عندما لا يجــدى الصبـــر !!

رقم الاستشارة:1200-1857
قسم:أسرية
مرسلة من: فرحة عمر
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الاثنين, يونيو 16, 2008 - 08:31
آخر تعديل:الأحد, يونيو 22, 2008 - 14:00

بسم الله الرحمن الرحيم

اريد ان تدلوني على الحل قبل ان اتخذ اجراء الطلاق

 

اريد حلا جذريا لا ارد ان تقولو لي اصبر وانتظري لان الصبر لايحتمل مع هذه الشخصيات يضيع في الصحه والضغط والسكر والقلب فالانتظار والصبر ليس حلا .....

ان فتاه في العشرين تزوجت من سنتين تقريبا من رجل لم اره قط في حياتي وتزوجت تحت الضغط والتهديد بحرماني من الدراسه اناواخواتي

ليست هنا المشكله المشكله بدات بعد الزواج بثلاثة اشهر تقريبا

كانت حياة جميله نوعا ما .....

في اول يوم من الزواج قلت له الذي ارد ان تمشي عليه حياتنا الشخصيه

وماذا اريد منه

قلت له اريد ان تكون حياتنا مبنيه على الصراحه والصدق والاحترام

قال طبعا هذ اهم شي تبنى عليه العلاقات

وقال لي انني يجب ان اكمل دراستي واتعلم قلت له اكيد

 

قلت له انني اريد ان ادرس قسم تمريض وبعد ذالك اكمل دراساتي واصبح دكتوره

قال لي ان شاء الله تدرسين وتتخصصين

 

واحدث بعد ذاك العكس تماما يقول انه لا يرضى ان ادخل قسم به اختلاط واجهته بكلامه قال: هذا كلام

قلت له خلاص اريد ان ادخل الجامعه اي قسم قال طيب وكل يوم كنت اقول له اريد ان اذهب الى الجامعه للاستفسار وكل يوم يؤجل

فذهبت مره ولم استفد شيا فقال لي بعد ذالكاته لايريدني ان ادخل جامعه لانه لا يتخيل ان يدخل البيت ولا يراني موجوده فيه فاستسلمت لانه لا احد يتابع اموري والجامعه لم تقبلني وهو قال هذاالكلام عند طلبت مه الدراسه

بجامعه خاصه فاتني التسجيل للمره الثانيه ....

 

نسيت الموضوع ورجعت الحياة طبيعيه ...

 

الى ان اكتشفت خيانته ...

فعندما اكتشفت ذالك سالته سوال صريح هل لديك علاقات ؟ قال: لا

قلت له سمعت صوت امراة """

ثم ترك الموضوع ورفع صوته وقال انت تراقبيني و...و...و من هذا الكلام

وبدات المشاكل بعد ذالك

الى ان اصبح الوضع لا يطاق واخذت رقمها من جواله وتاكدت انها امراه

واصبحت اقرا رسائل الجوال

وكلام الحب والغرام وياتيني ويقول نفس الكلام

وفي ذات يوم قال لي انها علاقة عمل وفي كل مرة نفتح الموضوع فيه كان يرفع صتوته ويمد يده لضرب واصبح يكرر انه كان لا يريدني وهذه رغبت امه واخته واصبحت حياتنا لاتطاق

 

وفي كل هذ ه المشاكل كان موجود عندنا في البت اخي وامه

 

وكانت امه تسمع الاصوات وتتكلم معه وكان يرفع صوته عليها الى ان طفشت من البيت وذهبت لى بيتها واصبح الوم علي ا نني السبب في ذهاب امه من عندنا وانني كنت اتخلق المشاكل ...

في تلك الفتره انا اصبت بالاكتاب ولا احد يدري بذالك واصبحت حياتي جهنم

وكل يوم مشكله على ادق التفاصيل وانا اصبحت اكره ولا اطيق منه اي كلمة ولااطيقه ان يلمسني ولا حتى انام معه واتخلق اي عذر حتى لا يحدث بييننا اي شي واحمل .....

وفي اخر التطورات انه يريد ان يتزوج مسيار لانه يريد اطفالا على الرغم من اننا لم نعمل فحوصات لمعرفة سبب التاخر في الحمل سبب اخر انه يريد التغير حتى لايخسرني ....

وفي هذه الايام يشاهد مواقع خادشه للحياء وعندمارايتها كرهته اكثر من قبل ....

وقلت له انني اريد ان ادرس عند اهلي فقال اذا درستي هناك سوف اتزوج .......

 

بعد ا ن رايتوا ذالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

ماهو الحل حياةمعقده لا راي لي فيها وكل مالي فيها هو ان اسمع واطيع فقط ؟؟

في الخيانه انا لم اواجهه بالرسائل التي قراتها في جهازه ظللت ساكته مع العلم انه يخبرها بامور لايخبرني بها وهي تعرف عنه كل شي ....

 

انا لم اواجه بقراري وهو انني عندما اذهب الى اهلي سوف اواجهه بكل شي لاني لا استطيع مواجهته وانا في بيته لانني اخاف على نفسي من تهوره ويده الطويله .....

 

انقذووووووووني انقذكم الله من النار ..

