| رقم الاستشارة: | 1200-1826 |
| قسم: | أسرية |
| مرسلة من: | الزهرة2 |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الثلاثاء, مايو 27, 2008 - 09:14 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, أغسطس 5, 2008 - 13:09 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أستمر في زواجي أم لا؟
أنا في الحقيقية لا أريد لأنني لن أستطيع الاحتمال...
شخصيته وشخصيتي مختلفتان، وأفكاره وأفكاري متضاربة! وهواياتنا واهتماماتنا مختلفة تماماً!
وفوق ذلك فهو يحاول معالجة ضعفٍ يجده في شخصيتي، ويظن بأنني على غير وفاقٍ مع نفسي وأنني ضعيفة الثقة بها مما يجعلني أتفلسف وأتظاهر بالفهم عند النقاشات والحوارات وأنا لا أفقه شيئاً! ويرى بأنني غير صريحةٍ معه، وكاذبة!
في الحقيقة أنا لا أرى في نفسي ما يراه، و رغم أن كثيراً من الناس يملُّ مني نظراً لكوني شديدة الجدية ولا أفهم المزاح في كثيرٍ من الأحيان، إلا أنني محبوبة بشكل عام، وأبدو مرحةً وأُضحكُ الناس وأمتعهم أحياناً ويجدونني مناقشةٌ جيدةٌ وذكية وذات ثقافة، ولعلهم يفضِّلون مناقشتي ومحاورتي عن اتخاذي رفيقةً مسليَّة!
حسناً أنا لا أجيد صياغة نكتة وأتجنب تماماً النكت الساخرة من قومٍ أو فئة وأوبِّخ من يقولها، وأطيلُ عادةً في حكاية القصص وربما وضعتُ فيها آرائي كلها، ولهذا يملُّون مني!
وقد قلتُ لزوجي أثناء الملكة بأن الناس يملُّون مني أحياناً، وذكرتُ له كثيراً من نقاط ضعفي التي أودُّ منه ألا يفاجأ منها وأن يتقبلها بلطف، وكانت النتيجة أنه فهم أنني لا أثق بنفسي مطلقاً!!!
ومنذ أيام الملكة كنتُ أعرف الاختلاف فيما بيننا، وعرفتُ أن حياتي معه قد لا تكون سهلة، فإما أن أتغيَّر تماماً، أو يتغيَّر هوَ تماماً أو نصل إلى نقطة وفاق بين شخصيتينا، وهذا الأخير هو ما وضعتُه نصب عيني!
ولكنني بعد الزواج وجدتُّه يتجه إلى تغييري تماماً، خاصةً مع اعتقاده بمشكلتي النفسية!
كان بوسعي أن أحتمل وأصبر، وأحاول تدريب نفسي على القبول، وكنتُ حقاً سأحاول تغيير الصفات السلبية التي تُضايقه، وتعلُّم الأمور الإيجابية التي يرغب فيها- ومنها قبول المزاح حيث أنه مزوحٌ بطبعه، وعدم مناقشته وعدم طرح آرائي التي تخالف آراءه حين لا يكون مستعداً لذلك-!
حسناً كان بوسعي ذلك، وكنتُ واثقة من أنه قد يتغيَّر هو أيضاً رغم أنه لا يفكِّر بذلك الآن، ولكن الإصرار والصبر والدعاء تصنع الأعاجيب!
لكن أتى ما حطَّم كل رغبتي في الاستمرار....!
لقد ضربني!
في البداية فوجئت! وخفتُ كثيراً! وكلمتُ أبي إذ لم أعرف كيف أتصرف!
فلما أخذني أبي قررتُ مباشرةً أن أنفصل عنه، ولم أجد فرصةً لإخبار أبي بقراري حتى أتى زوجي، وصالحني أبي معه!
حسناً لقد عدتُّ إليه؛ لأن أبي أخبرني أنه علمَ بخطئه وندم عليه!
ولكنه ضربني ثانية!
وقبل أن يأتي أبي لأخذي بادر زوجي بالاعتذار ولم أستطع أن أخذله وقد وعدني بأنه لن يضربني أبداً!
ثم ضربني ثالثة! وأتى للمصالحة فلم أستطع العودة معه! فذهب ثم اتصل وعاد ثانيةً ولم ألبث إلا قليلاً ثم عدتُ معه بعد أن تعهد أمام أبي وأبيه بأنه لن يضربني وأخبره أبي بأنه لو ضربني ثانيةً فهو الطلاق!
في الحقيقة أنا لم أصدِّق لحظةً واحدة في جميع المرات بأنه لن يضربني وظللتُ خائفةً من ذلك، ومع ذلك كنتُ أدفع ذلك الخاطر وأعود...
وها هو قد ضربني الرابعة! ولستُ أرغب بالعودة أبداً!
حسناً.... بعد أن عدت إلى أهلي فوجئتُ بأنني حامل، وقد علمتُ - من خلال أبي- بأنه يرغب في عودتي وفي الحقيقة هو يحبني جداً، وأنا لا أكرهه أبداً، وأفضِّل لأي طفلٍ أن يعيش مع أبويه، وما أخشاه هو أنه لو جاء ليعيدني فإنني سأذهب معه!
لقد فكرتُ في آلاف الحلول، وفكرتُ بأنني أستطيع أن أطلب منه أن نحل خلافاتنا قبل أن أعود إلى البيت، وربما أستطيع أن أتجنب غضبه وأبتعد عما يجعله يضربني! ولكنني في الحقيقة فقدت روح المقاومة والاحتمال!
لقد قررت عدم العودة، ولكنني أحدث نفسي بالعودة، فهو في النهاية رجلٌ طيب ويحبني ويهتم بي، ولديه الكثير من الصفات الجيدة والجميلة، وهو أب طفلي! وأنا لا أعفي نفسي من المسؤولية في خلافاتنا، إذ يمكنني ببعض الكياسة وبالصبر وبالذكاء أن أتفادى الأخطاء السابقة وأتجنب ما يغضبه مرةً بعد مرة! ولكنني أعلم تماماً أن الإنسان لا يتغيَّر بين ليلةٍ وضحاها، وربما أنال ضرباتٍ جديدة حتى نصل إلى نقطة اتفاق إلا لو أنني طويتُ شخصيتي تماماً حتى تحين اللحظة المناسبة، وقد لا تجيء!
حسناً...
أشيروا عليّ!
التعليقات
هل هي عيوب حقا؟؟
أختي الكريمة:
أشعر وأنت تتحدثين أنك تتحدثين عن طرفين ستربطهما جلسة مناقشة ، أو حلقة بحث ، علاقة عمل وليست حياة زوجية مشتركة..
