| رقم الاستشارة: | 1300-229 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | ابو فهد |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الجمعة, يونيو 27, 2008 - 23:34 |
| آخر تعديل: | السبت, يونيو 28, 2008 - 13:34 |
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوكم في الله له شهرين يعمل با احد الفنادق ال 5 نجوم وتواجهني مشكله الا وهي مديري دائما ما يقول لي ابتسم ( يبني افك فمي شبرين يعني) مو عاجبته ابتسامتي . انا ولله الحمد اتكلم با ادب وبا اخلاق وبسماحه واحاول بقدر ما استطيع اني ارضي الشخص االلي امامي وما اشعره باي نوع من التافف مهما كانت ضغوط العمل ولكن مديري اصبح كل شوي يناظر في ويخبر زملائي باني جاف مع النزيل وهكذا حتى اصبحت اشك في قدراتي . والحماس اللي كان فيني بدا يتلاشى وطبعا اشعر بان اي واحد يقف امامي يتضجر مني << ما احب هذا الشعور ولكن على الرغم من هذا فانا احاول بان اكون في غايه اللطف مع اللاشخاص مع وجود احساس في داخلي باني لا استطيع تعلم هذه المهاره وهي استقبال الضيف
1-هناك من يقول بان الابتسامه فن لا يجيدها االكثير فهل هذا صحيح ...
2-اشعر في بعض الاوقات بربط في لساني مما يجعل الحروف تتبعثر وتصبح غير مفهومه مثل التاتاه فما هو الحل لها
3- كيف ازرع الثقه في نفسي وماهي الطرق التي تجعل الانسان يزيد من ثقته في نفسه وقدراته
شاكر ومقدر لكم جهودكم المبذوله في خدمة زوار موقعكم والى الامام ...
التعليقات
الإبن العزيز
الإبن العزيز
وفقك الله وكتب لك النجاح فى عملك وفى حياتك ، وأعانك على تجويد ما تقوم به من مهام وواجبات .
ولأن عملك هو موظف استقبال فهذا يعنى ضرورة اجادتك لفن التواصل ، والتواصل إما أن يكون تواصلاً لفظيًا من خلال الكلام أو اللغة المنطوقة أو تواصلاً غير لفظى فالتواصل غير اللفظي: هو التواصل الذي لا تستخدم فيه الألفاظ أو الكلمات، ويتم نقل الرسالة غير اللفظية عبر نوعين من الاتصال هما:
لغة الجسد: مثل:
• تعبيرات الوجه.
• حركة العينين والحاجبين.
• اتجاه وطريقة النظر.
• حركة ووضع اليدين والكفين.
• حركة ووضع الرأس.
• حركة ووضع الأرجل.
• حركة ووضع الشفاه والفم واللسان.
• وضع الجسم .
وتوجد بعض المعوقات التى لاتجعل التواصل جيدًا مثل:
• الاضطراب والسرعة في العرض.
• عدم الاهتمام بردود فعل الآخرين.
• التعالي والفوقية.
• التناقض بين الاتصالين اللفظي وغير اللفظي.
• التقديم الخاطئ.
• الشرود وعدم الانتباه.
والتواصل الفعال يتطلب خمسة مقومات أساسية تتمثل فى الآتى :
• تواصل العينين.
• الابتسام.
• إظهار الاهتمام.
• الاسترخاء.
• التجاوب.
وقد تكون فى حاجة الى التدريب على توكيد الذات ويتطلب هذا عدة خطوات تتمثل الخطوة الأولى من التدريب أن تجمع ، وتحدد المواقف المختلفة التي تشعر فيها بصعوبة تأكيد الذات ، وتفتقد فيها للثقة بالنفس.
الخطوة الثانية : ضع أربعة أو خمسة من المواقف الدالة على ضعف التوكيدية لديك في قائمة مستقلة أي المواقف التي تتوافر فيها المحكات الآتية :
1- أن تكون المواقف التى إخترتها من المواقف التى تجد حاليا صعوبة فى التعامل معها بثقة وتوكيدية .
2- أن تحدث تلك المواقف بصورة منتظمة ، مرة على الأقل فى الشهر وتشكل مشكلة حقيقية لك .
