كيف تبتسم للكلاب؟

الحياة مليئة بأصناف البشر .. بعضهم كحمائم السلام .. وبعضهم كالصقور التي تعلو فوق هامات الجبال .. وبعضهم أجلكم الله كالكلاب التي تؤذي بنباحها وجلبتها .. ولكنها تبقى كلاباً.

كيفية التعامل مع هذا الصنف من الناس هو ما سأتطرق له اليوم:

1. ترفّع. عندما يفعل أحدهم أمراً ، أو يقول شيئاً يستفزك .. أنظر إليه ، ولاحظ الانفعالات على وجه. إن رأيت ابتسامة صفراء فانصرف ودعه ، أما إن رأيت جموداً أو عدم اهتمام فناقش الموضوع.
2. خذ نفساً عميقاً وحافظ على هدوئك قبل أن تبدأ النقاش.
3. رد بعبارة عقلانية لا تؤذي أي منكما ولكنها تشفي غليلك. مثلاً: أحدهم يقول لزميله: "أنا سأحصل على ترقية لأن قريبي في الوزارة. أنت أكيد ما عندك أحد يدفّك. فرد عليه الآخر: "أنا أحب أطلع بجهدي وجدارتي". مثال آخر: امرأة تقول لأخرى بلسان الشامت: "يا ألله يا فلانة ، ما أكثر الشيب في شعرك" ، فردت عليها الأخرى: "هذه سنة الحياة ، ولو ضايقني وجوده ، لأخفيته عن عيون الشامتين".
4. كن دائماً على حذر. واستجمع في ذهنك بعض الردود العامة كالأحاديث والحكم والأمثال التي تصلح للرد في أكثر من موقف. مثلا: "رحم الله امرئً عرف قدر نفسه" ، "كل يرى الناس بعين طبعه" ، "من راقب الناس مات هماً" ، "اتق شر من أحسنت إليه"
5. تذكر أنه أحياناً لا يريد إلا خلق مشكلة ، فلا تدعه يحصل على ما يريد بل قل: "هذا جميل" ، "حلو"...الخ.
6. احرص دائماً على التصرف بشكل تكون فيه أكثر نضجاً ورزانة من أحدهم.
7. إذا كان الحديث في مكان عام ، وتدخل أحد هؤلاء بوقاحته ، فأدر دفة الحديث نحو أمر محايد مثل الطقس أو نحوه.
8. حافظ دائماً على هدوئك ، ولا تأخذ الأمور بجدية مع هؤلاء ، ولا تسع للرد المفحم لأن ذلك سيورطك معهم ولن تسمع إلا النباح.

كن على حذر:

1. لن يحبك هذا الصنف من الناس عندما تتعامل معهم بهذا الشكل ، ولكن تذكر أنك قد لا تحظى بحبهم على أية حال.
2. تذكر أيضاً أن هناك أناس لم يمنحهم الله الحساسية تجاه مشاعر الآخرين ؛ وهؤلاء لو أوضحت لهم الأمر فقد يعتذرون عن ما بدر منهم ، لأنهم فعلاً لم يقصدوا الإساءة.
3. لا تفقد صبرك ، وحكمتك ، وبعض ردودك اللاذعة في حدود الأدب.

التعليقات

  جزاكم الله

 

جزاكم الله خيرا على هذه النصائح المفيدة . 

ولكن ألا ترى يادكتور أن البعض من هذه الفئة قد ترى ردي الهادئ بأنه ضعف، مما يؤدي بها إلى التمادي!..

..