فما ذكرتيه من اختلافات لا يرقى أن يكون محل خلاف بين زوجٍ وزوجة ، فكونك جادة وهو يحب المزاح ، أو كونك تحبين التحليل والمناقشة وهو لا يحب التفلسف..كلها اختلافات بسيطة هينة لا تستحيل معها العشرة ولا تتوقف عند عتبتها الحياة..
فليس من المطلوب من الزوجين التطابق أو التماثل ..ولكن يكفي وجود قدر من التوافق والتكامل..مع وجود رباط المودة والرحمة ليكون النتاج حياة سعيدة..
المشكلة أنك ضخمت هذه الاختلافات وحدثته عنها في فترة الملكة..بل وكأنك تلفتين انتباهه لعيوبك ..وهي حقاً ليست بالعيوب..ولعلك لو تركته هو يحدد ويكتشف شخصيتك بصورة طبيعية لما انتبه لمثل هذه الأشياء..
ولا أظنه بادلك الأمر فقرر سرد قائمة عيوبه فقال: أنا..و أنا..و أنا..
على أية حال..أرجو أن تستغلي فترة بعدك عنه لمراجعة الأمر برمته..
تناسي مؤقتاً هذه العيوب التي تحدثت عنها لأنها ليست عيوب بل صفات طبيعية تميز شخصيتك..
راجعي المواقف التي انتهت بينكما بالضرب ، وراجعي سبب المشكلة وطريقتك في إدارتها وردات فعله..ولماذا تكرر الأمر بهذه الصورة ، وحددي أخطائك وأخطائه ، وإذا ما وقفت على خطئك فكري في طريقة تجنبه واستعيني بالمقالات والقراءات النفسية في هذا الشأن..
حددي إيجابياته ووازني بينها وبين سلبياته ، لتكوني على اقتناع بقرارك إذا ما قررت العودة..
وإذا قررت العودة لابد من الجلوس معه لمناقشة هذه الأمور وتحديدها ، وتذكري أن الضيف القادم يستحق منكما التضحية والصبر والتنازل من أجل توفير مناخ أسري هادئ..
وتابعينا بأخبارك
إذن.. فأعينيني على الاستمرار!
يبدو كلامكِ مريحاً جداً..
لقد ركَّزتِ على أنَّ صفاتي الشخصية ليست عيوباً..
كلامٌ جميلٌ ويُقنعني...
وفي الحقيقة أنا لا أتضايق منها، وذكرتُها له في أيام الملكة كي يتقبَّلني بها!
المشكلة هوَ أنه ظنَّ أنني لستُ على وفاقٍ مع نفسي ومن هذا المنطلق بدأ يظنُّ أنني لا أثق بنفسي أبداً!
في الحقيقة أنا أحبُّ ذاتي كثيراً، وأٍسعى دوماً لتطويرها، وأذكر أنني ذكرتُ له أيام الملكة أنني أشعر بعدم ثقةٍ في نفسي حينما أذهب إلى مكانٍ جديد، وبالمحصِّل فأنا لا أعرض إمكاناتي ومواهبي على الناس إلا لو طُلبت مني بشكلٍ مريحٍ، رغم أنني أتمنى أن أكون أكثر قدرةً على التعبير عن نفسي!
دعيني أخبركِ لِمَ قلتُ له ذلك:
ببساطة... كانت الدورة الشهرية قد أتتني، وفي أثنائها يحدث لي انخفاضٌ شديدٌ في المعنويات، الحقائق أذكرها صحيحة، لكنني أضخم مشاعري فيها!
حسناً النساء يعلمن أن هذه الفترة تشتدُّ فيها الحساسية، ولكنه لم يدرك ذلك... فوضَّحتُ له الأمر بعد ذلك أكثر من مرة، وحتى بعد الزواج شرحتُ له الأمر!
لكنه ظلَّ يظنُّ أنني في الجملة لا أثق بنفسي وأن شخصيتي ضعيفةٌ جداً، وأنني أظهر نفسي من خلال المناقشات والتفلسف!
والمشكلة أنه صار يُحاول معالجتي حسبما يرى..
أنا واثقة تماماً أنني لستُ من أولئكَ الذين يملكون ثقةً مطلقة بأنفسهم بلا حدود، ولكنني في الوقتِ نفسه أستطيع تدبر أموري!
والمشكلة التي أوقعني فيها تصوُّره عني هي أنه يعتقد أنني كاذبة وغير صريحة!
حسناً السؤال هنا: كيف أجعله يثق بي أكثر؟! مع العلم أنني واضحةٌ وصادقة ولله الحمد!
*************
بالنسبة للضرب:
سأسرد لكِ المواقف بأفضل ما أستطيع تذكره إن شاء الله..وستكون الأقوال بإذن الله مطابقةً في معناها!
ذات مرة أعددتُ لعبتنا المفضلة، وربما في نهاية اللعبة، حمل من الأرض حبة أرز وقال ببساطة: لم تكنسي البيت!
فأجبته: بل كنستُه!
فقال: فلِم هذه الحبة؟
فأجبته: لعلي لم أكنس جيداً!
فقال: بل لم تكنسي البيت! أنتِ تكذبين!
فغضبتُ وقلت: أنا لستُ كاذبة!
أصر على أنني أكذب وأصررتُ على أنني لم أكذب- وكنتُ صادقةً والله يشهد-..
ومن ثمَّ فقد قال: حسناً أنا أمزح!
فسكتّ، ولكنني كنتُ متضايقة.. فقال لي: إنتِ زعلانة؟
فقلت: لا، لكني متضايقة قليلاً!
فقال: أجل إنتِ كذَّابة!
ذهبتُ إلى غرفة النوم وجلستُ أقرأ وأنا لا أدري أهو يمزح أم لا... وجهه كان هادئاً وليس هازلاً!
وخرج هوَ من البيت...
وعندما عاد أحضر معه حلوى، وأعطانيها دون كلمة، وخرج من الغرفة، لعلني أكلتُ الحلوى واستمررتُ بالقراءة، وجاء هوَ بكتابٍ آخر، وقال لي: اسمعي هذه القصة..!
فالتفتُّ إليه، وبدأ يقرأ بصوتٍ عالٍ، والحق أن القصة كانت مشوِّقةً من بدايتها، فاقتربتُ منه واستمعتُ بشوق! وكان كلما توقف أقول له: أكمِل أنا متحمِّسة!
