| رقم الاستشارة: | 800-48 |
| قسم: | دراسية |
| مرسلة من: | عاتكا |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د. محمد عقلان |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الاثنين, مارس 17, 2008 - 21:32 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, مارس 18, 2008 - 23:18 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ادرس في مدرسة لتعليم القران
منذ فترة تقريبا اسبوعين اصبحت عندما اقرأ في الصف صوتي يرتجف كثيرا
ولا أدري لماذا اصبحت اخجل من معلمتي وصديقاتي بسبب ذلك
وبدأ الهم والحزن ينتابني واصبحت افكر دائما لماذا اخاف عندما اقرأ فلا أجد اي سبب
شخصيتي اجتماعية معلمتي طيبة وصديقاتي كذالك
قراتي كانت دائما تقول المعلمة انها في تحسن لاكن الان تقول نزل مستواكي
والسبب واضح اني عندما اقرأ والاحظ ان صوتي بدأ يرتجف ونبضات قلبي في تزايد ويداي تبرد بسرعة لا أفكر في القراة واحكام الايات
تفكيري منحصر كيف اهدأ نفسي او انتهي بسرعة من القراءة
عندما انتهي اعاتب نفسي كثيرا
واصبحت لااتكلم مع صديقاتي في الفصل لاني اتذكر قراتي
قبل ان اذهب اقرا الايات جيدا واتناول الطعام وفي الفصل اهدأ نفسي واذكر الله واية الكرسي وغيرت مكاني في الصف
واهدا قليلا واول ما تقول المعلمة اقرائي ينقلب الحال
دائما ابحث عن السبب كي احل المشكلة ولا أجده
جميع صديقاتي عندما يقرأو يقراو بهدوء جدا جدا وبدون اي خوف يااليت اصبح مثلهم وانا الان جدا حزينة....
فماذا يسمى هاذا لأنه ليس خجل طبعا وما هو العلاج الفعال
التعليقات
الخجل المفرط طريق ملكي لرهاب المجتمع؟
أختنا الكريمة (....)
المفرط عبارة عن خوف في المواقف التي يكون فيها مع الآخرين .... وهذا سلوك يعاني منه الكثير من الناس ... حيث ترتفع أعراض القلق، والخوف في المواقف الاجتماعية حتى تلك المواقف العادية .. وجذور هذا القلق هي أفكار الشخص المختلة المضطربة التي تتمحور حول فكرة
"كيف سينظر لي الآخرين؟؟؟ ...
وتكون الإجابة لدى الشخص الذي يعاني من هذه المشكلة جاهزة ومنها:
1. لن أكون مقبولاً،
2. سيسخر مني الجميع،
3. سأتصرف بشكل مضحك،
وهكذا يقلق ويضطرب سلوك الشخص، وتظهر عليه أعراض القلق الجسدية، مثل الحبسة الكلامية، أو عسر الكلام، أو الخرس، أو التأتأة، أو التعرق، أو رعشة في الأطراف، أو الشعور بالدوار، أ والانطواء، وعدم القدرة على التعبير بل قد يصل الأمر إلى الإغماء والوقوع على الأرض.
أفكار من اجل التغيير.
الخطوة الأولى: مراقبة وتسجيل الأفكار التلقائية السلبية:
وذلك بأخذ كراسة أو ورقة، وقلم (لنسميها مذكرة الأفكار والمخاوف اللامنطقية).. وعندما نتعرض لموقف ما يسبب الخوف، والانزعاج والقلق من الآخرين. نسجل ماذا حدث بالضبط بعد أن ننتهي من التعرض للموفق المزعج، ثم نسجل الزمان، والمكان، والحدث، وتفكيرنا، ومشاعرنا، وتصرفاتنا.
والسجل التالي سيساعد على ذلك:
التاريخ.......................................................
المكان........................................................
الحدث. ......................................................
ماذا حدث؟ .................................................
الأفكار......................................................
المشاعر...................................................
التصرفات.................................................
الخطو الثانية: مراجعة نقدية الأفكار التلقائية السلبية:
بعد أن تسجل الأفكار، نراجعها في نهاية كل أسبوع، سنندهش أن غالبا من تلك الأفكار كان لاعقلانية، ولا منطقية، وظالمة، بل وتافهة في بعض الأحيان.
الخطوة الثالثة: وقف الأفكار السلبية:
يمكننا أن نقوم بذلك بعد أن نتعرف على الأفكار السلبية، ثم مجادلة أنفسنا بالعقل. والمنطق.
والحجة، نناقش هذه الأفكار التي أزعجتنا، وليس عيبا أن نستشير من تثق بهم في مناقشة منطقية لأفكارنا، إذا كانت مرتبطة بقرارات هامة، و ببساطة نأمرها أن تتوقف" لنجرب هذا الأسلوب. ثم نقول لتفكيرنا السلبي في سرنا أو بأعلى أصواتنا ( قف.. قف أيها الفكر السلبي).
إذا تيسر لك اقتناء كتاب تحت عنوان .." إن كنت خجولاً .. عالج نفسك بنفسك وسائل عملية للتخلص من الخجل والرهاب الاجتماعي " تأليف : أ. د / عبد الله السبيعي.
ووفقك الله وخفف عنك.