أخون زوجي .. أم أنتحر ؟!!

رقم الاستشارة:1200-1510
قسم:أسرية
مرسلة من: اتمنى لو انسى
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الخميس, يونيو 19, 2008 - 15:49
آخر تعديل:الأحد, يونيو 22, 2008 - 01:26

السلام عليكم

لقيت زوجي بعد اربع سنوات من زواجنا يخونني ولا اقدر احدد ماهية الخيانة اهي مجرد مكالمات ورسايل ام انه يخرج معهم

ام وصلت الى الزنا ام انه زواج مسيار ام ام ام

احترت

كنت اثق فيه ثقه عمياء واحس معاه بالامان والحنان

الى ان دق جواله في مره من المرات وطلب مني ان احضره فسالني عن المتصل فوجدته اسم بنت

انصدمت ما اقدرت اقول اي كلمه

اعطيته ورجعت جلست ولا تكلمت بكلمه وجلست مصدومه يومين ماسويت شي احس اني قادره احس باللي حوالي ارتب واطبخ واتحرك لكن عقلي مو معي

بعدها اخذت الجوال فتحته لقيت رسايل بنات كثير وصور لهم

قلت يمكن هم مزعجينه

وهو مو راضي بالوضع

رحت للرسائل الصادره وجت رسائل منه لهم

وكانت رسائله كلها غزل وحب وغرام

وجنس؟؟

انصدمت جلست اسبوع وانا منهار ابكي

وما اكل ولا اقدر انام

ولاقلت لااحد كنت منهاره ومحتاره ماعرف وش اسوي لاني ماكنت متوقه اني في يوم من الايام بانحط في مثل هذا الموقف ومع هذا الانسان بالذات

بعد اسبوع طلبت صارحته بكل شي قام صاح فيه وقال اصلا ليه تفتحي جوالي وبرأ نفسه قال مو انا الي مرسل ما اعرف مين اللي ارسل

وطلبت الطلاق قام هددني وقال ان طلقتك احمي في يوم تشوفي ولدك راح اخذه واهاجر

وفي غيرك مية وحده ووحده

لو بغيت انا اغرف طريق الحلال

وهجرني شهور وبعدها رجعنا ولكن هو مازل في نفس طريقه وانا من بعد ذاك الموقف مو قادره اثق فيه صرت دايما افتح جواله بدون مايعرف

وفي كل مره القى رسايل بنات ومسجلهم باسماء رجال

صرت احس بالخوف والحزن والهم والضيق لو اطلقت ماراح اقر ابعد عن ابني ولو جلست معاه ماراح اقدر اصبر على اللي اشوفه واحسه

وخاصة اني سرت اكره زوجي من كل قلبي

وصرت اموت قهر حتى اذا طلع من البيت احسه رايح لاحد البنات

وصرت اخاف منه في الفراش احسه يحمل امراض

واذا قام ينشد لي اشعار احسه يكذب مو قاعد يقصدني بالكلام احسه يقصد احد هذولا البنات

كل شي تغير في داخلي من قمة السعادة الى حضيض الحزن

وفي كل مره نتناقش فيها في الموضوع مااطلع بنتيجه ومارجع الا بالهجر للشهور

حاولت انصحه بالتلميح واشرطه وقصص

وبعدها تركته يأست منه يأست حتى من الدعاء

والحين تعبت فكرة اني اخونه واطلع شريحة سوى مجهولة الهويه واعاكس شباب بس عشان احس اني انتقمت لنفسي منه

وافتح منتدى ولما اهم اتكلم مع احد الشباب او ارسله رسالة حب وغرام احس في شي يردعني

كل ماتتوفر لي الفرص لارقيب ولا حسيب ولا احد يقدر يعرف وامد يدي لاكتب القى شي يردعني الا وهو خوفي من الله

فاترك هاذا الشي واقوم

والحين ابسال عن حكم الانتحار لاني اشوف ماعاد لي حل الا هو لاتخلص من حزني وضيقي وكآبتي

 