ثم جرتْ أحداث القصة بطريقةٍ غريبة صدمتني! إذ كانت تُخالف كثيراً من طريقة الشريعة الإسلامية في حل الأمور، وقد تأثرتُ بذلك كثيراً وشعرتُ ببعض الضيق من أحداثها!
فعندما انتهى لم أستطع التعليق، فعدتُّ إلى قراءة كتابي! فسألني:
ما رأيكِ بالقصة؟
فقلتُ له بعد تفكيرٍ وتمهُّل- إذ لم أُرد أن أخبره بأن القصة ضايقتني فيمَ هو يراها مثالاً للوفاء-: المشاعر جميلة لكنّ التصرفات خاطئة!
فعاد وسألني، فأعدتُ له مقولتي.. فانبرى يدافع عن النقاط التي يظنُّ أنها ضايقتني، ولأنني أحب النقاش، وظننتُه يفتح باب النقاش، فقد أخبرتُه بوجهة نظري!
حسناً، تناقشنا في عدة نقاط،- وكلها اختلفنا فيها-حول التصرفات التي أراها خاطئةً شرعاً وهو يبرِّر لها، ثم بعد ثلاث محاور تقريباً فقد أعصابه وضربني!
بعد مدةٍ سألتُه: لِمَ ضربتني في ذلك اليوم؟
فأجاب: لأنني جئتُ أراضيكِ فقرأتُ لكِ القصة، وأنتِ لم تحفلي، وبقيتِ غاضبة، وأخذتِ تجادلين!
رغم أنني والله يشهد، منذ أن فهمتُ أنه يُحاول الاعتذار بطريقته فقد رضيت، وكما قلت، فقد تحمَّستُ للقصة تماماً، ولكنني لم أستطع أن أمنع نفسي من الشعور بالضيق فالقصة حدث فيها الكثيرُ من القتل!
**************
المرة الثانية:
كان مع صديقه في جلسة عمل، وكنتُ قد علمتُ أن أهلي يودون زيارتي في نفس اليوم، فأخبرتتهم بأن لديه ضيفاً، وأنهم إذا قرروا المجيء فليتصلوا بزوجي، ويخبروه!
اتصلوا به وأخبروه، فرحب بهم! فحضروا!
كان ضيفه لم ينصرف بعد، وجاء أبي، وشاركهم المجلس، ودخل بقية أهلي عندي!
وكان أخي يتردد بيننا وبينهم، ثم جاء في آخر مرةٍ وقال لأمي: أبي يقول أننا سنذهب!
لم يكونوا قد جلسوا إلا قليلاً ربما ربع ساعةٍ فقط، فحزنتُ كثيراً، فأخبرتني أمي بأن أكلم أبي ربما يبقى قليلاً، وأخبرني أخي أن الضيف انصرف!
ولكنني خجلت من الذهاب إلى أبي في المجلس إذ لم يخبرني زوجي بذهاب الضيف!
فأخبرني أخي ببساطة أن زوجي ليس موجوداً كذلك! وبقي زوجي مختفياً ربما خمس دقائق!
المهم هو أنني في وقتٍ لاحق التمستُ وقتاً ظننتُه فيها مرتاح البال، فقلتُ له بعد التمهيد: مهي حلوة إنك تسيب أبوية لوحده!
حسناً لم أتوقع ردة فعله، لقد انزعج كثيراً وقال: أنا كنت بأخرج مع صديقي وأوصله للسيارة، وكان بيننا حديث عمل وأنتِ تعرفين ذلك!
قلت له بلطف: لكنك أطلت قليلاً!
فقال: كنت أحاول أقنعه إنو يأخذ فلوس الغدا إلي جابه، وهو مو راضي، وأنا أحاول.. وهكذا!
حسناً كان ذلك سبباً مقنعاً ولو أنه سكتَ بعدها لما اعترضت، ولكنه استمر قائلاً: وأنا أتوقعت إنو أبوكِ يدخل يسلِّم عليكِ! والبيت بيته وما كان يحتاج دعوة، كان ينبغي يتصرف بحرية، وإنتِ المفروض إنك تعذريني ولو إنك كنتِ وفية كان عذرتيني، واتعذَّرتِ أمامهم لي!
فقلتُ له كي يهدأ: أنا ما تعذَّرتلَّك لإنو ما أحد أشتكى، يعني أبوية ما قال شي، بس أنا ما شفتها حلوة إنو قاعد في المجلس لوحده، وهو أصلاً كان يبغى يمشي وإنتَ ما كنت موجود!( وكنتُ أقصد أنه أراد الخروج فلم يكن زوجي موجوداً ليستأذن منه)، وأنا أصلاً ما كنت أدري إنتَ فين، أنا أمِّي قالت لي....
فقاطعني بسرعة وقال: آه، هو كدا أنا ما قلت لِك إنو ما تسمعي كلام أحد! وإنو مثل هذا الكلام يفسد حياتنا الزوجية!
كان يظنُّ أن أمي هيَ التي اشتكت، وكنتُ أود أن أقول أن أمي قالت لي أن أكلِّم أبي أن يبقوا أكثر! وبهذا اكتشفتُ أنه غير موجود في المجلس!
فقلتُ له: أمي ما اشتكت هي قالت..
فقاطعني: أنا ما قلتلك ما أبغى أسمع كلام الحريم..!
المهم أنا لا أذكر ماذا قلنا بالضبط، كنتُ أود أن أحمله على أن يسمعني، ولم يكن يريد السماع، حتى إنني قلتُ له: إذا تخاف الله أسمعني!
فرد بغضب: أنا أخاف الله ولا أريد أن أسمعك!
خلال كلامنا ضربني، ولكنني لا أذكر بالضبط متى ضربني، ولكنني أذكر أن الكلام الأخير حول أن يسمعني، كان بعد أن ضربني إذ حاولتُ أن أوضِّح له أن أحداً لم يشكُ منه، ولكنه لم يُردِ السماع!
*****************
حسناً لقد تعبتُ الآن!
سأكتفي بهذين الموقفين الآن، وسأخبركِ لاحقاً بالمرتين الأخريتين! إن شاء الله تعالى!
وأتمنى أن تُرشدينني إلى الخلل في تصرفي خلال الموقفين!
لكم جزيل الشكر! وبارك الله فيكم!
فديتك
فديتك نفسي وروحي ..
فديتك قسمتي في هذه الدنا من السعادة ..
فديتك بسمتي ، فديتك ضحكتي ..
فديتك قلبا طالما أحبك ..
أختي وتوأم روحي :
لطالما كنت تخفين عني أحزانك خشية من أن تثقلي كاهلي بشيء آخر ، وتقولين في نفسك يكفيها ما لديها .
