| رقم الاستشارة: | 700-18 |
| قسم: | مهنية |
| مرسلة من: | um.saeed |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأربعاء, مايو 7, 2008 - 19:47 |
| آخر تعديل: | الجمعة, مايو 9, 2008 - 18:15 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، في البداية أود أوضح بعض النقاط التي قد تساعد في توضيح الصورةأنا يا أستاذي متخصصة في مجال الكمبيوتر واعمل كمساعد إداري (سكرتيرة) علما باني اكره هذه الوظيفة ولكن قبلت بها لصعوبة الحصول على وضيفة في نفس مجال تخصصياعمل منذ خمس سنوات في نفس الوظيفة وعند نفس المدير، رغم كرهي للوظيفة التي اعمل بها إلا أنني عملت بجد وإخلاص طوال هذه السنين وحاولت أن أغير الكثير وان أبدع في عملي صعوبة هذه الوظيفة تكمن في الحاجة لتعامل مع العديد من الشخصيات وهي تتطلب شخصية قوية تستطيع أن تواجه الشخصيات الصعبة وتمتص غضب الآخرين. واجهة الكثير من التحرشات من قبل مديري ومن قبل الآخرين ولكن ولله الحمد تمكنت من صد هذه التصرفات، ولكن في الآونة الأخيرة بدأت اكره هذه الوظيفة واشعر بأنها تشبه وظيفة الخادمة. مديري تغير من ناحيتي بدا يتعامل معي بالأوامر ويحاول ضغطي بكثرة العمل، يطلب مني أكثر من طاقتي يهينني ويحاول استفزازي وأنا أتعامل مع كل هذا الضغط بالبرود والسكوت عنه وأقابل الإساءة بالإحسان واعمل بجد وإخلاص حتى أريح ضميري، ولا اكذب عليك بأنني استطيع الاستمرار في هذا الوضع لأنني اشعر بالاحباط واليأس وأتمنى أن أكون قوية و أقدم على الاستقالة ولكن ما يجعلني أتردد هو صعوبة الحصول على بديل وخوفي من الضعف والبكاء أمام المدير إذا طلب مني تبرير سبب الاستقالة. أنا ارفض أن اضعف أمامه وأتمنى أن أتمكن من الاستقالة بدون أن اشعر بأنني سوف اندم على هذا التصرف أتمنى أن اترك هذا العمل وأنا فرحة مثل يوم حصلت عليه..أرجو أن تساعدني على تحقيق هذا الهدف فحالتي النفسية متأثرة جدا بهذا الوضع.
التعليقات
الإبنة العزيزة
الإبنة العزيزة
لاشك أن ماتعانيه يعكس حالة من الصراع النفسى الداخلى، والصراع النفسى :هو حالة نفسيه يشعر بها الإنسان بالحيرة والضيق عندما يكون أمام هدفين متكافئين وعليه أن يتخذ قرارفي أحدهما .
وينقسم الصراع النفسى لأربعة أنواع :
1- صراع الإقدام - الإقدام :وفى هذا النوع يتنازع المرء رغبة فى الاختيار بين أمرين كلاهما مرغوب لكن اختيار أحدهما يعنى افتقاد الآخر .
2- صراع الإقدام - الإحجام : وهو مايتعرض له الإنسان عندما يكون أمام هدف واحد فيه إيجابيات وسلبيات وإذا أراد أن يحصل عليه يحصل على إيجابياته ويتحمل سلبياته وإذا رفض الهدف لا يصيبه سلبياته ولكن يحرم من إيجابياته مثل أن تتعينى فى وظيفة سكرتيرة وأنت ترين أنها أقل من مؤهلك وطموحك ، ولكن تخشين من عدم وجود فرصة بديلة وهو ما يتمثل لديك الآن مابين الإقدام والإحجام فى تقديم الاستقالة أو عدم تقديمها .
3- صراع الإحجام - الإحجام: و هذا النوع من الصراع يتعرض له الإنسان إذا كان أمام مصدرين بغيضين متعارضين غير سارين متكافئين فى نفس الوقت .
4- صراع الإقدام - الإحجام ( مركب):نوع من الصراع النفسى يصيب الإنسان إذا كان أمام هدفين لكل منهما إيجابياته وسلبياته ، إذا حصل على الهدف الأول يحصل على إيجابياته ويحرم من إيجابيات الهدف الأخر .
وعليك أن تفكرى جيدًا فى البدائل ، وخذى وقتك الكافى فى الدراسة ، ثم اتخذى قرارك ولا تعيدى التفكير ثانية فيه ، كما يمكنك الاستعانة على هذا الاختيار بصلاة الاستخارة وسوف يعينك الله على اختيار القرار الصحيح .
لا تتنازلي عن تركها ...وليس التمسك بها!!!
عزيزتي السائله...أنت ذكرتي أن مديرك وآخرين قد تعرضوا لك بالتحرشات ولكن ولله الحمد أثبت طهرك وعفافك بصدهم فما تتوقعين من المدير إذاكنت منعتيه من نفسك؟؟؟إنظري إلى الجانب الأهم من مشكلتك وهو الابتزاز الذي يعاملك به مديرك...إنه يحاول أن ينتقم لنفسه منك ولكن بطريقته التي يستطيع أن يسيطر بها عليك وهي الأعمال التي يطلب منك القيام بها....إسألي نفسك هل حاول الآخرين الذين تعرضوا لك أن ينتقموا لأنفسهم ...لا ...لماذا؟؟؟لانهم لا يملكون السلطه عليك كما يملكها مديرك...من الأفضل (كرأي شخصي )أن تقدمي إستقالتك وبدون تردد ...وهنا أنت الرابحه...وهنا تثبتين قوتك ...إهانه لمن أراد أن يستغل طهرك...وإثباتا له أنك لست بحاجته...وبالنسبه لخوفك من قلة فرص العمل...فمن رزقك هذه الوظيفه؟؟؟...أليس هو من استوى على عرشه فوق سبع سماوات ينظر لعبيده ويسير أمورهم...أليس هو من يرزق الطير كل صباح رزقه المقسوم له في ذلك اليوم...أليس هو من يريد من عبده أن يتكل عليه ويدعوه ولا ينثني لغيره ...فهو لن يضيعك ولن يتركك...فلم يترك هاجر وابنها اسماعيل عندما تركهما إبراهيم عليه السلام في أرض قاحله وحيدين بمكه ثم أ‘طاهما ظهره عائدا إلى وطنه...فتبعته هاجر وسألته ألله أمرك؟؟؟إذن لن يضيعنا...عزيزتي:احفظي الله ثم اتكلي عليه ثم اعملي مابوسعك بحثا عن الوظيفه وتأكدي بأن الله لن يضيعك...تابعينا بأخبارك...
يالغالية
"من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه في الدنيا والأخرة"
أتركيها لله وثقي أنه سوف يعوضك خيرا منها ليس في الدنيا فقط بل في الدنيا والأخره
وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك