| رقم الاستشارة: | 1300-208 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | مزون |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الجمعة, مايو 23, 2008 - 19:39 |
| آخر تعديل: | الأحد, مايو 25, 2008 - 18:01 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
متعلقة بمعلمتي تعلق غير طبيعي أحبها بجنووون
إذا رأيتها أشعر بخدر في كامل جسدي كل شيء يثيرني فيها شعرها.. عيناها.. خصرها.. ابتسامتها الساحرة .. كل تفاصيل جسدها!!
لا أعرف كيف أصف لكم معاناتي معها..
أحبببببببببببببببببببببببها
لدرجة غير معقولة!!
جسلت في صفي في المقعد الأمامي لكي أكون أقرب طالبة منها!
لأشتم رائحة عطرها !!
لأراها عن قرب أكثر..
أقتنيت عطرها..
كل يوم أملأ به وسادتي
وأرشة مباشرة في أنفي !!!!
لكي أستنشق رائحته بأكبر قدر ممكن..
أعتزل كثيرا أسرتي في غرفتي..
لالشيء فقط لأاعيش معها أوقات ــ أظن ــ أنها أمتع أوقاتي
أتمنى أن أحتضنها بكل مالدي من قوة
أن أستنشق رائحتها..
أن أقبل ثغرها..
أن أرتشف منه..
في أحد الأيام كنت مع أسرتي في أحد الأستراحات وبينما أنا في المسبح مرت من قربي أحد قريباتي وقد تعطرت بعطرها عندما شممته لم أتمالك نفسي و سقطت في المسبح كدت أن أغرق أن أموت !!!
كثيرا ما أسرح في خيالتي معها..
وأتخيل أشياء كثيرة لايبيحها الشرع..
كثيرا ماأحاول نسيانها أو على الأقل لا أكون بهذه الدرجة من التعلق..
تدهورت صحتي كثيرا لا آكل ولا أنام ساعتان أنامها في اليوم لا أنام غيرها بعكس ماكنت عليه
أصبت بفقر دم شديد من سوء تغذيتي
عندما أحتضن أي شخص أمي أخوتي صديقاتي حتى الأطفال أتخيل أن المحضون معلمتي!!
حتى الوسائد أحتضنها وأتخيل أنها معلمتي؟!!!
قد تقولون أنني مجنونة ولكن هذا مايحدث لي..
أثرت علي في كل شي صلاتي لم تعد كما كانت عليه حتى عنما أقرأ القرآن لا أشعر بما كنت أشعر به من لذة
بحمد الله من الله علي بلإلتزام فأنا لا أرى التلفاز ولا المجلات الخليعة ولا أي من المثيرات..
حولت قدر المستطاع أن أشغل نفسي ولكن ماستطعت
لا أحد يعلم عن هذا الأمر فأنا أحترق وحدي ..ز
حتى هي لاتعلم ..
ولا يمكن أن أخبر بذلك أحدا...
وأنتم أول من أخبره
أرجوكم ساعدووووووني
التعليقات
؟؟!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو الرد سريعا...
وشكرا
أحب معلمتي .. ولكن؟!!
الابنة العزيزة
انتشرت ظاهرة ما يسمى الإعجاب بين الفتيات وومعلماتهن و عشق الفتاة لامرأة مثلها قد يكون إمالجمالها وإما لشخصيتها وإما للبسها وما شابه ذلك، فتصبح تلك المرأة هي الهاجس الوحيد لديها، وتحاول بكل الطرق أن تراسلها أو تبحث عن رقم هاتفها وتطلب منها صوراً أو أشياء أخرى تحتفظ بها ولو كان منديلاً معطراً!
وهذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير في المدارس وذلك راجع للفراغ العاطفي لدى الفتات فهي تحس أن هناك نقص لديها في هذا الجانب لذا تلجأ إلى البحث عن الحنان والحب وذلك لاعتقادها بان المعلمة أو الفتاة بإمكانها تعويضها عن بعض الأشياء التي تبحث عنها من الحنان والحب .