لكن عزيزتي:
إن سعادتك سعادتي ..
وما يحزنك يحزنني .
امنحيني ثقتك وتبادلي معي أحاديث نفسك ..
الصداقة ليست من طرف واحد ، يؤلمني سعيك الدؤوب لإسعادي ، وإخفاؤك عني أحزانك .
عزيزتي : أنا لا اجبرك .. لكن فقط أردت أن أخط إليك من هذا الموقع .. رسالة حب وود خالص بإذن الله .. أني على الوفاء سأبقى .. أني على الوفاء سأبقى .. إن شاء الله تعالى .
*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*
دعواتي لك بالسعادة ..
أحبك .
غاليتي..
زُّهريَّتي الجميلة...!
ألا يكفيكِ أنني حين أكون في كربة فاسمكِ يرفُّ كالفرج؟!
حين أثرثر معكِ هنا وهناك أستعيد الكثير من التوازن النفسيّ!
قد تستغربين طريقتي في معالجة الأمور..في إبطال مفعول الأحزان... لكنكِ حقاً تنعشين روحي!
دومي لي أختاً حبيبة...
وكوني أرقَّ وأصلح زُهريةٍ شهدتها الدنيا!
محبَّتُكِ!
صفحة جديدة
أختي الكريمة:
أشعر بمدى القلق والاضطراب الذي تعيشينه في انتظار الرد ، وإن كنت أود أن أصارحك أن تغيير الإنسان أو تغيير ظروفه لا يتأتى من كلمة أو رسالة أو حتى عبر كتاب كامل ، بل هي مواقف الحياة التي تفيد وتمنح الخبرة وتعين على التغيير..
وأحب أن تضعي في ذهنك بعض الاعتبارات
أولها أن أصعب سنوات الزواج هي السنة الأولى ، تلك السنة التي يحدث فيها الالتقاء بين شخص الزوجين بكل ما يحمله كلاهما من أفكار ومبادئ ومعتقدات وتصورات ، قد يتشابه بعضها بقدر ما يختلف بعضها الآخر..و أظنك لا زلت في أصعب أعوام زواجك..
- توقعي أن تظهر بعض الاختلافات التي قد تنتهي إلى خلافات ، فلا تعتبري أحدها نهاية الحياة ، ولا الواقعة التي يجب أن تؤرخ لنهاية زواجك ، بل حاولي دراسة كل موقف كتجربة يمكن تقييمها والاستفادة منها لتفاديها في المستقبل..
- إذا كان زوجك يبدو متشدداً في بعض النقاط ؛ حيث أنه لا يرضى بالنزول على رأيك في بعض المواقف ، أو لا يقبل الاعتراف بخطئه -خاصة وهو لديه انطباع أن لديك بعض السلبيات والتي هي في الواقع مجرد صفات عادية - فأعتقد أنك من الذكاء بحيث لا تقوديه لنقطة الصراع التي قد تنتهي إلى العنف..
فإذا اختلفتم في وجهة النظر حول قصة أو رأي أو خبر ، فحاولي أن تظهري انتباهك لرأيه ، واهتمامك به ودعيه يخرج كل ما عنده ، وإن حاولت أن تظهري رأيك فاظهريه في صورة تعليق أو سؤال استفهامي..مثل: ألا ترى أن هذا الموقف يتنافى مع الشريعة؟؟ ماذا لو استعان البطل بطريقة أخرى لإثبات رأيه؟؟
فإذا شعرته مصرَّاً على رأيه فاتركيه يشعر بسعادة أنه يضيف إليك جديداً ، بل ويكسبك معلومة ثرية..ويضيف إليك ما كنت تبحثين عنه ، صدقيني هذا الشعور سيسعده ، لأن الكثير من الرجال لا يحب المرأة المجادلة حتى ولو كان رأيها هو الأغلب والأفضل..حتى ولو كان هذا التصرف من قبيل المجاملة وعلى حساب رأيك الشخصي..
ومع الوقت ستشعران أن الحياة أوسع من مجرد اختلاف في وجهات النظر ، وأن على كل منكما أن يذوب في شخص الآخر لأجل حياة سعيدة مستقرة..
- أما بالنسبة لبناء ثقته فيك ، فهي تتأتي بتعدد المواقف التي تظهر صدقك ، فحاولي دائماً أن تكوني هذه المرأة الصادقة التي لا تحتاج إلى القسم لتظهر صدقها ، بل حسبك بعض الحزم الهادئ ، في الرد على المواقف المستفزة..
- امنحي نفسك وزوجك فرصة لتصفية الأجواء لتسعدا بالمرحلة التالية من حياتكما ، ألا وهي مرحلة استقبال ضيف جديد ، قد يزيل جميع الاختلافات والخلافات بينكما ، حتى لا يبقى من ملامحكما إلا صورة أب عطوف وأمٍ حنونة..وصدقيني ابنكما يستحق كل هذا وأكثر..وتذكري هذه الجملة البارعة من رسالتك بعد أن أضفيت عليها بعض التعديلات:
"بوسعي أن أحتمل وأصبر، وأحاول تدريب نفسي على القبول، وسأحاول تغيير الصفات السلبية التي تُضايقه، وتعلُّم الأمور الإيجابية التي يرغب فيها- ومنها قبول المزاح حيث أنه مزوحٌ بطبعه، وعدم مناقشته وعدم طرح آرائي التي تخالف آراءه حين لا يكون مستعداً لذلك-!
وأنا واثقة من أنه قد يتغيَّر هو أيضاً ، فالإصرار والصبر والدعاء تصنع الأعاجيب..
ومرحباً بك وبأختك ، وبعبير زهور الود الذي نشرتماه عبر الموقع..
دمتم بخير
العودة إلى البداية!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وطيَّب الله أنفاسكم!
أستاذتي الفاضلة:
كم مضى على ردِّك عليّ؟!
ليس كثيراً... لكن الأمور تغيَّرت بشكلٍ كبير!
بدون الدخول في تفصيلاتٍ كثيرة...( لقد سقط جنيني!)
وهكذا بكل بساطة... وبعد أن كنتُ مملوؤةً بالحماسة، اختفى الدافع!
نعم..نعم... لقد كنتُ مستعدةً تماماً لأن أبدأ من جديد، وأتحمَّل من أجل طفلنا... كنتُ أفكر بأن طفلي سيجعلني حريصةً على ألا أخطئ..على ألا أقول شيئاً يُغضب زوجي...
والآن..... لم يعد لديَّ ذاتُ الحماس!
الآن عاد الخوف إليّ وحلَّ محلَّ الحماس!
