| رقم الاستشارة: | 1200-1860 |
| قسم: | أسرية |
| مرسلة من: | heart braker |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأحد, يونيو 22, 2008 - 02:58 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, يونيو 24, 2008 - 13:43 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر ادارة الموقع على انشاء مثل هذا الموقع
والله يكتبه في ميزان حسناتهم
مشكلتي اني متأثر بوفاة والدتي توفت منذ عامين والى الان وانا متأثر بذلك لان وفاتها كان صدمة كبيرة لم نتوقع ذلك جميعنا ومن بعد وفاة الوالدة وانا احس باكتئاب حاولت مرارا ان اتخلص من ذلك فقد سافرنا وذهبنا ولكن كنت اذهب ولا اسمتع باي شي احس ان حياتنا اصبحت لا تطاق اصبحت اعمل الاشياء من غير نفس لا اريد انا عمل شي لاني كنت متعلقا بالوالدة وكذلك بحكم دراستي فكنت لا ارها يوميا لا ارها الا في الويك اند وزاد اكتئابي عندما اخبرنا الوالد انه يريد ان يتزوج من احى قريباته وهي ارملة ولديها ولدين اخبرنا بذلك ولم يمضي على وفاة الوالدة سوى 3 اشهر احسست بصدمة كبيرة ومن ذلك الوقت صرت اكره ابي ليس كرها ولكن انظر اليه نظرة ليست مثل قبل هو استشارنا انه يريد الزواج وقال اذا لم توافقو لن اتزوج وبالفعل رفضنا جميعنا في البداية بعد ذلك اخواتي وافقو وقالو ان احتنا الصغى لازم احد يربيها ويقعد معاها وكذلك احتي الاكبر منها وابي والبيت لازم ان احد يهتم فيه بحكم ان اخواتي الكبار في الجامعة ووحدة كان باقي على زواجها 6 اشهر فقالو لي انهم وافقو وانا عارضت فاخواتي قالو لي عشان اختنا الصغيرة والبيت وكنت ارفض ما اقدر اتقبل الموضوع كانو يقولون لي انت اناني ولانك بعيد عن البيت ماتدري كيف البيت من بعد وفاة امي وكيف اخواتي الصغار لبسهم وكذا ... فانا اضطريت اني اوافق لانهم كانو يقولون انت اناني بس ما وافقت من قلبي من قلبي احس اني اتقطع وبالذات انها رايخه تسكن في البيت نفسه وفي غرفة الوالده ومعاها ولدين كمان احس اني مكتوم ومهموم خلاص ماني قادر وفعلا \تزوج وجابها في البيت من يوم ماجابها وانا في هم واكتئاب ونكد ماني قادر كل مااشوفها يتقطع قلبي افتكر امي كل ما اشوفها قاعدة مع ابويا اتقطع زيادة ويزيد كرهي لابويا مع العلم انها طيبة ومسكينة والله ماتسوي شي وزادها عيالها 2 صغار والوالد خلاهم معانا في الغرفة وهم شياطين انا اتنرفز منهم ماني قادر استحمل اقول في نفسي ليش كذا وافتكر كيف كانت حياتنا من قبل مرتاحين كل ما اشوفهم انقهر احس اني رايخ انفجر خلاص البيت صرت مرررة ما ابغى اقعد حاولت اقعد كم مرةة ما اقدر اتنرفز واحس اني مكنوم ومخنوق احيانا في الليل اقعد ابكي والله من القهر واقول في نفسي فينك يا امي تشوفي كل هذا اللي صار من يوم