| رقم الاستشارة: | 1200-1869 |
| قسم: | أسرية |
| مرسلة من: | alshafaq |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, يونيو 28, 2008 - 21:10 |
| آخر تعديل: | الاثنين, يونيو 30, 2008 - 20:39 |
السلام عليكم ورحمة الله
أتمنى أن تساعدوني فأنا أشعر أني أمام مفترق طرق ولا أعرف ماذا أختار قصتي هي أني تزوجت منذ 4 سنوات من رجل قيل لي أنه رجل مستقل ميسور الحال ولديه تجارته الرابحه ولكني أكتشفت بعد عقد القران وبدء المحادثات بيننا أنه لا يملك سوى محل بقالة صغير في القرية تملكه العائلة بكاملها وقد استأجر محل لصناعة الحلويات بالمدينه وسوف يترك محل البقالة في عهدة العامل الأجنبي وأخبرني أنه يملك الكثير من النقود بسبب ما تركه زوج أخته لأخته بعد وفاته وبالطبع كنت أعرف حالة عائلته فوالديه متوفيان وأخوه ألأكبر وأخوه ألأصغر يعملان في مدينة بعيده وهو الوحيد الباقي لرعاية أخواته البنات غير المتزوجات وهن ثلاث الكبيرة التي تزوجت وورثت من زوجها بعد وفاته ولديها ولد في الجامعة واثنتات في مرحلة المراهقة. بعد عقد القران كذب علي زوجي وأخبرني أنه لا يستطيع الإبتعاد والعيش بعيدا عن أخواته وأنهم لا يستطيعون العيش بدونه فوافقت على العيش معهم في نفس المنزل فهم يظلون أيتام وابتعاد اخوهم عنهم أمر صعب في مجتمعنا وكنت أعلم حينها أن وجود ابن أخته في نفس المنزل سيبقيني غير مرتاحه فنحن أسره محافظه ولكني قبلت الوضع مع كل ذلك وقد حدثت مشاكل وصعوبات قبل زواجي حتى أن بعضها ما زال تأثيره ينعكس على حياتي حتى الآن بسبب تدخل الأهل ولكن الزواج تم في النهاية وعشت معهم وبعد زواجي وجدت أن زوجي انسان كسول لأبعد حد فقد كان يقضي معظم وقته في النوم والتنزه حتى أن مشروع محل الحلويات كان مستأجرا للمحل ويدفع الأجار والمحل مقفل بدون عمل وبالطبع كان الممول لكل هذا نقود الورث , مللت من هذا الوضع وأخذت أطالبه بالعمل فهذه النقود لن تدوم وخاصة أنه لم يوظفها بأي شكل من الأشكال كانت في البنك وكل من يحتاج منها يأخذ أبتداء من تناول العشاء في أفخم المطاعم الى السفر الى الخارج وغيرها من مصروفات ولا تسألوني عن صاحبة الورث فأنا لم أر في حياتي شخصا يتصرف مثلها فهي كانت من يصرف بالمرتبة الأولى ولم تكن تعني لها النقود سوى السوق مع العلم أن حالتهم المادية قبل أن يرثو هذه المبالغ كانت متوسطة واستمرو على هذا الحال حتى بدأت النقود تقل وحينها تنبهت الأخت أنه لم يبقى لها شيء لتدخره للمستقبل فبدأت تعلن حالة الطواريء حينها بدأ زوجي يفكر في مشروع آخر بعدما خسره في محل الحلويات فباع سيارته ليبدأ مشروعا جديدا وهكذا كان حاله يتنقل في عدة مشاريع وكلها خاسرة منها ماعمل فيه لفترة بسيطة ومنها ما خسر لشراء المعدات ثم أقفل عليها ودفع ايجارا لمدة ثم خرج منها خاسرا .خلال 4 سنوات رزقنا بمولود مثل القمر هو كل شيء في حياتنا وأنا بدأت أمل من طريقة زوجي في التفكير وقد حاولت العمل تعديل حالتنا المادية التي تدهورت بشكل رهيب لدرجة أنه تمر علينا أيام صعبة جدا زوجي قرر العودة الى القرية والبقاء في محل البقالة وتشغيله مع العلم أنه خلال السنوات الماضية قد عاد الى القرية وحاول البقاء ورعاية المحل ولكنه لم يستطع تحمل الإلتزام وحياة القرية فعاد الى المدينه وسلمها ثانية للعامل الأجنبي الذي قام هذه المرة بسرقتها وادعى أنها خسرت يريد العودة الآن وترك أخواته أصبحوا الآن في غير حاجة له غضبت وثارت بيننا مشاكل كبيرة لم أعد أطيق تنقله من مكان لآخر وعدم رغبته في العمل والإستقرار الآن أنا حامل للمرة الثانية وقد طلبت منه إذا كان مصرا على العودة للقرية أن يستأجر لنا بيتا ونستقر فيه ولكنه رفض بحجة عدم امتلاكه للنقود وبأنه مديون بمبلغ كبير أنا لا أعرف ماذا أعمل لقد مللت من هذا الوضع انه رجل طيب ومتفهم ويحبني أنا وأبنه ولكنه مهمل وهذا انعكس على حياتنا بشكل سلبي لا أعرف هل أبقى معه لم يعد لدي ثقة به وهو يرفض الإلتحاق بوظيفة لها راتب ثابت لأن مؤهله العلمي لا يسمح له بوظيفة ذات راتب عالي يكفي احتياجاتنا وما زال مصرا على مغامراته في التجارة ويريدنا أن نعيش في القرية في منزل العائلة فقط في غرفة واحدة لنا ولإبنه فمنزل العائلة للجميع ولا يحق لنا سوى بغرفة خاصة لنا فقط وباقي الغرف تقفل حتى الصيف ليأتو الأخوان والأخوات ويقضوا فترة الصيف في القرية ككل سنة .