أستاذتي الفاضلة:
إنني أخاف من زوجي...أخاف أن أعود إليه فنتناقش، وبزلةِ لسانٍ أو غباءٍ مفاجئ، أو عدم حنكة، أو حميَّةٍ..أو حتى شيطانٍ رجيم... أقول قولاً يبغضه فيضربني!
بصراحة لستُ على استعدادٍ لذلك!
لماذا ضربني في الأولى؟
لأنني أجادله؟ أتفوَّق عليه؟ أتكلَّم بغير علم مثلاً؟
لماذا ضربني في الثانية؟
لأنني غير وفية؟ لأنني لم أدافع عنه أمام من لم يتَّهمه بشيء؟ لأنني حمقاء؟
لماذا ضربني في الثالثة؟
لأنني أخاف منه؟ لأنه قال لي: ( أنا لا أستطيع تحمُّلكِ؟) فقلتُ له بغير ذكاء، بغير لباقة: (لمَ أنتَ باقٍ معي إذا لم تتحمَّلني؟)
لماذا ضربني في الرابعة؟
لأنني أكذب؟ أدافع عن نفسي من تهمة الكذب؟ لأنني قلتُ له: ( اتق الله) مرة واحدة، فيما هو قالها عدة مراتٍ من قبل؟
أستاذتي الفاضلة:
مرتان مما ضربني فيهما، كنتُ في وقت الدورة... وأنا كما سبق وأخبرتُكِ أكون شديدة الحساسيةِ في هذه الفترة....!
والمرة الأخيرة كنتُ حاملاً!
ماذا أفعل لو أن أعصابي أفلتت في وقتٍ لاحق، وأنا التي طبعي محبٌّ للنقاش، جدليٌّ إن صح التعبير، حساسٌ تجاه التُّهم! دفاعيٌّ إن صح التعبير!
بصراحة لا أحتمل أن يكون عقاب الخطأ هو ضربه لي!
***********
لماذا أسألكِ إذن؟
لماذا لا أرفض الرجوع إليه، وينتهي الأمر؟
لأنني لا أعرف حقاً!
لأنني خائفة من أن أكون ظالمةً له؟
لأنني أفكِّر: هل أنا أُعين الشيطان على هدم حياةٍ زوجية قد تكون سعيدةً يوماً ما؟
لأنه رجلٌ طيب... تحمَّلني كثيراً في أمورٍ أخرى... ولكنه لم يستطع تحمُّلي في النقاشات...
كان يرعاني..يدلِّلني... يغمرني بالحنان والرحمة حين ترتفع درجة حرارتي... يمرِّضني بكل ما يخطر بباله!
كريمٌ جداً...
يغارُ عليّ...
يخافُ عليّ...
*****
أنا أكره أن أرفضه وهو راغبٌ فيّ....
وأحمل له الجميل..
لكنني لا أستطيع تحمُّل مسألةِ الضرب هذه!
قد يتغيَّر قد يتغيَّر... وقد لا يتغيَّر...نعم قد لا يتغيَّر!
هو أخبرني بأن هذا طبعه.. بأنه سريع الضرب!
****
أنا متعبة!
*******
احتجتُ في إسلابي لعملية تنظيف..
حين كنتُ بين الوعي واللاوعي... في ضبابية التخدير..
كنتُ أُهلوس: ( لِم لَم يأتِ فلان( زوجي)؟ ألم تُخبروه؟)
كنتُ أشعر كأنني سأموت، وكنتُ أردد بغير وعي: ( قولوا له: لا يأتي! لا أريده أن يأتيني في الجنة!)
*********
أعتذر ألفاً إن بدا لكم أنني أُلقي بهمِّي هنا...
أُلقيه كمن يُلقي الحطب عن ظهره!
لكنني حقاً أطلب المشورة... فقد تعبتُ من التفكير!
باركَ الله فيكم وجزاكم الله كل خير!
______________________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعى لنور الله!)
تعبير راقي!
عفوا صديقتي ..
لحين إجابة أستاذتنا .. اسمحي لي أن أبدي شديد إعجابي بقلمك الراقي وفكرك السامي ..
لا أقول هذا مجاملة مني لك ! بل لأني أشعر بذلك فعلاً .. و الكلمة الطيبة تسعد المفؤود ، وتقوي عزائم الروح .
دعواتي لك بأن تحتويك دنيا الفرح في كل آن.. اللهم آمين .
محبتك .
كم أنتِ لطيفة!
هل تظنينه تعبيراً أدبيا؟!
هداكِ الله!!!
____________________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعَ لنور الله!)
سذاجة
يا أختي عارفة انه تعبير يترجم ألماً لكن أقصد أسلوب العرض ( مميز )
عاد لا تكسفيني!!!
مزيد من المحاولة
أختي الكريمة:
عافاك الله وعوضك خيراً ورزقك الولد الصالح..
ليس معنى أنك تعرضت لفقد جنينك أنك تعرضت لفقد حياتك ، وليس معنى أن فترت حماستك أن يشتعل يأسك وتتسلط عليك رغبة التراجع ، وليس معنى وجود ذكريات مؤلمة أن تكون إطاراً لما سيكون عليه المستقبل..
لأول مرة تعترفين بمميزات زوجك في مواجهة ما ذكرته من عيوب ، وهي مميزات تؤكد على الأساس الطيب والخلق الكريم الذي يتميز به هذا الرجل..
مما يعني أن الأمر يستحق المحاولة والمحاولة والمحاولة..
المحاولة لا تعني تصعيد الموقف إلى حد الانزلاق في الانفعالات الصاخبة..ولا تعني الاستسلام لفكرة أن زوجك ضعيف أمام تسرعه في الضرب وأنت ضعيفة أمام حبك للجدل ومدافعتك عن نفسك..
تذكري أن هناك نقطة يمكنك الرجوع عندها حتى لا يتطور الأمر وتتصاعد المواقف..
تذكري أن للصمت قوة أحياناً تقهر ضجيج الكلمات..
تذكري أن أفضل طريقة لكسب الجدل هي تجنبه.
تذكري أنك لست في محكمة تصدر عليك الأحكام ، ولست في حلقة نقاش تلزمك بإثبات رأيك..
تذكري أنه إذا كانت هناك أوقات محددة عصيبة ، فمن الأولى أن تذكري نفسك بها وتحاولي الابتعاد عن أي مشكلة أو محاولة للنقاش الساخن حينها..
حاولي البدء في تمارين الاسترخاء التنفسي والتي تساعدك على التحكم في نوبات غضبك ، وطالعي المقالات النفسية الخاصة بالتحكم في الغضب ويمكن إطلاع زوجك عليها..ولا تنسي وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك..
