| رقم الاستشارة: | 900-54 |
| قسم: | مهارات |
| مرسلة من: | لبنى |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الخميس, يوليو 3, 2008 - 23:46 |
| آخر تعديل: | الاثنين, يوليو 7, 2008 - 12:44 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا أم لدي طفل عمرة ٩سنوات يعاني من قلة التركيز في الدراسة مثلا يعاني من صعوبة الحفظ وفي الصلاة ينسى عدد الركعات احيانًا وهل أدى الصلاة أم لا؟
وايضًا يعاني من الخوف فلا يمكن ان يذهب الى اي مكان الا وانا بالذات معه.....والمدرسة لا يذهب الا برفقة اخيه الذي يكبره؟ ويجد صعوبة في التأقلم مع الغرباء...مع انه يود التغلب على هذه المشكلة لكن لا يستطيع ويبكي بحرقة....
مع العلم انه كان يعاني من ضعف في السمع وحلة المشكلة وشفي ولله الحمد.....
التعليقات
الأخت الفاضلة
الأخت الفاضلة
يبدو من رسالتك أن مشكلة أبنك العزيز تتمثل فى وجود درجة معينة من نقص الانتباه . ونتيجة هذا النقص مر بخبرات دراسية محبطة ، من خلال معاملة المعلمين خصوصًا ممن ليس لديهم دراية كافية بالاضطرابات التى تؤثر على التحصيل الدراسى ويعاقبون التلاميذ أو ينهرونهم بشكل غير تربوى يؤثر على تصورهم لذواتهم ويفقدهم الثقة بالنفس ويستعدى الزملاء عليهم . مما يجعل المدرسة بالنسبة لهم معايشة غير محببة ومكان بغيض .
ونقص الانتباه أحد الاضطرابات النفسية التى يصاب بها عدد من الأطفال ، وفى بعض الأحيان يصاحب هذا الاضطراب حالة من النشاط المفرط (وقد يوجد منفردًا دون وجود نشاط زائد)، وتظهر هذه الاضطرابات بنسب أعلى لدى الأطفال الذكور وتحدث في مابين عمر 2-3 أعوام، وغالبًا لايلتفت اليها أفراد الأسرة ، كما لايستوعبها أو يفهمها المعلمون فى المدرسة ، وكثيرًا ما يعانى هؤلاء الأطفال من صعوبات في الاستيعاب والتركيز.
وأهم أعراض نقص الانتباه تتمثل فى الآتى:
صعوبة في التركيز على التفاصيل وارتكاب أخطاء غبية.
صعوبة في مواصلة التركيز
يستمع الطفل بشكل جزئي لما يقال له
لا يلتزم بالتعليمات بشكل كامل
خلل في التنظيم
الامتناع عن القيام بالمهمات التي تتطلب جهدا ذهنيا متواصلا
يفقد الأغراض
يفقد التركيز بسهولة
يميل إلى النسيان
* علاج نقص الانتباه:
ولعلاج هذا الاضطراب قد يحتاج الأمر الى مراجعة طبيب نفسى ليتمكن من تشخيص الحالة ويصف لها العلاج المناسب والذى يمكن تلخيصه عمومًا فى الآتى :
1- علاج دوائي: مثل المثيل فينيدات أو الإميبرامين أو البوسبيرون أو الريسبيريدون، وهي أسماءٌ علمية لا تجارية.
2- علاج سلوكي: وذلك باستخدام مبدأ الثواب والعقاب مع الطفل بشكل ثابت ومنظم، واستخدام تدريبات التحكم في الذات، وتنمية ملاحظة الطفل لنفسه، وتوجيهها، والتدريب على الاسترخاء.
3- علاج نفسي فردى تدعيمي: وذلك من خلال علاقة علاجية مع معالج متخصص يفهم مشكلات هذا الطفل وصعوباته، ويساعده على التكيف الصحي مع البيئة المحيطة . ويزيد من صعوبة الأمر أن يذهب الطفل إلى المدرسة فيشعر بالرفض والنبذ والغضب من زملائه ومدرسيه فيترسب في ذهنه أنه سيئ وأنه منبوذ، وهذا يزيد من عدوانيته تجاه أخوته وتجاه زملائه.
4- علاج أسري: فالأسرة كلها تعانى من هذا السلوك المزعج ولا تستطيع إيقافه أو احتماله لذلك يدخلون في صراع مع أنفسهم ومع الطفل فإذا عاملوه بقسوة أحسوا بالذنب بعد ذلك، وإذا سكتوا عن أفعاله المزعجة وجدوه يتمادى، وهناك برامج تدريبية للوالدين وللمدرسين عن كيفية التعامل مع هذه الحالات بشكل سوى وسليم .
وبإذن الله مع الانتظام فى البرنامج العلاجى سيتحسن أداء هذا الإبن ، مع ضرورة تشجيع أى تحسن يبدو على الطفل ولو كان بنسبة ضعيفة لأن ذلك سيساعده على استعادة ثقته بنفسه وبالتالى تحفيزه الى بذل المزيد من الجهد ليصل الى التوافق الأفضل .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841