| رقم الاستشارة: | 1300-1451 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من:
| حبيبة الخوخ |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى:
| أ. شروق محمد |
| الأولوية:
| عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الجمعة, مايو 23, 2008 - 23:00 |
| آخر تعديل: | الاثنين, مايو 26, 2008 - 02:04 |
السلام عليكم
اخي الدكتورجزاك الله خيرا
أخي انا عمري 26سنه متزوجة ولي 6سنوات ولدي ولدين والحمد لله زوجي عمره 27يعني اكبر مني بسنه
اخي انا لي أكثر من سنه وانا بدأت أكره زوجي
وصرت عصبية على عيالي أضربهم ماأنام في الليل لاني لو نمت أتخيل أني مع رجل أخر فلا أشعر بنفسي وانا أمارس العادة السرية صرت أحقد على كل وحدة تنخطب وتتملك واتمنى إني أنا مكانها وأقول في نفسي هذي
ماتستاهله انا المفروض أتزوجه لما يجوني صديقاتي ويقومون يتكلمون عن أزواجهم إلي تقول زوجي يلعب بشعري زوجي زوجي أول مايرجع من الدوام يضمني على صدره ويبوسني ولي تقول زوجي يخرجني من البيت ويوديني مطعم رومنسي ويقول هذة مفاجه لك ياحبيبتي وانا أعيش عكس إلي يقلونه كان في البدايةأول ماتزوجته وبعدين من اول ماجبت الولد الاول صار كل اهتمامه بعياله ماصار بينه وبيني اي عاطفة أرمنسية لما ابوسه يدفني ويتضايق لما أقابلة واضمه يدفني ويقولي بلا قلت أدب لما أطلبه اطلع انا وهو ونخلي العيال عن اهلي ولا اهلة بس ساعة ماناخذ وقت نتعشى فيها ونرجع ابغى اقعد معاك بعيد عن جو العيال لو مره في السنه يقوم ينفخ في وجهي ويقول انتي منتي ام كيف تروحين وتخلينهم أش أسوي أحس أني تعبت منه صرت ماعاد أطيقه سويت مفاجات جبت له هدايا وانوم العيال عشان اقعد انا وياه يقول ليش ترقدينهم ابغى يجلسون معانا نفسي بكلمه حلوة اسمعها نفسي يضمني كذا من دون شهوة ولا عشان غايه بس كذا علامة حب تعبت منه هو يجي ياخذ غايته ويعطيني ظهرة وينام في البدايه قلت في نفسي لازم اتحمل عشان عيالي بس الحين تصرفاته سببتلي مضاعفات صرت اتخيل اني اتزوج واني مع رجل يحبني يعطيني اهتمام صرت احب رجال يقربوله واموت فيهم واتمني انه يطلقني واروح اطلبهم يتزوجوني صرت اكرهه اكرهه بدرجه ماتتصورونها صار وجودة في حياتي زي عدمه
احس اني زي البنات لي تتحلم بفارس احلامها النوم ماعرفه إلابعد مااتخيل اني في حضن رجال ثاني وامارس العادة السريه معها بعدها انام تعبت والله من نفسي وش الحل في نفسي ابغى شي يقنعني فيه وانام وارتاح بغى اترك العادة السريه يادكتور تكفى ساعديني
التعليقات
اختاري الحل الأفضل
أختي الكريمة:
لا شك أنها مشكلة..حين تبتغي المرأة من زوجها مشاعر خاصة ومعاملة مختلفة ، لكنه لا يسمع صرخاتها الصامتة ولا يستجيب لرغباتها المكبوتة..
ولكن كما أن زوجك أخطأ في حقك ، فقد أخطأت في حق نفسك أكثر من مرة..
مرة حين يئست من محاولاتك في اجتذاب زوجك ولفت انتباهه لرغباتك..
ومرة حين بدأت تكرهينه ، ولا تبصرين فيه غير هذا العيب الذي يكدر عليك صفو حياتك..
ومرة حين بدأت تفكرين برجالٍ آخرين ، وتتصورين أنك ستجدين معهم ما تفتقدينه مع زوجك..
وهنا أمامك حلان مزعجان:
الأول: أن تطلبي الطلاق من زوجك ، وتشتتي أسرتك وتحكمي على أولادك بالحرمان من أبيهم ، أو تحكمي على نفسك بالحرمان منهم طوال العمر..
الثاني: أن تستمري في خيالاتك ، وتحبسي نفسك في أحلامك التي قد تقودك للعزلة والانطوائية والاكتئاب أو تنزلق بك لارتكاب محرم..عافاك الله وحفظك..
أما الحل الأفضل أختي الكريمة ..
- أن تغمضي عينيك وتتذكري لهذا الزوج إيجابياته ومواقفه الطيبة..تذكري كيف يحب أولاده ويهتم بهم..تذكري الأشياء المشتركة التي تجمعكم والتي جعلتك تختارينه زوجاً ويختارك شريكة عمر..
- أن تصارحيه بمشاعرك ..وتحاوريه في مشكلتك الخاصة بعلاقتكما ..لعله في الأصل لا يدرك طبيعة المشكلة..
- حاولي مرة ومرة ولا تيأسي ، مرة بالتلميح ومرة بالتصريح..ومرات باستدعاء المشاعر الجميلة والكلمات المعبرة والهدايا الخاصة..ووسائل التجديد والتجمل المختلفة..
- أن تغلقي آذانك عن كلمات صديقاتك ، واللاتي أتصور أنهن يتعمدن بها إثارة غيرتك ، أو التباهي بها للتغطية على عيوب ومشكلات خاصة لديهن ، وتذكري أنه لا يوجد إنسان كامل ، وأن لكلٍ عيوبه ومميزاته ، وقد تكون مميزات زوجك تفوق عيوب وسوءات من تتصورينهم ملائكة يغرقون زوجاتهم في الحب والسعادة..
- كما أرجو أن تقوي صلتك بالله عز وجل ، وتبذلي جهدك للتخلص من العادة السرية وتتوبي عنها ؛ فهي قد تكون سبباً في حرمانك من التعايش بصورة طبيعية مع زوجك..
واجعلي من خلق مناخ سعيد وهادئ غايتك..
وفقك الله وهداك إلى الخير