التعليقات

أليس هناك خيار ثالث!!؟؟

أختي الكريمة:
ترفضين الطلاق لأنه قد يحرمك من ابنك ، فهل سيحفظ لك الانتحار حق الحياة ، ويحفظ لك ابنك ، ويرد لك كرامتك ، وينتقم من زوجك شر الانتقام..
تتصورين أنك إذا انهيت حياتك بيدك ستنهين آلامك ، وأن زوجك سيقضي عمره نادماً على ما ارتكبه في حقك ، ولعله تصور ساذج يستبعد ما ينتظر المنتحر في الآخرة من سوء المصير ، وما يمكن أن يلقاه ابنك من بعد من تشريد وضياع ، وما يمكن أن يؤول إليه حال زوجك من الانغماس أكثر وأكثر في أهوائه ونزواته..
ثم ها أنت تطرحين فكرة أخرى لا تقل خطئاً ولا خطورة ، وهي أن تبدأي في خيانة زوجك سواء عن طريق الرسائل أو خلافه ، ويالها من فكرة عجيبة..
حين تتصور المرأة أنها إذا بادلت زوجها الخيانة تكون قد حفظت كرامتها وردت اعتبارها ، في حين أنها لا تفعل أكثر من أن تلوث ذاتها الطاهرة ، وتهدر ما بقي لها من كرامة ، وتلحق بنفسها الأذى والنجس ، وتعطي لزوجها المبرر القوي في استمرار خياناته بل وتطورها..وتحكم على حياة ابنها بالضياع بعد أن تحول أبواه من نموذج لغرس القيم والمبادئ إلى متسابقين في درب الخيانة أيهما يفوز وينغمس أكثر في حماقاته..
أختي الكريمة إذا كان زوجك قد أخطأ فليس علاج خطئه أن تخطئي مثله ، وإذا كان قد أقدم على تصرفات حمقاء فليس واجبك أن تكوني أكثر حمقاً لتردي على حماقاته..وإذا كان لم يحفظ لحياتكما الزوجية قداستها وطهرها فلا يجب عليك أن تلطخيها أكثر بالنجس والأذى..
ولكنه الشيطان يزين لك سوء العمل ويوهمك بأن فيه الحل والملجأ بينما هي حلول الدمار الشامل التي قد تودي بحياتك أو تلطخ ثوب طهرك..
ولا تتصوري أنك ستعوضين مشاعر الحرمان والجفاء عندما تبدأين في مراسلة هذا أو التواصل مع ذاك ،فليس هذه إلى شباك الصيادين التي يمكن أن تنتهي بك إلى أن تكوني فريسة سهلة عرضة للابتزاز والاستغلال من قبل هذا وذاك..
فاتقي الله والجأي إليه واجعليه قبلة أفعالك بدلاً من القذف بنفسك في هذا التيار الجارف..
لقد أخطأ زوجك ، ولكن قد لا تتعدى أخطائه مثل هذه السخافات التي يرى نفسه فيها مغازلاً محبوباً من هذه وتلك..
لذا فحاولي من الآن البدء في النظر إلى المشكلة بصورة أخرى:
- اعتبري زوجك يمر بمرحلة مراهقة فكرية ، يريد أن يشعر فيها بأنه محبوباً وأن ثمة من يهتم بأمره..
- اعتبريه يعبر في هذه العلاقات عن حاجة دفينة يحتاجها وتنقصه ، وتحتاجين أنت إلى مراجعة نفسك فيها لصيانة حياتك وإعادة ترتيب أوراقها
- هل فكرت في تناسي المشكلة مؤقتاً ومحاولة البحث عما يفقده ويفتقده في المنزل وفيك ، هل فكرت في البحث عن وسيلة لكسر روتين الحياة والخروج إلى أجازة أو رحلة معاً بعيداً عن المشكلات وضغوط الحياة ، متجاهلة رنات جواله ورسائله التافهة..
- هل فكرت في شراء بعض مستلزمات التجميل وأدوات الزينة لاستعادة ذكريات أيام الزواج الأولى..
- هل فكرت في شحن جواله برسائل الحب والشوق مما قد يصرفه عن هذه المغامرات التافهة وينبهه لجمال وروعة حياته الزوجية..
- هل فكرت في أن يكون ابنكما جسر التواصل المتين بينكما فتشغليه بتطوراته وأحداثه اليومية بل ومشكلاته أيضاً ، وبعذوبة كلمة بابا حتى ولو كانت صغيرة غير واضحة المعالم..
- هل فكرت أن تستعيني عليه بالدعاء وبالصلاة وقراءة القرآن ، ليكون الدعاء أداة لتغييره وتغيير حياتكما..
- لا تتوقعي أن هذه حلول سحرية ستحمل لك رياح تغيير زوجك بين يوم وليلة ولكن لعلها وسائل تساعد في استعادته وعودته والقضاء على هذه الحماقات التي تعكر صفو حياتكم ، وقد تؤتي ثمارها بعد حين..
- فقط احفظي حياتك فهي أثمن من أن تضيع ثمناً لأخطاء الغير ، واحفظي طهرك فهو أجلُّ من أن تدنسه لحظة انتقام وهمية..
فأنت تستحقين أن تحملي لقب زوجةٍ نقية وأمٍ طاهرة وامرأةٍ عنيدة تأبى الهزيمة..
ثمة طرق كثيرة ووسائل عديدة لتغيير هذا الواقع فابحثي عنها
وفقك الله وهداك إلى الخير