جنون الاستثارة

رقم الاستشارة:1300-1474
قسم:علاقات
مرسلة من: مزون
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. محمد فريد الشريف
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, يونيو 4, 2008 - 21:30
آخر تعديل:الجمعة, يونيو 6, 2008 - 18:11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

الحمد لله أنا فتاة على قدر من الإلتزام

مشكلتي ...

(أعتذر على الإستخدام الكلمات غير اللائقة)

كل شيء يثيرني دائما أتخيل أني متزوجة وفي وضع (الإفتراش)

كثيرا ما تراودني نفسي الأمارة بالسوء والشيطان بــ(العادة السرية)

ولكن والحمدلله سريعا ما تأتيني صحوة ضمير فأتراجع عنها (أسأل العظيم بمنه وكرمه أن لا يوقعني في شراكها)

فرسولنا صلى الله عليه وسلم ضمن الجننننة لمن ضمن له مابين رجليه...

أحاول جاهدة أن أذهب خيالاتي هذه بقدر المستطاع ولكن لم أستطع

بمجرد أن أرى رجل أمامي مع أني لا أنظر إليه إلى نظر الفجأة

أصل أعلى درجات الإثارة وأتخيل أنه معي في وضع الإفتراش

أحاول بقدر ما أستطيع طرد هذه الخيالات وأكثر من الإستغفار

أتمنى الزواج في هذه اللحظة ... فقط لأوجه مشاعري في (الحلال)

وادعوا ربي بأن (يغنيني بحلاله عن حرامه)

أخاااااااااااااااااف أن يغضب الله مني لما أنا عليه من حال ...

كل ضمة يضمني فيها أحد أمي أخواتي ...... (ببراءة) تثيرني أي قرب وأي لمس يثيرني

تعبت كثيرا

أرجوكم ساعدوني

أرييييييد العفااااااف

التعليقات

الأخت الكريمة /

الأخت الكريمة /
سلام الله عليك ورحمته وبركاته .
لست مريضة في حاجة إلى علاج .. بل واقعنا هو المريض .. ومرضُه هو الذي يستثير فينا كثيراً من النوازع الطبيعية .. التي تأخذ استثارتُها أشكالاً متجاوزة أحياناً .
أنت فتاة في حاجة إلى زواج ..
وهل هذا جديد ؟!!
كل فتاة وفتى في سنك يحتاج إلى رفيق حياة .. يشعر معه بالعاطفة الهادئة العميقة .. والتقدير المتبادل .. والتفهم الصحيح لحاجات الجسد والروح.
ولكنك تعلمين أن تحقيق المراد في حاجة إلى : وقت ، وصبر ... ومجاهدة .. ودعاء .
مهما بلغت قدرتك .. واتسعت معارفك .. فإن أمر الزواج " قدَرٌ " من قدَر الله .. لا يعرف أحدٌ متى يأتي ؟ ولا : من الذي يخبئه ؟!
وإذا كان هذا الأمر عند الله .. فإن ما عند الله لا يُنالُ إلا بطاعته .
...............
استثارة الإنسان طبيعية حين يرى موقفاً مثيراً .. ولكن .. يبدو أنك تدفعين نفسك إلى الاستثارة دفعاً .
لم تذكري شيئاً عن محاولاتك لحل المشكلة .. وأخشى أنك تزيدينها رسوخا ً.. واشتعالاً !!
هل تعرضين نفسك لكثير من الصور المثيرة ، سواء كانت في المجلات ، أو الأفلام ، أو مقاطع الإنترنت العربية والأجنبية .. ؟!!
هل تتابعين قصص العلاقات المختلفة ؟!!
هل تكثرين من إعادة تخيل هذه القصص جميعاً ؟!!
إن كنت تفعلين هذا .. فأنت تزيدين النار اشتعالاً ..
هل يمكن أن أعرِّض نفسي لمواقف الإثارة .. ثم ألومها إذا استُثيرت ؟!!
أول ما ينبغي عليك فعله أن تكفي من إثارة نفسك بالتعرض للصور ، والقصص المشعلة للرغبة .
والثاني : أن تبحثي لهذه الطاقة الفوارة في نفسك عن مسارب : في القراءة ، والعبادة ، والرياضة ، والهوايات ، والعمل الخيري ، والرفقة الصالحة ..
قد لا تكون إجابتي جديدة عليك .. ولكن .. لا بديل عنها :
سد منافذ الشهوة .
واستثمار الجهد ، والوقت ، والروح .. في سبُل التطوير والارتقاء ..

أما العلاج الجذري .. فهو قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلُقَه فزوجوه " .
بارك الله لك .

متابعة

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته...

أشكرك أ/محمد فريد على ردك على أستشارتي التي

عنونتموهابــ(جنون إستثارة)

ولكن...

لدي بعض الأشياء أود ذكرها

أنت قلت في ردك( يبدو أنك تدفعين نفسك إلى الاستثارة دفعاً )

كلا أنا لا أفعل ذلك

وذكرت في إستشارتي أني على قدر من الإلتزام ...

