الحـب الأول ... شعور يمـزقني

رقم الاستشارة:900-42
قسم:مهارات
مرسلة من: مسلمه
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, مايو 11, 2008 - 15:40
آخر تعديل:الأربعاء, مايو 14, 2008 - 04:05

انا امرأة عمرى32عام متزوجه منذ 14 عام وعندى 3 بنات قبل زواجى كنت مرتبطه عاطفيا بقريب لى وعندما علم اهلى بذلك اجبرونى على الزواج بحجة ان الشخص الذى احبه غير مناسب لى وتزوجت ونويت ان ارضى بقدرىمع العلم اننى طوال فترة الخطبه لم اكن اشعر به مطلقا وكنت اتمنى ان اتركه ولكن خوفى من اهلى كان يمنعنىوبعد الزواج اصتدمت بشخص متسلط كان يفتعل المشاكل على اتفه الاسباب مع العلم اننى كنت مدلله فى بيت اهلى وهو كان يريد زوجه مثل امه فكانت حياتنا عباره عن احزان دائمه وكنت معظم الليالى ابيت باكية منه وكذلك معاشرته الجنسيه لى جعلتنى اكره ذلك الامر منه والله انى لم اعلم ان للزوجه متعه جنسيه مثل الرجل الامنذ6 اشهر وكان ذلك بالصدفه فتغير الامر لبعض الوقت ولكن مالبث ان عاد لما كان عليه فطيلة حياتى معه لم اكن سوى عامل مساعد على اشباع رغبته فقط ولكنى صبرت واحتسبت وكنت احاول ان اغيره للاحسن ولكن هيهات الى ان رزقنى الله بابنتى الثالثه ففوجئت به يقول انه لا يريد ذلك الطفل فقلت له انه لم يعدهناك حلا الا الطلاق فوجته بعد ذلك يتغير للاحسن ولكن ذلك التغيير لم يستمر كثيرا فهو من حين لاخر يحن الى ماضيه لقد استطعت ان اجعله يحبنى ولكن انا لا اعرف هل انا احبه ام لافأصبحت لااحب الجلوس معه ويكون اسعد يوم فى حياتى عندما اعلم انه سيخرج من الصباح حتى المساء فأشعر بالانطلاق اوعندما اسافر من دونه فأكون سعيده اصبحت احب بعده لا اشعر ابدا بالاشتياق اليه او بالهفه عليه اصبح كل ما يأتى من ناحيته باردا مثل الحائط مع العلم اننى كنت دائما احلم بحبيبى الاو ل ولكن الان اصبح ذلك الامر اكثر واصبحت الشحنه العاطفيه التى بداخلى كلها موجهه لذلك الحبيب مع العلم ان الصله مقطوعه بينناتماما وايضا هو متزوج ولديه ولد ويقيم فى دوله اخرىفأنا اعيش معه بخيالى فقط وهذا الشعور يمزقنى فأعيش بجسدى مع انسان وبروحى مع الخيال حتى وصل الحال بى الى التأثير على معدتى فلم اعد ادرى ماذاافعل هل اطلق منه فأنا اخشى عواقب الطلاق وكذلك اخشى ان اظلم بناتى بحرمانهم من والدهم وايضا ان احرمه هو منهم فهو شديد التعلق بهم ولكنى ابحث عن نفسى ايضا فأنا اشعر بالاحباط ودائما اتخيل هذا الحبيب انه اتى وتزوجنى وكذلك ضميرى يؤنبنى على هذا الخيال فأشعر اننى اخون زوجى وكذلك اخاف ان اضعف واعمل شيئ خارج عن ارادتى مثل ان اتى بأرقامه واحادثه هاتفيا او عن طريق النت فأنا استطيع ان افعل كل هذا فهو ابن خالتى ولكنى اخشى ان اعرض نفسى للخيانه الفعليه او ان اجد الصد من ناحيته او التجاهل فكل ذلك من الممكن ان يعرضنى للانهياروالله لست ادرى ماذا افعل مع العلم ان زوجى ليس سيئا للغايه ولكن هذا هو الغالب على حياتى وذلك الاحساس الذى بداخلى طول الوقت والله لست ادرى هل العيب فى ام فيه

 