جميل هذا الموضوع ومهم .. يحتاجه الكثير خاصة ممن يتبنى أفكار صحيحة في أجواء ملوثة .. ومن يفتقد ثقته بنفسه .. أو من يعيش في أجواء إنتقاد وسخرية ..
هذا الموضوع سيعجب المراهقين ..  أيضا ..!
هناك الكثير من ( الأجوبة المسكتة ) التي تنبيء عن ذكاء ..! وقدرة في قلب المواقف الحرجة !
شكرا بروف عبد الله .. على هذه السلسلة الجامدة :) .. متابعيييين :)
 وقد قال الشاعر :
والله إن الشر للشر أحيانا علاج  << صح لساااانه
.....................................
لي تحفظ شوية على تسميتهم بالكلاب .. أحسها قوية بحقهم .. خل نقول عنهم الطفيليات أهون شوية من الكلاب ! ... ما رأيك ؟؟

رؤية ثاقبة

هذه النصائح مفيدة وقد يكون البعض من الناس يطبقونها دون تعلم بل بتلقائية. 

فيما يخص التعامل مع هذه النوعية من الناس فان الغالبية تميل اما الى السكوت و كبت مشاعرها و الخجل و عدم القدرة على الرد الصحيح او اما ان تزيد الطين بلة وترد بكلام اقسى و اعنف من الاول فينتج عن ذلك المشاحنات و ربما السب و الشتم. فالحل الوسط هو اعطاء الرد المناسب و بالطريقة المناسبة و عدم الالتفات الى هذه النوعية مع رد الاعتبار للنفس. 

سعدت بمروركم

إخوتي أخواتي:

سعدت بمروركم وقراءتكم للموضوع.

 

أ.د.عبدالله السبيعي
زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا
أستاذ واستشاري الطب النفسي بكلية الطب ، جامعة الملك سعود
وعيادات ميديكير التخصصية هاتف 014671789
http://www.islam-guide.com

صفعه قويه

الموضوع حلووووو مره ....لكن بصراحه أحزننني مررررره ...لانني مررت كذا مرررره في مثل هذي المواقف...ولكن كان دوري هو ...ال(.........) أعزكم الله ...على حسب رأي الموضوووع... يمكن لو بدلنها بكلمة..(السذج) أو (السطحيين) لكان افضل...الموضوع رفع معدل الشعور بالالم عندي....والندم على مواقف ماضيه .....تمنيت الزمن يرجع واقولهم تراني أسفه كنت ...أمزح معاكم بس...

الإخوة

الإخوة الأفاضل: أشكر تفاعلكم

مع تفهمي لوجة نظر من اعترض على التشبيه بالكلاب لبعض أصناف البشر ، إلا أن القرآن الكريم قد سبقني إلى ذلك حيث يقول تعالى:
(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176)

ويقل الشاعر:
وتمتنع الأسود ورود ماء ** إذا كان الكلاب ولغن فيه

 

والسلام

أ.د.عبدالله السبيعي
زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا
أستاذ واستشاري الطب النفسي بكلية الطب ، جامعة الملك سعود
وعيادات ميديكير التخصصية هاتف 014671789
http://www.islam-guide.com

خطوات سهلة بسيطة وفتاكة

بسم الله الرحمن الرحيم

دعني اقلب الموضوع واكتب دع الكلاب تبتسم لك

لانة في هذة الحالة سيفكر الشخص الف مرة قبل المواجهة

وقد يكون افضل اسلوب للتعامل مع هذة الفئة هي التجاهل والتغافل

ايضا اسلوب الصمت المميت  فهو فن لا يتقنة الا الاذكياء

وفي كل الاحوال الكلب لن ينبح الا اذا وجد ما يدعوة للنباح

لك كل الشكر

 

هل يمكن استخدام هذا الموضوع ونقلة ام انة حصري على (فريق النجاح)

 

 

 

شكراً لك أخت

شكراً لك أخت فرح:

الجواب على سؤالك موجود أسفل كل صفحات الموقع

شكر الله لك.  والسلام 

أ.د.عبدالله السبيعي
زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا
أستاذ واستشاري الطب النفسي بكلية الطب ، جامعة الملك سعود
وعيادات ميديكير التخصصية هاتف 014671789
http://www.islam-guide.com

جزاكم الله جير

جزاكم الله جير ..

أستفد من هذا الموضوع الكثير ..

فأنا من النوع الذي يتفاعل مع تلك الفئة ..

وكانوا دائماً ما يسببوا لي المشاكل ..