أختي الكريمة حياتك الزوجية تستحق المزيد والمزيد من المحاولات..
وفقك الله وهداك إلى الخير
الله يكتب الخير!
أستاذتي الفاضلة:
شكراً لكِ! وجزاكِ الله عني كل خير!
حسناً... قد وكلتُ أمري لله تعالى!
في الحقيقة أشعر أنني تسرعتُ قليلاً في الكتابة لكِ في المرة الأخيرة، فأنا في الحقيقة لا أدري إن كان هو ما يزال راغباً في إرجاعي بعد سقوط الجنين!
وكلما فكَّرتُ بأنه سيأتي لإرجاعي أُصبتُ بالخوف الشديد! ولذا أسرعتُ بطرح الموضوع!
على كلٍّ سأعرف بإذن الله قريباً، وربما أعود إلى هذه الصفحة مرةً أخرى...!
************************
زُهريَّتي الغالية:
لم أقصد إحراجك! سامحيني!!
كوني هنا دوماً!
____________________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعَ لنور الله!)
شيءٌ من التحديد...
أستاذتي الكريمة:
أعدتُّ قراءة كل ما كتبناه هنا، فوجدت نقطةً أثارت انتباهي بشدة..
لقد قلتِ أخيراً( ليس معنى أنك تعرضت لفقد جنينك أنك تعرضت لفقد حياتك )
تعجَّبتُ من هذه العبارة كثيراً..فراجعتُ كل ما سبق وكتبتُه فوجدتُّ أنني لم أذكر شيئاً ربما يكون مهماً وأنا تجاهلتُه لظني بعدم أهميته!
في الحقيقة أن زوجي لمَّا ضربني في المرة الأخيرة عاد وطلَّقني...
أنا فقدتُ حياتي معه من تلك اللحظة إذ تلفَّظ بالطلاق ثلاثاً معتقداً البينونة... ولذلك أعادني إلى أهلي...
ثم لمَّا تبيَّن له أنه قد يكون رجعياً...كلَّم أبي لنذهب إلى المفتي فقد يحكم بالرجعية فيرجعني..
وهذا هو سبب وضع استشارتي هنا.. هل أرجع له أم لا....إذ كان بإمكاني لو حُكم بالرجعيةِ أن أفسخ، وينتهي الأمر!
لم أهتم كثيراً بمسألة الطلاق فلم أذكرها إذ إنني ظننتُ أنه تحصيل حاصل... أرجو ألا أكون قد أخطأت، وكوَّنتُ لديكِ بذلك فكرةً ناقصةً عن الموضوع!
***********
انتبهتُ لنقطةٍ أخرى أثناء مراجعتي للسابق..
انتبهتُ إلى أنني كنتُ أكتب بانفعاليةٍ شديدة، ,ولذلك لم أستطع تحديد أفكاري بشكلٍ واضح، لذا فكَّرتُ أن أسئلكِ أسئلةً معينة بدلاً من سردِ الأحداث الماضية...
أولاً: ألا يُعدُّ ضربه لي على أمرٍ بسيط كحدة نقاش ونحوه- خاصةً أنني لا أُهينه ولا أتجاوز الأدب معه- أمراً يوحي بأنه قد يضرب على أمرٍ أعظم شأناً منه كاختلافٍ في تربية الأبناء ونحو ذلك؟ وللعلم فإن مدة زواجنا لم تتجاوز الشهرين فإذا كان قد بدأ بضربي خلالهما أربع مرات...أفلا يحقُّ لي أن أخاف من هذا الأمر؟
ثانياً: ماذا أفعل لو أنني عُدتُّ إليه ثم ضربني مرةً أخرى؟
ثالثاً: لاحظتُ أنه من خلال مناقشاتنا معاً...إذا ابتدأ هوَ بنصحي فإنه لا يرضى بأن أُخالفه وعليَّ أن أرضى وأطيع حتى لو كان الأمر شخصياً مثل: طريقتي في التحدث إلى الأطفال!، وإذا ابتدأتُ أنا بنُصحه فإنه يقلب الطاولة عليَّ ويبدأ بهجومٍ مضاد- إن صح التعبير-...
ويبدأ باتهامي بالتقصير في نواحٍ لا علاقة لها بالموضوع أساساً!
مثل ما حدث عندما نصحتُه بشأن أبي، فاتهمني بعدم الوفاء!
وحدث أيضاً أن أيقظني بـ( الدغدغة) وهو يعلم أصلاً أنني أكرهها، فلمَّا طلبتُ منه ألا يوقظني بهذه الطريقة غضب وثار واتَّهمني بأنني أصلاً أنام كثيراً وأهمل في بيتي والبيت فوضى، و....... إلخ حتى أنني أُلجمتُ تماماً فلم أستطع الرد!
الحقيقة أنني لم أهمل في بيتي من قبل بالطريقة التي يعنيها، غير أنني في الليلة الماضية أجَّلتُ كثيراً من أعمال البيت بسبب إرهاقي الشديد، واتضح لي بعد ذلك أنه كان بسبب أنني كنتُ في بداية فترة الحمل.
فكيف أتعامل معه إذن لو أردتُّ توجيهه إلى الصواب؟
أخيراً: يعلم الله أستاذتي أنني أودُّ الخلاص، وأشعر أن الحلَّ الأمثل ألا أعود إليه وينتهي الأمر! ولكنني كما قلتُ لكِ أخشى أنني بذلك أهدم حياةً قد تكون سعيدةً يوماً ما؟ فهل خشيتي هذه في محلها؟ ولماذا أشعر أنني أقوم بتضحيةٍ بلا مقابلٍ واضح باستمراري معه - إذ لا يمكن الجزم بشأن المستقبل وهل سيتغيَّر أم لا- ؟
أرجو أستاذتي الإجابة على أسئلتي...
وأشكر لكِ وقوفكِ الدائم معكِ...
وأعتذر إن أثقلتُ عليكِ!
_________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعَ لنور الله!)
أستاذة شروق ..
أستاذة شروق .. الله يسعدك ، هذه نص رسالة أختي الزُهرة 2 الرسالة الأخيرة.
*************
أستاذتي الكريمة:
أعدتُّ قراءة كل ما كتبناه هنا، فوجدت نقطةً أثارت انتباهي بشدة..
لقد قلتِ أخيراً( ليس معنى أنك تعرضت لفقد جنينك أنك تعرضت لفقد حياتك )
تعجَّبتُ من هذه العبارة كثيراً..فراجعتُ كل ما سبق وكتبتُه فوجدتُّ أنني لم أذكر شيئاً ربما يكون مهماً وأنا تجاهلتُه لظني بعدم أهميته!