3- أن تصوغ الموقف بشكل منطقى محدد ، بحيث لا يكون عاماً جداً ، أو ضيقا جدا ومن الأمثلة على الصياغات الشديدة العمومية: ( عندي ضعف في الشخصية ، أو إنني لا أحسن الحديث ، أو إنني متردد ) . كما لا ينبغي ألا تكون الصياغة شديدة الضيق ( مثلاً : في لقاء سابق شعرت بأنني أهنت ، ولم أستطع أن أنتقم لنفسي ، أو أنني حصلت على تقييم متدنى من مديرى ) . فالصياغة العامة جداً تجعل من العسير عليك القيام بعملية تشخيص جيد للأشخاص ، والمواقف التى يتعذر عليك خلالها أن تحقق قدرتك على تأكيد الذات . والصياغة الشديدة الخصوصية قد ترتبط بموقف لايتكرر ، وليس من المجدى التدريب على مواجهته ، ومن الصياغات الجيدة التى تحقق التوازن المطلوب الأمثلة التالية :
* أشعر بأنني أنفعل بشدة عندما أريد أن أعبر عن وجهة نظري فى وسط جماعة.
* أجد نفسي أستأذن أكثر من اللازم لكي أقول رأيي فى موضوع معروض للمناقشة ، ومع أناس فى مستواي أو أقل مني .
* أجد صعوبة فى المبادرة بحديث ، أو في إستمراره خاصة مع الأشخاص ذوى السلطة والمكانة.
* زميلائى يعتقدون أنني شديد الانفعال والغضب والإندفاع .
4- أن يمثل الموقف أو المواقف التى إخترتها مشكلة فعلية تعان منها ، وتؤثر في صحتك النفسية ، أو الجسمية ، أو علاقاتك الأسرية والدراسية .
5- أن تغطي المواقف التى إخترتها مجالات متنوعة كالمنزل والعمل بالفندق والأصدقاء.
الخطوة الثالثة : تتطلب أن تسجل المواقف التي إخترتها وراقب نفسك يومياً في كل موقف اخترته بالطريقة التالية :
- حدد بإستخدام مقياس يتراوح من صفر إلى 10 بالنسبة لكل موقف اخترته ، درجة شعورك بالراحة في التعبير التوكيدي عنه ، كذلك على نفس المقياس حدد درجة ما إكتسبته من مهارة في التنفيذ الملائم للموقف في كل مرة حدث فيها . مع مراعاة أن الدرجة صفر تعني أنك غير راض على الإطلاق على أدائك ( يعني لم تكن مرتاح ولم تقم بالتعبير التوكيدي المناسب ) ، بينما 10 تعني أنك راض تمام الرضا عن مهارتك في الأداء التوكيدي للسلوك الذي اخترته للتدريب . ولعملية المتابعة فوائد كثيرة من أهمها أنها ستمنحك صورة واقعية يومية عن مدي التحسن الذي تنجزه ، ومن ثم تتاح لك الفرصة لتكتشف الجوانب الخاصة من المواقف التي تشعر خلالها بالإعاقة عن التنفيذ الإيجابي للمهارة المكتسبة.
تأتي بعد ذلك مرحلة الممارسة السلوكية للتوكيدية ، التى تتمثل فى الخطوة الرابعة وتكون في البداية على المستوى التخيلي. وعادة ما تتم الممارسة التخيلية للتوكيدية في أي موقع ، وبأكبر قدر ترغب فيه .
تبدأ جلسات التخيل التوكيدي بتركيز الذهن على موقف أو موقفين على الأكثر ، من المواقف التى حددتها.
ومن المفروض أن تستغرق الجلسات الأولى من جلسات التدريب ما يقرب من 15 دقيقة كل يوم ، وأن يكون ذلك في مكان هادئ تستطيع فيه أن تركز جيداً ، وألا تتعرض فيه لكثير من المشتتات ، و يمكنك أن تكون اكثر مرونة فى الجلسات المتأخرة ، بحيث تختار الوقت والمكان ، والكيفية ، التي ستمارس بها التدريبات المطلوبة .
ويتطلب التدريب على خلق صور ذهنية أن :
1- تركز على الموقف الذي اخترته لتبدأ به الجلسة التدريبية ، وأن تتخيل مثالاً مجسماً وعيانياً لهذا الموقف ، أغلق عينيك ، وأجلس فى استرخاء ، ثم تخيل المشهد الذي يحدث فيه الإحتكاك الإجتماعي والتفاعل وكأنه صورة حية ، بما فى ذلك ، أين حدث ( أو أين سيحدث ) ، ومن هم الحاضرون فيه ، ومتى حدث أو سيحدث وأين موقعك في هذا الموقف : هل أنت جالس أم واقف وأين ؟ ..
2- كون صورة حية فى مخيلتك للموقف ، كما لو كانت صورة فوتوغرافية ، تتحول تدريجياً لمشهد سينمائي يضع أمامك المشهد بكل الحاضرين فيه ، مواقعهم فى المشهد ، ما يقوله كل واحد منهم ، وما يفعله ، وسير الأحداث إلى اللحظة التي تتطلب منك أن تكون توكيديا .
3- عندئذ تخيل ، بنفس الوضوح ، سلوكك الخاص في هذا المشهد ، بما فى ذلك ما ستقوله أو ما ستفعله بصورة جيدة ترضى عنها في الموقف ، أي الصورة التوكيدية التى حددتها لنفسك ، والتي يجب أن تخلو من العدوانية والسلبية ، أي السلوك الذي سيرضيك ، ويبعث في نفسك إحساس بالسرور والرضا إذا إستخدمتيه في معالجة هذا الموقف . ليس بالضرورة أن يكون التصرف التوكيدي المتخيل تصرفاً خارقاً ، أو شديد الجاذبية أو لافتاً للأنظار ، إذ يكفي أن تكون أنت راض عنه فحسب .
4- عد بعد ذلك لتتخيل ما يحدث فى المشهد نتيجة لتصرفك ، ما الذي سيقوله الحاضرون أو ما الذي سيفعلونه ؟ حاول أن تكون إيجابياً بأن تتخيل ردود فعل إيجابية من قبل الآخرين . والحقيقة أن التصرف التوكيدي عادة ما يؤدي إلى إستجابات طيبة من الآخرين هذا بالرغم من أن بعض الإستجابات التوكيدية لا تلقي قبولاً مؤيداً من الآخرين وفي هذه الحالة ، تذكر أن هدفك ليس أن تحصل على التأييد الكامل بقدر ما تريد أن تعالج الموقف بأكبر قدر ممكن من الكفاءة ، لا أن تتحكم في سلوك الآخرين ، أو أن تتوقع استجاباتهم ، أو أن تتلاعب بمشاعرهم .
5 - أعد بعد ذلك نفس المشهد من جديد ، إلى أن تجد نفسك راض وخال من التوتر عند تصرفك التوكيدي في الموقف ، بنفس السياق الآتي :
• صورة حية للمشهد ، كما لو كان صورة فوتوغرافية تتحول إلى :
• مشهد سينمائي متحرك ، يقود تدريجياً إلى :
• فعل أو قول توكيدي يرضيك ، ويستثير :
• إستجابة ( عادة ما تكون إيجابية ) ، من قبل الحاضرين في الموقف .
• كرر هذا الإجراء بنفس السياق للتدريب التوكيدي على مواقف أخرى .
الخطوة الخامسة : الممارسة الفعلية والتقييم : وأخيراً يجيء دور الممارسة الفعلية للمهارة المكتسبة . وعادة ما يتم الإنتقال إلى هذه المرحلة بعد أسبوع من الممارسة التخيلية . بالطبع لن تكون البداية بالقوة التي نتوقعها ، وقد يكون أداءك لما إكتسبتيه بطريق التخيل أخرق إلى حد ما ، وذلك بسبب كثير من العوامل الخارجية التي يصعب حسابها تماماً في مواقف التخيل ، ومع ذلك فمن المؤكد أن الإستمرار فى الممارسة سيؤدي إلى التحول المطلوب وستحول التوكيدية تدريجياً إلى خاصية طبيعية غير مصطنعة كما كانت في بدايات التدريب . لاتنسى أن تخطط مسبقاً للموقف الذي ستتدرب عليه ، باختلاق بعض المواقف الإجتماعية البسيطة ، وتصرف حيالها بحسب الخطة التوكيدية المرسومة سابقاً بطريق التخيل:
ومن الأمثلة على ذلك :
1- اسأل المدير أو المشرف عن بعض النقاط بمعدل 10 أسئلة أسبوعياً .
3- حدد موعداً ثم اعتذر عن تنفيذه فيما بعد .
4- عبر عن إعجابك بشيء خاص بصديق أو زميل أو أحد أفراد الأسرة مرتين .
وفي هذه المرحلة جرب حدوث المواقف التي تتسم بالسهولة ، والتي نتوقع نجاحك فيها ، وذلك لتدعيم النشاط الجديد ، ولأن النجاح يشجع على نجاح أكثر .
وليس من المطلوب دائماً أن تفوز في كل المواقف ، كما لا ينبغي أن تتوقع دائماً الحصول على الدرجة النهائية أو الفوز المطلق في كل موقف تختاره .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841