الحمد لله على كل حال ..

أسعدكم الله أينمى كنتم ..

..

السلام عليكم ...

خالص شكري و امتناني د.عبدالله السبيعي على هذه السلسلة الرائعة فعلا في مواضيعها وأسلوب طرحك المميز والواقعي والعملي جدا.

وبالنسبة لهذا الموضوع أرى النقاط الذهبية التي كُتبت به تحقق الانتصار للذات مع عدم إتاحة الفرصة للطرف المقابل للمزيد من الـ (نباح)...بمداولة الأمور معهم مابين تجاهل أو رد مخرس لألسنتهم..

بارك الله لك يا دكتور في علمك ووقتك,ورزقك سعادة الدارين ,ووقاك شر المغرضين.

همسات...
"همسه عامة"
إذا أصابك أحد هؤلاء (الكلاب) في مقتل , فتذكر هذان البيتان:

لا تأسف على غدر الزمان لطالمــــا        رقصــت على جثث الأســود كلابٌ

لا تحسب برقصها تعلو على أسيادها        تبقى الأسودُ أسودا والكلاب ُكـلابٌُُ

>>>> أجد في هذين البيتين قدرا كبيرا من المواساة في حال أوقع بي أحدهم ...
وتأكد أنه لم يتمكن منك أحدهم إلا بعد أن أتحت له الفرصة في أن يسقيك من كأس خسته وحقده ,,,,بغفلة منك أو ردة فعل في لحظة غضب غير محسوبة العواقب..

"همسة خاصة"
إلى المشفقين على نعت هؤلاء بالـ(الكلاب)..يبدو أنه لم (ينشب) أحدهم في حياتكم بالصورة التي تعرفكم عنهم جيدا وبالتالي تجدون التشبيه مناسب تماما وبليغ..
وقانا الله وإياكم هذه الأشكال ..

وتحـــــــــــياتي للجميع..

موضوع مهم أرجو إمدادي بمصادر لقراءة المزيد عنه والحصول على أمثلة

أعجبني جدا هذا الموضوع ، ولعله مما استفدت منه ، أنا المنتسب الجديد لهذا المنتدى، جزى الله القائمين عليه خير جزاء

أود الحصول على الاستزادة منه ، حيث أرى نفسي أحيانا (قصير حربة ) كما يقال وأود أن يكون لدي سرعة بديهة لأرد على هذه المواقف بالحكمة المناسبة ، بحيث لايسبب ذلك مشاجرة بيني وبين الطرف الآخر وفي نفس الوقت أنتصر لذاتي كي لايتجمع الشغور بالاستياء في نفسي دون أن أجد مجالا للتنفيس.

وأضرب مثالين لذلك:

أحدهم دعانا لعشاء في أحد المطاعم ولما حضر الطعام لم يأكل إلا القليل بحجة أنه يريد تخفيف وزنه؟! رغم أنه ليس لديه زيادة في الوزن وفي رأيي أن هذا ليس الوقت المناسب لممارسة حميته وتخفيف وزنه؟

فما رأيكم ؟ كيف ترون الطريقة الحكيمة لإشعاره بعذم صحة سلوكه ذاك؟

والمثال الآخر:

كنا في أمسية علمية ،و عادة مايتبع ذلك عشاء، وتأخر الوقت إلى الساعة الحادية عشر والنصف ، فكان أن ذهب أغلب الزملاء للعشاء رغم تأخر الوقت ، وكنت مع زميلين آخرين قضلت عدم الذهاب للعشاء بسبب تأخر الوقت ، وما أزعجني أن أحد هذين الزميلين أخذ يقول بصوت مرتفع وعلى وجهه ابتسامة سخرية؟ (العشاء من هنا ....

العشاء من هنا ...... ) وشعرت أن لسان حاله يريد أن يقول : أنتم يهمكم العشاء كثيرا فاذهبوا وتعشوا رغم هذا الوقت المتأخر ، أما أنا فقد أتيت لحضور المحاضرة فقط وهاأنذا ذاهب يعدها .

