جمعية المصابين بداء استرضاء الاخرين

رقم الاستشارة:900-51
قسم:مهارات
مرسلة من: أحاول أن أكون
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الجمعة, يونيو 20, 2008 - 20:59
آخر تعديل:السبت, يونيو 21, 2008 - 14:52

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الدكتور الفاضل ,, أنا بصراحة أعاني من عدم قدرتي على قول: لا !!

دائما أنحرج او أستحي اني أكسر بخاطر أحد حتى لو كان يتعلق بمصيري

دائما يعاملني من حولي أني المخرج للمشكلات لأني ما أقدر أرد أحد أو أقول لأ ما أقدر

أجي على نفسي كثير في سبيل اسعاد غيري

ياما تنازلت عن حقوقي !! وقاعدتي يا بنت الحلال مشي مشي مافي شيء يستاهل

بالعربي ماعندي ثقة بنفسي دائما أمشي على حسب رغبات الآخرين

والمشكلة تعود من حولي على هذي الشخصية .. كيف أقول لأ بأعلى صوتي !!

كيف؟

الله يخليك يا دكتور ما ابغى كلام تعبير أبغى خطوات عملية

ولك خالص شكري وتقديري

أختك أحاول أن أكون

 

 

التعليقات

الأخت الفاضلة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

كثيرا مانكون أسرى لبعض العادات ولرغبتنا فى ارضاء من حولنا حتى نكون عند حسن ظنهم بنا ، وليس حسن الظن فى هذه الحالة من الأمور الطيبة . وبحكم العادات التى نشأنا عليها ، نسير وفق ماتم برمجتنا عليه . وما تحتاجين اليه أيتها الأخت الكر يمة هو رفع درجة توكيد الذات لديك والخطوة الأولى فى هذا التدريب هو أن تجمعى ، وتحددى المواقف المختلفة التي تشعرين فيها بصعوبة تأكيد الذات ، وتفتقدين فيها للثقة بالنفس.
أما الخطوة الثانية : فتتضمن وضع أربعة أو خمسة من المواقف الدالة على ضعف التوكيدية لديك في قائمة مستقلة أي المواقف التي تتوافر فيها المحكات الآتية :
1- أن تكون المواقف التى إخترتهيا من المواقف التى تجدين حاليا صعوبة فى التعامل معها بثقة وتوكيدية .
2- أن تحدث تلك المواقف بصورة منتظمة ، مرة على الأقل فى الشهر وتشكل مشكلة حقيقية لك .
3- أن تصوغى الموقف بشكل منطقى محدد ، بحيث لا يكون عاماً جداً ، أو ضيقا جدا ومن الأمثلة على الصياغات الشديدة العمومية: ( عندي ضعف في الشخصية ، أو إنني لا أحسن الحديث ، أو إنني مندفعة ) . كما لا ينبغي ألا تكون الصياغة شديدة الضيق ( مثلاً : في لقاء سابق شعرت بأنني أهنت ، ولم أستطع أن أنتقم لنفسي ، أو انقطعت علاقتى بزميلة ) . فالصياغة العامة جداً تجعل من العسير عليك القيام بعملية تشخيص جيد للأشخاص ، والمواقف التى يتعذر عليك خلالها أن تحققى قدرتك على تأكيد الذات . والصياغة الشديدة الخصوصية قد ترتبط بموقف لايتكرر ، وليس من المجدى التدريب على مواجهته ، ومن الصياغات الجيدة التى تحقق التوازن المطلوب الأمثلة التالية :
* أشعر بأنني أنفعل بشدة عندما أريد أن أعبر عن وجهة نظري فى وسط جماعة.
* أجد نفسي أستأذن أكثر من اللازم لكي أقول رأيي فى موضوع معروض للمناقشة ، ومع أناس فى مستواي أو أقل مني .
* أجد صعوبة فى المبادرة بحديث ، أو في إستمراره خاصة مع الأشخاص ذوى السلطة والمكانة.
* زميلاتى يعتقدن أنني شديدة الانفعال والغضب والإندفاع .
* لا أستطيع أن أقول لا فى المواقف التى تتطلب قولها .
4- أن يمثل الموقف أو المواقف التى إخترتيها مشكلة فعلية تعانين منها ، وتؤثر في صحتك النفسية ، أو الجسمية ، أو علاقاتك الأسرية والدراسية .
5- أن تغطي المواقف التى إخترتيها مجالات متنوعة كالمنزل والأهل والصديقات .
الخطوة الثالثة : تتطلب أن سجلى المواقف التي إخترتيهاوأن تراقبى نفسك يومياً في كل موقف اخترتيه بالطريقة التالية :
- حددى بإستخدام مقياس يتراوح من صفر إلى 10 بالنسبة لكل موقف اخترتيه ، حددى درجة شعورك بالراحة في التعبير التوكيدي عنه ، كذلك على نفس المقياس حددى درجة ما إكتسبتيه من مهارة في التنفيذ الملائم للموقف في كل مرة حدث فيها . مع مراعاة أن الدرجة صفر تعني أنك غير راضية على الإطلاق على أدائك ( يعني لم تكونى مرتاحة ولم تقومى بالتعبير التوكيدي المناسب ) ، بينما 10 تعني أنك راضية تمام الرضا عن مهارتك في الأداء التوكيدي للسلوك الذي اخترتيه للتدريب . ولعملية المتابعة فوائد كثيرة من أهمها أنها ستمنحك صورة واقعية يومية عن مدي التحسن الذي تنجزيه ، ومن ثم تتاح لك الفرصة لتكتشفى الجوانب الخاصة من المواقف التي تشعرين خلالها بالإعاقة عن التنفيذ الإيجابي للمهارة المكتسبة.