أهلي أيضا ملو من وضعي وطريقة حياتي الغريبة فهم لم يدخلوا بيتي منذ أن تزوجت بسبب ظروف اقامتي مع العائلة . الآن أنا محتارة هل أتركه لكي يحس بأنه أخطأ ويراجع نفسه أم أبقى معه وأتحمل الإقامة في منزل العائلة القديم وأتحمل ديونه التي تكبر يوما بعد يوم لقد ساعدته كثيرا حتى اني بعت جميع ذهبي ومجوهراتي من أجله الآن لا يريد الإستماع لمشورتي ومصر على تنفيذ قراراته التي لا أعرف الى أين ستأخذنا اقامتي مع أهله سببت لي الكثير من المشاكل وهذه المشاكل انعكست على ابننا وأنا لم أعد أريد مواصلة هذا الأمر لا أريد لإبني الثاني أن يعاني مثل ما عانى الأول. ولا أستطيع مواجهة شعوري بالذنب إذا تركت زوجي وهو غارق في الديون والمشاكل لا أعرف ماذا أفعل أرجوكم ساعدوني فوضعي صعب جدا
السلام عليكم ورحمة الله
أتمنى أن تساعدوني فأنا أشعر أني أمام مفترق طرق ولا أعرف ماذا أختار قصتي هي أني تزوجت منذ 4 سنوات من رجل قيل لي أنه رجل مستقل ميسور الحال ولديه تجارته الرابحه ولكني أكتشفت بعد عقد القران وبدء المحادثات بيننا أنه لا يملك سوى محل بقالة صغير في القرية تملكه العائلة بكاملها وقد استأجر محل لصناعة الحلويات بالمدينه وسوف يترك محل البقالة في عهدة العامل الأجنبي وأخبرني أنه يملك الكثير من النقود بسبب ما تركه زوج أخته لأخته بعد وفاته وبالطبع كنت أعرف حالة عائلته فوالديه متوفيان وأخوه ألأكبر وأخوه ألأصغر يعملان في مدينة بعيده وهو الوحيد الباقي لرعاية أخواته البنات غير المتزوجات وهن ثلاث الكبيرة التي تزوجت وورثت من زوجها بعد وفاته ولديها ولد في الجامعة واثنتات في مرحلة المراهقة. بعد عقد القران كذب علي زوجي وأخبرني أنه لا يستطيع الإبتعاد والعيش بعيدا عن أخواته وأنهم لا يستطيعون العيش بدونه فوافقت على العيش معهم في نفس المنزل فهم يظلون أيتام وابتعاد اخوهم عنهم أمر صعب في مجتمعنا وكنت أعلم حينها أن وجود ابن أخته في نفس المنزل سيبقيني غير مرتاحه فنحن أسره محافظه ولكني قبلت الوضع مع كل ذلك وقد حدثت مشاكل وصعوبات قبل زواجي حتى أن بعضها ما زال تأثيره ينعكس على حياتي حتى الآن بسبب تدخل الأهل ولكن الزواج تم في النهاية وعشت معهم وبعد زواجي وجدت أن زوجي انسان كسول لأبعد حد فقد كان يقضي معظم وقته في النوم والتنزه حتى أن مشروع محل الحلويات كان مستأجرا للمحل ويدفع الأجار والمحل مقفل بدون عمل وبالطبع كان الممول لكل هذا نقود الورث , مللت من هذا الوضع وأخذت أطالبه بالعمل فهذه النقود لن تدوم وخاصة أنه لم يوظفها بأي شكل من الأشكال كانت في البنك وكل من يحتاج منها يأخذ أبتداء من تناول العشاء في أفخم المطاعم الى السفر الى الخارج وغيرها من مصروفات ولا تسألوني عن صاحبة الورث فأنا لم أر في حياتي شخصا يتصرف مثلها فهي كانت من يصرف بالمرتبة الأولى ولم تكن تعني لها النقود سوى السوق مع العلم أن حالتهم المادية قبل أن يرثو هذه المبالغ كانت متوسطة واستمرو على هذا الحال حتى بدأت النقود تقل وحينها تنبهت الأخت أنه لم يبقى لها شيء لتدخره للمستقبل فبدأت تعلن حالة الطواريء حينها بدأ زوجي يفكر في مشروع آخر بعدما خسره في محل الحلويات فباع سيارته ليبدأ مشروعا جديدا وهكذا كان حاله يتنقل في عدة مشاريع وكلها خاسرة منها ماعمل فيه لفترة بسيطة ومنها ما خسر لشراء المعدات ثم أقفل عليها ودفع ايجارا لمدة ثم خرج منها خاسرا .
