-الاسترخاء : وتوجد اجراءات بسيطة للاسترخاء مثل: التنفس العميق الذي يهدأ من حدة الغضب بشكل كبير. فإذا كنت تواجه موقف مشتعل عليك بإتباع الخطوات البسيطة التالية:
أ - التنفس بعمق من خلال الحجاب الحاجز، التنفس من الصدر لا يعطى الإحساس بالاسترخاء.
ب -التحدث إلى النفس ببعض الكلمات التي تبعثها على الهدوء مثل: "استرخى" أو "تعاملي مع الأمر بسهولة أكثر من ذلك"، مع تكرارها أثناء التنفس بعمق.
ج - تيسير الاسترخاء ، عن طريق استرجاعك لخبرة استرخائية سابقة قمت بها بالفعل واستعادتها من الذاكرة، وتخيل أنك تعيشها بالفعل.
2- البناء الإدراكى: ويعنى قيامك بتغيير فكرك ، فأنت تحت تأثير الغضب تتوعد وتوجه الإهانات التي قد تصل إلى حد القذف والشتائم، وتتحدث بطريقة انفعالية تعكس مشاعرك الداخلية. وعندما تكون غاضباً دائماً ما يكون التفكير مبالغاً فيه ومأساويًا ، عليك إحلال الأفكار المتعقلة محل الأفكار الاندفاعية التي تتملكك أثناء غضبك ، فبدلاً من أن تقول لنفسك : "هذا بشع كل شيء تم تدميره" عليك أن تغير خطابك لنفسك كأن تقول: "هذا محبط وغير مفهوم لكنه ليس نهاية المطاف، وغضبى لن يغير من الأمر شيء".
لاتكرر هذه الكلمات واحذر من ترديدها "أبداً" أو "دائماً"، عندما تتحدث عن نفسك أو عن شخص آخر لأنها مفاتيح لعدم الحل كما أنها لا تعطى فرصة للأشخاص الآخرين فى أن يقدموا الحل لك بالمثل.
أكد لنفسك باستمرار أن الغضب لن يصلح من أي شيء، ولن يزيد إحساسك بالراحة ولكن العكس.
إن إعادة البناء الإدراكى الذي تقوم به يمكنك من أن تقوم بإحلال كلمة "أرغب" مكان "يجب أن أحصل على كذا".
3-اكتساب مهارات التواصل: الشخص الغاضب يقفز دائماً إلى الخلاصة، وغالباً ما تكون هذه الخلاصة غير دقيقة. فأول شيء ينبغي أن يفعله فى نقاش محتد هو التفكير الجيد قبل إصدار رد الفعل، وعدم التفوه بأي شيء يقفز إلى ذهنه ويجب عليك التمهل فيما تصدره، وفى نفس الوقت عليك الإنصات جيداً لما يقوله الشخص الآخر والتفكير جيداً قبل الرد.
ومن الطبيعي أن يتخذ الفرد موقفاً دفاعياً عندما يتعرض للانتقاد، لكن لا يصل الأمر إلى حد شن الحرب وعليك أن تقوم بدراسة المعاني الخفية التي تحملها الكلمات فالصبر هو أساس استمرار العلاقات وعدم فشلها.
4-اكتساب روح الدعابة: الدعابة الساخرة تلطف من حدة الغضب، لأنها تساعد على مزيد من الاتزان. فإذا تعرضت لموقف أدى إلى سخطك ونقمتك على شيء، عليك برسم صورة فى مخيلتك للموقف أو الشخص الذي عرضك للغضب لتضحك عليها بينك وبين نفسك من أجل تخفيف حدة الغضب بداخلك.
5- تغيير البيئة: فى بعض الأحيان، قد تكون البيئة المحيطة بك هي التي تثير غضبك وثورتك. ومن المستحسن أن تستريح ولو لفترة قصيرة على مدار اليوم من التفكير، ومن حقك أن يكون لك وقت تنفرد فيه بنفسك وخاصة فى الأوقات التي تمثل ذروة الضغوط، وبعد مضيك لهذا الوقت تكون قد نلت فيه قسطاً من الاسترخاء والهدوء بل والفصل بين العمل الخارجي والأسرة وستكون مستعدًا للتعامل مع الأهل والزملاء بشكل أكثر هدوءاً.
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
اصحاب الحقوق الضائعه...
اخي الكريم السائل.... وصف الدكتور الفاضل / صلاح السرسي موضوع الغضب وسرعة الاستثارة بشكل جميل جدا ومفيد ..ولكنك أنت لم تصف مشكلتك بشكل واضح وأتوقع أن هذا جزء من معاناتك الأساسية وهي عدم القدرة على التعبير عن نفسك أمام الآخرين وخصوصا في المواقف التى تثير القلق مثل عند حدوث مشاده مع احد او عند مطالبتك بحق لك...,
واصابتك بحالة القلق الشديد التي وصفتها بشكل جيد تمنعك من كسب الموقف غالبا او ربما تكسبه مع احساس بالالم والهزيمه النفسيه الداخليه نتيجه للتغيرات التي تحس بها في هذه المواقف ولا تجد لها تفسيرا..اخي الكريم هناك فرق بين الانسان سريع الغضب ويدخل في مشاكل مع الاخرين دائما وتجدهم دائما يتحاشونه وربما يتنازلون عن حقوقهم اتقاء لشره...,وبين الفريق الاخر الذي يخسر الموقف بسهوله عادة لعدم القدرة على التحكم بالقلق الداخلي الذي يحس به مما يدفعه لتجنب هذه المواقف او ان وجد نفسه مرغما في احدها يحاول ان ينهيها باي شكل حتى لو خسر حقه احيانا....اخي السائل يبدو من سؤالك انك لم تستسلم رغم المعاناة التي تمر بها في كل موقف ,,,
واذا لم تستطيع تطبيق ما ذكره دصلاح لوحدك ليس عيبا ان تستشير طبيبا نفسيا لتوجيهك بالمناسب لحالتك والمساعده على تخفيف درجة القلق العاليه عندك.....
حفظك الله
وسدد خطاك.....
مجرد رأي وتعليق
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
لا تغضب لا تغضب لا تغضب وعندما يحصل بينك وبين الاخرين مشاده في الكلام او صراخ او مشاكل حاول ان تكون اكثر هدوء ولا ترفع صوتك ولا تجعلهم يضيقون صدرك ويقهرونك خليك اكثر هدوء وتعامل مع الامر ببرود شديد وحاول ما تنفعل ولا ترفع صوتك حتى لو كان الطرف الاخر صوته عااااااااااالي ويصارخ طنشه ولا تهتم وحاول تبتعد عن الامور الي تسبب لك الانفعال ويفضل عند حدوث مشكله ان تحافظ على حقوقك وتعبر عن رأيك ولكن بدون ماتضيق صدرك ولا تجعل مثل هالامور تتعبك صحيا ونفسيا فانت تتلعثم و تخنقك العبره وهذا اكيد من القهر ومن الخوف حفظك الله ابتعد عن الي فيهم شر واصحاب المشاكل وطنشهم وان اصابتك مثل هذا الحال حاول ان تبتعد عن المكان وتاخذ نفسا عميق وتسترخي وتتعوذ من الشيطان اختك