مارحتي وانا حياتي في جحيم وصرت اقعد في مكة بحكم دراستي ونحنا اصلا من مكة بس ساكنين في برا مكة عشان شغل الوالد وكل ويك اند ياتو لمكة وفي الاجازات اول ما يجي الويك اند احس بكتئاب ونرفزة احيانا اروح ازوور قبر الوالدة وادعيلها اقعد ابكي واشكي لها الحال وصرت كل ماتقبلني مشكلة كنت اكلم الوالده والان صرت لا اجد من اشكي له مشاكلي فاقعد ابكي وافتكر الوالده مررة صرت اكرة الوالد لا ادري اخاف يزيد هذا الكره والان انا مقبل على زواج وزاد ذلك الاكتئاب عندي ولكن جزى الله الاستاد محمد فريد فقد ساعدني في مشكلة الزواج حيث اني كنت اعاني من مشكلة نفسية . والان اصبخت شايل هم الزواج من حيث المصاريف والتكاليف حيث ان الوالد يقول بانه سيفعل ويساعد ولكن لمن يجي في الفلوس ....... شي ثاني مع العم اننا ميسورين الحال لكن الوالد هو اللي اصر علي بازواج انا كنت ماجله الين بعد التوظيف بسنة لكن الوالد اصر وانا الان شايل هم التكاليف والمصاريف وزاد ذلك هميي صرت احس انني غير مستمتع بالحياة هم ونكد ووجع راس احيانا والله العظيم احس اني نفسيي اتخلص منهم باي طريقة نكدو علينا عيشتنا انا ماني قادر صرت عايش كذا ماشي مع الايام من بعد وفاة الوالدة ماصرت افرح زي من قبل احياناا اقعد ابكي ما اعرف ايش اسوي حاولت اخبر الوالد ما اقدر اخاف انه يربطني بالبيت عشان يقولل ي تتعود والوالد زادت طلباته علي في توصيلهم نفسي اقولله اني كارههم ما ابغى اسويلهم اي شي والان الوالد يخطط انو يجيبهم في مكة وهذي مصيبة عندي انا ما اقدر اتحملهم طول السنة انا في الاجازة احاول اني ما اشوفهم كثير والان بيقعدهم عندي احس اني ابغى اههج اروح اي مكان مع العلم اني انا الوحيد اللي هذا حالي اخواني الباقيين مو متأثرين زيي ما ادري حتى في العزا كنت ابكي بكى حتى ابوي يقوللي خلاص اشبك انت ايش صرلك واخواني كانو متاثرين لكن انا اكثر واحد هم تقبلو الوضع لكن انا ماني قادر احسس بخنقة وضييقه ساعدوني الله يخليكم
واسف على الاطالة
التعليقات
الإبن العزيز
الإبن العزيز
لاشك أن ماتعانيه من حزن وكآبة كان أمرًا طبيعيًا حين وفاة الوالدة رحمها الله وغفر لها. وكان من الطبيعى أن تتأقلم وتتكيف مع الواقع خصوصًا وأن الموت كأس كل الناس شاربه فان كان يخطئ الكثيرون بجعل الموت واقعه من وقائع الحياة, إلا إننا نعتبره حياة واقعة نحياها في هذا الدهر. فنحن نحيا الآن حياة قوامها الموت, يتخللها في كل مرحلة من مراحلها و يعمل في كل عضو من أعضائنا في كل لحظه, إلى أن يتم عمله فينا و تكمل حدوده. و حينئذ نعبر هذه الحياة الفانية لنحيا حياة أبدية لاموت فيها . فالموت إذن, كائن معنا في صميم كياننا و في داخل كل عضو من أعضائنا, يعمل فينا بشدة, بالرغم من تجاهلنا.