أردت أن أرد عليه بشكل ينبهه إلى سلوكه ذلك ، وبدون أن يقطع علاقتي به ، حيث أنه زميل في العمل؟ فما رأيكم ؟ ماهو ردكم لو كنتم في مكاني؟

مع جزيل الشكر

 

لا لزوم للرد أحياناً

الأخوة: أنين .. سما الأحلام .. سنان

حياكم الله وأسعدني جداً مروركم الذي فاق مرور الكرام.

الأخت سما الأحلام: أشكر إضافتك .. ولو قدر لي كتابة الموضوع مرة أخرى (وسأفعل عندما أضع السلسلة في كتيب) فسيكون لأفكارك واستشهاداتك مكان.

الأخ سنان: لو كنت أنا شخصياً معكم في المثالين الذين ذكرتهما فلن أرد.  السبب هو أن الشخص الأول ربما كان له عذره (ربما به مغص أو ماشابه ذلك ، ولم يشأ أن يفصح عن مشكلته فقال ما قال) فلا داعي للرد عليه.  ومن ناحية أخرى فلا مانع عندي أن يتفاخر بأنه يقوم بحمية لإنقاص وزنه.  لن أحرمه متعة الفخر لأن حميته أو أكله لا يضيرني في شيء.

تساؤل: هل أنت بدين؟ ولذلك تشعر أن في فعله همز لك؟

أما المثال الآخر: فلماذا أنصب نفسي محامياً عن كل من ذهب للعشاء؟ الأوفق لي أن أنصرف بهدوء ، وأدعه يغمز ويهمز إن كان يقصد ذلك فعلاً. 

والسلام 

أ.د.عبدالله السبيعي
زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا
أستاذ واستشاري الطب النفسي بكلية الطب ، جامعة الملك سعود
وعيادات ميديكير التخصصية هاتف 014671789
http://www.islam-guide.com

جزيت خيرا د_ عبد

جزيت خيرا د_ عبد الله، موضوع جدا رائع الله ينفع به.

بالنسبه لي إذا تأكدت إن الغرض من الكلام الإستفزاز أتغابى وأتفاعل معها وأسوي نفسي مافهمت غرضها.. بإمكاني أطنشها وما أرد وأكيد هذا بيفشلها.. لكن أتعمد أستخدم هذا الإسلوب عشان أغيضها أكثر ...

ما أدري هذا الإسلوب سليم أو أفضل إني ما أرد عليها؟؟ في بعض الأحيان أفكر ما أرد لكن أخاف أندم!

صغير جاهل يسأل :

قرأت مقالكم المعنون بـ ( كيف تبدو طبيعياً أمام أعدائك ؟) وفهمته .

وقرأت هذا المقال عقبه مباشرة .

سؤالي : من هم الكلاب ، ما صفتهم ؟

هل هم نفسهم أعدائي ؟

إن كانوا كذلك فلم لا يُضم المقالين في مقال واحد؟

وإن كان الكلاب المقصود بهم ( الذين لا تتعد أذيتهم لسانهم ) كما فهمته من مضمون المقال ، فمن الصواب فعلاً إفراده وإن كان بينهما نقاط تداخل .

وبعد :

أقترح أيضاً ذكر نماذج من السيرة للاقتداء ، مثل موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه عندما شُتم ..إلخ .

أخط إليك على عجالة فلكم مني السلام . 

إضافة

اقتراح آخر: 

في النقطة الرابعة "واستجمع في ذهنك بعض الردود العامة كالأحاديث والحكم والأمثال التي تصلح
للرد في أكثر من موقف. مثلا: "رحم الله امرئً عرف قدر نفسه" ، "كل يرى
الناس بعين طبعه" ، "من راقب الناس مات هماً" ، "اتق شر من أحسنت إليه".

هل من الممكن ذكر بعض الكتب التي تعين على الرد الذكي من الأمثال وغيرها؟

*************

 شخصياً : أدعو القراء وزائري الموقع إلى قراءة كتاب ( متعـــــــــة الحديث ) للأستاذ : عبد الله الداوود ، المملكة العربية السعودية .