وتأتى بعد ذلك الخطوة الرابعة : مرحلة الممارسة السلوكية للتوكيدية ، وتكون في البداية على المستوى التخيلي. وعادة ما تتم الممارسة التخيلية للتوكيدية في أي موقع ، وبأكبر قدر ترغبى فيه .
تبدأ جلسات التخيل التوكيدي بتركيز الذهن على موقف أو موقفين على الأكثر ، من المواقف التى حددتيها.
ومن المفروض أن تستغرق الجلسات الأولى من جلسات التدريب ما يقرب من 15 دقيقة كل يوم ، وأن يكون ذلك في مكان هادئ تستطيعين فيه أن تركزى جيداً ، وألا تتعرضى فيه لكثير من المشتتات ، و يمكنك أن تكونى اكثر مرونة فى الجلسات المتأخرة ، بحيث تختارى الوقت والمكان ، والكيفية ، التي ستمارسين بها التدريبات المطلوبة .
ويتطلب التدريب على خلق صور ذهنية أن :
1- تركزى على الموقف الذي اخترتيه لتبدئى به الجلسة التدريبية ، وأن تتخيلى مثالاً مجسماً وعيانياً لهذا الموقف ، أغلقى عينيك ، وأجلسى فى استرخاء ، ثم تخيلى المشهد الذي يحدث فيه الإحتكاك الإجتماعي والتفاعل وكأنه صورة حية ، بما فى ذلك ، أين حدث ( أو أين سيحدث ) ، ومن هم الحاضرون فيه ، ومتى حدث أو سيحدث وأين موقعك في هذا الموقف : هل أنت جالسة أم واقفة وأين ؟ ..
2- كونى صورة حية فى مخيلتك للموقف ، كما لو كانت صورة فوتوغرافية ، تتحول تدريجياً لمشهد سينمائي يضع أمامك المشهد بكل الحاضرين فيه ، مواقعهم فى المشهد ، ما يقوله كل واحد منهم ، وما يفعله ، وسير الأحداث إلى اللحظة التي تتطلب منك أن تكونى توكيدية .
3- عندئذ تخيلى ، بنفس الوضوح ، سلوكك الخاص في هذا المشهد ، بما فى ذلك ما ستقوليه أو ما ستفعليه بصورة جيدة ترضى عنها في الموقف ، أي الصورة التوكيدية التى حددتيها لنفسك ، والتي يجب أن تخلو من العدوانية والسلبية ، أي السلوك الذي سيرضيك ، ويبعث في نفسك إحساس بالسرور والرضا إذا إستخدمتيه في معالجة هذا الموقف . ليس بالضرورة أن يكون التصرف التوكيدي المتخيل تصرفاً خارقاً ، أو شديد الجاذبية أو لافتاً للأنظار ، إذ يكفي أن تكونى أنت راضياً عنه فحسب .
4- عودى بعد ذلك لتتخيلى ما يحدث فى المشهد نتيجة لتصرفك ، ما الذي سيقوله الحاضرون أو ما الذي سيفعلونه ؟ حاولى أن تكونى إيجابيةً بأن تتخيلى ردود فعل إيجابية من قبل الآخرين . والحقيقة أن التصرف التوكيدي عادة ما يؤدي إلى إستجابات طيبة من الآخرين هذا بالرغم من أن بعض الإستجابات التوكيدية لا تلقي قبولاً مؤيداً من الآخرين وفي هذه الحالة ، تذكرى أن هدفك ليس أن تحصلى على التأييد الكامل بقدر ما تريدين أن تعالجى الموقف بأكبر قدر ممكن من الكفاءة ، لا أن تتحكمى في سلوك الآخرين ، أو أن تتوقعى استجاباتهم ، أو أن تتلاعبى بمشاعرهم .
5 - أعيدى بعد ذلك نفس المشهد من جديد ، إلى أن تجدى نفسك راضيةً وخالية من التوتر عند تصرفك التوكيدي في الموقف ، بنفس السياق الآتي :
• صورة حية للمشهد ، كما لو كان صورة فوتوغرافية تتحول إلى :
• مشهد سينمائي متحرك ، يقود تدريجياً إلى :
• فعل أو قول توكيدي يرضيك ، ويستثير :
• إستجابة ( عادة ما تكون إيجابية ) ، من قبل الحاضرين في الموقف .
• كررى هذا الإجراء بنفس السياق للتدريب التوكيدي على مواقف أخرى .
الخطوة الخامسة : الممارسة الفعلية والتقييم
وأخيراً يجيء دور الممارسة الفعلية للمهارة المكتسبة . وعادة ما يتم الإنتقال إلى هذه المرحلة بعد أسبوع من الممارسة التخيلية . بالطبع لن تكون البداية بالقوة التي نتوقعيها ، وقد يكون أداءك لما إكتسبتيه بطريق التخيل أخرق إلى حد ما ، وذلك بسبب كثير من العوامل الخارجية التي يصعب حسابها تماماً في مواقف التخيل ، ومع ذلك فمن المؤكد أن الإستمرار فى الممارسة سيؤدي إلى التحول المطلوب وستحول التوكيدية تدريجياً إلى خاصية طبيعية غير مصطنعة كما كانت في بدايات التدريب . لاتنسى أن تخططى مسبقاً للموقف الذي ستتدربى عليه ، باختلاق بعض المواقف الإجتماعية البسيطة ، وتصرفى حيالها بحسب الخطة التوكيدية المرسومة سابقاً بطريق التخيل :
ومن الأمثلة على ذلك :
1- اسألى المحاضر عن بعض النقاط بمعدل 10 أسئلة أسبوعياً .
2- اقترضى كتابا أو شيئاً من زميلة أو صديقة .
3- حددى موعداً ثم اعتذرى عن تنفيذه فيما بعد .
4- عبرى عن إعجابك بشيء خاص بصديقة أو زميلة أو أحد أفراد الأسرة مرتين .
وفي هذه المرحلة جربى حدوث المواقف التي تتسم بالسهولة ، والتي نتوقعى نجاحك فيها ، وذلك لتدعيم النشاط الجديد ، ولأن النجاح يشجع على نجاح أكثر .
وليس من المطلوب دائماً أن تفوزى في كل المواقف ، كما لا ينبغي أن تتوقعى دائماً الحصول على الدرجة النهائية أو الفوز المطلق في كل موقف تختاريه .