خلال 4 سنوات رزقنا بمولود مثل القمر هو كل شيء في حياتنا وأنا بدأت أمل من طريقة زوجي في التفكير وقد حاولت العمل تعديل حالتنا المادية التي تدهورت بشكل رهيب لدرجة أنه تمر علينا أيام صعبة جدا زوجي قرر العودة الى القرية والبقاء في محل البقالة وتشغيله مع العلم أنه خلال السنوات الماضية قد عاد الى القرية وحاول البقاء ورعاية المحل ولكنه لم يستطع تحمل الإلتزام وحياة القرية فعاد الى المدينه وسلمها ثانية للعامل الأجنبي الذي قام هذه المرة بسرقتها وادعى أنها خسرت يريد العودة الآن وترك أخواته أصبحوا الآن في غير حاجة له غضبت وثارت بيننا مشاكل كبيرة لم أعد أطيق تنقله من مكان لآخر وعدم رغبته في العمل والإستقرار الآن أنا حامل للمرة الثانية وقد طلبت منه إذا كان مصرا على العودة للقرية أن يستأجر لنا بيتا ونستقر فيه ولكنه رفض بحجة عدم امتلاكه للنقود وبأنه مديون بمبلغ كبير أنا لا أعرف ماذا أعمل لقد مللت من هذا الوضع انه رجل طيب ومتفهم ويحبني أنا وأبنه ولكنه مهمل وهذا انعكس على حياتنا بشكل سلبي لا أعرف هل أبقى معه لم يعد لدي ثقة به وهو يرفض الإلتحاق بوظيفة لها راتب ثابت لأن مؤهله العلمي لا يسمح له بوظيفة ذات راتب عالي يكفي احتياجاتنا وما زال مصرا على مغامراته في التجارة ويريدنا أن نعيش في القرية في منزل العائلة فقط في غرفة واحدة لنا ولإبنه فمنزل العائلة للجميع ولا يحق لنا سوى بغرفة خاصة لنا فقط وباقي الغرف تقفل حتى الصيف ليأتو الأخوان والأخوات ويقضوا فترة الصيف في القرية ككل سنة .أهلي أيضا ملو من وضعي وطريقة حياتي الغريبة فهم لم يدخلوا بيتي منذ أن تزوجت بسبب ظروف اقامتي مع العائلة . الآن أنا محتارة هل أتركه لكي يحس بأنه أخطأ ويراجع نفسه أم أبقى معه وأتحمل الإقامة في منزل العائلة القديم وأتحمل ديونه التي تكبر يوما بعد يوم لقد ساعدته كثيرا حتى اني بعت جميع ذهبي ومجوهراتي من أجله الآن لا يريد الإستماع لمشورتي ومصر على تنفيذ قراراته التي لا أعرف الى أين ستأخذنا اقامتي مع أهله سببت لي الكثير من المشاكل وهذه المشاكل انعكست على ابننا وأنا لم أعد أريد مواصلة هذا الأمر لا أريد لإبني الثاني أن يعاني مثل ما عانى الأول. ولا أستطيع مواجهة شعوري بالذنب إذا تركت زوجي وهو غارق في الديون والمشاكل لا أعرف ماذا أفعل أرجوكم ساعدوني فوضعي صعب جدا
التعليقات
قليل من الحزم وليس القسوة
أختي الكريمة:
مشكلتك ليست مشكلة خاصة من نوعها ؛ فهي مشكلة الكثيرات ممن يعاني أزواجهم من سوء التقدير وسوء التخطيط وغموض الأهداف..مما ينعكس على الأسرة كاملها بالتشتت وعدم الاستقرار..
ولو نصحتك بالصبر والسكون وانتظار أمرٍ كان مفعولاً ، ربما لكان ذلك مساهمة منكِ في استمرار حالة التشتت التي يعانيها زوجك ، وتشجيعاً له على التمادي فيه..
ولو نصحت لك بالغضب والثورة وإعلان الرفض أو طلب الطلاق ، لكان إيذاناً بخراب البيت ودمار الحياة..
ولكنني أرجو أن تبحثي عن حلٍ وسط ، باللجوء لواحد من عقلاء العائلة سواء من أسرتك أو أسرته ليتوسط في الأمر ، ويوضح له وجهة نظرك في ضرورة توفير الاستقرار والاستقلال والخصوصية التي تحتاجينها أنت والأولاد ، وفي الوقت ذاته يجب أن تظهري أنت بعض المرونة في قبولك لزيارة بيت أسرته في القرية بين الحين والآخر بما تقتضيه الظروف..
قليل من الحزم وليس القسوة ، وقليل من المرونة وليس التنازل ، يمكن أن يصل بكم إلى منطقة وسط ترضيكما..
ولا تنسي اللجوء إلى الله عز وجل
أ.شروق محمد
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841