كتاب متوسط الحجم ، تم تقريظه من قبل : الشيخ سلمان العودة ، عائض القرني وغيرهم .

مفيد جدا لمن أراد أن يحفظ ما يعينه على الرد الدبلوماسي وإعطاء ثقافة جيدة .

عبارة عن أمثال ،أقوال ، حكم ، طرائف. وليس فيه سرد.

ممتع شيق. 

************ 

تحية أخرى لصاحب المقال

استاذي الفاضل

استاذي الفاضل كان لى نوع من التحفظ سابقا على اطلاق تشبيه الكلاب وقد عللت انت ذلك بان القران قد سبقك في هذا التشبيه ولكن عندما رجعت الى تفسير الايه التي ذكرتها وجدت ان الله شبه الكافرين بالكلاب ولا غرابه في ذلك لانهم بالاصل انجاس والكلب كما هو معلوم نجس والنجاسه صفه ثابته لديه وقي هذا المقال من شبه بالكلب هو مؤمن وما صدر منه خطأ يمكن ان يتعامل معه بالحكمه التي اشرت اليها وافدتنا بها في هذا المقال ....لكن نظل لا نشبههم بالكلاب حيث انهم اخوه لنا في الدين...وقد قد بينت في مقالك انه قد يصدر من البعض التصرف دون قصد الاساءه ...ارجوا تقبل انتقادي بصدر رحب ...كما تعلمنا منك....شكرا لك على مواضيعك المتميزه...

معك حق ولكن

القرآن شبه الكافريبن لالكلاب في حال ، والعرب شبهتهم في أحوال أخرى:

1. القافلة تسير والكلاب تنبح 

2. وتمتنع الأسود ورود ماء** إذا كان الكلاب ولغن فيه

3. لا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها ** تبقي الاسود اسود والكلاب كلاب

4. وجهك يا.... فيه طول ** وفي وجوه الكلاب طول

مقابح الكلاب فيك طراً ** يزول عنها ولا تزول

5. يسطو بلا سبب ** وتلك طبيعة الكلب العقور

6. ومن يربط الكلب العقور ببابه ** فعقر جميع الناس من صاحب الكلب

 

لعلك تلاحظين أن الكلب جعل رمزاً لصفات معينة.  وأستغفر الله أن أكون قصدت تشبيه مؤمن بالكلب. 

أ.د.عبدالله السبيعي
زميل الكلية الملكية للأطباء النفسيين بكندا
أستاذ واستشاري الطب النفسي بكلية الطب ، جامعة الملك سعود
وعيادات ميديكير التخصصية هاتف 014671789
http://www.islam-guide.com

جزاك الله

جزاك الله خيرا

بصراحة واجهت البعض منهم في حياتي في بعض الأحيان كنت اسفهه

وبعض الأحيان كنت اركز النظر فيه بشدة قاصدة بتلك النظرة أنه لا يعجبني اسلوبك ولا ماتقول ثم أصرف الموضوع بشيء آخر

هكذا كنت افعل معهم وبصراحة في نهاية المقال ذكرت أن هناك أناس لم يمنحهم الله الحساسية تجاه مشاعر الآخرين ؛ وهؤلاء لو أوضحت لهم الأمر فقد يعتذرون عن ما بدر منهم ، لأنهم فعلاً لم يقصدوا الإساءة.
بصراحة هم كثير ونعاني منهم كثيراً

ولكن ألا ترى أنه من الممكن أن تكون تللك مببراتهم لإخفاء ما يضمرونه في نفوسهم لقد تكلمت عنهم في خاطرة كتبتها في المنتدى وكان اسمها المقنعون....

لا أشك في الناس ولا في نياتهم ولست من المتشائمين .. ولكن هذا هو الواقع ويجب أن نعترف به

كثر المقنعون في عالمنا

شكر الله جهدك وسعيك أ.د. عبدالله فلقد استفدت كثيراً