في الحقيقة أن زوجي لمَّا ضربني في المرة الأخيرة عاد وطلَّقني...
أنا فقدتُ حياتي معه من تلك اللحظة إذ تلفَّظ بالطلاق ثلاثاً معتقداً البينونة... ولذلك أعادني إلى أهلي...
ثم لمَّا تبيَّن له أنه قد يكون رجعياً...كلَّم أبي لنذهب إلى المفتي فقد يحكم بالرجعية فيرجعني..
وهذا هو سبب وضع استشارتي هنا.. هل أرجع له أم لا....إذ كان بإمكاني لو حُكم بالرجعيةِ أن أفسخ، وينتهي الأمر!
لم أهتم كثيراً بمسألة الطلاق فلم أذكرها إذ إنني ظننتُ أنه تحصيل حاصل... أرجو ألا أكون قد أخطأت، وكوَّنتُ لديكِ بذلك فكرةً ناقصةً عن الموضوع!
***********
انتبهتُ لنقطةٍ أخرى أثناء مراجعتي للسابق..
انتبهتُ إلى أنني كنتُ أكتب بانفعاليةٍ شديدة، ,ولذلك لم أستطع تحديد أفكاري بشكلٍ واضح، لذا فكَّرتُ أن أسئلكِ أسئلةً معينة بدلاً من سردِ الأحداث الماضية...
أولاً: ألا يُعدُّ ضربه لي على أمرٍ بسيط كحدة نقاش ونحوه- خاصةً أنني لا أُهينه ولا أتجاوز الأدب معه- أمراً يوحي بأنه قد يضرب على أمرٍ أعظم شأناً منه كاختلافٍ في تربية الأبناء ونحو ذلك؟ وللعلم فإن مدة زواجنا لم تتجاوز الشهرين فإذا كان قد بدأ بضربي خلالهما أربع مرات...أفلا يحقُّ لي أن أخاف من هذا الأمر؟
ثانياً: ماذا أفعل لو أنني عُدتُّ إليه ثم ضربني مرةً أخرى؟
ثالثاً: لاحظتُ أنه من خلال مناقشاتنا معاً...إذا ابتدأ هوَ بنصحي فإنه لا يرضى بأن أُخالفه وعليَّ أن أرضى وأطيع حتى لو كان الأمر شخصياً مثل: طريقتي في التحدث إلى الأطفال!، وإذا ابتدأتُ أنا بنُصحه فإنه يقلب الطاولة عليَّ ويبدأ بهجومٍ مضاد- إن صح التعبير-...
ويبدأ باتهامي بالتقصير في نواحٍ لا علاقة لها بالموضوع أساساً!
مثل ما حدث عندما نصحتُه بشأن أبي، فاتهمني بعدم الوفاء!
وحدث أيضاً أن أيقظني بـ( الدغدغة) وهو يعلم أصلاً أنني أكرهها، فلمَّا طلبتُ منه ألا يوقظني بهذه الطريقة غضب وثار واتَّهمني بأنني أصلاً أنام كثيراً وأهمل في بيتي والبيت فوضى، و....... إلخ حتى أنني أُلجمتُ تماماً فلم أستطع الرد!
الحقيقة أنني لم أهمل في بيتي من قبل بالطريقة التي يعنيها، غير أنني في الليلة الماضية أجَّلتُ كثيراً من أعمال البيت بسبب إرهاقي الشديد، واتضح لي بعد ذلك أنه كان بسبب أنني كنتُ في بداية فترة الحمل.
فكيف أتعامل معه إذن لو أردتُّ توجيهه إلى الصواب؟
أخيراً: يعلم الله أستاذتي أنني أودُّ الخلاص، وأشعر أن الحلَّ الأمثل ألا أعود إليه وينتهي الأمر! ولكنني كما قلتُ لكِ أخشى أنني بذلك أهدم حياةً قد تكون سعيدةً يوماً ما؟ فهل خشيتي هذه في محلها؟ ولماذا أشعر أنني أقوم بتضحيةٍ بلا مقابلٍ واضح باستمراري معه - إذ لا يمكن الجزم بشأن المستقبل وهل سيتغيَّر أم لا- ؟
أرجو أستاذتي الإجابة على أسئلتي...
وأشكر لكِ وقوفكِ الدائم معكِ...
وأعتذر إن أثقلتُ عليكِ!
_________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعَ لنور الله!)
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
أستاذة شروق ..
أستاذة شروق .. الله يسعدك ، هذه نص رسالة أختي الزُهرة 2 الرسالة الأخيرة.
*************
أستاذتي الكريمة:
أعدتُّ قراءة كل ما كتبناه هنا، فوجدت نقطةً أثارت انتباهي بشدة..
لقد قلتِ أخيراً( ليس معنى أنك تعرضت لفقد جنينك أنك تعرضت لفقد حياتك )
تعجَّبتُ من هذه العبارة كثيراً..فراجعتُ كل ما سبق وكتبتُه فوجدتُّ أنني لم أذكر شيئاً ربما يكون مهماً وأنا تجاهلتُه لظني بعدم أهميته!
في الحقيقة أن زوجي لمَّا ضربني في المرة الأخيرة عاد وطلَّقني...
أنا فقدتُ حياتي معه من تلك اللحظة إذ تلفَّظ بالطلاق ثلاثاً معتقداً البينونة... ولذلك أعادني إلى أهلي...
ثم لمَّا تبيَّن له أنه قد يكون رجعياً...كلَّم أبي لنذهب إلى المفتي فقد يحكم بالرجعية فيرجعني..
وهذا هو سبب وضع استشارتي هنا.. هل أرجع له أم لا....إذ كان بإمكاني لو حُكم بالرجعيةِ أن أفسخ، وينتهي الأمر!
لم أهتم كثيراً بمسألة الطلاق فلم أذكرها إذ إنني ظننتُ أنه تحصيل حاصل... أرجو ألا أكون قد أخطأت، وكوَّنتُ لديكِ بذلك فكرةً ناقصةً عن الموضوع!
***********
انتبهتُ لنقطةٍ أخرى أثناء مراجعتي للسابق..
انتبهتُ إلى أنني كنتُ أكتب بانفعاليةٍ شديدة، ,ولذلك لم أستطع تحديد أفكاري بشكلٍ واضح، لذا فكَّرتُ أن أسئلكِ أسئلةً معينة بدلاً من سردِ الأحداث الماضية...