 

جمعية المصابين بداء استرضاء الاخرين

اختي الكريمه
هوني على نفسك فلست الوحيده في هذا الامر ولو حاولنا ان نكون جمعية او نادي للمصابين بداءما يسمى استرضاء الاخرين او المكرهين على ارضاء الاخرين لوجدنا الالاف ممن تنطبق عليهم شروط العضويه وهناك مئات الكتب حول هذا الموضوع.
تذكري دائما ان هذه حياتك الخاصه ولا احد يرغمك على فعل مالا تريدين.

هناك على الاقل اربع مصائد ذهنيه يقع في شباكها المصابين بهذا الداء وهي:
1-الرغبه في الحصول على حب الاخرين; وقبولهم واحترامهم.
2-الرغبه ان تبدو دائما في صورة الانسان اللطيف.
3-الخوف من فقدان الاصدقاء, الاحباب, وظيفه او مركز.
دائما يكون هناك خوف من فقد شئ ما.و عليك ان تكتشف ماهو.
4-الشعور بانه ليس من حقك قول لا اما لضعف تقديرك لذاتك او المبالغه في تقدير الاخرين.

الاضافه لما ذكره الدكتور الفاضل/ صلاح السرسي في اجابته تذكري أن:
- ما تفقديه لانك قلت( لا) لايستحق ان تبذلي الجهد
- للحفاظ عليه واحساسك بالمشكله هو اول الطريق باذن الله للتخلص منها.
وفق الله الجميع.