التعليقات

وهم الحب الأول

أختي الكريمة:
اسمحي لي أن أغير من عنوان الرسالة من الحب الأول إلى (وهم الحب الأول)..فكثير من الفتيات والشباب في سن مبكرة ، يمرون بتجربة عاطفية من طرف واحد أو من طرفين ، يكون البطل فيها ابن الجيران أو معلم الفصل أو أحد الأقارب في سن مقاربة..وتكبر الأحلام وتنمو بعيداً عن الواقع حيث لا يدرك هذا الشاب أو تلك الفتاة أو كلاهما معاً إلا أنه يريد أن يعيش هذه التجربة ، ويشبع ذلك الميل الغريزي نحو الجنس الآخر ، ذلك الميل غير المبرر بأسباب واقعية أو منطقية.
ولو وعى هذا الشاب وأدرك وقيَّم الأمر بعقلانية لوجد أنه يخوض تجربة خرافية..قد لا يكون فيها نوع من التكافؤ أو التوافق بين هذين الطرفين..
وقد عشت هذه التجربة أو ما يشبهها مع ابن خالتك.,.ثم مُنعت عنه وابتعد ولم يبقِ لك غير ذكرى هذا الشاب الحالم المحب..وتزوجت واصطدمت ببعض العيوب الواقعية في شخص زوجك ..والتي بفضل الله تحسنت كثيراً..ولكنك للأسف ولفترة طويلة تعاملت بصورة سلبية مع مشكلاتك الزوجية بالفرار من الواقع الصعب لحلم الخيال الجميل أو الوهم الرائع مع صورة قديمة مختزنة في الذاكرة ، وتتصورين أنها كانت المخرج من أزماتك..
ولكنني أرجو أن تستيقظي من هذا الوهم أو الحلم الجميل ، فهذا الشاب لم يعد شاباً بل إنه رجل متزوج ولديه أسرة ويحيا حياة مستقرة..كما أن هذا الشاب هو إنسان له عيوب ومميزات ..قد تكون صورة زوجك بوضعه الحالي أفضل ألف مرة من واقعه الحقيقي الذي لا تعرفينه عنه الآن...
كما أنك الآن زوجة لرجلٍ يحبك ويسعى للتغيِّر من أجلك ، رجلٍ حملت اسمه لأربعة عشر عاماً كاملة ، رجلٍ تربطك به ثلاث فتيات بريئات لهن الحق الأول في أن يكبرن في كنف أسرة مترابطة مستقرة مكتملة الأركان..
- أنت في حاجة لأن تقفي وقفة صارمة مع نفسك لمواجهة هذا الخيال الهش الذي نما داخلك ، ويحاول أن يفسد عليك جمال الواقع..
- ابدأي في مواجهة هذه الأحلام العارضة وقاوميها بكل قوة ، وكلما تكالبت عليك هذه الوساوس، أسرعي إلى ساحة ربك بالصلاة وتلاوة القرآن والتضرع لأن يعينك على الشفاء من هذا الوهم..
- أسرعي إلى زهراتك الجميلة وارتمي في عالمهن الصغير البريء بمشاركتهن الألعاب والقصص بل ومشاهدة البرامج المفضلة..
- - أسرعي إلى زوجك المحب ، وابحثي عن نقطة تواصل جديدة واهتمام مشترك يجمعكما..ابحثي عن نشاط مميز.. برنامج مفضل ..ابحثي عن عملٍ يرضيه ويقر عينه..كالتجديد في مظهرك أو طريقة طهيك أو أسلوب ترتيب وتزيين المنزل..جددي علاقتك معه بالنزهات والرحلات وزيارات الأقارب..
- غيري من المونولج الذاتي لنفسك..ودائماً رددي بأنك سعيدة ومستقرة ، وأنك سعيدة الحظ بهذا الزوج الطيب والأسرة الجميلة..وداومي على التفكير في مميزات زوجك ، وتذكر مواقفه الطيبة..ومع الوقت وبالتدريج ستخرجين من هذه الدوامة الوهمية..
ولا تنسي الإكثار من الدعاء وقراءة القرآن الكريم
وفقك الله وهداك إلى الخير
-------------------------------
موضوعات ذات صلة:
- اختيار الله لك .. خير من اختيارك لنفسك
- الحب .. والمفاهيم المغلوطة
- خمر العاطفة .. وألم الصحو
- مشاعر نبيله .. بين التلبيس والالتباس

 

شكر

لكى كل الشكر استاذه شروق واحاول ان اعمل بنصيحتك ولكن والله الذى اوصلنى لتلك الحاله هو زوجى والله زوجى  فدعواتك لى عسى الله ان يذهب عن قلبى ما به