أي(لاأسمح لنفسي بالنظر إلى تلك القنوات الخليعة أوتلك الصور المثيرة بل إني حتى قناة المجد المحافظةالتي كنت أتابهعا تركتها لسد باب الذريعة وغيرها من القنوات لم أكن أتابعها حتى من قبل)

 

وقلت في ردك (لم تذكري شيئاً عن محاولاتك لحل المشكلة )

وأنا ذكرت في إستشارتي أني كلما أتاني مثل هاذا الأمر أكثر من الإسغفار

وأدعوا الله كثيرا...

ومن محاولاتي أيضا : أني كثيرا ما أقرأ في كتب الدين أو الأدب (السامي-فقط-)

وأشغل نفسي بأي شيء والحمد لله لدي صحبة صالحة كثيرا ماأشغل نفسي بهم...

وأضيف : ولعلمي أنه لابد من التوكل على الله وأخذ الأسباب قبل ذلك أرسلت إستشارتي إليكم راجة من الله ثم منكم المعونة ..

فمالديكم من علاج معنوي ،أوحسي مثلا (حبوب تقلل من هاذا الأمر) فأفدوني به...

وشكرا...

كل انسان لديه

كل انسان لديه بعض الافكارالتى تمر في باله احيانا لايعرف لماذا فكر فيها ولاكيف بدات  وتختلف من وقت الى اخر.ولكن المهم كيف نتعامل مع هذه الافكار,حدتها والطريقه التى تؤثر بها على حياتنا اليوميه,الدرجه التي نحاول فيها مقاومة هذه الافكار وتغيرات المزاج التي تصاحب هذه المقاومه .لذا من المفيد للاخت السائله اذا استمرت هذه الافكار وازدادت المعاناه المصاحبه لها ان تستشير طبيب نفسي فربما تكون نوعا من الافكار الوسواسيه وتحتاج الى علاج .شفاك الله واعانك . 

إضافة

السلام عليكم ورحمة وبركاته

أختي مزون.

حفظك الله ورعاك.

أخيتي : قبل وأثناء وبعد أن تجدي علاجاً طبياً نفسياً .. اسمحي لي بأن أذكرك بعظمة القرآن وقوله تعالى : " قل هو للذين ءامنوا هدى وشفاء " وقوله سبحانه : " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين "

عزيزتي مزون : أنت خريجة مدرسة تحفيظ القرآن وهذا يعني أنك ستعين أكثر من غيرك ممن هي في سنك ستعين وتستوعبين معنى كلامي بإذن الله .

مزون : عليك بقراءة سورة البقرة .. عليك بقراءة سورة البقرة .. عليك بقراءة سورة البقرة.

هل تشكين في تأثيرها .. حاشاك !

هل تتساءلين عن علاقتها بحالتك ؟!

اتصلي بشيخ موثوق بعلمه ويخبرك ( وسأرسل لك عبر الخاص رقم أحد الشيوخ وهو والد زميلتي وقاضي )

*~*~*~*~*~*~*~*~*

مزون أخيتي :

أرشدك الأستاذ الفاضل ( محمد فريد ) جزاه الله خيرا إلى أن تشغلي نفسك بأشياء ذكرها .. وبما أنك بمكة سأرسل إليك مجموعة من الأنشطة الدعوية الرائعة للفتيات .. والتي أحتاج لمساعدات ، وأتوقع فيك الخير الكثير .

أشغلي نفسك بالقرآن والأنشطة الدعوية واجعلي الدعوة تسري في دمك ، مع الاستزادة من العلم ، والتسلح بالدعاء .

عاد الزواج ( كل تأخيره فيها خيره )!!!

و الله يوفقك .

*~*~*~*~*~*~*

 

كتاب

أخيتي أنت في طور بناء الشخصية لذا أنصحك بكتاب  أتمنى منك قراءته واجعليه من الأسس التي تبنين عليها شخصيتك .

وهو كتاب ( الداء والدواء ) وله اسم آخر ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) وهو كتاب قيم لابن القيم وكلامه كله قيم - نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا -

ألف رحمه الكتاب جواباً على سؤال واحد ورد إليه ، عن علاج العشق وماذا يفعل الرجل الذي يحاول أن يدفع عن نفسه هذا الأمر ولا يزيده إلا تعلقاً ؟ أو بنحو هذا السؤال .

- علما أني شخصيا قرأت الكتاب بتوجيه من إحدى معلماتي جزاها الله خيرا ، فكان أساسا صلبا لي في كثير من المواقف التي مررت بها فيما بعد ، والحمد لله أولاً وأخيراً .

 أتمنى منك جدياً قراءته!

تجدينه في إحياء التراث في الزاهر أو مكتبة جرير ، بسوق الحجاز .

أخيتي : الحياة الدراسية رائعة فيها الكثير من العبر التي لو تفكرت فيها لأشغلتك عن الأمور التي لاتنفعك .

أطلقي عنان تفكيرك في :الاختبارات مثلاً قارني بينها وبين ابتلاءات الحياة  .. التخصص .. الوظيفة .. القبر .. الحساب .. العرض .. الميزان .. حب الله والرسول عليه الصلاة والسلام .. حب القرآن .. دورك لنصرة الأمة .. 

أخيتي : اتركي بصماتك قبل رحيلك واعملي من الآن ! 

 أحبك في الله .