سريعة الإستسلام قليلة الصبر

رقم الاستشارة:800-46
قسم:دراسية
مرسلة من: ضجيج الحلم
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الخميس, مارس 13, 2008 - 20:54
آخر تعديل:الجمعة, مارس 14, 2008 - 11:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا الآن طالبة مستجدة في كلية التمريض،لم أدخل التمريض لحبي الشديد له بل إني أجد مخاوف من هذا القسم،لكن وضعته ضمن رغباتي القليلة جداً لأن النسبة لا تؤهلني إلى الأقسام التي أريدها،وأيضاً حتى أضمن قبولي في الكلية لأسعد والدي بالدرجة الأولى ،لأنه يريدني أن أكمل في أي قسم المهم أن أُقبل وأكمل، ولو كان القرار بيدي أنا والأمر لا يزعج والدي فإني أفضل البقاء بالبيت لأني حين أكمل سأكون أسيرة الهم والقلق طيلة فترة الدراسة والإختبارات، كان لدي أمس امتحان قصير وهو سهل نوعاً ما لكني خفت وأحبطت وصرت أردد لا أريد الدراسة لا أريد الإختبارات، ووجدت الحل هو أني أجلس أمام كتبي وأبكي، هكذا أنا دائما ً سريعة الإستسلام قليلة الصبر ،ومع هذا أتمنى أن أنجح وأتفوق، أنا في الفصل التمهيدي وهو أسهل فصل سيمر علي لأنها مواد عامة ولم أدخل في مواد التخصص بعد، ماذا أصنع إن دخلت في مواد التخصص؟؟وكلها باللغة الإنجليزية!!وأنا لا أطيق ولا أتقن هذه اللغة...أعيش رعب من الإختبارات منذ أن كنت في الصف الحادي عشر، كرهت الدراسة وتمنيت أن أفصل لأرتاح من هذه المخاوف ،ولأريح عيني من البكاء،و لأريح عقلي من التفكير في القادم والمصير...أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خير الجزاء على ما قدمتم وما ستقدمون

التعليقات

الإبنة العزيزة

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

تطلبين منا المساعدة !! فى ماذا بالضبط وأنت لم تحزمى أمرك ، هل نساعدك فى تركك للدراسة واقناع والدك بعدم جدواها وعدم صلاحيتك لها ؟ !! أم فى تشجيعك على المضى قدمًا ومواصلة الدراسة وعدم الاهتمام بالمخاوف التى تنتابك ازاءها ؟ !!
أنت ياإبنتى بداخلك صراع لم يحسم يتنازعك فى اتجاهين متعاكسين ، أحدهما الدراسة ورغبتك فى النجاح والتفوق فيها ، والآخر استسلامك وإيثارك السلامة وبقائك بالبيت لخوفك من عدم تحقيقك للنجاح المطلوب .
والتوجه الثانى هو عكس تيار العصر ، فلا أحد يعيش الألفية الثالثة وينظر للتعليم بنفس منظارك الا اذا كان به قصور ذهنى أو نفسى . التعليم أيًا كان التخصص الذى نلتحق به فيه تحقيق للذات ، واضفاء حيثية للشخص ، واحتلاله لمكانة اجتماعية وإنسانية ، ولايرتبط هذا بنوع معين من التعليم أو التخصص ، فلبعلم كله مهم ومجالات التطبيق جميعها متساوية فى الأهمية . ماتخشينه ياإبنتى هو عدم قدرتك على تحمل الإحباط والإحباط هو حاله إنفعاليه غير سارة قوامها الشعور بالفشل وخيبة الأمل تتضمن إدراكك وجود عقبات تحول دون إشباعك لما تسعى إليه من حاجات ودوافع. للإحباط وجوه مثلا فشلك في الحصول على مجموع يؤهلك للالتحاق بالكليه التي تطمحين فيها نظرا لظروف مرضيه أو أسريه ألمت بك.
,مصادر الإحباط داخليه وأخرى خارجية أما الداخلية فتتركز في العوامل الشخصية ومصدرها الشخص ذاته وسماته ومن بينها عجزه بسبب ضعف حالته الصحية العامة أو الإعاقة الحسيه أو الحركية وقصور في إستعدادت الشخص العقليه المعرفيه كالذكاء والتفكير والمرونه والموهبة التى يحتاجها الشخص لهدف ما أو تعلم مهاره جديده
أما العوامل الخارجية فهي الظروف الماديه الطبيعيه كالمناخ والطقس والضوضاء والتلوث البيئي والظروف إلإجتماعيه والأسرية كمعاملة الوالدين وأساليبهما في التنشئه وبعض العادات والتقاليد والظروف الحضاريه كتعقد النظم والتراكم المعرفي والمعلوماتي
والإحباط موجود في حياتنا صغاراً أو كباراً .فمعظم الأفراد يتعرضون لمواقف إحباطية بدرجات متفاوتة تختلف باختلاف إحتياجاتهم ورغباتهم وأهدافهم وتوقعاتهم وظرفهم وخبراتهم ومقدراتهم الجسمية والعقليه .
ولكى تواجهى هذه الحالة عليك أن تتدربى على الآتى :
تنمية السمات المزاجية الإنفعاليه التي تساعدك على مواجهة الصراعات والإحباطات كالمثابرة وقوة العزيمة والصبر والتفاؤل والثقة بالنفس والمرونه في مواجهة المشاكل والمواقف الصعبه
التعرف على القدرات والمهارات التى تملكيها وأنت تملكى منها الكثير ولكنك تفتقدين الثقة فى نفسك . وبالتأكد من هذه الثقة ستجدى أن الدراسة تعتبر تحديا لك وأنت قادرة على مواجهة هذا التحدى ، اذا نفضت عن نفسك روح التشاؤم واليأس واستعدت ثقتك بنفسك .
أن تفشلى مرة أو لم تحققى هدفك بدرجة مقبولة لا يعنى نهاية العالم ، فهناك فرصة قادمة تستطيعى أن تستفيدى منها بدراسة أسباب الإخفاق ومحاولة التغلب عليها ، فكل الناجحين صادفوا الكثير من العثرات وعانوا الفشل قبل أن يصلوا الى ماوصلوا اليه .
تحديد الأفكار السلبية التى كونتيها عن نفسك وتغييرها الى فبدلا من الفكرة القائلة بأنك ستفشلين فى الدراسة باللغة الإنجليزية ، قولى لنفسك لقد نجح الكثيرون فى الدراسة بهذه اللغة ولست أقل منهم إن لم أفقهم .
إتاحة الفرصة لنفسك على المنافسة وإبداء الرأي وتقبل الرأي الآخر واحترامه واقتراح حلولاً بديله للمشكلات . والتمتع بالروح الرياضية فى حالتى فوزك أو خسارتك ، فهى مجرد مرة يمكنك تعويضها فى المرات القادمة .

جزاكم الله

جزاكم الله خير،أتمنى أحد يفهمني الدراسة بالنسبة لي كابوس موت بطيء ،من تبدأ الدراسة وأنا أعيش اكتئاب ،ودي أكون مثل الناس وأكمل ،لكن أنا ما أقدر أحس بضيق وتعب إلى متى وأنا حارمة أهلي من حتى الابتسامة بالي مشغوووووول ،أحيان أتمنى أخير أبوي بين حياتي وبين دراستي ،تعبت تعبت أعرف أقرأ وأكتب وأتصرف لازم أكمل الدراسة؟ تعبت نفسيتي كل امتحان أبكي وأرتبك وأخاف ...إلى متى؟؟ ودي أريح نفسي من الهم وأقعد في البيت