علاقتي بخطيبي .. علامات استفهام ؟؟

رقم الاستشارة:1300-199
قسم:علاقات
مرسلة من: المشتاقة للجنة
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, مايو 10, 2008 - 15:17
آخر تعديل:الأحد, مايو 11, 2008 - 23:47

السلام عليكم اخواني اخواتي لطالما بحثت عن مثل هده المبادرة الطيبة منكم في فتح المجال للقلوب و التعبير عن ما بالداخل

 

انا فتاة ابلغ من العمر 25 سنة كانت لي علاقة بشاب من نفس مدينتي حدثتني عنه اخته فتعلقت به و اصبحت اكلمه يوميا ع النات لانه موجود باوروبا دامت العلاقة تقريبا سنتين ونصف و نحن متفاهمين رغم بعض المشاكل التي تواجهها كل علاقة في البدء ، شخصيتي انا منفتحة على العالم اجتماعية مرحة مترددة في اغلب الاحيان و احب الاستشارة كثيرا من دوي الخبرة ، على عكسه الدي يملك من ثقة النفس مالا يحتاج لاي شخص وشخصيته قوية جدا من بدء العلاقة جعلني اعمل له الف حساب ليس متسلط ابدا لكن يجبرني على احترامه و الاحتراس من تصرفاتي اتجاهه ، مند 6 اشهر تقدم لخطبتي من اهلي عن طريق الهاتف لانه لحد الان مازال في ديار الغربة علاقتنا هادئة واضحة و ليس فيها اي خروج عن الاداب و الاخلاق كلامنا مع بعضنا ليس فيه ما يبعث الفتنة ابدا ، فجأة وجد ع النات صورة لفتاة تعانق شابا و الصورة غير واضحة كثيرا و هي تشبهني اخبرني بالمشكلة و ارسل لي الصورة و قلت له لست انا لي في الصور لا تشيل هم، قال لي انظري جيداانها تشبهك تاكدي ، غضبت كثيرا بعد حلفي باليمين له بانني لست انا لانني والحمد لله واثقة من نفسي وانني بريئة ـ قال لي ان غضبي هدا يبعث فيه الشك وانني يجب ان اكون فرحة لانني لست انا لي في الصورة احسست بالظلم حقا يقول لي ويكرر انا اثق فيك كثيرا لكنني معدور لان الفتاة التي في الصورة تشبهك و صرح لي بعبارة المتني كثيرا ان الكثير من النساء يخونون ازواجهن و كانه شبهني بهم انجرحت كثيرا و اخرة السالفة قال لي خلاص صدقناك بانك مو انت بس ادا كدبت راح يبين لي الله بعد كدا ، والله اخوانني انني بريئة ، المهم بعد داك اليوم المشؤوم ظليت على تصرفاتي مثل العادة ما تغيرت ولا زعلت و لا شي مثل ما اعامله ظليت اعامله لكن هو تغير معي و اصبح كلامه محدود معي و اصبح لا يسال عني ولا يتكلم الا لما اتكلم انا و اقوم بالمبادرة، اخواني طلبي منكم تدلوني مادا افعل و مادا ترون في هده العلاقة و هل من حقه ان يشك لان الصورة تشبهني هل يحق له الشك لانه في بلاد الغربة وانا بعيدة عنه افيدوني جزاكم الله خيرا هو شاب متدين طيب جدا معي وحنون وهو من الرجال لي مايبوحون بمشاعرهم وغامض فيها بس يحكي لي كل شي صاير معه صريح معي في المواقف الاخرى الا المشاعر فهو يعبر عنها بالافعال مش بالاقوال

 

و السلام عليكم

التعليقات

مراجعة للنفس

أختي الكريمة:
على الرغم من أن الاختلاط بين مجتمع الرجال والنساء أصبح مباحاً ومتاحاً من خلال مؤسسات الدراسة والعمل والأسواق والإنترنت وغير ذلك ، إلا أن قضية البحث عن شريك الحياة قضية أخرى تخضع لمعايير مختلفة..
فالشاب قد يتيح لنفسه الفرصة للتعارف والتواصل والصداقة مع الكثيرات دون قيد أو شرط ، لكنه حين ينوي البحث عن شريكة حياة نجده يعود للثوابت القيمية ويجتهد في البحث عن تلك التي ارتبطت سيرتها وصورتها بالالتزام والحشمة والوقار بل والتدين..
المشكلة أختي الكريمة لا تكمن في أن الصورة المنشورة كانت تشبهك أم لا ، أو أن هذا الشاب لديه مشكلة في شخصيته من حيث الشك وكثرة الارتياب..بل إن مسار العلاقة بينكما هو الذي خلخل ثقته فيك ، وجعله يقع فريسة للشك من أول مشكلة تافهة..
لعلك تتعجبين فأنت تقريباً وبالقيم المجتمعية المعاصرة لم تخطئي ، تعرفت عليه من خلال أخته وتواصلت معه عبر الإنترنت ، وتبادلت معه الأحاديث المهذبة والمحترمة طوال عامين ونصف..
ولكن إذا رددنا الأمر لقيم عقيدتنا القويمة ستجدي أنك أخطأت ، وانزلقت في هذا الخطأ ، واستمررت فيه في إطار من حسن النية وسلامة الغايات وحشمة الحديث..
وأريد أن أسألك:
- ما الذي جعلك تثقين بهذا الشاب وتتبادلين معه الحديث على مدار هذه السنوات؟؟
- ماذا لو امتدت العلاقة بينكما كل هذا الوقت ، وعرف عنك الكثير من المعلومات والبيانات ، ثم تحول عنك لأخرى..
- ماذا لو كان شاباً مستغلاً رأى أن يستغل العلاقة بصورة أو بأخرى وبدأ في ابتزازك أو التشهير بك إن لم تتجاوبي معه؟؟
لعلك ستردين أن معرفتك بأخته قد تحميك..ولكن هل كانت أخته ستضمن مسار العلاقة بينكما ، أو كانت سترده إذا أساء استغلال العلاقة بينكما..
باختصار..التعارف الإنترنتي بين الجنسين بهدف الزواج أو غيره ، له محاذيره الشرعية ومخاطره الاجتماعية..وربما لو رفضت من البداية أن تستمر علاقتك به على هذا النحو دون وجود رباط شرعي..وأغلقت هذا الباب من البداية لحين عودته واستبيان نيته ، لما كنت فريسة لشكه السخيف الذي يدل على أن الصورة المتكونة لديه عنك صورة مشوهة تصل إلى حد الشك في أن تكوني صاحبة هذه الصورة المبتذلة..
الموقف الآن محير..ويدعوك لأن تبدأي في مراجعة نفسك بشأن هذه العلاقة حتى وإن بدت رسمية من خلال طلبه لأهلك عبر الهاتف..والأفضل أن تمتنعي عن مواصلة الحديث معه عبر الانترنت إلى حين مجيئه لتستوضحي نيته وملامح شخصيته وتتخذي قرارك بشأنه ، خاصة أن علاقة الانترنت مهما طال أمدها وتنوعت وسائلها لا تبني صورة واضحة أو مكتملة عن الطرف الآخر..
وأرجو أن تعودي للمعايير الإسلامية لتقييم مسارات علاقاتك وتضعي لنفسك الحدود الذاتية التي تمنعك من الهفوات ، وتمنع غيرك من الشك فيك..
وفقك الله وهداك إلى الخير