وقد يكون من أسباب انتشار هذه الظاهرة هو عدم الثقة بالنفس والبحث عن الحنان والحب والشعور بالنقص ونقص في الوازع الديني وعدم المسؤولية وضعف اهتمام أولياء الأمور بالفتاة،.و الإعجاب بين الفتيات نابع عن شعور الفتاة بفقدان العاطفة والحب داخل المنزل. والشكوى التي ترددها الفتيات في عمر 16 - 22 سنة هي غياب العاطفة داخل المنزل وغياب أساليب الاتصال الفاعل بين الفتاة ووالديها وخصوصاَ الأب.
ويرى البعض ان علاج داء الإعجاب أمر يسير على من صدقت مع الله ويكون العلاج من خلال الخطوات التالية :
1- مجاهدة النفس على الإقلاع عن هذا الداء وهذا أمر مهم لأن علاج قضية الإعجاب الأولى تقع على عاتق الفتاة .
2- الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى في ذلك .
3-المصارحة مع النفس وأن تفكر الفتاة بالهدف الأسمى الذي من أجله خلقت له .
4- صحبة الجليسات الصالحات .
5-الإكثار من الذكر وخاصة قراءة القرآن .
6- الإكثار من نوافل العبادات وخاصة الصلاة والصيام وحتى ولو لم تجد الفتاة في بادئ الأمر أثرا لذلك فإنها مع التعلق بهذه النوافل والطاعات ستجد لذلك أثراً بمشيئة الله .
7- مجاهدة النفس بتجنب الأماكن التى تيسر لك رؤية هذه المعلمة وقد تجدى صعوبة في بادئ الأمر ولكن أمر ذلك سيخف مع مرور الأيام .
8- التأمل في عظمة الله وقدرته حينها يمتلئ القلب بمحبة الله تعالى ومن ثم يتضاءل فى ناظريك هذا الإعجاب فيكون ذلك عوناً لك للتخلص من هذا الإعجاب وبالجملة فالخطوات كثيرة لكن الإرادة هي الأساس .
-----------
مواضيع ذات صلة:
- التعلق المرضي
- تذكري أنك أنثى
- أنا ومعلمتي .. وقصور التعبير عن الاعجاب
- أتعلق بمعلمتي .. فهل هذه مشكلة
- أبحث عمن يسمعني
-أفيقي قبل فوات الأوان
- أفقه النســـاء
مشاعر جميلة تجاوزت الحدود !!
بصفتي معلمة ومن واقع تجربة !!
فأنا أسعد لمحبة طالباتي لي وأبادلهن حباً بحب !!
لكن هذه المحبة مغلفة بغلاف المحبة في الله !!
مشاعرك التي تجاوزت الخط الأحمر أخافتني ..
وجعلني أراجع نفسي في علاقة طالباتي بي !!
حتى لايتجاوزن الحدود !!
اعلمي أن المعلمة يضايقها التعلق الشديد من قبل الطالبات بها !!
ويسعدها أن تتحول المحبة إلى التحلي بالصفات الجميلة ، والتدين ، ومقابلة المعلمة ببشاشة ومصافحتها خارج الفصل والسؤال عنها .
المعلمة تحب الطالبة التي تفيد معلمتها بمعلومة أو كتاب جميل نال إعجابها فأحضرته لمعلمتها لتشاركها الإعجاب فيه !!
المعلمة تحب الطالبة الخلوقة .. النشيطة .. المجتهدة ..الحريصة على المشاركة في أنشطة المدرسة بما فيها مسابقات القرآن والسنة .
وكثيراً ماتردد المعلمات فيما بينهن : ما أروع الطالبة فلانة ..دين وخلق واجتهاد ونشاط !!
لا أقول لك لاتحبي معلمتك .. لكن باعتدال ، حتى لاتشعر معلمتك بالضيق والاختناق !!
وفقك الله ،،