| رقم الاستشارة: | 1300-233 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | abulojain |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الخميس, يوليو 3, 2008 - 15:07 |
| آخر تعديل: | الأحد, يوليو 6, 2008 - 01:01 |
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الاعزاء (موقع فريق النجاح )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان اجد حلا لديكم لما اعانيه من مشكله اجتماعيه جعلتني انسان غير مرغوب فيه سواءً في البيت او العمل او حتى مع الاصدقاء.
فأنا لاارضى بالخطاء والضلم وانتقد كل من يخطاْ او يضلم احد , وبسبب انفعالي فأن الاسلوب يكون توبيخ اكثر منه انتقاداً وبسبب هذا اصبح الاصدقاء يتجنوب الاحتكاك بي وكذلك في محيط اسرتي علما انني متزوج ولدي ولدان واعاني من كثرة المشكلات الزوجية مما افقدني الثقة في نفسي حيث اصبحت عاجزا عن حل مشكلاتي الخاصه
كيف اتخلص من هذا الاسلوب الجاف في التخاطب والحديث مع الاخرين حتى لاافقد علاقتي بهم . هل يوجد حلول عمليه لمثل هذه المشكلة او هل يجب ان اعرض نفسي على الطبيب . وارجي تزويدي ببعض الكتب التي يمكن ان تفيدني في ايجاد الحل.
وتقبلوا مني جزييل الشكر والتقير
واسأل الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال وان يجعل عملنا خالصا لوجهه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعليقات
الأخ الفاضل
الأخ الفاضل
يبدو من رسالتك أنك سريع الاستثارة والانفعال وأن الغضب كثيراً ما يتحكم فى تصرفاتك التى تندم عليها بعد جنى ثمارها المرة ، وعواقبها غير المستحبة ، ولن أخوض معك فى أسباب هذا الوضع ولكن يمكن لك أن تتحكم فى انفعالاتك بالوسائل التالية :
1- الاسترخاء : وتوجد اجراءات بسيطة للاسترخاء مثل: التنفس العميق الذي يهدأ من حدة الغضب بشكل كبير. فإذا كنت تواجه موقف مشتعل عليك بإتباع الخطوات البسيطة التالية:
أ - التنفس بعمق من خلال الحجاب الحاجز، التنفس من الصدر لا يعطى الإحساس بالاسترخاء.
ب -التحدث إلى النفس ببعض الكلمات التي تبعثها على الهدوء مثل: "استرخى" أو "تعاملي مع الأمر بسهولة أكثر من ذلك"، مع تكرارها أثناء التنفس بعمق.
ج - تيسير الاسترخاء ، عن طريق استرجاعك لخبرة استرخائية سابقة قمت بها بالفعل واستعادتها من الذاكرة، وتخيل أنك تعيشها بالفعل.
2- البناء الإدراكى: ويعنى قيامك بتغيير فكرك ، فأنت تحت تأثير الغضب تتوعد وتوجه الإهانات التي قد تصل إلى حد القذف والشتائم، وتتحدث بطريقة انفعالية تعكس مشاعرك الداخلية. وعندما تكون غاضباً دائماً ما يكون التفكير مبالغاً فيه ومأساويًا ، عليك إحلال الأفكار المتعقلة محل الأفكار الاندفاعية التي تتملكك أثناء غضبك ، فبدلاً من أن تقول لنفسك : "هذا بشع كل شيء تم تدميره" عليك أن تغير خطابك لنفسك كأن تقول: "هذا محبط وغير مفهوم لكنه ليس نهاية المطاف، وغضبى لن يغير من الأمر شيء".
لاتكرر هذه الكلمات واحذر من ترديدها "أبداً" أو "دائماً"، عندما تتحدث عن نفسك أو عن شخص آخر لأنها مفاتيح لعدم الحل كما أنها لا تعطى فرصة للأشخاص الآخرين فى أن يقدموا الحل لك بالمثل.
أكد لنفسك باستمرار أن الغضب لن يصلح من أي شيء، ولن يزيد إحساسك بالراحة ولكن العكس.
إن إعادة البناء الإدراكى الذي تقوم به يمكنك من أن تقوم بإحلال كلمة "أرغب" مكان "يجب أن أحصل على كذا".
3-مهارات التواصل: الشخص الغاضب يقفز دائماً إلى الخلاصة، وغالباً ما تكون هذه الخلاصة غير دقيقة. فأول شيء ينبغي أن يفعله فى نقاش محتد هو التفكير الجيد قبل إصدار رد الفعل، وعدم التفوه بأي شيء يقفز إلى ذهنه ويجب عليك التمهل فيما تصدره، وفى نفس الوقت عليك الإنصات جيداً لما يقوله الشخص الآخر والتفكير جيداً قبل الرد.
ومن الطبيعي أن يتخذ الفرد موقفاً دفاعياً عندما يتعرض للانتقاد، لكن لا يصل الأمر إلى حد شن الحرب وعليك أن تقوم بدراسة المعاني الخفية التي تحملها الكلمات فالصبر هو أساس استمرار العلاقات وعدم فشلها.
4-روح الدعابة: الدعابة الساخرة تلطف من حدة الغضب، لأنها تساعد على مزيد من الاتزان. فإذا تعرضت لموقف أدى إلى سخطك ونقمتك على شيء، عليك برسم صورة فى مخيلتك للموقف أو الشخص الذي عرضك للغضب لتضحك عليها بينك وبين نفسك من أجل تخفيف حدة الغضب بداخلك.
5- تغيير البيئة: فى بعض الأحيان، قد تكون البيئة المحيطة بك هي التي تثير غضبك وثورتك. ومن المستحسن أن تستريح ولو لفترة قصيرة على مدار اليوم من التفكير، ومن حقك أن يكون لك وقت تنفرد فيه بنفسك وخاصة فى الأوقات التي تمثل ذروة الضغوط، وبعد مضيك لهذا الوقت تكون قد نلت فيه قسطاً من الاسترخاء والهدوء بل والفصل بين العمل الخارجي والأسرة وستكون مستعدًا للتعامل مع الأهل والزملاء بشكل أكثر هدوءاً.
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841