خاص: للمتزوجات فقط (1)

أعزائي لنبدأ ببعض الأمثلة لبعض الحالات التي تشير إلى الموضوع الذي ننوي الكلام فيه بعد ذلك إن شاء الله.

الحالة الأولى:(أريد طفلاً ولكن بدون ..... )

السيدة (ع) تبلغ من العمر 28 عاماً، متزوجة منذ 7سنوات ، معلمة مرحلة ابتدائية تعيش خارج الرياض، تم تحويلها لي من إحدى الزميلات الاستشاريات في النساء والولادة قصتها غريبة فعلا، فمنذ الأيام الأولى للزواج وهي تعاني من خوف شديد من الجماع، حاول معها زوجها في بداية الزواج وهو بالمناسبة أحد أقربائها وتجمع بينهم عاطفة وحب كبير، في آخر السنة بائت جميع محاولاته بالفشل، فاستسلم في النهاية بعدما اقنعه أحد الأشخاص أن الموضوع ربما يكون نوعا من الربط (السحر) بينهم وهو لا يريد فراقها واقتنع في النهاية بإرضاء حاجاته بواسطة جميع الطرق إلا الطريقة المعهودة وبعد ست سنوات من الزواج ما زالت الزوجة عذراء وبدأ الأهل يضغطون عليهم والكل يسألهم عن الحمل والأطفال.أقتنعت الزوجة بالذهاب لإحدى طبيبات النساء في المنطقة التي يعيشون فيها وطلبت من الطبيبة أن تساعدها بأي شكل ممكن وبالمبلغ التي تريد على الحمل ولكن دون أن يتطلب ذلك اتصال مع زوجها اقترحت الطبيبه عليها أخذ عينات من السائل المنوي لزوجها ووضعه بواسطة الطبيبة في مهبل الزوجة ولكن أيضا لم تنجح هذه الطريقة بعد ذلك اقترحت عليها أخذ منشطات للتبويض (دواء هرموني لمساعدة المبيض على إفراز البويضات) وهذه هي الخطورة في الموضوع، حيث أن هذه الأدوية يجب أن تعطى بشكل مقنن وفي حالات معينة وليست هذه الحالة قطعاً، بعد أشهر حدث معها انتفاخ في البطن وانقطعت الدورة الشهرية وطار الزوجان سعداء بحدوث الحمل وعند الذهاب لعمل أشعة صوتية للاطمئنان على الحمل كانت المفاجئة ما كانو يضنونه حملا كان في الواقع تضخم خطير في إحدى المبيضين كان بالإمكان أن يؤدي إلى هلاك الزوجة تم تحويلها إلى مستشفى متخصص بالرياض وبعد أن تم علاج الحالة ولله الحمد اقترحت عليها إحدى الطبيبات الذهاب للطبيب النفسي وحدث ورضيت بذلك بعد مشقة شديدة حضرت لي المراجعة في العيادة وبعد أخذ التاريخ المرضي تم شرح الحالة للزوجين وأن هذا ما يسمى بقلق الجماع الشديد أو التشنج المهبلي.بعد ثلاثة أشهر من العلاج المكثف في العيادة النفسية تم التغلب على هذه المشكلة أصبحت العلاقة الزوجية بينهم طبيعية ولله الحمد.هاتفتني الأخت المراجعة بعد سنة من آخر زيارة لها لتخبرني إن الله أنعم عليهم بمولود جميل وأنها تعيش حياتها بشكل طبيعي بفضل الله.

الحالة الثانيه:

سيدة تبلغ من العمر 22 عاما، معلمة مضى على زواجها سبعة أشهر حضرت للعيادة بعد أن وصلت الأمور بينها وبين زوجها إلى حد الانفصال وليس الطلاق والسبب هو خوفها الشديد من العملية الجنسية مما أدى إلى عدم تمكين زوجها من حقه الشرعي وكان هذا سبباً للعديد من الخلافات بينها وبين زوجها وتطور الأمر إلى طلبها للطلاق خوفاً من هذا الشي فقط. رغم أن زوجها كما تقول إنسان يخاف الله وفيه كثير من المواصفات التي تحبها وتتمناها الزوجة.

الحالة الثالثة:

سيدة تبلغ من العمر 26 عاماً. طلقت أربع مرات حضرت للعيادة النفسية مع زوجها الخامس بعد تسعة أشهر من الزواج وما زالت عذراء. وكان سبب الطلاق في جميع المرات هو خوفها الشديد من الجماع.

أخواتي هذه أمثلة لبعض الحالات التي رأيناها في العيادة النفسية ونعلم أنه ما زال هناك الكثير الذين يعانون بالخفاء ويرفضون الذهاب للطبيب نفسي خوفاً من البحث في أمور ما زال الحديث فيها يغلفه الكثير من السرية والحياء وسنحاول أن نلقي بعض الضوء على هذه المشكلة ومشاكل أخرى تقابل الزوجين في بداية حياتهم الزوجية وربما يكون لها أثر سيئ على المدى الطويل فتابعو معنا.

التعليقات

ولازال الكثير...

بارك الله فيك واثابكــ

من المؤلم ان تنتهي علاقه يفترض بها ان تكون "ابدية" لسبب "مؤقت" بل ويمكن زواله

النقيض في عالمنا نراه اليوم فإما انفتاح لبنات في اعمار الزهور بسبب الاعلام وغيره واما نغلاق لحد الانهيار في تكوين الخلية الاسري !!

 فلم َ الانتظار طالما ان الحل متوفر ويحمي من عواقب وخيمة !

 

بوركت د.جواهر لالقاء الضوء على بعض خفايا النساء المؤلمة ، ليعلمن ان هناكـ بارقة امل باذن الله

 

شكر

شكرا لك اختي الكريمه د.نور لمرورك واهتمامك وفعلا كما علقت ما زال هناك الكثير لكن نامل ان يكون في هذه المقالات ولو بصيص امل لاخوات اعلم انهن يعانون بصمت وان تكون توعيه للمقبلات على الزواج لتفادي ما قد يكون شوكة تسبب الالم والمعاناة فيما يفترض به باقة ورد من السعاده والفرح... لاتحرمينا اختي نور من مرورك على الموضوعات القادمه وابداء ملاحظاتك القيمه بارك الله فيك....والدعوه لكل الاخوات سواء من تجاربهن الخاصه او ما يعتقدون فيه فائده للتطرق اليه بارك الله في الجميع.....

هل من حقي الدخول

ترددت كثيراً في الدخول لأنني لست مدعواً لقراءة الموضوع بحسب عنوانه.  لكنني اقتحمت المقال لأنعدد القراءات المرتفع لفت نظري.

موضوع جميل حقاً ويستحق أن يكون سلسلة مواضيع بحق لأهميته.  والحقيقة أنني أراه دليلاً عملياً للمرأة في العلاقة الزوجية منذ يومها الأول ، وبقلم احدى بنات حواء المتميزات.

دمت موفقة د.جواهر

أ.د.عبدالله السبيعي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الدعوه عامه........

الكل مدعو مع الشكر الجزيل للدخول والمشاركه ولكن اختيارنا لهذا العنوان  لكي نلفت النظر لمظمونه فقط  .

استاذي الكريم بروفيسور د.عبدالله ازداد شرفنا بمرورك وتعليقك ....

لا تبخل علينا بتوجيهاتك وملاحظاتك القيمه ..دمت للجميع راعيا وموجها...