أولاً: ألا يُعدُّ ضربه لي على أمرٍ بسيط كحدة نقاش ونحوه- خاصةً أنني لا أُهينه ولا أتجاوز الأدب معه- أمراً يوحي بأنه قد يضرب على أمرٍ أعظم شأناً منه كاختلافٍ في تربية الأبناء ونحو ذلك؟ وللعلم فإن مدة زواجنا لم تتجاوز الشهرين فإذا كان قد بدأ بضربي خلالهما أربع مرات...أفلا يحقُّ لي أن أخاف من هذا الأمر؟
ثانياً: ماذا أفعل لو أنني عُدتُّ إليه ثم ضربني مرةً أخرى؟
ثالثاً: لاحظتُ أنه من خلال مناقشاتنا معاً...إذا ابتدأ هوَ بنصحي فإنه لا يرضى بأن أُخالفه وعليَّ أن أرضى وأطيع حتى لو كان الأمر شخصياً مثل: طريقتي في التحدث إلى الأطفال!، وإذا ابتدأتُ أنا بنُصحه فإنه يقلب الطاولة عليَّ ويبدأ بهجومٍ مضاد- إن صح التعبير-...
ويبدأ باتهامي بالتقصير في نواحٍ لا علاقة لها بالموضوع أساساً!
مثل ما حدث عندما نصحتُه بشأن أبي، فاتهمني بعدم الوفاء!
وحدث أيضاً أن أيقظني بـ( الدغدغة) وهو يعلم أصلاً أنني أكرهها، فلمَّا طلبتُ منه ألا يوقظني بهذه الطريقة غضب وثار واتَّهمني بأنني أصلاً أنام كثيراً وأهمل في بيتي والبيت فوضى، و....... إلخ حتى أنني أُلجمتُ تماماً فلم أستطع الرد!
الحقيقة أنني لم أهمل في بيتي من قبل بالطريقة التي يعنيها، غير أنني في الليلة الماضية أجَّلتُ كثيراً من أعمال البيت بسبب إرهاقي الشديد، واتضح لي بعد ذلك أنه كان بسبب أنني كنتُ في بداية فترة الحمل.
فكيف أتعامل معه إذن لو أردتُّ توجيهه إلى الصواب؟
أخيراً: يعلم الله أستاذتي أنني أودُّ الخلاص، وأشعر أن الحلَّ الأمثل ألا أعود إليه وينتهي الأمر! ولكنني كما قلتُ لكِ أخشى أنني بذلك أهدم حياةً قد تكون سعيدةً يوماً ما؟ فهل خشيتي هذه في محلها؟ ولماذا أشعر أنني أقوم بتضحيةٍ بلا مقابلٍ واضح باستمراري معه - إذ لا يمكن الجزم بشأن المستقبل وهل سيتغيَّر أم لا- ؟
أرجو أستاذتي الإجابة على أسئلتي...
وأشكر لكِ وقوفكِ الدائم معكِ...
وأعتذر إن أثقلتُ عليكِ!
_________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعَ لنور الله!)
إدارة التحرير
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
السلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ/ شروق... أشكر لكِ وقوفي معي في الفترة السابقة... وأتساءل لِمَ لَم تُجيبي على تساؤلاتي الأخيرة؟
على كلِّ حال.... طُويَت هذه الصفحة من حياتي.... حين طلقني بعد ضربه الأخير لي... طلقني ثلاثاً في مجلسٍ واحد... وكان يأمل أن تحسب طلقةً واحدة... لكن القاضي حكم بها ثلاث طلقات....! والحمد لله على كل حال!
أود- بعون الله- أن أبدأ حياةً جديدة... ونُصحتُ بأن أدوِّن الفوائد التي خرجتُ بها من هذه التجربة!
أعتقد أنني ألحظ هذه الفوائد... وربما سأتبع النصيحة وأدونها!
شكراً لكِ ولفريق النجاح!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
_____________________
( كن حبًّا.. كن أملاً..واسعَ لنور الله!)
الله يسامحك ويوفقك
الأخت العزيرة الزهرة2
تمنيت من كل قلبي لو أني قرأت مشاركتك من قبل، حتى أشاركك برأيي المتواضع،،
أم الآن وقد حسمت أمورك وانتهى الموضوع، اسمحي لي أن أعاتبك، ولا أحثك هنا أن تنظري للخلف وتندمي إنما انظري فقط لتستفيدي من التجربة وتقطفي ثمارها:
عزيزتي: أين قوة شخصيتك من كل ذلك، أين تسييرك للحياة بدل تسييرها لك، تجربتك لا تختلف عن تجربتي إلا بالخاتمة، تزوجت منذ 5 سنين، بعد شهر واحد خطبة وتعارف تقليدي أصبحنا في بيت واحد على كل منا تحمل الآخر وتقبله ، عانيت سنة كاملة من كل ماذكرته لكني أتذكر جهادي لنفسي، بدايةً لم أفكر ولو للحظة بمغادرة عش الزوجية، كنت أحادث نفسي: هنا ولدت مشاكلنا وهنا تموت، لو تدرين كم كنت أصلي صلاة الحاجة وأقيم الليل أدعو الله أن يفرج الكرب ويقويني على تجاوز المرحلة،،، رأيت: مرحلة وتمر،
لا يعني الاختلاف في البداية أن نحكم أن الزواج فاشل وأن نأتي أبغض الحلال، مع أني كنت كلما غضبت منه أحثه على تطليقي وأستفزه
الآن أتذكر ذلك بخجل وأحمد الواحد الأحد الرحيم، الذي أنار دربي وذكرني بتلك الشمعة الصغيرة التي تضيء الظلام، وذكرني بأن الزوج جزء منه طفل نحتمل تصرفات وطيشه وغلاظته أحياناً ولكن لا ننكر أبوتنا له
الآن الحمد لله "لا أقول لا نختلف" وإنما فرق كبير بين اليوم وأمس
والأحلى عشنا خلال هذه السنين قصة حب جديدة نتج عنها 3 أطفال، والآن بعد كنت أريد الانفصال عنه، سأفصل رأسي عن عنقي قبل أن أتركه فهذا المضايق الثقيل الدم المستفز الرجعي انقلب بقدرة قادر حبيبي الحنون الرؤوف المدلل،،،
أما الآن أتمنى أن تعيشي تجربة تنسيك مر الأولى ويرزقك بمن يسعدك والأهم أن يوسع خلقك ويريك الحق أينما كان، ويرزقك اتباعه، لا تكتئبي ولا تطلعي لورا، امشي بخطى جديدة قوية ولا تنتظري العطاء من أحد، استقلي حتى بثروتك النفسية
أدعو لك