القدرة على الانطــلاق ... متابعة

رقم الاستشارة:900-36
قسم:مهارات
مرسلة من: -
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الثلاثاء, أبريل 22, 2008 - 10:13
آخر تعديل:الجمعة, أبريل 25, 2008 - 00:19
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المشكلة:
لا أعرف كيف أبدأ..خـــــــائفة.. مشتتتتتتتتة.. و محبطة..
من قبل كان بالإمكان أن الفعل و المحاولة..
كنت متدرجة.. كنت أتحدث مع من التقيهم.. و أوجدت علاقات..
لكن التواصل البصري! اتنبهت لانعدامه بتنبيه معلمة..
مررت بمواقف أو تراكمات تجارب صغيرة زلزلت شيئا داخلي..
مؤلم أن نشعر بالضعف بعد أن كنا نبذل قصارى الجهد في بث التفاؤل في الآخرين!
و مؤلم أن يتحدانا الناس بتحقيق كلامنا الذي نعلم صحته و يفيض إصرارا و عزما فينهار و ننسحب..مؤلم.. مؤلم.. مؤلم..
فقط أود أن أنطلق بإبداع.. بمهارة.. و إتزااااااااان..
و للعلم أفتقد للتركيز في لحظات الإحباط..
و الأمر المستجد..فقدت القدرة على مقابلة البشر.الأمر فاجئني.. و أحبطني.. و آآآآآآآآآآآآلمني..
يااااااااارب..يسير لي إيجاد الحل..هذه استشارة..يسر الله للجميع الخير حيث كان..
و السلام

التعليقات

الإبنة العزيزة

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

هلا راقبت احداهن وهى تسير وقد اكتشفت قطع فى ملابسها لم تلاحظه قبل خروجها من المنزل ؟ هل تركز نظرها على هذا القطع ؟ وإذا حدث وركزت بصرها ، هل ستنتظم خطوات سيرها أم ستتعثر ؟ . ألا تشعر مع هذا التركيز أن كل الناس يلحظون هذا القطع ويزيدها هذا ارتباكًا فوق ارتباكها ؟ ألا يكون هذا ارتباك هو الذى يدفع الآخرين للبحث عن سببه ومن ثم يستطيعون رؤية القطع ؟
فلننظر الى الاحتمال الآخر ، عندما تلحظ هذا القطع البسيط ، تقول لنفسها أنه بسيط ولن يلاحظه أحد وكم من فتاة تمر بهذه الخبرة ولا تلتفت اليها ، وحتى اذا مالاحظ البعض هذا القطع فهل يعنى ذلك كارثة أو نهاية العالم أو يمس شخصيتها ، أم من الممكن أن يكون طرفة وموضوع للتفكه .
هذا هو ياإبنتى حالك ، البعض لايجيد التواصل البصرى نتيجة التشديد فى تربيتنا على احترام وتبجيل الكبير ومن ثم يكون غض البصر أثناء الحديث معه واجب ، ونكبر وننشأ على هذا ونعتبره أمرًا مسلمًا به وسلوك طبيعى ، وعندما نبهتك معلمتك أو لفتت نظرك لهذا ، استدعيت من ذهنك كل الرواسب التى تدعم فيك الجانب السلبى ، والمسألة ليست كذلك . تربيتنا غرست فينا عادات سلوكية منها الطيب ومنها ماهو غير ذلك ، فإذا وعينا بالخطأ لا يجب أن نلوم أنفسنا أو نوبخها ، أو أن نقلل من شأنها ، أو نعتبر ذلك عيبًا ومثلبة لا يمكن فاديها . وانما علينا أن نبسط الأمر وأن نحاول تدريب أنفسنا على تغيير هذه العادة ، ونرأف بأنفسنا ، وأن نتقبل الخطأ فالخطأ حق لنا وليس سبة طالما نحاول تصحيحه .
هى ياإبنتى عادات مكتسبة ، وما هو مكتسب يمكن ببعض الجهد تغييره ، وهذا هو ما يجب التركيز عليه وليس التضخيم أو استحضار الصور الذهنية التى تقلل وتزيد من تصورنا السلبى عن ذاتنا ، فثمة الكثير من المزايا والإيجابيات فى شخصيتك لم تلتفتى لها وهى التى أدعى وأوجب للرعاية فنميها بارك الله فيك .