لكن الأمر الغريب أنك ورغم وجودك فى البلد الحرام التى شهدت مولد أعظم رسول والتى عاش فيها وعانى الكثير ، مات والده وماتت والدته وهو بعد لم يشب عن الطوق ، وماتت أم المؤمنين السيدة خديجة وهو أشد مايكون حاجة لها ، لكنه لم يجزع بالصورة التى تصفها ، ورغم حبه وارتباطه المقدس بها ، لم يجعل الحياة تتوقف بعدها ، ولم يعاتب ربه ، ولم يسخط كما تسخط أنت الآن رغم الفارق الكبير فى الظروف التى تعانيها والظروف الصعبة التى عاشها رسولنا الكريم فى هذا البلد المبارك قبلة كل المسلمين . ألم يخطر ببالك لحظة هذه القيم الإسلامية ، والرحمة التى تمثلت فى بعثة الرسول ، الموت معنا منذ مولدنا وهو حتم علينا ، وان كنا لانعرف متى نواجهه ، وبرك بأمك وارتباطك بها يستلزم منكط الدعاء ، والدعاء فقط ، أما أن يتحول هذا الارتباط الى رغبة ملحة فى إيقاف عجلة الزمن ، والإعراض عن الحياة ، فهو أمر لايتفق مع الفطرة ، حاول أن تواجه مابداخلك ، فزوجة أبيك ليست هى من فجر هذه الرغبة الجامحة فى نفسك لإفساد حيات أهلك وحياتك ، لكن هناك دوافع لم تواجهها بعد هى التى تفعل فعلها ذلك ، وهى التى تحتاج الى المعالجة . والأمر الواجب الالتفات اليه هو أنك تارك نفسك للرياح توجهها حسبما شاءت ، وعليك أنت أن تأخذ بزمام الأمور ، وأن تثق بامكانياتك وبقدرتك على تجاوز هذه الحالة ، وأن تستأنف مسيرة الحياة الطبيعية ، وقربك من الله فى هذه اللحظات سيكون بإذن الله حصنك وعونك فى تجاوز هذا الوضع ،
فنحن يابنى موجودون للموت . و يخطئ الكثيرون إذ يعتبرون الموت حادثا اضطراريا فيمثلونه بالجبار الطاغي الذي يخطف الناس و يبتلع البشر, و مع أن الموت ليس بعامل خارجي عنا, بل هو موجود فينا و يسوقنا إلى حياة أفضل.
لذلك لا نستطيع أن نقول أنة قاس أو طاغ أو ظالم, فهذه أوصاف جاهلة لعدو غير موجود أصلا. و إن شئت فقل أن الموت يعمل بهمة و نشاط من اليوم الأول الذي نولد فيه. و نحن نتركه يعمل فينا بحريتنا, إذ نتقبل وجودنا, إذ لا يمكن أن نفصل الموت عن الوجود بأي حال من الأحوال. و الذي لا يريد أن يقبل الموت فهو ينكر وجوده, و هذا منتهى الجهالة بالحق. فالوجود من خلق الله وهو المتحكم فيه وفى مصيره وعلينا أن نتقبل سنة الله فينا عن رضا واقتناع.
شكرا يادكتور
شكرا يادكتور على ردك لكن انا الان ما اعرف ايش اسوي ايش الحل شور علي وكيف اتقبل وضع زوجة ابي واولادها انا ماني قادر اهضمهم ارجوك ساعدني يادكتور
االإبن العزيز
االإبن العزيز
حاول أن تضع ضمن برنامجك اليومى حصة ولو بسيطة من قراءة القرآن الكريم ، حاول ذلك ثم انظر ماذا تغير بك بعد اسبوعين أو ثلاثة . وثق بأنك لابد وأن يقيض الله لك الخروج من هذه المشاعر غير المريحة .واحرص على ترديد الأدعية التالية :
1-. لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا الله رب السموات و رب الأرض و رب العرش العظيم.
2- يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث فأصلح لى شأنى كله و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين و لا أقل من هذا يا أرحم الراحمين , لا إله إلا أنت .
3-لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين .
4- اللهم إنى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك , ناصيتى بيدك , ماضٍ فى حكمك ، عدلٌ فى قضائك . أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به به نفسك , أو أنزلته فى كتابك , أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك , أن تجعل القرآن ربيع قلبى , و نور بصرى , و جلاء حزنى , و ذهاب همى .
5- حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم .
6- اللهم احرسنى بعينيك التى لا تنام , و اكفنى بركنك الذى لا يرام و احفظنى بعزك الذى لا يُضام , و اكلأنى فى الليل و فى النهار , و ارحمنى بقدرتك على ّ, أنت ثقتى و رجائى يا كاشف الهم , يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين .
7- ربى إنى مسنى الضُر و أنت أرحم الراحمين .
8- رب احكم بالحق و ربنا الرحمن المُستعان على ما تصفون .
وسوف تجد خيرًا كثيرًا بإذن الله وكرمه ، الق بحمولك على الله ترتاح ويرتاح بالك بإذنه ويسعك فى رحمته .