 

 

 

 

 

 

التعليقات

ليس الصبر ولكن الثورة

أختي الكريمة:
وأنا لا أطالبك بالصبر بل بالثورة والثورة الشاملة على مسار حياتك..
تؤكد رسالتك على وجود الكثير من السلبيات في شخص زوجك ، ولكن هل تتصورين أن هناك إنسان بلا عيوب ولا مزالق ولا أخطاء..وهل تنكرين أن لزوجك بعض المزايا في مقابل أخطائه..
لقد أكدت أن الشهور الثلاثة الأولى من حياتك الزوجية كانت رائعة..
ولكن كان الصدام الأول في تحطم حلمك باستكمال الدراسة ..
ثم الصدام الثاني باكتشاف علاقته بأخرى..ثم تصاعدت المشكلات من بعدها..حتى أنك ترفضين نفسياً الإنجاب وهو يفكر جاداً في الزواج..
أختي الكريمة لم تخلو حياة زوجية من مثل هذه الاختلافات ، ولكن المشكلة ليست في الخلاف ولكن في طريقة التعامل معه..
إذا كان زوجك قد رفض استكمالك للدراسة وعلل ذلك بأنه لا يستطيع أن يدخل البيت فلا يجدك فهذا اعتراف منه بأثرك الكبير في حياته ، وعظم شأنك في نفسه..فإذا كنت تعاملت مع الأمر بهذه الصورة ربما كانت النتيجة قد تغيرت..
لكنني أتصور أن الأمر لم يكن هيناً على نفسك ، وأن شعوراً بالقهر والكراهية تنامى داخل نفسك..
واكتشفت علاقته بأخرى ، ولعلها حقاً علاقة عاطفية ، ولكنها قد تكون نزوة عابرة في حياة زوجك ، فهل حاولت معالجة الأمر بهدوء أم اعتبرته نيلاً من ذاتك وكرامتك..
الحكمة تقتضي في مثل هذه الحالة البحث بهدوء عن أسباب انصراف الزوج لأخرى ومحاولة استعادته بكل الوسائل الممكنة وأعتقد أن مفاتيح قلب زوجك لم تكن بعيدة عن يدك غير أنك انزويت خلف شعورك المتنامي بالكراهية لتتسع الفجوة بينك وبينه..
حتى انتهى الأمر بنفورك منه واندفاعه في رؤية المواقع الخليعة أو التفكير في الزواج ..
لا أبرئ زوجك من المشاركة في تدهور الموقف ، لكنني أتصور أنه لا يزال في يدك الكثير من الأسلحة للحفاظ على بيتك واستعادة الهدوء إلى ساحته..
لماذا لا تمنحي نفسك فترة هدوء واسترخاء يومية ، تفكري فيها في مميزات زوجك ومواقفه الطيبة ، وتبحثي فيها عن وسائل بسيطة لإعادة التواصل بينك وبينه..
لماذا لا تحاولي فتح صفحة جديدة تبحثي فيها عن الأخذ بكل وسائل تحسين علاقتك بزوجك ، واستعادة مكانتك في قلبه ، وملأ الفراغات في مشاعره بحنوك واحتوائك..
لماذا لا تأخذا أجازة قصيرة في أي مكان تبتعدان عن أي مشاحنات ، وتستعيدان أجواء الثلاثة أشهر الأولى في حياتكم..
أعتقد أنه لا يزال في جعبتك الكثير مما يمكن أن تفعليه لتدفعي زوجك إلى الفعل في نفس الاتجاه فتلتقيان في منطقة وسط تذوب فيها اختلافاتكما..
وفقك الله وهداك إلى الخير

زاوية أخرى؟!

 Wink

أختي الغالية دونك طرقا اسلكيهاوالله معك:

  1. أكثري من الدعاء لزوجك بالهداية.
  2. أكثري من الصدقة.
  3. غيري من مسار حياتك أو الروتين الممل.
  4. تهادوتحابو جربي باهداء هدية لزوجك ولتكن بين وأخرى.
  5. اعلمي علم يقين ان زوجك لم يقدم على هذا الخطأ الا لفقده أمراً لم يجده عندك.
  6. زوجك سهل وتستطعين أمتلاك قلبه بشئ من العاطفة تجاهه لا تبخلي عليه.
  7. انصحك  بتقوية العلاقة بينكما بالانحاب.
  8. لا تصادم بين الانجاب واكمال المسيرة العلمية بشرط الحب والتعاون.
  9. زوجك أخطأ وباب التوبة مفتوح ولتكن هدايته على يديك.
  10. أنظري الى المحاسن التي قدمها لك.
  11. السرية في الحاية الاسرية مطلب ملح وأساسي لفيام بنيان متين,
  12. افتحي له قلبك وأذنك ليستغني عن غيركي.
  13. لا تشغلك المعارك الصغيرة(لا تهتمي بفلتات اللسان من الاخطاءوالكلام عن العيوب للتشفي والانتقام للنفس وليكن همك كيف اجعل منه زوجا صالحا
  14. وأخيرا فاقد الشئ لا يعطيه راقب نفسك وطوريها وبادري لعمل اي خير.

          Laughing أتنمى لكما حياة سعيدةSealed

 

 

 

الفاااااااايد